- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 301
- 1/48двое суток
- 344
- 1/72трое суток
- 372
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ضيفوا قنواتكم أجمع اذا كانت تشبه محتواي
без подписи
عزيزي، وهل تُعطيني تعويضًا عن كلِّ ما فاتَ؟ بقايا وقد أكلَ الرفاتُ ما قد تبقّى وفاتَ إن كنتَ تحلمُ أن للبقيةِ عيشًا فكفاكَ حلمًا مُستغاثًا وإن كنتَ ترجو من الحياةِ بقيةً فما بقيتْ لكَ حياةٌ، وتركتَها سُباتًا وهل أُسميكَ «عزيزي» بعدَ ما فاتَ؟ أأنتَ عزيزٌ اسمًا، أم في القلبِ بياتًا؟ هنالك جُرحُ العزيزِ في رُفاتِ قلبي أتظنُّ أنكَ قادرٌ أن تشفيَهُ، وتُعيدَ ما ماتَ؟ فلا تنظرْ إليَّ هكذا من بعيدٍ بنظرةِ حبٍّ متسرّبٍ فقد هدمتَ ما يكفي من الأحلامِ فماذا أبقيتَ لي غيرَ الشتاتَا؟ _أَفاطِم وليد
قَتلوا أحلامي وأنا صغيرٌ يا أُمّي ماتت بين يديَّ، وسالت أمنياتي كالنهرِ أماه... نحري قد طوَّقته القيودُ وما بقيَ سوى أنفاسي لم تُطوَّقْ أريدُ نجاةً... وأيُّ نجاةٍ في بلدٍ شوَّهَهُ الجهلُ المتوارثُ؟ كلُّ ضوءٍ حسبتُهُ قمرًا، اتَّضحَ أنه نارٌ وكلَّما مددتُ إليه يدي، أحرقني! ولم يبقَ لي سوى روحي، أُخبِّئها من الحريق فقد شاءوا لها أن تبقى حيَّةً يا أمي، إن كان للسماءِ نافذةٌ، فخذيني بعيدًا إلى قوقعةٍ لا تُقتَلُ فيها الأحلامُ. _أَفاطِم وليد
أتشبَّثُ بآخرِ بُغضٍ منك، وأبني منهُ سورًا بيني وبينك ولا أريدُ أن أسمعَ تبريرًا، كي لا يقودني قلبي أبتعدُ... كمن اعتاد منزلًا، ثمَّ لفظَهُ المنزلُ هذا ما فهمتُه منك ستقولُ: ليس الأمرُ كما ظننتِ لكنني... أعلم أنَّني أنا من منحَ الظنَّ هذا الوجه لعلِّي أجدُ شفاءً بعيدًا عن ناظريك تسألني: كيف أصبحتِ هكذا؟ ماذا أقول؟ هل أنا من يتشبَّثُ بكلماتِك الجارحةِ التي لم تقصدها؟ انظر!... ما زلتُ أبحثُ لك عن عذرٍ عجيبٌ هذا... _أَفاطِم وليد
يا للمفارقة! يعرفُ العقلُ مبكرًا، ويصدّقُ القلبُ متأخرًا
عيناكَ كانَت حُلُمي الذي سيكون
без подписи
دُلّني — من بعدِ إذنكَ — إلى سبيلِ الوصالِ بلا رهبة فوجدتُني لا أُحبُّ الوصالَ دونَ أجرٍ أجهلُ كيف تساقطَ تعبي منّي ولم يلتفت إليه أحدٌ ليحملهُ على كاهله أمشي في طريقٍ، وفي داخلي سؤالٌ لا يهدأ: أأنا من يسندُ الطريقَ أم أن الطريقَ يسندني ثم يتركني؟ غربالُ الرياحِ بوجهي تناثرَ فتبعثرت ملامحي بلا تردّد ثم تركتني أقلَّ وضوحًا ممّا كنتُ عليه ولم أعد اميّزني فطريقي ناقصٌ ولا أنا أكتملُ فيه لا أظنُّني أصلُ مدَّ لي يدًا تأخذني إلى وصلٍ بلا رهبة. _أَفاطِم وليد
وتضمَن عقد قرآن أخي الأكبر.
ممكن أحلى يوم مَر بحياتي🤍.
أوّدُ أن يُشتاقُ لحديثي أن يتمسّكَ بآخرِ زهرةٍ أهديتُها فأزهارُ روحي لم تنضجْ بعد وعندما قطفتُها صرختْ كأنها تعاتبُ يداي فأطرقتُ كأنني أنا من قُطف أبحثُ عنّي بين مسافاتِ الأزهار ولا أجدُ أثري إلا عبيرَها كأنني كنتُ أزهرُ لأُؤخذ… لا لأبقى. _أَفاطِم وليد
без подписи
حُزني عميقٌ يا أُمّي كيف في ظِلِّ الرَّعيدِ أُسكِتُهُ؟ فبرقُ عينيَّ الأحمرُ انفجرَ دمًا راقَ لحُزني أُشبِعُهُ دموعًا حمراءُ فيهدأُ يا أُمّي! دمٌ! مُدمًى غدا المطرُ كَساني بالأحمرِ المُرِّ لا يُذاقُ ولا يُرتَشَفُ، لكنَّه يداويني تغطَّت قدمايَ بالترابِ المُبلَّل إنَّه الطينُ الخبيثُ يا أُمّي تعمَّد أن يُظهِرَني قبيحةً بابُ المنزلِ لا يُوصَدُ في عاصفةِ البلاءِ يريدُ أن يقتلني بردًا ودمًا وترابًا ويرسلني إلى الآلهةِ في سماءِ النار وأنتِ بلحنِكِ يا أُمّي تُعيدينني إلى زهرِ شبابي. _أَفاطِم وليد
без подписи
”شجَرة الزنبق الأزرق“ أرتّبُ بأرقام عيشي مقطعًا… مقطعًا وعندما تلمس يداي جزءًا تُعاد لي تذكرة السينما لحضور فيلمٍ من مقاطعي تحت ظلال شجرةِ الزنبق الأزرق كنتُ دومًا أحدّقُ بأسى وخيبات رغم ظلّها الذي يظلل عينيّ من ضوء الشمس إلا أنها قتلت قلبي بِلا رحمة حتى أنتِ، يا شجرتي الفاتنة؟ ألم يكن من المفترض أن تُدفئيني بدفء فؤادكِ؟ كان لكلّ زهرةٍ منك لمسةٌ حنونة عجبتُ كيف تحول كلُّ دفءٍ إلى بردٍ موحش لم أكن أظن أن أثر السمّ سيغرس ظلّه في وجهي وها أنا أرتشِفُ قارعة الذِكرى وأجففُ عهد حُبِنا. _أَفاطِم وليد
без подписи
مرحبًا يا أنا الكُبرى كيف حالكِ بعد أن أنهككِ الطريق ومنعكِ من العودة إليّ؟ قد تتساءلين الآن ما الذي جعلني أكتبُ لكِ هذا البريد، هو شوقي لكِ، لا لأن تعودي صاحبة الوجه البريء فقط، بل لذلك النقاء الذي يتسلل من أعلى عينيكِ لم أجد طريقًا آخر يوصلني لكِ غير كتابة مرسال، قالت لي العصافير إنكِ تحبين النصوص التي تُدرج تحت الفُصحى وما دفعني لذلك أنني اشتقتُ لكِ، علّكِ تعودين يومًا، وأعرف أن هذا مُحال تعالي... لن أخجل من الكاميرا هذه المرة وأختبئ خلف أمي لن أبكي كثيرًا، ولن أزعج الجيران بصُراخي، وأيضًا لن أهمل حصانكِ ذي الشعر الملوّن بقوس قُزح تعالي نلعب، لن أعبُس في الصور مرةً أُخرى، وعلاوة على ذلك سأقبلُ بالغُرّة القصيرة التي تقصّها لي أمي ولن أصرخَ حين تمشط شعري تعالي... لن أجلس في الرحلة الأولى بالجهة المعاكسة ظنًّا أنها الصحيحة هل تأتين بعد كُلِّ هذا؟ سمعتُ أنكِ بدأتِ تحبين هذه الأشياء خلاف السابق، إذن... سأتقبل عدم عودتكِ وسأواصل ما أنا عليهِ لا أريدكِ أن تكرهيني لتعودي، أحبيني عبرَ هذه الصور... ذلك يكفي - أَفاطِم وليد
без подписи