tgindex
شِعرٌ ومشاعرْ

شِعرٌ ومشاعرْ

Статистика
@deadsha3erарабский

أشعارُ شاعرٍ ميت.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 354
−3 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
36
21 постов
Вовлечённость
2,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إختصرها مُحمود درويش عِندما قال : لدَي الكثير من الطرق للوصول إليك لكنك لم تعد مُهمًا .

  • سأبقى أهتم بك وألاحق أخبارك ما دام شغفي تجاهك موجوداً ، والآن الأمر بيدك ؛ إما أن تُحيي هذا الشغف أو تطفئه.

  • وَألقيتُ عليكَ السَّلام في صمتٍ كيف حَالك يا كُلَّ حالي🚶🏻‍♀️؟!

  • اختصرها محمود درويش عندما قال : لا أنتِ بعيدة فأنتظرك ولا أنتِ قريبة فألقاكِ ولا أنتِ لي فيطمئن قلبي ولا أنا محروم منكِ لأنساك "أنتِ في منتصف كل شيء"

  • كمْ باسمٍ والحزنُ يملأُ قلبَهُ والناسُ تحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبرِ الخواطرِ ساعيًا وفؤادُهُ متصدِّعٌ مكسورُ . . .

  • أُعاتبُ طيفهُ إن لم يزُرني لعلَّ الطيفَ أوعى للعتابِ ألا يا طيفَ أبلغهُ عنّي بأنّ الشوْق أفقدنِي صوَابي

  • - و هجرت بعض أحبتي طوعاً .. لأني رأيت قلوبهم تهوى فراقي .. نعم يشتاقهم قلبي و لڪن ! وضعت ڪرامتي فوق إشتياقي ..!

  • العلاقة بين الأخلاق والدين هي علاقة معقدة ولا يمكن فهمها بشكل كامل ومن منهم يعتمد على الاخر. في الإسلام تعتبر الأخلاق جوهر الرسالة وكما قال النبي محمد: " إنما بُعثتُ لأُتمم مكارم الأخلاق"، وهذا يعني أن الدين الإسلامي جاء ليكمل الأخلاق الحسنة ويُتممها وهذا يعني انه كان هناك أخلاق حسنة قبل الإسلام!نعم، العرب في الجاهلية كانوا يقدّرون بعض الأخلاق والقيم المهمة مثل الكرم أو الشجاعة والوفاء، لكنهم كانوا يفتقرون للبُعد التوحيدي والنية الصادقة المنضبطة، فجاء الأسلام ليصحح المسار ويجمع شتات هذه المكارم ويهذبها من الجاهلية مثل الشجاعة التي يمكن أن تتحول من خُلق حسن إلى ثأر وقتل وسفك دماء! ليجعل الإسلام أساس الأخلاق الحسنة إرضاء الله والنية الصادقة ولا يجعل للرياء أو الفخر مكان في قلوبهم، وهذا يمس في جوهر الأخلاق الفضيلة وفي المعيار الاهم لتحديد الخُلق الفضيل وهو النية والإرادة التامة. من الناحية الفلسفية يرى أفلاطون أن الدين مصدر الأخلاق، ويقول:"أن الله هو مصدر الخير والشر وما يأمر به الدين هو خير، وما ينهى عنه فهو شر "، وبهذا السياق يسأل سقراط سؤال فلسفي مزعج وغريب ومهم وعميق طرحه أفلاطون في محاورة "أوثيفرو"، يسأل: "هل الشيء خير لأنه أمر إلهي، أم أمر إلهي لأنه خير" ؟ إذا كان الشيء خير لأنه أمر إلهي، فهذا يعني أن الخير تابع لإرادة الله فقط! واذا كان الله يأمر بالشيء لأنه خير، فهذا يعني أن الخير موجود بمعزل عن إرادة الله! فهل الأخلاق مسقلة عن الدين؟! سقراط يميل الى أن الفعل الأخلاقي خير بطبيعته، وأن الله يحبه لأنه خير(يعني أن الخير ليس معتمد على الأمر الإلهي فقط) لا هو موجود موضوعياً ويمكن للعقل البشري إدراكه، وهذا ما يعزز وجهة نظر الملحدين الذين يمتلكون أخلاق فضيلة وتكون نيتهم للإنسانية الأخلاقية. يرى ابن رشد أن الأخلاق تقوم على العقل والفطرة والوحي يكملها ولا يناقضها". هذه الرؤية الإسلامية ربما تتفق مع سقراط وأرسطو في أن العقل يستطيع إدراك الفضيلة وحده دون اللجوء للدين أو الوحي. وهذا يرجعني لحديث النبي محمد عندما قال "أتمم مكارم" وما يعنيه أن الأخلاق الحسنة موجودة ويمكن للأنسان إدراكها لكنها لا تكون دائماً فاضلة، فالمسلم عندما يقوم بالخلق الحسن عن نية صادقة حسنة وإرادة خالصة لوجه الله، هذه هي الفضيلة كاملة والسعادة عند نشوة الوسط الذهبي. خاتمة جاء الإسلام بمنظومة أخلاقية كاملة ترفع قيمة الإنسان وتربط السلوك الفردي بالهدف الروحي العلوي وهو رضى الله والفوز بالدارين، جاء القرآن والسنة تشريعات ومذهب حياة ووسائل تربوية تهذب النفس وتتعزز فيها مكارم الأخلاق وتوحد النية الصادقة الخالصة لله تعالى. "إنما بُعثتُ لأُتمم مكارم الأخلاق"، يدل على أن الأخلاق ليست ملحق ثانوي في الإسلام بل أصلٌ ثابت في تشريعاته، وقد قرن الله بين العبادة والسلوك في أكثر من موضع في القرآن مثل "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"(العنكبوت)، مما يثبت أن العبادات في الإسلام ليست غاية شكلية بل هي وسيلة لتحقيق السعادة في الدنيا للفرد عن طريق الوسطية الذهبية التي وصفها أرسطو بأنها الغاية الأسمى من الأخلاق الفضيلة، وطالما أنك تعبد الله فستدخل الجنة. الأسلام لا يفصل بين الدين والأخلاق ويرى أن كمال الدين هو بكمال الأخلاق، وأن الفضيلة ليست خياراً أخلاقياً يجعلك سعيداً، بل واجب تعبدي يقربك إلى الله. والسلام عليكم ورحمة الله كُتبت من يوم 29 July حتى 30 July من عام 2025، وتمت كتابتها إلكترونياً يوم 31 July 2025.

  • لكن عند ربط تحديد الفعل المناسب في السياق المناسب بالعقل العملي فقط، فهنالك خبرات وافعال سابقة يكتسبها الإنسان نتاج مواقف مشابهة أخرى، وأيضا يجب الربط بين العقل النظري الذي يفكر في الخلفية بمنطقية وواقعة إستناداً على ما اكتسبه من خبرات ويحدد مقياس الخير والشر من خلال التأمل والتفكير والتحليل، فالإنسان الواعي والمدرك لا يمكنه امتلاك الحكمة والحكمة العقلية إلا بامتلاك الحكمة النظرية، وبهذا لا يمكن الفصل بين الحكمة النظرية والحكمة العقلية، فالحكمة النظرية هي أساس الحكمة العقلية.(من وجهة نظري) 4-الرابع:سلوك الإنسان الحكيم: الإنسان الفاضل هو مقياس الأخلاق، في كتابه الأخلاق إلى نيقوماخوس يقول أرسطو: " الفضيلة هي ما يفعله الإنسان الحكيم الذي يستعمل عقله العملي في الحكم". يقصد أن الفضيلة لا تقاس بقواعد عامة، بل بسلوك العاقل والخبير. (شرحت هذا سابقاً) 5-الخامس:النية والإرادة: من أهم المعايير وأكثرها عمقاً فلسفياً وتؤكد على أن الأخلاق لا تقاس فقط بالفعل الحسن، بل بنية الفاعل وحرية اختياره، فلا يمكن الحكم على الخلق او غير الحسن إلا عند معرفة نية الفاعل فيمكن أن يكون الشخص أطعم مشرداً جائعاً للفت الانتباه فقط! أو ربما لأسباب غير إنسانية! الخلاصة من هذه المعايير بالنسبة لأرسطو هي أن الفضيلة الأخلاقية هي سلوك متوازن يصدر عن إرادة حرة وعقل عملي راجح يوجه الإنسان إلى الغاية النهائية وهي السعادة وتحقيق السعادة عند الوصول للوسط الذهبي بين الإفراط والتفريط ويحدد ما هو فاضل بناءً على حكم الانسان الحكيم الذي يتمتع بالحكمة والعقل. فلا يمكن أن يكون السلوك اخلاقياً فضيلاً إلا اذا كان تابعاً عن نية صادقة وموجهة بعقل قادر على إدراك العقل المناسب في الزمان والمكان المناسبين لتحقيق الغاية النهائية وهي السعادة. يشير أرسطو في هذه المعايير أن الأخلاق الحسنة تكون في الأغلب من أشخاص ذو حكمة ونية صادقة، هل تظن أن هذا يمكن أن يتحقق في عصرنا الحالي؟ فهل يمكن اعتبار كل الأخلاق الحسنة في عصرنا الحالي فاضلة؟ ربما كان يقصد معنى شمولي أكثر بأن النسبة الأكبر من الأشخاص الذين يعملون الفضيلة تكون تابعة من نية صادقة وعقل ذو حكمة يستطيع توجيهه نحو الفضيلة، لكن في عصرنا الحالي أنا لا أُوافقه الرأي ! لأننا ربما نرى الكثير من الأخلاق الحسنة من أشخاص ليسو ذو حكمة عقلية ولا حتى نية صادقة. للحكم على هذه الأخلاق الحسنة إذا ما كانت فاضلة أم لا، يجب معرفة نية الفاعل وحريتها، فمن الممكن أن يخدعنا بأنه ذو حكمة عقلية قادرة على توجيهه لفعل الفضيلة، لكنه لا يمكن أن يخدع نفسه بنية غير صادقة! ليس كل من فعل شيئاً جيداً يُعتبر فاضلاً، هناك الكثير من الناس نظن بأنهم فاضلون لكنهم ليسو كذلك بل يتظاهرون بأنهم فاضلون لأسباب لا نعلمها. يقول أرسطو في هذا السياق: " أنه ليس كل من فعل شيئاً حسناً يعد فاضلاً بل من فعله عن علم وعن نية وبثبات وباختيار حر ومِن مَن طبعه فعل الفعل الحسن" وبهذا يمكن القول أن أرسطو حصر الأخلاق الحسنة بأنها لا تكون فاضلة إلا اذا تحققت الشروط: صدرت عن شخص ذو عقل عملي، وحكمة ناضجة، ونية صادقة بإرادة حرة. الكثير من الأخلاق الحسنة والتي يظن الكثير بأنها فاضلة نراها كل يوم من أشخاص ليسو ذو عقل عملي ولا حكمة ناضجة ولا حتى نية صادقة! أعتقد أن المشكلة في المجتمعات الحالية التي يعيش فيها الناس بشكل مؤذي، يتسابقون للشر، لا يحبون بعضهم البعض، هو ذلك التفكك المجتمعي فيصبح الفرد متقوقع حول نفسه فقط وهذا بسبب فجوات طبقية صارخة، ويصبح الفرد لا يُبالي بالاخرين ولا يهتم بهم في حالة من المنافسة الشديدة التي تؤدي احياناً للكره الشديد هو "النظام الرأسمالي". النظام الرأسمالي يُسهم بشكل كبير في تفكك المجتمع من خلال تركيزه على الفُرادية والمصلحة الشخصية مما يدفع الأشخاص للانعزال على حساب الروابط الاجتماعية ويقاس فيه النجاح بالقدرة على الانتاج والاستهلاك وليس على المشاركة المجتمعية وهذا ما يؤدي الى الطبقية الصارخة بين افراد المجتمع الواحد. كما أن التنافس الشديد يولد مشاعر مزيفة وبذلك تتعزز مشاعر الحقد والحسد والتفرقة ما يزيد من الكراهية مما يدفع بشكل أساسي إلى رؤية اخلاق حسنة من أشخاص لا يملكون عقل عملي ولا حتى ذو حكمة وأيضاً بدون نية صادقة وتظن إنها أخلاق فضيلة!! -You = error HAHAHAHAHA ببساطة: النظام الرأسمالي يركز على المصلحة الشخصية فيجعل الفرد منعزل ومهتم بنفسه فقط، تتكسر الروابط الاجتماعية فتزيد الطبقية المجتمعية، مما يزيد من التنافس فتزيد الكراهية والحسد، فنرى أخلاق حسنة ونعتقد بأنها فضيلة. سهلة 🫠 ومن هذا المنطلق سوف أدخل للسؤال المهم الذي دفعني لكتابة هذا المقال وهو ما الفرق بين الدين والأخلاق؟

  • بسم الله الرحمن الرحيم 29 July 2025 وبعد.. الأخلاق هي فرع من فروع الفلسفة يدرس عدة مفاهيم من ضمنها الخير والشر. يوضح اليوناني عظيم الفلسفة أرسطو في تعريفه للفضيلة الأرسطية أو ما وصفه بأخلاق الفضيلة "أن الأخلاق ليست شيئاً نولد به، إنما عادة نكتسبها ونطورها من خلال الممارسة والتكرار" مثل السباحة. -السؤال المهم هو انه كيف يمكن التفريق بين الخُلق الحسن والغير حسن؟ في الواقع، للإجابة على هكذا أسئلة يجب فهم الأخلاق فهماً أوسع وأشمل يمتد لفهم الغاية العظمى منها سواء كانت حسنة أو لا. يرى أرسطو أن غاية الفضيلة العظمى والسامية هي تحقيق السعادة وتحقيق السعادة هي النشوة الأولى والأهم بالنسبة للإنسان، فبتحقيق الفضيلة "الوسطية" يمكن تحقيق السعادة الحياتية. حقيقةً، الأخلاق تعتبر سيفاً ذو حدين يمكنه تحقيق السعادة للإنسان ويمكن أن يجلب له التعاسة العظمى في نفس الوقت، فالأخلاق تقع بين رذيلتين وهما الزيادة المفرطة والنقص المفرط وبينهما "الوسط الذهبي". هل يمكن اعتبار الجُبن أو التهور من الأخلاق الحسنة؟ -لا، لماذا؟ لأنهما رذيلتان عكس بعضهما إحداهما زيادة في الشجاعة والأخرى نقصٌ فيها، وأوسطها الشجاعة. ومثال الكرم والبخل والتبذير ينطبق عليه مفهوم الوسط الذهبي الذي وصفه أرسطو بأنها "ناتج العقل السليم والخبرة". قلنا أن الأخلاق تكتسب منذ الولادة خلال الحياة والتجارب فما الذي يحدد ويفرق بين الأخلاق؟ وهل يمكن للدين أو العرق أو المكان والزمان التأثير على معايير التمييز بين الأخلاق؟ هذا السؤال عميق ويلامس جوهر الأخلاق الفلسفية، الإنسان بطبيعته كائن لديه القابلية لاكتساب الفضيلة عن طريق الافعال الجيدة والممارسة وهذا ما تفرضه البيئة المحيطة على الفرد، فاذا ولد الإنسان في مكان أو بيئة يعتقدون بأن رمي الذهب في النهر يجلب الحظ فهذا لا يعتبر تبذير بالنسبة لهم كما نعتبرها نحن، بالنسبة له انه استثمار مستقبلي يجلب الحظ، وبالنسبة لي هذا تبذير وجنون! -تناقض»» error في كتابه "الأخلاق إلى نيقوماخوس" وضح أرسطو المعايير التي يمكن اللجوء لها للتفريق بين الأخلاق وهي خمسة معايير:- 1- الأول: الوسط الذهبي: يقول أن العقل السليم في الإنسان المدرك والمكتسب للخبرة اللازمة للتفريق بين الأخلاق هو من يستطيع التفريق والاقتياد إلى الوسط الذهبي، ولا يمكن تحقيق الوسط الذهبيه إلا من خلال عقل واعي ومدرك على حسب الموقف فلا يمكن لطفل التمييز بين شراء مئة لعبة مكعب روبيك في موقف واضح للتبذير بينما يمكنه شراء لعبة واحدة تكفيه في موقف واضح للذكاء للحماس لحل المشكلات والتفكير العميق.(من وجهة نظري) 2-الثاني:(Telos)الغاية: لكل عمل هناك غاية نهائية، والغاية النهائية هي السعادة. عند التفكير في الأمر تجد انها غير مفهومة قليلاً، لكنها واقع نعيش داخله دائماً، عندما تمشي ليلاً في الطريق وترى مشرداً جائعاً وتذهب لشراء طعاماً له، هل تشعر بالسعادة حينها مباشرة؟ -لا، بل ستشعر بالسعادة عندما تطعمه ويشبع وتشعر بإنك فعلت شيئاً جيداً. وبنهاية الفعل، أصبحت سعيداً ! هذه الغاية النهائية، والسعادة في نهايته وهذا ما يسميه أرسطو ب Telos ومعناها "الغاية النهائية لكل شيء في الطبيعة، وهي ما تحدد كماله"، فالكائن أو الشيء يكون كاملاً عندما يحقق تيلوسه أي وظيفته القصوى التي خُلق لأجلها، مثال على النبات: التيلوس=أن ينمو ويثمر إذا نما النبات وأثمر، فقد حقق غايته الطبيعية. مثال على إطعام المشرد: التيلوس:إطعام المشرد وإشباعه إذا اطعتمه وشبع، فقد حققت الغاية النهائية وحققت التيلوس. 3-الثالث:العقل العملي: هناك فرق بين العقل النظري للتأمل والفهم وبين العقل العملي لأدارة السلوك الأخلاقي. بإعتقادي بأن السلوك البشري يذهب أو يميل للأخلاق نتيجة ترابط بين الفهم والتأمل وإدارة السلوك الأخلاقي بناءً على بعض المنطق والواقعية التي يكتسبها من حسب خبرته، وهذا معناه أن الإنسان يتجه نحو التصرف المناسب حسب قرارات العقل العملي والنظري معاً، ولا يمكن اتخاذ قرار أخلاقي من طرف عقلي وحيد. يقول أرسطو في هذا المعيار "أن الفضيلة الأخلاقية لا تكتمل إلا بحكمة عملية توجه التصرفات نحو الوسط المناسب"(الوسط الذهبي الذي ذكرناه سابقاً). يقصد أن النية الطيبة(التي تعتبر خُلق حسن) لا تكفي لتحقيق الفضيلة أو حتى تكرار السلوك الحسن من غير وعي كامل، بل يجب أن يكون الإنسان قادراً على تحديد الفعل المناسب في السياق المناسب وبالقدر المناسب وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بالعقل العملي أو الحكمة العقلية وهذا ما يجعل الفضيلة كاملة وعادلة. أرى أنه ليس كما يظن أرسطو، أو ربما لاختلاف الزمان والمكان.

  • 30 июл.23из Awalid20

    قَتلوا أحلامي وأنا صغيرٌ يا أُمّي ماتت بين يديَّ، وسالت أمنياتي كالنهرِ أماه... نحري قد طوَّقته القيودُ وما بقيَ سوى أنفاسي لم تُطوَّقْ أريدُ نجاةً... وأيُّ نجاةٍ في بلدٍ شوَّهَهُ الجهلُ المتوارثُ؟ كلُّ ضوءٍ حسبتُهُ قمرًا، اتَّضحَ أنه نارٌ وكلَّما مددتُ إليه يدي، أحرقني! ولم يبقَ لي سوى روحي، أُخبِّئها من الحريق فقد شاءوا لها أن تبقى حيَّةً يا أمي، إن كان للسماءِ نافذةٌ، فخذيني بعيدًا إلى قوقعةٍ لا تُقتَلُ فيها الأحلامُ. _أَفاطِم وليد

  • ضللتُ. أسعى خلفها في همة حتى عانقت غاياتي ونلتـها.

  • منذ غيابك وأنا أتعلم كيف أعيش بنصف قلب.

  • ‏متى يلمني حضنك متى ينطوي هالبعد ونلتقي ؟

  • معكَ أشعر أنّني في أمانٍ من كلّ شيء

  • إنت مش بس حدا بحبه ، إنت راحتي لما الدنيا تضيق ، وفرحتي لما كل شي يبهت .

  • في مُحاولاتي لإثبات أننا نليق بِبعضِنا البعض . استمعتُ لِكُل قَوائم أغانيكَ ! شاهدت أفلامكَ المُفضلة ! حَفِظتُ كُلّ الأشياء التي تُحبها ! بذلتُ ما بِوسعي ! لكّنكَ مررتَ بِكُّل ذلك و كأنه لم يكُن !

  • خبئنـي بـعُـمـقٍ .. في فُـؤادكَ يـا فُـؤادي !

  • ماذا أقولُ لهُ لو جاءَ يسألني إنْ كُنتُ أكرَهُهُ أو كُنتُ أهواهُ ! أأدعِي أنني أصبحتُ أكرههُ ! و كيفَ أكرهُ مَنْ في الجَفن سُكناهُ ! و كيفَ أهربُ منهُ ! إنَّهُ قَدري هل يَملكُ النَّهرُ تغييراً لمَجراهُ ! أُحِبُّهُ ... لستُ أدري ما أُحِبُّ بهِ حتىٰ خطاياهُ .. ما عادتْ خطاياهُ .

  • لا زلت أسأل نفسي كل يوم . . هل يشعر بغيابي كما أشعر أنا !