ا
البراءة
описание
قناة البراءة من اعداء محمد وال محمد صلوات الله عليهم تهتم بنشر روايات اهل البيت عليهم السلام في لعن اعدائهم والوقيعة فيهم واظهار البراءة منهم ومن مال إليهم ونشر تاريخ هلاكهم وكيف كانت عاقبتهم اشترك بها وانشرها بغضاً بأعداء اهل البيت عليهم السلام
206
подписчиков
Охват к подписчикам
64,1%
ERR
Реакции к просмотрам
2,89%
83 на 21 постов
Пересылки к просмотрам
0,70%
20
Постов в день
0,0
всего 21
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 4 июн.без подписи8,82%
- 3 июн.без подписи8,75%
- 4 апр.اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند اللهم العن هند6,45%
- 3 июн.без подписи5,56%
- 15 мар.без подписи4,95%
- 3 июн.без подписи4,65%
- 3 июн.без подписи4,60%
- 3 июн.без подписи4,49%
- 31 мар.🌷من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله تعالى🌷 الإمام الصادق (عليه السلام): من أراد أن يعرف كيف منزلته عند الله فليعرف كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه (📚البحار) أمير المؤمنين (عليه السلام): من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله، فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب، كذلك تكون منزلته عند الله تبارك وتعالى . (📚الخصال) أمير المؤمنين (عليه السلام): من أحب أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن كل من خير له أمران: أمر الدنيا وأمر الآخرة، فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحب الله، ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة لله عنده. (📚جامع الاخبار) الإمام الرضا (عليه السلام) : وقد سأله ابن الجهم: جعلت فداك، أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك؟ فقال (عليه السلام): انظر كيف أنا عندك! . (📚عيون أخبار الرضا عليه السلام). 🌷محبة الله تعالى🌷 أمير المؤمنين (عليه السلام): " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا سيد ولد آدم، وأنت يا علي والأئمة من بعدك سادة أمتي، من أحبنا فقد أحب الله، ومن أبغضنا فقد أبغض الله، من والانا فقد والى الله، ومن عادانا فقد عادى الله، ومن أطاعنا فقد أطاع الله، ومن عصانا فقد عصى الله ". (📚الامالي للصدوق) أمير المؤمنين (عليه السلام): " من أحب الله أحب النبي، ومن أحب النبي أحبنا، ومن أحبنا أحب شيعتنا، فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونحن وشيعتنا من طينة واحدة، ونحن في الجنة لا نبغض من يحبنا، ولا نحب من أبغضنا. (📚تفسير فرات) الامام أبي جعفر (عليه السلام) :من أراد ان يعلم أنه من أهل الجنة فليعرض حبنا علي قلبه، فان قبله فهو مؤمن، ومن كان لنا محبا فليرغب في زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فمن كان للحسين (عليه السلام) زوارا عرفناه بالحب لنا أهل البيت، وكان من أهل الجنة، ومن لم يكن للحسين زوارا كان ناقص الايمان . (📚وسائل الشيعة) كتاب انس العالم للصفواني : إن رجلا قدم على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين إني أحبك وأحب فلانا، وسمى بعض أعدائه، فقال عليه السلام: أما الان فأنت أعور، فاما أن تعمي وإما أن تبصر*. قيل للصادق عليه السلام: إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم، فقال: هيهات كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا* الامام الرضا عليه السلام : كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا*. قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فان من تعوذ بالله منه أعاذه الله ونعوذ من همزاته ونفخاته ونفثاته.أتدرون ما هي؟ أما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت،* قالوا: يا رسول الله وكيف نبغضكم بعد ما عرفنا محلكم من الله ومنزلتكم؟ قال صلى الله عليه وآله: بأن تبغضوا أولياءنا وتحبوا أعداءنا فاستعيذوا بالله من محبة أعدائنا وعداوة أوليائنا فتعاذوا من بغضنا وعداوتنا فإنه من أحب أعداءنا فقد عادانا ونحن منه براء والله عز وجل منه برئ*3,40%
- 19 мар.без подписи3,23%
- 5 июн.ثمّ صرخ إبليسُ صرخةً فرجعت إليه العفاريتُ فقالوا: يا سيّدنا ما هذه الصرخةُ الثالثة؟ قال: واللهِ مِن أصحابِ عليٍّ -يعني صرختُ مُنزعجاً مِن أصحابِ عليٍّ- ولكن وعزّتكَ وجلالكَ يا ربّ لأُزيننَّ لهم المعاصي حتّى أُبَغِّضَهم إليك! ثمّ قال الإمام: والذي بعث بالحقِّ محمّداً.. لَلعفاريتُ والأبالسةُ على المُؤمنِ أكثرُ مِن الزنابيرِ على الّلحم، والمُؤمنُ أشدُّ مِن الجبل، والجبلُ تدنو إليه بالفأسِ فتنحتُ منه، والمؤمنُ لا يستقلُّ عن دينِه) [البحار: ج60] ✦ قولُ إبليسَ للعفاريتِ وهو يُبيّنُ لهم سببَ انزعاجِهِ وصرختِهِ: (ويلكم يومُكم كيومِ عيسى، واللهُ لأُضلّنَّ فيه الخَلق) إبليسُ يُشيرُ هنا إلى اليهودِ وكيف أنّهم أنكروا عيسى، وأنّ الّذين آمنوا بعيسى كانوا قلّة قليلة، فإبليسُ يُريدُ أن يصنعَ بالشيعةِ كما صنع باليهود، يُريدُ أن يدفعَهم لإنكارِ أهلِ البيتِ ولكن قطعاً بأساليبِهِ الخفيّةِ المُلتويّة التي أهمُّها دفعُ الشيعةِ لنقضِ بيعةِ الغديرِ مِن حيثُ لا يشعرون! وذلك حين يدفعُهم لمُخالفةِ شروطِ بيعةِ الغدير في طَلَبِ معارفِ دينهم.. فيُضِلُّهم بذلك عن منهجِ عليٍّ وآلِ علي، لأنّ الضلالَ عن منهجِ أهلِ البيتِ مُساوٍ لإنكارِهم كما يقولُ إمامُ زمانِنا: (طَلَبُ المعارفِ مِن غيرِ طريقنا أهلَ البيتِ مُساوقٌ لإنكارِنا) وهذا ما يُريدُهُ إبليس ✦ قولُهُ تعالى: {إنّ عبادي ليس لكَ عليهم سُلطان} هذه الآيةُ في وجهِها المُتعلِّقِ بأهلِ البيتِ تعني أنَّ الشيطانَ لا يستطيعُ أن يدنوَ مِن أهلِ البيتِ إطلاقاً، هذا أمرٌ واضحٌ ومفروغٌ منه، وأمّا في وجهِها المُتعلِّقِ بأشياعِ أهلِ البيتِ، فإنَّ الشيعةَ على مراتب: • فالشيعةُ أصحابُ المراتبِ العالية الّذين بلغوا مرتبةَ (مَن شِئنا) وهم الذين اختارهُم أهلُ البيتِ بمشيئتِهم.. هؤلاء تأتيهم الحصانةُ من قِبَلِ الأصل، مِن قِبَلِ العِصمةِ المُطلقةِ والكمالِ المُطلقِ (وهم أهلُ البيتِ "صلواتُ الله عليهم") • وأمّا الشيعةُ الّذين ليسوا مِن مرتبةِ (مَن شِئنا) ولكن قُلوبَهُم استمسكت بالعُروةِ الوثقى، فهؤلاء دخلوا في الحِصنِ الآمن، كما جاء في الأحاديث: (ولايةُ عليِّ ابن أبي طالب حصني) فإبليسُ وعفاريتُهُ لن يقتربوا مِنهم مِن جهةِ الولاءِ لعليٍّ وآلِ عليّ.. ولكنّهم سيدنون مِنهم مِن جهاتٍ أخرى، مِن جانبِ نافذةِ الطينةِ السجينيّة، فيعبَثُونَ بالإنسانِ مِن جهةِ شهواتِهِ ورغباتِه، ومِن جهةِ حماقتِهِ وجهالتِه، وغير ذلك.. ولذا قال إبليس عنهم: (وعِزّتِكَ وجلالِكَ يا ربّي لأُزيّننَّ لهم المعاصي) فإبليس لم يقل: (لأُبعِدّنهم عن عليٍّ) لأنَّ تلك منطقةٌ مَحظورةٌ على إبليس لن يصلَ إليها.. وإنّما سيأتيهم مِن جهةِ المعاصي والشهواتِ وأبوابَ أُخرى نعم لو كان إبليسُ قد شرِكَ هؤلاء في نُطفتِهم لاستطاع أن يفعلَ ذلك ويخترقَ حصانتَهم ويَحرِفَهم عن ولاءِ ومحبّةِ عليٍّ وآلِ عليّ.. فإنّ أساليبَ إبليس في إبعادِ الشيعةِ عن أهلِ البيتِ كثيرةٌ جدّاً وخفيّة ومُتنوعّة، منها -على سبيل المِثال-: أن يُبغِّضَ الشيعةَ في أولياءِ عليٍّ المُخلصين، ويُحبّبَهم في أعداءِ عليٍّ وآلِ علي! فهذا الفخُّ الإبليسيُّ (في بُغضِ أولياءِ أهلِ البيتِ ومحبّةِ أعداءِ أهلِ البيتِ) هو طريقٌ يقودُ لبُغضِ أهلِ البيتِ ولمُعاداتِهم في نهايةِ المطاف، كما يقولُ رسولُ الله: (تعوّذوا باللهِ مِن الشيطانِ الرجيم، فإنَّ مَن تعوّذ باللهِ منه أعاذهُ الله، وتعوّذوا مِن هَمَزاتهِ ونفَخَاتهِ ونَفَثاته، أتدرونَ ما هي؟ أمّا همزاتُهُ: فما يُلقيه في قُلوبِكم مِن بُغضِنا أهلَ البيت، قالوا: يا رسولَ الله، وكيف نُبغضِكُم بعد ما عرفنا مَحلَّكم مِن اللهِ ومَنزلتَكم؟! قال: بأن تُبغِضوا أولياءنا وتُحبّوا أعداءنا.. فاستعيذوا باللهِ مِن مَحبّة أعدائنا وعداوةِ أوليائنا، فتعاذوا مِن بُغضِنا وعداوتِنا، فإنَّ مَن أحبَّ أعداءنا فقد عادانا ونحنُ مِنه براء، واللهُ عزّ وجلّ منه بريء) [تفسير الإمام العسكري] وأحدُ مصاديقِ الحُبِّ لأعداءِ أهلِ البيتِ والبُغضِ لأوليائهم هو تَركُ أحاديثِ العترةِ والتشكيكُ فيها والإساءةُ إلى مَن يرويها ومَن يهتمُّ بها، والإقبالُ على كُتُبِ المُخالفين واستقاءُ العقيدةِ والتفسيرِ مِن كُتُبِ المُخالفين ووفقاً لذوقِهم ومنهجِهم وهذا فخٌّ خفيٌّ مِن فِخاخِ إبليس لعرقلِةِ المشروعِ المهدوي، لأنّه نقضٌ صريحٌ لبيعةِ الغديرِ وإنكارٌ لأهلِ البيتِ بميزانِ إمامِ زمانِنا الذي يقول: (طَلَبُ المعارفِ مِن غير طَريقِنا أهلَ البيتِ مُساوقٌ لإنكارنا) ✦ قولُ الإمام: (والمؤمنُ لا يستقِلُّ عن دينِهِ) يعني أنَّ المُؤمنَ الحقيقيَّ لا يبتعِدُ عن إمامِهِ أبداً، فإنَّ المعنى الحقيقيَّ لكلمةِ الدينِ في ثقافةِ العترةِ هو الإمامُ المعصوم،3,15%
- 25 маяعن أبي عبد الله عليه السلام: إلا أنه قال: إن أصحاب اليمين قالوا: بلى، وأصحاب الشمال أقروا بالشهادتين، فلما أرادوا الإقرار بأمير المؤمنين صلوات الله عليه أشار الثاني بعينه ألا فأبوا أن يقروا فلعنوا . القراءات، تالیف سیاری، به تصحیح ایتان کولبرگ و امیرمعزی، صفحه ۵۳، حدیث ۱۹۷، چاپ انتشارات دار بریل2,94%