- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 77
- 1/48двое суток
- 88
- 1/72трое суток
- 94
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
без подписи
без подписи
عَنْ سَهْلِ بن سعدٍ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لِعَليًّ: فو اللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم متفقٌ عليهِ. حُمر النعم: هي أنفس وأغلى أموال العرب في ذلك الزمن، وكانوا يضربون بها المثل في النفاسة والقيمة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يزن الأمور بميزان الآخرة لا ميزان الدنيا، فإذا كان إنقاذ الناس من الهلاك الدنيوي عند الله بمكان، فكيف بإنقاذهم من الضلال ومن النار؟! هداية رجل واحد معناه ان كل صلاة وصيام وصدقة وذكر وكل فعل بر يقوم به هذا المهتدي، يكون في ميزان من كان سبباً في هدايته، أفلا يستحق هذا بذل الوسع، وحمل الهم، والتضحية ببعض تفاهات الدنيا لإنقاذ شخص من هلاك أبدي؟! وحُمر النعم مهما بلغت قيمتها، متاع زائل ينتهي بموت صاحبه، أما أجر الهداية فباق في صحيفة الداعي إلى يوم القيامة. فأنت بسعيك لهداية الناس، تنقذ أنفسا من العذاب، وتؤمن نفسك، وتزيد في ميزان أعمالك الصالحة ما بقي هذا الرجل حياً.
https://youtu.be/X3BUuBVNXIA?si=_4ZdHIp3Wb9NDqXw مشاهدةُ هذهِ الحلقةِ منْ بودكاستِ «على متمِّهِ» تُمَثِّلُ سياحةً روحيَّةً وفكريَّةً تأخذُ القلبَ إلى عوالمَ إيمانيَّةٍ خالصةٍ، حيثُ يمتزجُ الشَّجنُ الدَّعويُّ بعمقِ التَّجربةِ الميدانيَّةِ الرَّاسخةِ. إنَّهَا ليستْ مجرَّدَ متابعةٍ لحوارٍ إعلاميٍّ عابرٍ، بلْ هيَ شحنةٌ إيمانيَّةٌ متجدِّدَةٌ تُعيدُ ترتيبَ الأَوْلويَّاتِ، وتستثيرُ مكامنَ التَّكليفِ الشَّرعيِّ في وجدانِ كلِّ مسلمٍ. تستضيفُ الحلقةُ الأستاذَ عبدَ اللهِ عبدَ الرَّحمنِ السُّميطَ، نجلَ الدَّاعيةِ الكبيرِ -رحمَهُ اللهُ-، لتُقَدِّمَ شهادةً حيَّةً منْ داخلِ البيتِ الَّذي شهدَ ميلادَ إحدى أعظمِ التَّجاربِ الإغاثيَّةِ والدَّعويَّةِ في التَّاريخِ المعاصرِ؛ جمعيَّةِ «العونِ المباشرِ». وتكمنُ أهمِّيَّةُ هذا اللِّقاءِ في كشفِهِ المعالمَ التَّربويَّةَ والإداريَّةَ الَّتي حوَّلَتْ همَّةَ رجلٍ واحدٍ إلى صرحٍ مؤسَّسِيٍّ يعبرُ القارَّاتِ. تنطلقُ الحلقةُ منْ تأصيلٍ عميقٍ لمفهومِ السَّعادةِ، حيثُ تُؤَكِّدُ أنَّهَا ليستْ في وفرةِ المالِ أوْ رغدِ العيشِ، بلْ في سكينةِ القلبِ وعمارتِهِ بالعملِ الصَّالحِ. ويتجلَّى هذا المعنى في سيرةِ الدُّكتورِ عبدِ الرَّحمنِ السُّميطِ الَّذي كانَ يقضي غَالِبَ أيَّامِ سنَتِهِ في أدغالِ أفريقيا يدعوهُمْ ويُغيثُهُمْ، بسندٍ متينٍ منْ زوجتِهِ «أمِّ صهيبٍ» الَّتي حملَتْ عبءَ التَّربيةِ وإدارةِ البيتِ كاملًا دونَ كللٍ أوْ شكوى. ولمْ يقفِ الطَّرحُ عندَ حدودِ السِّيرِ، بلْ غاصَ في الميدانِ ليَنْقُلَ مشاهدَ مؤثِّرةً عنْ صبرِ المسلمينَ الجددِ في أفريقيا وثباتِهِمْ على العقيدةِ رغمَ الاضطهادِ والتَّعذيبِ. كما يلفتُ الحوارُ الأنظارَ إلى واقعِ العملِ الخيريِّ المعاصرِ، مقارنًا بينَ حجمِ الإنفاقِ في العالمِ الإسلاميِّ ومؤسَّساتِ العطاءِ الغربيَّةِ، معَ التَّحذيرِ منْ خطرِ غرقِ المؤسَّساتِ في البيروقراطيَّةِ الجافَّةِ الَّتي قدْ تُفْقِدُهَا روحَهَا الإيمانيَّةَ. وتُتَوَّجُ الحلقةُ بتأصيلاتٍ شرعيَّةٍ ومقاصديَّةٍ بالغةِ الأهمِّيَّةِ؛ حيثُ تُشَدِّدُ على أنَّ المسلمَ مكلَّفٌ بالسَّعيِ والإخلاصِ لا بتحقيقِ النَّتائجِ، لقولِهِ تعالى: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى». كما تُؤَكِّدُ على عظمِ أمانةِ المالِ الخيريِّ، وأنَّ المسؤوليَّةَ عنْ أموالِ الزَّكاةِ والتَّبرُّعَاتِ مغلَّظَةٌ شديدةٌ يومَ القيامةِ، ممَّا يتطلَّبُ المزجَ الذَّكيَّ بينَ التَّخطيطِ الاستراتيجيِّ الحديثِ والاعتمادِ الكُلِّيِّ على بركةِ اللهِ وتوفيقِهِ. إنَّ هذهِ الحلقةَ تُمَثِّلُ وثيقةً تربويَّةً ومنهجَ عملٍ لكلِّ منْ يسعى لتركِ أثرٍ إصلاحيٍّ حقيقيٍّ في أمَّتِهِ؛ فهيَ لا تُقَدِّمُ حكايةَ ماضٍ فحسبُ، بلْ تفتحُ بابًا للأملِ وبناءِ الهِمَمِ. لذا، يُنْصَحُ باقتطاعِ ساعةٍ منَ الوقتِ لمشاهدتِهَا والتَّفَكُّرِ في محتواهَا عبرَ اليوتيوبِ تحتَ عنوانِ «كيفَ تَحَوَّلَتْ هِمَّةُ رجلٍ واحدٍ إلى مؤسَّسَةٍ بـ12 ألفِ موظَّفٍ؟»، لتكونَ انطلاقةً لمراجعةِ النَّفسِ وتجديدِ النِّيَّةِ في نصرةِ هذا الدِّينِ. ألب أرسلان.
عندي على هذا الكلام اعتراضٌ شديد، وإقحام اسم أم الدرداء في هذا المقام لا يليق بمكانتها ولا يُناسب مقامها، وأخشى أن ناشر هذا الكلام يقع في إثم التعريض بصحابية، وممن اشتهرن بالعبادة والزهد. والمرأة المؤمنة العاقلة لا تُخدع برقيق القول، وحلاوة اللسان، إذ لو كان الأمر كذلك لتقاذفتها الأهواء، ولتوزع قلبها بين كل من أتقن الغزل، وأوتي بسطة في الكلام، فما أكثر من يُحسنون هذا الضرب من الخطاب ويتقنون صياغته! وهذا لا تنخدع به امرأة مؤمنة عاقلة أبدا. وإنما تزن المرأة العاقلة الرجل بميزان أرجح وأثبت: بما يحمله من عقلٍ راجح، ومروءةٍ أصيلة، وعلمٍ نافع، وشهامة، وشجاعة يُعرف بها بين قومه لا بمعسول القول الذي يجيده كل بليغ، ويتقنه كل مخادع، فإذا اجتمع كل ذلك مع ما ذكره الجاحظ، كان من نفائس الدهر التي لا يجود الزمان بمثلها إلا لِماما"
قال الحافظ رحمه الله في الفتح: ومن أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث يسار وغيره مرفوعا: "من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف". قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح، وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكما في نفس ولا مال، ووجه الدلالة منه أنه مثل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر، فدل على أن ما كان مثله أو دونه يغفر إذا كان مثل الفرار من الزحف، فإنه لا يوجب على مرتكبه حكما في نفس ولا مال.
تأتي الجملة القرآنية أحيانا خالية من المؤكدات، وتأتي أحيانا أخرى بمؤكد أو أكثر، وتأكيد الجملة وعدمه لا يكون تفننا في طرق التعبير، إنما يكون لغرض معنوي، وسر بلاغي وتتضح أهمية التوكيد من عدمه إذا قارنا بين هذه الجملة المذكورة آنفاً وبين جملة أخرى هي قول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ [الأنبياء: ١٠١]. فهذه الجملة جاءت مؤكدة بـ «إن»، وذلك لأن المخاطبين بها يشكون في مضمونها ويترددون في قبوله فحسن مجيء الجملة مؤكدة لتثبيت هذا المضمون في نفوسهم ليزول شكهم، وبيان ذلك أنه لما نزل قول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ [الأنبياء: ٩٨]. شق على الكفار من قريش هذا، وقالوا: شتم آلهتنا، وأتوا ابن الزبعرى وأخبروه، فقال: لو حضرته لرددت عليه. قالوا: وما كنت تقول له؟ قال: كنت أقول له: هذا المسيح تعبده النصارى واليهود تعبد عزيراً أفهما من حصب جهنم؟ فعجبت قريش من مقالته، ورأوا أن محمداً قد خُصم؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ هذا هو سبب نزول الآية الكريمة، وهو يبين أن الخطاب بها موجه إلى الكفار من قريش، وأنهم داخل نفوسهم شيء من تصديق مضمون الآية، ولكن رد ابن الزبعرى أعاد إلى نفوسهم الشك، فهم مترددون في قبول الحكم، ومثل هذه الحالة - التي هي الشك والتردد - تحتاج إلى كلام مؤكد ليزيل الشك والتردد من نفوسهم، فأكد لهم، وأخبروا أن آلهتهم المعبودة من دون الله التي هي الأصنام ستكون معهم في جهنم، أما الذين سبقت لهم من الله الحسنى كعيسى وعزير، فإنهم مبعدون عن نار جهنم. إضاءات في البلاغة القرآنية.
صباحُ الخير... هنيئا لمن يصرفه الله إلى كتب العلم، فيكمل ما بقي من حياته بين الأسفار، بقرأ، ويتأمّل، ويتدبّر، لا يفكّر في إنتاج، ولا في اقتباس، بقدر ما يفكر في العناية بما يقرأ، ليكون رحيق يومه من العمل، وطليعة إشراقه من الأمل. سعود الصاعدي. ولم لا يفكر في الاقتباس، وتعليم العلم ونفع الناس من أقرب القربات، وفي مشاركة الفوائد متعة لا تقدر، وليس بينها وبين الحال الأولى تعارض، غير أنها تخرج بك من دائرة الانتفاع الفردي إلى دائرة النفع المتعدي، وهذا مما يبقى للإنسان أثره بعد موته...."أو علم ينتفع به".
الفيس فيه كمية حسابات سامة تحت عباءة الوعظ مرعبة بجد مرعبة، تحسهم اعداد كتير لكن تحت مظلة واحدة، فلينتبه الأفاضل من المصلحين وطلبة العلم من هؤلاء. وبالمناسبة، ريهام عياد عملت حلقة عن السوشيال ميديا كويسة، بس بردو فاتها تتكلم عن مشاكل الأفراد من مدمني السوشيال ميديا، وكيف يسوقون لأنفسهم بحيل وضيعة، وينتشرون كما تنتشر الحشائش الضارة فيؤثرون على الحسابات النافعة، ويصنعون لأنفسهم هالة كاذبة، يتأثر بها السذج، ممن ينبهرون بالمظاهر الخداعة. ربنا يخلصنا منهم، ويرينا فيهم آياته.
قال العلامة العثيمين رحمه الله: أعزُّ مال الإنسان عمره، والعجب أن العمر هو أرخص ما يهتمُّ به الإنسان! فتجده يبخل بالدرهم والدينار؛ ولكنه لا يبخل بالساعات الكثيرة التي تذهب من عمره بلا فائدة، مع أن العمر أغلى، كما قال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ﴾ المؤمنون... ولم يقل لعلِّي أتَّجر فيما تركتُ حتى أربح، بل قال: ﴿ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ﴾ حتى لا يضيع عليَّ بلا فائدة، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال، فإضاعة الوقت من باب أولى.
كلّما رأيت الناس يتفاخرون بالشهادات التي يحملونها، وبالكتب التي يقرأونها، ثم نظرت حولي فلم أجد أثراً لذلك في سلوكهم أو في حال مجتمعنا، ينتابني حزن عميق، وأتذكّر كلمات أنطون تشيخوف التي سكنت في ذاكرتي: "ما الفائدة التي جلبها لهم كل ما كُتب حتى الآن، إذا كان لا يزال لديهم نفس الظلمة الروحية؟ فهم يقرؤون ويسمعون عن الحق والرحمة والحرية، ومع ذلك يكذبون حتى الموت من الصباح إلى المساء، ويخشون الحرية ويكرهونها..."☕📖 قهوة وكتاب.
صباحُ الخير... فلا تعجل بلوم هو ظُلم، ولا تقف ما ليس لك به علم، فإن لم تعلم ما يختبره الناس، فأين فراسة اللبيب؟!
без подписи
وخلاصة الأمر في هذا المسلك من مسالك التميز أنه راجع إلى فصاحة أبنية كلمات القرآن، وعذوبة تركيب أحرفها، وسلاسة صيغها، وكونها مجانبة للوحشي الغريب، وبعدها عن الركيك المسترذل. ألا ترى قوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ»؟ لم يقل «الفلك» لما في الجري من الإشارة إلى باهر القدرة، حيث أجراها بالريح وهي أرقّ الأشياء وألطفها، فحرّكت ما هو أثقل الأمور وأعظمها في الجُرم، وقال في البحر، لم يقل في الطمطام ولا في العُباب، وإن كانت كلها من أسماء البحر، لكون البحر أسهل وأسلس. ثم قال «كَالْأَعْلَامِ»، ولم يقل كالروابي ولا كالآكام، إيثارًا للأخف المتلذَّذ به، وعدولًا عن الوحشي المستركَ العلوي: الطراز.
صباحُ الخير... يكفي أن يصدق الرجل أحلامه حتى يحققها.
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} إني والله لأعجب من نفس هذبها الإيمان، وصقلها، وزكاها، حتى خرجت من طَوْر بشريتها إلى طَوْر يعلو على طبائع البشر... رجل مؤمن يسوقه قومه إلى حتفه بأيديهم، فما استقبل الموت بجزع، ولا لقي قاتليه بلعنة، بل مضى إلى ربه مستسلماً لقضائه، مستبشراً بما عنده، فرحاً بما آتاه من فضله، فما طمحت نفسه أول ما طمحت إلى مطلبٍ لذاته، ولا هجس خاطره أول ما هجس برغبة انتقامية، بل كان أول ما علقت به نفسه أن يعلموا الكرامة التي آتاه الله إياها، فيؤمنوا ويهتدوا، إشفاقاً عليهم من عذاب الله. تعلق قلبه بهدايتهم حتى بعدما قتلوه! لله هذه الأنفس الطاهرة النقية
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} إني والله لأعجب من نفس هذبها الإيمان، وصقّلها، وزكاها، حتى خرجت من طَوْر بشريتها إلى طَوْر يعلو على طبائع البشر... رجل مؤمن يسوقه قومه إلى حتفه بأيديهم، فما استقبل الموت بجزع، ولا لقي قاتليه بلعنة، بل مضى إلى ربه مستسلماً لقضائه، مستبشراً بما عنده، فرحاً بما آتاه من فضله، فما طمحت نفسه أول ما طمحت إلى مطلبٍ لذاته، ولا هجس خاطره أول ما هجس برغبة انتقامية، بل كان أول ما علقت به نفسه أن يعلموا الكرامة التي آتاه الله إياها، فيؤمنوا ويهتدوا، إشفاقاً عليهم من عذاب الله. تعلق قلبه بهدايتهم حتى بعدما قتلوه! لله هذه الأنفس الطاهرة النقية
الخطبة جميلة جدا ...اسمعوها..♥️
🕌خطبة الجمعة ٢٤ /جمادى الأولى /١٤٤٥ ✅بعنوان: إيجابية المسلم في إصلاح نفسه وأهله ومجتمعه 🔊الشيخ عمرو فهمي الأنبابي -رحمه الله
ربما لم يكن الوهمُ إلا حقيقة لم نُحسن رؤيتها، ولم تكن الحقيقة إلا وهماً أحسنا تصديقه. ربما!