🕊 لــنـا الـلـه 🕊
Статистика"المُؤمِنُ فِي حَضْرَةِ اللَّهِ آمِـن."💚 اللهُم اجَعل هذه القناه شفيعة لنا يوم نسأل عن شَبابنا فِيما أفنيناه واجَعلها صَدقة جارية 'لـجميع المُسلمين ' التواصل والإستفسارات على بوت القناة @Shazeatbot_bot او بوت صارحني https://t.me/b7bot?start=smekC
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 67
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 30
- 1/48двое суток
- 34
- 1/72трое суток
- 37
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الإقبال على الأذكار وغمس القلب في أنوارها = تجديد لِبهاء العبودية في القلب، واستِعلَان بِالذل لِلملك ربّ العالمين سُبحانه وبحمده، وطمعٌ في رَحمته وحِفظه وجودِه وفضلِه العظيم. ومَن أنعم اللّٰه عليْه بِذوقها لم يحسن الحياة بدونها أبدًا .. فاستمسِك بهذه الحياة ولا تجفُ ربَّك الذي لا غِنى لك عنه طرفةَ عيْن. -أذكار المساء. رددوا الأذكار يا كِرام.🌼
متى استقر في يقينك أن مقاليد السماوات والأرض بيد الله، فاهزع إلى بابه في كل حاجة تعرض لك، وألح في السؤال إلحاح المضطر. ولكن، احرص على ألا تُحيل دعاءك إلى أمر أو تحكُّم؛ فالعبد يسأل ولا يشترط! إياك أن تعتقد جازمًا أن الخير محصور فيما تطلبه بعينه؛ فبصيرتك البشرية قاصرة، وقد تُلِح في طلب أمر هو في علم الله هلاكك ومضرتك! لذلك كن مفوِّضًا في كل دعائك؛ اجعله مقامًا تتعبد لله بإظهار فقرك ومسكنتك له وتوكلك واعتمادك عليه، لا مجرد وسيلة لتحقيق رغباتك التي قد تخيب أو لم يحن وقتها أوغيرها أنفع لك. اسأله ما تشاء لكن مع سؤال الخيرة والبركة فيه، مثل ما كان يقول بعضهم: "يا رب، هذا مطلبي، وأنت أعلم بمصلحتي؛ فاختر لي وارضني بما اخترت". ولك في دعاء الاستخارة كفاية، وأن تسأل مع قولك: في عفو وعافية بركة.
اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمدُ بما خلقتنا ورزقتنا، وهديتنا، وعلَّمتنا، وأنقذتَنا، وفرَّجتَ عنَّا. لك الحمدُ بالإيمان، ولك الحمدُ بالإسلام، ولك الحمدُ بالقرآن، ولك الحمدُ بالأهل والمال والمعافاة، كَبَتَّ عدوَّنا، وبسطتَ رزقنا، وأظهرتَ أمننا، وجمعتَ فرقتنا، وأحسنتَ معافاتنا، ومن كلِّ ما سألناك ربَّنا أعطيتَنا، فلك الحمدُ على ذلك حمدًا كثيرًا، لك الحمدُ بكلِّ نعمةٍ أنعمتَ بها علينا في قديمٍ أو حديث، أو سرٍّ أو علانية، أو خاصَّةٍ أو عامَّة، أو حيٍّ أو ميت، أو شاهدٍ أو غائب، لك الحمدُ حتّى ترضى، ولك الحمدُ إذا رضيت.
ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من .. 1 - العجز، 2 - والكسل، 3 - والجبن، 4 - والبخل، 5 - والهرم، 6 - والقسوة، 7 - والغفلة، 8 - والعيلة، 9 - والذِّلة، 10 - والمسكنة. وأعوذ بك من .. 11 - الفقر، 12 - والكفر، 13 - والشِّرك، 14 - والفُسوق، 15 - والشِّقاق، 16 - والنِّفاق، 17 - والسُّمعة، 18 - والرِّياء. وأعوذ بك من .. 19 - الصمم، 20 - والبكم، 21 - والجنون، 22 - والجذام، 23 - والبَرَص، 24 - وسيئ الأسقام. وأعوذ بك من .. 25 - غلبة الدَّين، 26 - وقهر الرِّجال. وأعوذ بك من .. 27 - زوال نعمتك، 28 - وتحول عافيتك، 29 - وفجاءة نقمتك، 30 - وجميع سخطك.
الإقبال على الأذكار وغمس القلب في أنوارها = تجديد لِبهاء العبودية في القلب، واستِعلَان بِالذل لِلملك ربّ العالمين سُبحانه وبحمده، وطمعٌ في رَحمته وحِفظه وجودِه وفضلِه العظيم. ومَن أنعم اللّٰه عليْه بِذوقها لم يحسن الحياة بدونها أبدًا .. فاستمسِك بهذه الحياة ولا تجفُ ربَّك الذي لا غِنى لك عنه طرفةَ عيْن. -أذكار المساء. رددوا الأذكار يا كِرام.🌼
اللهم عفوك وعافيتك! نستغفرك ونتوب إليك! لا إله إلا أنت! نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك! نعوذ بالله من الخسف والزلازل والهدم والغرق والحريق!
كانَ الرَّبيع بُن خُثيمٍ يَقول في دُعائِه: اللَّهمَّ أشْكو إليْك حَاجةً لا يحسُن بَثُّها إلَّا إليْك .
فاح العبير اذا ذكرت محمدا والنور أشرق والظلام تبددا صلى عليك الله يانبع الهدى ماطار طير في السماء وغردا
لم توجد في تيهِ الوجودِ عبثًا، ولم تُخلق همَلًا لتطيشَ بك مساراتُ الأيام؛ بل بُعثتَ لغايةٍ عظمى يقفُ عليها مدارُ سعادتك، ولن تذوقَ رُوحك طعمَ السكينة والعافية، ولن يهتديَ قلبك لمرافئ الطمأنينة، إلا بقدرِ ما تتواءم بوصلةُ يومك وليلتك مع مقتضياتِ هذه الغاية. ومتى انحرفتَ عن معالم هذا الطريق، واغتررتَ بنداءات الهوى، فإنَّ الشقاءَ والعَنَتَ والمشقةَ ستأتيكَ من نفسِ الأبواب التي توهمتَ أنها ستشرعُ لك النعيم والراحة! تأملْ في أشدِّ حاجات الإنسانِ التصاقًا بطينتِه، وأكثرها إلحاحًا على طبيعته؛ كطعامٍ يقتاتُ به، أو شرابٍ يُطفئ به ظمأه.. فإن هو أقبل على هذا المطلبِ الضروري منقطعًا عن بوصلة السماء، وبغير مراعاةٍ لآداب الغاية التي خُلق لها وضوابطها = انقلبت هذه الضرورةُ إلى سُمٍّ زعاف، وصار الشقاء والضُّرُّ متلبسًا بها ينهشُ في روحه! ألا ترى إلى اللقمةِ الواحدة؟ إن أخذها العبدُ من حِلِّها، مستصحبًا نيَّةَ التقوي والحمد ومشهد المنة والإحسان، تحولت في جوفه إلى نور، وفي صحيفته إلى أجرٍ ومغفرة. ولو أنه امتدت يده إليها من حرامٍ أو شُبهة، ظنًّا منه أنها ستُشبعه وتُسعده، لأورثتْ قلبه سقمًا، وغشَّتْ روحه بظلمةٍ وتغيرٍ، وصارت وبالًا عليه في دنياه قبل أخراه! فقِسْ على هذه اللقمةِ كلَّ تفاصيلِ عُمرك.. حتى تلك الشؤونِ العاديةِ التي تحتقرها عينك وتراها من هوامش الحياة؛ فما من حركةٍ ولا سكنة، ولا نظرةٍ ولا علاقة، إلا وفيها من هذا المشهد شَبَهٌ ونصيب. إما أن تَرْبِطَها بغايتك الكبرى فتعرجَ بك إلى سدرةِ العافية والبركة، وإما أن تقطعها عن مُرادِ ربِّكَ فتهوي بك في قيعانِ الشقاء، ولو توهمتَ فيها كلَّ اللذة! لأجل هذا فلتكن حركاتك وسكناتك موصولةً بحبلِ الغاية، ولا تخطُ خطوةً إلا وأنتَ تسألُ نفسَكَ: هل يُرضي هذا المسيرُ أو القول ربي وخالقي ومولاي وسيدي أم لا؟
مما ينبغي أن يُحذر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تعلَّمَ العلْمَ ليُباهِيَ بِهِ العلماءَ ، أوْ يُمارِيَ بِهِ السفهاءَ ، أوْ يصرِفَ بِهِ وجوهَ الناسِ إليه ، أدخَلَهُ اللهُ جهنَّمَ". ●فأبواب النار الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قد فُتحت على مصراعيها بعد ظهور مواقع و منصات التواصل الاجتماعي: ●يباهي به العلماء ●يماري به السفهاء ●يصرف وجوه الناس إليه فاللهم عفوك و رضاك اللهم بصِّرنا بمواقع رضاك و مواقع سخطك اللهم نسألك الإخلاص في القول و العمل،و السر و العلن
قف قليلًا قبل أن ترفع يديك بتكبيرة الإحرام، وذكِّر قلبك اللاهي: بين يدي مَن ستقف الآن؟ إنك تتهيأ للمثول بين يدي الجليل، الملك، العظيم، جلَّ جلاله، وعظم سلطانه. القيوم الذي لا ينام، رب السماوات السبع والأرضين وما بينهما، الذي تسبح له الكواكب في مداراتها، وتخضع لعظمته ملائكةٌ لا يحصي عددهم إلا هو. العظيم الذي يمد الخلائق بحياتها من فيض حياته سبحانه وبحمده، الذي يرزق النملة في جحرها، ويدبر أمر الموجودات في برها وبحرها، لا تنفد خزائنه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء. المُنعِم الذي غمرك بفضله، وسترك بحلمه، وأمدَّك بالعافية من فيض كرمه، الغني الكريم، المحسن الجواد، الذي يملك خزائن كل شيء ولا يعجزه شيء، الباقي ذو الجلال والإكرام بعد أن تفنى الخلائق وتتلاشى العوالم. وفي مُقَابِلِ هذا الجلال.. طالع حقيقتك: حَفْنَةُ تراب، عبدٌ ذليل، ضعيف، مسكين، أفقر ما يكون، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولا حَوْلَ له ولا قُوَّةَ إلا بمددٍ من سيده! ألا يخشع قلبك حياءً حينها، وينعقد لسانك خجلًا؟ ربك العظيم يصطفيك للقائه خمس مرات في اليوم والليلة، ليغسل قلبك ويفيض عليك من كرمه وإحسانه، ويبشرك بالفضل العظيم.. كيف يليق بك أن تقف في حضرته متململًا، تتقلب ضجرًا، وتتعجل الانصراف وكأنك تقف أمام مخلوق ضعيف فان مثلك من أهل الأرض؟! يا لغربتك عن حقيقة عبوديتك.. تقضي ساعات طوالًا تركض في مسالك شهواتك وشؤون دنياك، وحين يأتي موعد الدقائق المعدودات التي هي مادة حياتك وسر نجاتك، تبخل بها على مَن بيده أنفاسك ومآلك! تتعجل أداءها بقلبٍ شارد، بلا افتقار، ولا إظهار لذلة، ولا استشعار لشدة الفاقة والحاجة بين يدي من يملك أمرك في الدنيا والآخرة! إن لم تستحِ من حلم المنعم المتفضل، وإن لم تظهر شدة فاقتك وانكسارك في أشرف مقامات القرب، فمتى تفتقر؟! بئست الحياة إن خلت من لحظة خضوع وانكسار وافتقار صادقة في سجدة، وتعس القلب إن وقف بين يدي ربه شاردًا في أودية الغفلة. عندما تدخل الصلاة في المرة القادمة = ادخل على ربك دخول المضطر المسكين الخائف الطامع الوجل المشفق.. فلا قيمة لحياتك، ولا وزن لأيامك، إن كنت عن هذا الباب بين يدي ربك مطرودًا أو بعيدًا!
يقول الإمام النووي رحمه الله " من وُفِّق للعمل بكل أذكار الصباح والمساء فهي نعمة وفضل من الله تعالي عليه وطُوبي له، ومن عجز عن جميعها، فليقتصر من مختصراتِها علي ما شاء ولو كان ذكرًا واحدًا" ويقول ابن عثيمين رحمه الله" أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب " وقال الإمام الشوكاني رحمه الله ومن أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاءً الأدعية الثابتة في الصباح والمساء؛ فإن فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه؛ فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء. فـ أنت فَقيرٌ إلى الأذكار، فَقيرٌ إلى ثِمارها، تَائهٌ مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ إنْ تَركتَها. صبّحكم ربي بالخير🌿 #أذكار_الصباح أثابنا الله وإيّاكم.
✿ انْظُر لنَفسك يَا مِسْكين، يَا ضَعِيف الْإِيمَان وَالْيَقِين، قبل حُلُول النَّدَم، وَزَوَال النعم، ونزول النقم؛ حَيْثُ لَا ينفع النَّدَم. فاستعد للسؤال، وتهيأ للجدال. قَالَ الله الْكَبِير المتعال: {يَوْم تَأتي كل نفس تجَادل عَن نَفسهَا، وَتوفى كل نفس مَا عملت، وهم لَا يظْلمُونَ}. فَمَا أعظم مصيبتكم، وَمَا أطول حسرتكم، إِن لم يعف عَنْكُم مولاكم، وَجعل النَّار مأواكم! فاغتنموا التِّجَارَة فِي دَار الفناء والذهاب، يجازيكم بهَا مولاكم عِنْد مناقشة الْحساب؛ فالحساب عَظِيم عسير، والهول وَالله جليل كَبِير، والناقد مُمَيّز بَصِير، وَالْيَوْم عبوس قمطرير. 📖 ابن الجوزي | بستان الواعظين
~• الجميع يعيش قصة ابتلاء، لا أحدَ خاليًا من الهم، ولكن الأجورَ تتفاوت.. هناك من بلغ منازلَ عاليةً في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر.. ومن استشعر حقيقةَ الدنيا، وتأمل في العاقبة، لواجه هذه الابتلاءات بنفسٍ راضيةٍ عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد ()""".
وأعلم أن عطاء الدنيا عطاء ربوبيه . اما عطاء الآخرة فعطاء الوهيه.
من المشاعر المهمة والدقيقة جدا داخل قلب المؤمن،والتي تحدد هل علاقته بالله حقيقية أم مجرد مظهر ،هي النظر في مواقف الغضب ... حين يغضب المسلم في موقف ما ويسوق لهذا الغضب الأدلة الشرعية التي قد تكون صحيحة وملائمة أو غير ملائمة للموقف...لابد أن يسأل نفسه سؤال مهم جدا جدا .. هل أنا حقا غاضب لانتهاك حرمة الله ؟ أم أنني غاضب لإنتهاك حرمتي؟! لأن أحيانا نفس الشخص قد يوافق على نفس الموقف إذا كانت النتيجة ترضيه أو في صالحه ... وهذه والله مصيبة ... تعني أن هناك مرض عظيم في القلب ...وأن هذا المسلم يحب نفسه ويعطيها الأولوية عن الله سبحانه وتعالى... ومن مظاهر هذا المرض الفُجر في الخصومة...فالغاضب لانتهاك حرمات الله لا يفجُر في الخصومة ..فلا يقطع رحم ،ولا يتكلم عن خصمه بما ليس فيه ،ولا يؤذيه بما لا يرضي الله ... الغاضب لانتهاك حرمات الله يخشى أن ينتهكها هو فلا يفجر في الخصومة ولا يبرر لنفسه فعل ما لا يرضي الله بإدعاء الغضب لله.
يقول أحد الصالحين: ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة، إلا استجاب لي ربي حتى استحييت. ذكر ابن عساكر في كتابه تاريخ دمشق: «أن الصلت بن بسطام أصابه العمى، فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة، فرجع بصره.
без подписи
يقول الإمام النووي رحمه الله " من وُفِّق للعمل بكل أذكار الصباح والمساء فهي نعمة وفضل من الله تعالي عليه وطُوبي له، ومن عجز عن جميعها، فليقتصر من مختصراتِها علي ما شاء ولو كان ذكرًا واحدًا" ويقول ابن عثيمين رحمه الله" أذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب " وقال الإمام الشوكاني رحمه الله ومن أكثر الأذكار أجورًا وأعظمها جزاءً الأدعية الثابتة في الصباح والمساء؛ فإن فيها من النفع والدفع ما هي مشتملة عليه؛ فعلى من أحب السلامة من الآفات في الدنيا والفوز بالخير الآجل والعاجل أن يلازمها ويفعلها في كل صباح ومساء. فـ أنت فَقيرٌ إلى الأذكار، فَقيرٌ إلى ثِمارها، تَائهٌ مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ إنْ تَركتَها. صبّحكم ربي بالخير🌿 #أذكار_الصباح أثابنا الله وإيّاكم.
عذاب العارفين.. معنى مخيف! {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} ﴿إذاً﴾: لو ركنت إليهم بما يهوون، ﴿لأذقناك ضعفَ الحياة وضعفَ المماتِ﴾؛ "أي: لأصبناك بعذابٍ مضاعفٍ في الدُّنيا والآخرة، وذلك لكمال نعمة الله عليك، وكمال معرفتك". لما حذر من الركون لأهواء الظالمين، أمر بالصلاة! ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ • وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود] ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا • إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا • وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا • سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا • أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء] الصلاة أعظم زادٍ للثبات، والتوجه لله والانصراف عن أهواء الظالمين والركون إليهم. (واستعينوا بالصبر والصلاة) ولما كان أصل الركون والميل من الأعمال القلبية الخفية، كان في الصلاة أعظم التكفير للخطأ والزلل (إن الحسنات يذهبن السيئات) السعدي