tgindex

Fatima Al-Hattabi

описание

كوتش بمعايير ( ICF) أشاركك مفاهيم توسع إدراكك لتعيش الخيار الذي يناسبك ..

348
подписчиков
Охват к подписчикам
13,2%
ERR
Реакции к просмотрам
3,15%
73 на 33 постов
Пересылки к просмотрам
0,73%
17
Постов в день
0,0
всего 33

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 3 авг.إن اختلال التوازن ليس دائمًا علامة على الفشل. أحيانًا يكون علامة على أنك تعيش واقعًا إنسانيًا. المشكلة ليست أن بعض جوانب حياتك منخفضة. المشكلة أن تعيش سنوات طويلة دون أن تلتفت إليها. في العلاج بالتقبّل والالتزام، لا نسأل أولًا: "هل أنت راضٍ؟" بل نسأل سؤالًا مختلفًا: هل تعيش في الاتجاه الذي يهمك؟ فقد يشعر شخص برضا كبير لأنه اعتاد منطقة الراحة، بينما يكون بعيدًا تمامًا عن القيم التي تمنح حياته معنى. وقد يشعر آخر بالقلق والإرهاق، لكنه يسير كل يوم خطوة نحو حياة اختارها بإرادته. أيّهما أقرب إلى الحياة؟ ليست عجلة الحياة مرآة لتدينك، ولا لنجاحك، ولا لقيمتك كإنسان. إنها مرآة لوعيك. تدعوك لأن تتوقف قليلًا، وتنظر إلى حياتك كما هي، دون مبالغة في جلد الذات، ودون تزييف للواقع. ثم تطرح على نفسك سؤالًا بسيطًا: ما المجال الذي يناديني الآن؟ ليس لتصلحه كله. بل لتمنحه خطوة واحدة. فنحن نبالغ كثيرًا في تقدير ما يمكن أن ننجزه في يوم، ونقلل كثيرًا من أثر الخطوات الصغيرة التي نكررها كل أسبوع. الحياة لا تتغير بالقفزات الكبرى. بل بالاتجاه. ولهذا، فإن أجمل ما في عجلة الحياة أنها لا تطلب منك أن تصبح إنسانًا كاملًا. بل إنسانًا حاضرًا. أن تلاحظ دون حكم. أن تتقبّل دون استسلام. أن تتذكر قيمك عندما يشتد الضجيج. وأن تختار، كل صباح، خطوة صغيرة نحو الحياة التي تريد أن تعيشها. ربما لن تصبح دائرتك مثالية أبدًا. لكنها قد تصبح... أكثر حياة. وهذا، في النهاية، هو الهدف الحقيقي. ليس أن ترسم دائرة كاملة... بل أن تعيش حياةً ذات معنى، حتى وإن بقيت بعض خطوطها غير مكتملة.11,43%
  • 1 авг.إن وجدت في هذه القناة ما يلامس فكرك، أو يترك في قلبك أثرًا طيبًا، فشاركها مع من قد يجد فيها ما يبحث عنه. ✨ ربما تكون فكرةٌ واحدة بداية تغيير، أو كلمةٌ تأتي في وقتها فتُحدث فرقًا. 🔁 إعادة نشر القناة هي أجمل طريقة لدعم هذه المساحة ووصولها إلى قلوبٍ جديدة. 🤍 شكرًا لأنكم هنا... ولأنكم جزءٌ من هذه الرحلة.11,11%
  • 10 авг. 2024 г.без подписи7,89%
  • 1 авг.الحب لا يقاس بصدق المشاعر وحده، بل بقدرتنا على إيصالها إلى من نحب. فقد يبذل الإنسان كل ما في وسعه، بينما يظل الطرف الآخر يتساءل: "أين الحب؟" لا لأن المشاعر غابت، بل لأنها وصلت إليه بلغة لا يفهمها. والعلاقات لا تزدهر عندما يصر كل طرف على طريقته في التعبير، وإنما حين يتعلم أن يقترب من قلب الآخر بالطريقة التي يحتاجها. فمن أجمل صور المحبة أن تقول لشريك حياتك: "لا أريد أن أحبك كما أُحب أنا، بل كما تحتاج أنت أن تُحَب." عندها لا يصبح الحب مجرد شعور، بل يتحول إلى فهم، ورحمة، واحتواء... وتلك هي اللغة التي تبني العلاقات وتمنحها عمرًا أطول.7,41%
  • 27 июл. 2024 г.без подписи6,67%
  • 2 авг.أكثر شيء سيساعدك على التشافي (من أي شيء ترغب في أن تَتشافى منه): هو أن تتقبّل حياتك "الحالية" كما هي،وعلى حقيقتها وليس كما تريدها أنت أن تكون أن تتقبّل أن هناك أمورٌ لا يمكن تغييرها ولا محوها، ولكن بالامكان تحسينها عندها فقط..ستبدأ رحلتك في التشافي بقلب مطمئن صادق مع نفسه :)6,52%
  • 9 нояб. 2024 г.без подписи5,88%
  • 1 авг.ليس كل من يُحب يُحسن التعبير عن حبه، وليس كل من يفتقد بعض صور الاهتمام يفتقد المحبة. فقد يكون قلبٌ مليئًا بالمودة، لكن رسائله تصل بلغةٍ لا يفهمها الطرف الآخر. لذلك، قبل أن نحكم على مشاعر من نحب، لنسأل أنفسنا: هل كنت أبحث عن غياب الحب، أم عن غياب اللغة التي أحتاجها؟ وحين نتعلم أن نفهم لغة من نحب، وأن نحدثه بلغته لا بلغتنا فقط، تتحول كثير من الخلافات إلى تفاهم، وكثير من العتب إلى مودة، ويصبح الحب أكثر حضورًا... لأنه وصل إلى القلب بالطريقة التي يفهمها.4,55%
  • 28 июл.أهمية تقدير الذات : الشخص الذي يمتلك تقديراً عالياً لذاته لايلهث وراء شخص ما.. ليبرر له .. وهو لايريده . أو ليقبله .. وهو يرفضه . أو ليستجدي منه التقدير أو الحب ! الشخص الذي تقديره لذاته عاليًا يصون مشاعره وعواطفه من أن تُبتذَل.4,29%
  • 2 авг.без подписи4,17%
  • 27 июл.من أهم ما تعلّمه جسدك: إذا صدمك خبر، أو اشتد عليك التوتر… لا تبقَ ساكنًا. قف. تحرّك. امشِ بسرعة أو اركض دقائق. اقفز في مكانك. تنفّس ببطء وعمق. لا تمنح الصدمة فرصة لتستقر في جسدك. الجسد خُلق ليفرّغ التوتر بالحركة، لا ليخزّنه في العضلات، أو المعدة، أو الرأس. دقائق قليلة من الحركة قد تمنع أيامًا من الألم ✨3,75%
  • 4 авг.‏أكثر جملة تخدع فيها نفسك ‏أنا شخص أفكر كثير. ‏أنت لا تفكر.! ‏أنت تعيد نفس الفكرة مئة مرة، بدون ما تقترب من الحل. ‏• وهذا اسمه (اجترار الذهني).3,57%