- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 52
- 1/48двое суток
- 59
- 1/72трое суток
- 64
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يجب على الإنسان أن يرمي بحياته بعيدًا لكي يفوز بها، تلك هي طريق الفن. (فرانز كافكا)
без подписи
без подписи
أنتِ لا تقرأين رسائلي بانتباه كاف، تظنين انني أكذب أو أبالغ في حديثي عن متاعبي وصحتي وعن كرهي للحياة، أرغب في رؤيتكِ لا أستطيع السفر، رسائلكِ تحوي أخطاء فظيعة وأفكاراً مغلوطة، أخاف أن أميتك، أن أهدم جسمكِ الضعيف، أنا بصورة دائمة ودون أن تشعري، أقف على حافة الأنتحار. (شارل بودلير)
الموتى من دهستهم الحياة، أو من لمْ تسعفهم حبّة تحت اللسان من آثروا لفّ الحبل إلى السقف، وتدلوا منه خارجين بكرامتهم. هم أصدقائي، أؤلئك الذين مضوا بشرف تاركين لنا مزحة القناعة وقصعة الحياة الفارغة. سيلفيا بلاث بعد فشل تجربتها الأولى في الإنتحار.
دخلت مكتبة وسألت العامل: هل لديكم كتب عن الانتحار ؟ صَمَت قليلاً وقال : نعم ، لكن من سيعيدها لنا ؟
لستُ على ما يرام، ولن أكون يومًا كذلك، أنا مشوش ومليئ بالعيوب، أنا وحيد وعقلي يعج بأفكار الإنتحار هذه، لست على ما يرام، ولكن لسبب ما في كل صباح أخبر الجميع أنني بخير، أخشى أنني لن أصمد هذه الليلة للصباح، ولن يراني أحد بعد الآن، سأذهب بعيدًا، حيّث لا أحد يتدخل بأحد ولا قلب يُجرح ولا إنسان يخون ولا جوارحٌ تُدمر، سوف أذهب إلى اللامكان .
без подписи
أيُها الموتُ .. عزيزي لكَ شُكري إنتظرْ إني سأدعوكَ إلَي قسماً إنّي سأدعوكَ إلَي عندما أشعُر يومًا أنَني يا موتُ .. حَيْ! (أحمد مطر)
حين كنتُ أودعك قلتُ وداعًا وداعًا هكذا مرتين مرة لك وأخرى لي أنا أيضًا غائب عن نفسي بدونك بلال راجح
"إلى أيّ سمعٍ أبعثُ اللحنَ الكئيب؟" البردوني
وأخذتُ أنظرُ للطَّريقِ مُعاتبًا كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي؟ فاروق جويدة
زرعوا على فمي قُبل اللقاءات كلّها حركوا في قلبي مناديل الوداعات كلّها. بيسوا
без подписи
آه ...أية كآبة في قلبي أتراني منتظرة ساعة الموت؟ __أنا أخماتوفا .
فهكذا نعيشُ نحنُ، ملّوحينَ بالوداع في كلّ خطوة . ريلكه
أطفئي عينيَّ، سأظل أراكِ. صُمِّي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ. حتى بلا قدمين سأشقُّ دربي إليكِ، وبلا فم سأذكر اسمكِ. اكسري ذراعيَّ وسأضمُّكِ بقلبي، مثل يد. أوقفي قلبي وسيخفق دماغي، وإنْ أضرمتِ في دماغي النارَ سأشعر بكِ تحترقين في كلِّ نقطة من دمي. ريلكه
ربّما نحن لا نُحب الحياة حباً بما فيه الكفاية، هل لاحظت إنَّ الموت وحده من يوقظ مشاعرنا، وكم نحب الأصدقاء إن غادرونا لتوهم، أليس كذلك؟ وكيف نعجب من أساتذتنا الذين لن يعودوا يتكلمون، بعد أن ملأ التراب أفواههم! حينئذ ينبجس التعبير عن الإعجاب بشكلٍ طبيعيّ، هذا التكريم الذي ربّما كانوا ينتظرونه منا طيلة حياتهم. ولكن هل تعرف لماذا نكون دائماً أكثر عدلاً وأشد سخاءً نحو الموتی؟ لسبب بسيط! فنحوهم، لا يوجد التزام، إنهم يتركوننا أحراراً، ويمكننا أن نأخذ وقتنا، ونحزم تلك الطقوس بين حفلة كوكتيل وعشيقة لطيفة، أي في وقت فراغنا باختصار. وإذا ما أجبرونا على شيءٍ ما، فسيكون تذكراً، ونحن لدينا ذاكرة قصيرة . __ألبير كامو .
без подписи
خيبة: تغمضُ عينيكَ ولا يتبدّلُ المشهد! بسَّام حجَّار