- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام" يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓 ⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪 -🔻 اضغط أحد المجلدات الشفافة التي في الأسفل 👇 ثم اضغط انضمام 💯 --------- ---------
без подписи
شهادة من خبير في منزلة الشوكاني العلمية وحيازته آلة الاجتهاد: ذكر عبد الحي الكتاني عشرات الأعلام ممن ادّعى الاجتهاد أو ادُّعي فيه ولما ذكر الشوكاني قال: هو أوفر من ادّعى هذه الرتبة في المتأخرين. وهذه شهادة من رجل واسع الاطلاع على التراث وأحوال العلماء لا سيما أصحاب النزعة الاجتهادية فجمعه لتراجمهم لا نظير له.
جرى بين الحافظ ابن حجر وأحد أعيان زمانه خلافٌ، فلم يكن ذلك يَمنعُ الحافظَ مِن الثناء عليه وحِفظ مقامه. يقول تلميذه الحافظ السخاويُّ تعليقًا على ذلك: «قُلتُ: وبذلك يَظهَرُ لك عُلُوُّ شأن صاحِب الترجمة -يعني ابن حجر- وإنصافُه، والسببُ في امتيازه بميل النَّفْس إلى مقاله. أمَّا مَن يَصِفُ شخصًا في حال صُحبَتِه له بالأوصاف الحميدة، ثم يُنَاقِضُ نَفْسَه بعد تَسَبُّبِه فيما يقتضي الاستيحاش..، فهذا لا يُقبَل له قول في الطرفين».
فواتح الحلية: تراجم قبل التراجم لأبي نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء صنعةٌ تفرّد بها: لا يفتتح الترجمة باسم صاحبها، بل بسجعاتٍ تصفه، حتى إذا فرغت منها عرفتَ الرجل قبل أن يسميه. اقرأ فاتحته لعبد الله بن الزبير: «ومنهم الصائل بالحق، القائل بالصدق، المحنَّك بريق النبوة، المبجَّل لشرف الأمومة والأبوة، المشاهَد في القيام، والمواصل للصيام، ذو السيف الصارم، والرأي الحازم، مبارز الشجعان، وحافظ القرآن، التزق بالنبي لزوقًا، والتصق بالصديق لصوقًا، سبط عمة النبي صفية، وابن أخت زوجته الصديقة الوفية، عبد الله بن الزبير، منابذ الغُوَيْر، ومحارب الشُّقَيْر». ثم تأمل: ليست هذه زخرفةً تُقرأ وتُنسى، بل ترجمةٌ مضغوطة، كلُّ سجعةٍ مفتاحُ بابٍ سيبسطه بالأسانيد بعدُ: فـ«المحنَّك بريق النبوة» إشارةٌ إلى أنه أول مولود للمهاجرين، حُمل إلى النبي ﷺ فحنّكه بتمرة لاكها، فكان أول ما دخل جوفه ريقُ رسول الله ﷺ. و«المبجَّل لشرف الأمومة والأبوة» فأبوه الزبير حواريّ رسول الله ﷺ، وأمه أسماء ذات النطاقين. و«المشاهَد في القيام، والمواصل للصيام» مع «ذو السيف الصارم، والرأي الحازم» جمعُ قطبي شخصيته اللذين قلّ اجتماعهما: العابدُ القوّام الصوّام، والفارسُ الذي تضبط شجاعتَه حكمةُ الرأي. ثم ثنّى بـ«مبارز الشجعان، وحافظ القرآن» فقرن الميدانَ بالمحراب في صورة أخص: فالمبارزة أعلى مقامات الشجاعة إذ يبرز الرجل لقِرنه وحده، والحفظ أعلى مقامات الصحبة للقرآن، فكأنه يقول: بلغ الغاية في البابين جميعًا. وألطفُها: «التزق بالنبي لزوقًا، والتصق بالصديق لصوقًا»، عبّر بتجانس اللفظين عن تشابك النسبين، ثم فسّرهما بالسجعتين التاليتين: «سبط عمة النبي صفية، وابن أخت زوجته الصديقة الوفية»، على طريقة الإجمال ثم البيان: فجدته صفية عمة النبي ﷺ، وخالته عائشة الصديقة التي كانت تُكنى به أمَّ عبد الله، وجده لأمه أبو بكر. ثم سمّاه بعد أن عرّفه: عبد الله بن الزبير، فجاء الاسم آخرًا كأنه توقيعٌ تحت صورةٍ اكتملت. ثم ختم: «منابذُ الغُوَيْر، ومحاربُ الشُّقَيْر»، وهنا آخر مفاتيح الصنعة: بعد أن عظّمه بأفخم الأوصاف، صغّر خصومَه تصغيرَ تحقير، فقابل التبجيلَ في صدر الفاتحة بالتحقير في ختامها. وكأن «الشُّقَيْر» تعريضٌ بالحجاج الذي ساق أبو نعيم في الترجمة نفسها حديثَ أسماء فيه: «يخرج من ثقيف كذابٌ ومُبير»، وقولَها للحجاج وابنُها مصلوب: «فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت». فانظر كيف افتتح الفاتحة بريق النبوة في فمه رضيعًا، وختمها بمصرعه على يد المُبير شهيدًا، فطوى الترجمة كلها من المهد إلى القبر في أسطر. وهذا ديدنه في الكتاب كله؛ فهو يفتتح ترجمة ابن عون: «ومنهم الحافظ للسانه، الضابط لأركانه، ذو القلب السليم، والطريق المستقيم»، وترجمة مورّق العجلي: «كان بالحق عن الخلق ساليًا، وبالشهود عن الصدود ساهيًا»، وترجمة زيد بن أسلم: «كان بالعدل قائلًا، وبالفضل عاملًا، وعن الجهل عادلًا». فالسجع عند أبي نعيم آلة حفظٍ قبل أن يكون آلة تجميل: يقرأ العارفُ بالسِّيَر الفاتحةَ فيستحضر الترجمة كلها، ويقرؤها المبتدئ فتعلق الأوصاف بذهنه بقوة الإيقاع؛ تراجمُ قبل التراجم، وفهارسُ منظومة على أبواب الرجال. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء:1/329، 3/37، 2/ 234، 3/ 221
فقد كانت أم أيمن -رضي الله عنها- سوداء ومولاة. و والله ما بعد أزواجه -عليه الصلاة والسلام- في هذه الأُمَّةِ امرأةٌ أعلى قدراً عند الله تعالى وعند أهل الإسلام كلهم، منها"
🕋 🪶عِندما كانت تمرُّ سُفُنُ المسلمينَ على السَّواحلِ الإيطاليّة، كانتِ الكنائسُ تتوقّفُ عن قرعِ أجراسِها خوفًا مِن أن تستفزَّ المُسلمينَ ويفتحوا المدينة!.. ودِينِي دِينُ عِزٍّ لَستُ أدرِي، أَذِلَّةُ قَومِنَا مِن أَينَ جَاءوا!. والله المُستَعان. 🌴 •┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈• 🔗رابط القناة على التيليجرام : https://t.me/Abdel_Fattah_alashare
وقال بعضهم: وددت أن لنا مع إسلامنا كرم أخلاق آبائنا في الجاهلية: ألا ترى أن عنترة الفوارس جاهلي لا دين له، والحسن بن هانيء (أبو نواس) إسلامي له دين، فمنع عنترة كرمه ما لم يمنع الحسن بن هانىء دينه، فقال عنترة في ذلك: وأغضّ طرفي إن بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها وقال الحسن بن هانىء مع إسلامه: كان الشباب مطيّة الجهل ... ومحسّن الضّحكات والهزل والباعثي والناس قد رقدوا ... حتى أتيت حليلة البعل. العقد لابن عبد ربه.
تاريخ الإسلام (الجديدة) pinned «📖📚🧷 🔗 درر وفوائد منتقاة للشيخ العلامة #يحيى الحجوري حفظه الله تابع من هنا https://t.me/alashab211/4191»
تمت اضافتك ✅
🎁 | هدية، اضغط هذا الرابط https://t.me/addlist/eYci1TMWkuBhZWM0 فرصة كبيرة للإنضمام إلى القنوات السلفية
📖📚🧷 🔗 درر وفوائد منتقاة للشيخ العلامة #يحيى الحجوري حفظه الله تابع من هنا https://t.me/alashab211/4191
«أكلت عند الشافعي وكلمته وكلمني بمصر» هشام بن عمار (تـ245 هـ) بلغ من شرف الشافعي رضي الله عنه ومكانته أن يذكر الناس أكلة عنده!
#الظاهر_بيبرس_والباطنية ظلت الباطنية الإسماعيلية شوكة في خاصرة المسلمين معظم عصر الحروب الصليبية وأغتال الباطنيون عدداً من زعماء المسلمين الذين قادوا حركة الجهاد ضد الصليبيين. كما اغتالوا اثنين من الخلفاء العباسيين في بغداد. ومن ابرز قادة الجهاد - ضد الصليبيين - الذين اغتالهم الباطنية مودود أمير الموصل الذي جاء بقواته الى الشام سنة ٥٠٧ هجرية وهزم ملك بيت المقدس الصليبي بولدين الأول في معركة الصنبرة في فلسطين وكاد أن يأخذه أسيراُ ولكنه نجا بصعوبة. وبقي مودود في دمشق ليُعَيّد بها عيد الفطر سنة ٥٠٧ هجرية ، ويستأنف الجهاد ضد الصليبيين بعد العيد ، فاغتاله الباطنيون في صلاة العيد . الأمر الذي أفرح ملك بيت المقدس الصليبي بولدوين الأول ، فأرسل رسالة الى حاكم دمشق يشمت بالمسلمين ويتهكم عليهم ، وقال في رسالته الشامتة : ( إنّ أمةً قتلت عميدها في يوم عيدها حقٌ على الله أن يبيدها ) . وقتل الباطنيون أمير الموصل آقسنقر البرسقي ، الذي جاء من الموصل سنة ٥١٨ هجرية لإنقاذ حلب من الهجوم المشترك الذي قام به الشيعة الأثنا عشرية والصليبيون. فقد جاء الرافضي دبيس بن صدقة بن مزيد أمير الحلة من العراق بقواته ، ليس لجهاد الصليبيين الصليبيين ، بل للتحالف معهم واحتلال حلب ، وبالفعل تم التحالف بين دبيس النحيس وملك بيت المقدس الصليبي لاحتلال حلب على أن يصبح دبيس الخائن نائباً للعدو الصليبي بها. وزحفوا الى حلب وحاصروها حصاراً شديداً وأهانوا المسلمين داخل حلب إهانات بالغة ومنها : انهم استخرجوا جثمان ميت مسلم من المقابر التي خارج حلب - كان قد مات من وقت قريب - وربطوه في حصان والحصان يجره والصليبيون يصرخون ويقولون : هذا نبيكم يا مسلمين ، كما اخذوا مصحف وربطوه في ذيل حصان وهو يتغوط عليه ويقولون : هذا كتابكم المقدس يا مسلمين. فاستنجد اهل حلب بأمير الموصل آقسنقر البرسقي لإنقاذهم ، فجاء آقسنقر سنة ٥١٨ هجرية بجيشه لنجدة حلب ، ولما اقترب بقواته من حلب هرب الصليبيون ، وفر دبيس النحيس بفلوله من الشيعة الإثنا عشرية عائداً الى العراق. ثم أمَّن آقسنقر حلب وقوّى دفاعاتها ، وعاد الى الموصل ، واستانف جهاده ضد الصليبيين في العام التالي ، ثم عاد الى الموصل وأغتاله الباطنية في المسجد الجامع في الموصل أثناء صلاة الفجر سنة ٥٢٠ هجرية. وحاول الباطنيون اغتيال صلاح الدين مرتين أثناء محاربته للخونة الذين تسلطوا على ابن نور الدين الطفل وتحالفوا مع الصليبيين والباطنيين ضد صلاح الدين ، ونجح الباطنيون في المرة الثانية في الوصول إلى خيمة صلاح الدين وهاجموه ، وجرحوه في رأسه. وكان كسْر هذه الشوكة المسمومة ” الباطنية ” على يد البطل الظاهر بيبرس ، قاهر الصليبيين والمغول والأرمن ، فقد فتح كل قلاعهم وحصونهم المنيعة في جبال الشام وقتل معظمهم. ويخبرنا عز الدين بن شداد في سيرته عن الظاهر بيبرس أنه استعبد من بقي منهم حياً ، فاصبحوا ينفذون أوامره بدون تردد ومنها مثلاً : في سنة ٦٧٠ هجرية وصل الأمير الأنجليزي أدوارد ( الذي أصبح بعد ذلك ملك انجلترا بلقب أدوارد الأول ) بحملته الصليبية إلى الشام رداً على فتح الظاهر بيبرس لإمارة أنطاكية الصليبية سنة ٦٦٦هجرية. ولم يجرؤ أدوارد على مغادرة أسوار عكا لمواجهة بيبرس في ميدان مكشوف فحاول الاتصال بالمغول لمحالفتهم. ولكن بيبرس كان قد كسح المغول إلى ما وراء نهر الفرات فادرك أدوارد صعوبة التحالف معهم فطلب من بيبرس هدنة بينه وبين الصليبيين لمدة عشر سنوات فوافق بيبرس على طلبه وتم توقيع الصلح بين الجانبين. وكان أدوارد قد قرر العودة الى انجلترا وحشْد حملة صليبية جديدة يعود بها بعد نهاية مدة الهدنة. ولما سمع بيبرس بهذا العزم لدى أدوارد أمر أحد الباطنيين ، الذين استعبدهم وغسل أدمغتهم ، بقتل أدوارد. فسار الباطني إلى عكا وتسلل إلى غرفة نوم الأمير أدوارد وضربه بخنجر مسموم وظل أدوارد مريضاً عدة أشهر يعاني من أثر السم ثم عاد إلى بلاده وهو في غاية الإحباط واليأس. وظل أولئك الباطنيون ملتزمين بطاعة بيبرس العمياء بقية حياته. والأعجب أن هؤلاء الباطنية ظلوا على طاعتهم العمياء لسلاطين المماليك بعد بيبرس ، رغم بقائهم على عقيدتهم الإسماعيلية الباطلة ، وكان سلاطين المماليك يستخدمونهم للتخلص من خصومهم وقد أفرد العمري لهم فصلاً في كتابه “مسالك الابصار ” والعمري توفي سنة ٧٤٩ هجرية وقد ظلوا على ذلك بعد العمري. والخلاصة أن الظاهر بيبرس قتل أكثر رجال الباطنية في بلاد الشام واستولى على كل قلاعهم ، واستعبد بقاياهم. لأنه لم يعد أمام الاحياء خيار سوى قبول العبودية والإذعان المطلق ، أو الموت المحقق. فقبلوا الخيار الأول واستمروا عليه حتى أواخر العصر المملوكي وكأنهم يدفعون ثمن جرائم أسلافهم السابقين بحق المسلمين!!!!!!! كتبه. أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
طاعون الجارف: كان في سنة تسع وستين. يقال: مات بالبصرة فيه في ثلاثة أيام أو نحوها: مائتا ألف نفس. السير للذهبي ج٦ ص١٨
صاحب التفسير عبد الرحمن بن أبي حاتم، الإمام الحافظ، نشأ في بيت علمٍ وإمامة، فهو إمامٌ ابنُ إمام، وقد رُبِّي في حجر إمامين من أئمة الهدى: أبيه أبي حاتم، وخاله أبي زرعة، فأخذ عنهما علمًا وأدبًا وهديًا، فاجتمع له شرف النسب العلمي، والتربية على أيدي الأئمة قال أبو يعلىٰ الخليلي :((كان بَحْرًا في العلوم ومعرفة الرجال والحديث الصَّحيح من السقيم ، ويقال: إن السُّنَّة بالرّي خُتِمت ْ به))
🌊مضيق خالد بن الوليد رضي الله عنه وليس مضيق هرمز⛵️ تبدأ القصة في واحدة من أشهر المعارك في التاريخ الإسلامي، وهي معركة "ذات السلاسل" التي وقعت في بداية الفتوحات الإسلامية لبلاد فارس. كان "هرمز" قائداً فارسياً كبيراً من قبل كسرى، وكان يحكم منطقة "الأبلة" (البصرة بالعراق حالياً) عُرف بكرهه الشديد للعرب والمسلمين، وكان موصوفاً بالكبر والغطرسة، لدرجة أن العرب كانت تضرب به المثل في الكبر فتقول: "أكفر من هرمز". وعندما وصل جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، أرسل خالد رسالته الشهيرة لهرمز يخيره بين الإسلام أو الجزية أو الحرب، فاختار هرمز الحرب، وعندما التقى الجيشان، خرج هرمز ونادى: "أين خالد؟"، فبرز إليه سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه، واشتبكا في مبارزة عنيفة، هرمز كان قد أعد حيلة غادرة؛ حيث اتفق مع مجموعة من فرسانه أن يهجموا على خالد ويقتلوه أثناء المبارزة، وبالفعل، عندما تمكن خالد من هرمز، هجم الفرسان الفُرس فجأة، لكن الألمعي الذكي الصحابي القعقاع بن عمرو التميمي انتبه للأمر وهجم بفرسانه وأفشل مخططهم ومكرهم، واستطاع خالد بن الوليد قتل هرمز بيده الكريمة. وبسبب مقتل قائدهم هرمز، ربط الجنود الفرس أنفسهم بالسلاسل (كل 5 أو 10 جنود معاً) لكي لا يفروا من أرض المعركة ولِيُظهروا صمودهم، ومن هنا سُميت المعركة "معركة ذات السلاسل"، والتي انتهت بانتصار عظيم وساحق للمسلمين. ولكن سؤالنا: هل سُمي المضيق باسمه؟ تذكر بعض المصادر التاريخية أن المضيق سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى هذا القائد، وقيل بل إلى ملوك ساسانيين آخرين حملوا الاسم نفسه (مثل هرمز بن كسرى)، وقيل أن الاسم أقدم من ذلك أو مرتبط بالمملكة التي قامت في تلك المنطقة لاحقاً، وعلى أي حال فالمضيق ينبغي أن يُسمى باسم خالد بن الوليد رضي الله عنه، فهرمز اسم فارسي على أي حال، فكلمة "هرمز" في الثقافة الفارسية القديمة تعني "المشتري" (ككوكب) أو تعني "الروح الخيرة"، وهي تدل على العظمة والمكانة العالية، والأخطر في معنى الاسم هو أن أصله من الفارسية القديمة: أهورامزدا (Ahura Mazda) ومعناه: الإله الأعظم عند المجوس (وليس فقط "كوكب المشتري" أو "الروح الخيرة")، وهذا من أهم دواعي تغيير الاسم، وهذا المعنى الأخير يفسر إطلاق (هرمز) على الملوك وعلى هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يعد من أهم مضائق العالم. فائدة: يقال إن خالد بن الوليد أرسل تاج هرمز إلى الخليفة صديق الأمة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكانت مرصعة بالجواهر وتقدر قيمتها بمبالغ طائلة جداً، مما يعكس مكانة هرمز الرفيعة لدى الفرس. تنبيه: هذا المقترح بتغيير اسم المضيق من هرمز إلى خالد قد ناقشه عدد من العرب والمسلمين قديما وحديثا، ولستُ أول من اقترحه، وإنما أريد أن أثير الموضوع لأنه يستحق؛ فالخليج خليجنا (الخليج العربي) وليس (الخليج الفارسي) كما تدعي إيران، والمضيق حقنا نحن العرب ولنا الحق في تسميته بما نشاء، وليس للفُرس فيه حق لا من قريب ولا من بعيد، والله الموفق. كتبه: أبو عبد الرحمن قايد بن غانم الشابرة 🗓(٦ شوال ١٤٤٧) #ابن_الشابرة https://t.me/qaidghsh/8204