tgindex
قناة أبي عبد الله عبد العزيز بن إبراهيم السوداني الدارفوري وفقه الله وسدده

قناة أبي عبد الله عبد العزيز بن إبراهيم السوداني الدارفوري وفقه الله وسدده

Статистика

قناة تهتم ↩️ بنشر العلم النافع والحث على العمل به والدعوة إليه ونشر الفوائد العلمية والعقدية، والمنهجية والفقهية والحديثية واللغوية. ↩️ وبنشر الفوائد القرآنية وما يتعلق بالقراءات العشر الكبرى والصغرى. ↩️ وبنشر النصائح والتوجيهات، والكتب والرسائل العلمية.

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
24
Всего постов
68
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 371
0 за 5 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
40 постов
Вовлечённость
2,5%
к подписчикам
Постов в день
3,4
всего 68
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
34
1/48двое суток
38
1/72трое суток
42

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🗓 السبت 02 ربيع الأول / 1448 هـ 15 أغسطس / 2026

  • 💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام" يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية. ♨️ كل القنوات في مجلدين / المجلد الأول : ١- https://t.me/addlist/eYci1TMWkuBhZWM0 المجلد الثاني : ٢- https://t.me/addlist/mY_zl2IuoB1jNzY0 -🔻 للإنضمام إلى قنواتنا 👈 اضغط الروابط ، 🔹ثم اضغط انضمام للمحادثات🔹 💯 --------- --------- ⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪 اضغط :ا قنواتنا ا٠ لإضافة قناتك معنا ا٠ قائمة ليلة السبت ا٠

  • 💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام" يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓 ⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪 -🔻 اضغط أحد المجلدات الشفافة التي في الأسفل 👇 ثم اضغط انضمام 💯 --------- ---------

  • قال أبو علي الحسن بن أحمد بن البناء البغدادي الحنبلي في كتابه "بيان العيوب التي يجب أن يجتنبها القراء": (باب وصف قراءة المحاريب الأولى أن يُسلك فيها التوسط، ويُعدَل عن التجافي والشطط... وليراع في محرابه الوقوف المستحسنة، وليتجنب الفاحشة المستنكرة، وإن كان ذلك تجب مراعاته في كل حال، إلا أن المحراب يراعى فيه من يستمع ويتلو أكثر وليحذر أن يصل ركوعه وسجوده بنفس التلاوة، مثل أن يؤخر ( واسجد واقترب ) إلى حين سجوده؛ فإنه لا يجوز عند العلماء؛ لأنه لا يخلو: إما أن يكبِّر فيكون قد أتى بالتكبيرة في غير محلها، وهي تكبيرة السجود، أو لا يكبر ويخل بها رأسا عامدا، فيكون قد أخل بمسنون لا بد منه، أو واجب عند بعض العلماء، وتفسد صلاته عندهم إذا تعمد ذلك، وهو مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه، وكذلك لتكبير الركوع، وهذا يجب أن يراعيه أهم مراعاة وهم -أي قراء المحاريب- على ثلاثة أضرب: فمنهم من يمضي على سنن واحد بترتيل وهو أكملها أو يحدر وهو أسهلها أو يجمع بينهما وهو أعدلها بعد أن لا يخل بجميع ذلك بشيء من شرائط القراءة وليراع ركوعه وسجوده وتشهده وأركان صلاته التي لا تصح إلا بها، ولا يهمل ذلك؛ فإنه فرض، والتلاوة ما عدا الفاتحة نفل ولا يقرأ إلا بالمشهور من القراءات والروايات، وليجتنب الشواذ من ذلك، وإن كانت جائزة في العربية، وما خالف المصحف منها فهو المجمع على تركه، وإن كان شهدت العربية بصحته؛ لأن القراءة سنة لا يجوز مخالفتها ولا العدول عنها) 📚 بيان العيوب (ص46-48)

  • نقل الإمام الذهبي عن ابن خلكان قوله عن علم الدين السخاوي: ((رأيته مرارا راكبا بهيمة إلى الجبل, وحوله اثنان وثلاثة يقرؤون عليه دفعة واحدة في أماكن من القرآن مختلفة, وهو يرد على الجميع)) . ثم علق على صنيع السخاوي بقوله: ((ما أعلم أحدا من المقرئين ترخص في إقراء اثنين فصاعدا إلا الشيخ علم الدين, وفي النفس من صحة تحمل الرواية على هذا الفعل شيء؛ فإن الله تعالى ما جعل لرجل من قلبين في جوفه, ولا ريب في أن ذلك أيضا خلاف السنة؛ لأن الله تعالى يقول: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}, وإذا كان هذا يقرأ في سورة وهذا في سورة وهذا في سورة في آن واحد ففيه مفاسد: أحدها: زوال بهجة القرآن عند السامعين. وثانيها: أن كل واحد يشوش على الآخر مع كونه مأمورا بالإنصات. وثالثها: أن القارئ منهم لا يجوز له أن يقول: قرأت القرآن كله على الشيخ وهو يسمع ويعي ما أتلوه عليه, كما لا يسوغ للشيخ أن يقول لكل فرد منهم: قرأ عليّ فلان القرآن جميعه وأنا أسمع قراءته, وما هذا في قوة البشر, بل هذا مقام الربوبية, كما قالت عائشة رضي الله عنها: سبحان من وسع سمعه الأصوات, وإنما يصحِّح التحملَ إجازةُ الشيخ للتلميذ, ولكن تصير الرواية بالقراءة إجازة لا سماعا من كل وجه)) . 📚 معرفة القراء الكبار (3/1247).

  • 🗓 الجمعة 01 ربيع الأول / 1448 هـ 14 أغسطس / 2026

  • 13 авг.6удалён 14 авг.

    💎 📂 قائمة "دُعَاةُ الإِسْلام" يَسُرُّها أنْ تُقدِم لكم بَعضَ القَنَوات السَّلفية الموثوقة الهادفة لنشر الكتاب والسنة ومايتعلق بهما على نهج السلف الصالح .. 📓 ⏱تُنشر : ١٠م ⏱ تُحذف : ١٠ص يوميا |🇾🇪 -🔻 اضغط أحد المجلدات الشفافة التي في الأسفل 👇 ثم اضغط انضمام 💯 --------- ---------

  • هناك ثوابت في الأداء بالتجويد، الكل متفق عليها، بحيث يدرك كل من أخذ القرآن بالتلقي الخلل فيها إن حصل. لكن مشكلة المدرسة الفضائية التجويدية المعاصرة هي خروج بعض شيوخها باجتهادهم وقراءتهم كتب الصوتيات عن ما تلقوهم عن شيوخهم قبل وجود الفضائيات.

  • ​خاطرة: (حقيقة الإتقان في تلاوة القرآن) ​ربما يظن بعض الناشئة أو الجاهلين بأصول هذا الفن أن إتقان التلاوة إنما يكون بـ التقعير والتكلف، أو تمييع الحروف وإسقاط صفاتها، أو بانتفاخ الأوداج، ودرور العروق، وجحوظ العينين حتى تكادان تخرجان من محجريهما، أو بالتمايل…

  • ​خاطرة: (حقيقة الإتقان في تلاوة القرآن) ​ربما يظن بعض الناشئة أو الجاهلين بأصول هذا الفن أن إتقان التلاوة إنما يكون بـ التقعير والتكلف، أو تمييع الحروف وإسقاط صفاتها، أو بانتفاخ الأوداج، ودرور العروق، وجحوظ العينين حتى تكادان تخرجان من محجريهما، أو بالتمايل الفاحش حتى يوشك القارئ -والحالةُ هذه- أن يخرَّ عن كرسيه. ​حاشا وكلا؛ فليس هذا من حقيقة الإقراء في شيء! ​إن القراءة المحقَّقة المتقَنة لها سِيما يعرفها أرباب هذا الشأن؛ قوامها الخشوع والإجلال لكلام رب العالمين، وجريان الحروف على الألسنة باللطف والعذوبة من غير تعسُّف ولا تمطيط؛ قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا، على ما وصفت به أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- قراءة النبي ﷺ. قال ابن الجزري في"المقدمة": .....​وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ...بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ...إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ ↩️ ​فالإتقان الحقيقي هو: «تأدية الحروف من مخارجها، وإعطاؤها حقَّها ومستحقَّها» في سكون وسكينة، يقع في القلوب موقع الخشوع والقبول، لا مسرحيةً من التكلف والتمايل والتصنع.

  • ​تنبيه الإمام الهمذاني يمس أصل هذا العلم؛ فالقرآن سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول بالتلقي والمشافهة، ولا يصح فيه الاعتماد على مجرد النظر في المصاحف أو التحضير السريع دون «عرض» وإتقان على شيخ متصل السند. ​آفة الاعتماد على الصحف: من يقرأ القراءات من المصاحف المطبوعة أو هوامش الروايات دون تلق شفهي يقع حتما في خلط الأصول (كالإمالة، والتسهيل، والإدغام الكبير، ومراتب المد)؛ مما يحول القراءة في المحراب إلى تكلف وتجربة غير مضمونة.

  • 📚 بين مشافهة المتقدمين وأوهام المعاصرين: شرف الإمامة في علم القراءات 📌 ​نال أئمة الإقراء وأعلام هذا الفن — كأبي عمرو الداني، والهذلي، والأهوازي، وأبي الكرم الشهرزوري، وأبي العلاء العطار، وأبي العز القلانسي، والشاطبي، وابن الجزري — سنام الإمامة ومرتبة التحقيق والتحرير بفضل الله أولاً ثم بجهدهم الموصول وحرصهم على الأداء المتواتر مع تأن وطول ملازمة. 👈 ​مسلك المتقدمين وسر إمامتهم ↩️ ​علو الإسناد وطول الرحلة: طوّفوا الأقطار وقطعوا القفار للتلقي والمشافهة من أفواه الشيوخ المتقنين، أخذاً وسماعاً وعرضاً. ↩️ ​استيعاب الطرق وتحرير الأوجه: أخذوا القرآن بالروايات المتواترة والطرق المتشعبة من أصولها المعتمدة، مجانبين الاعتماد على صِرف الوجادة أو الصحف العارية عن الإسناد. ↩️ ​الجمع بين الرواية والدراية: أحكموا علم الأصول وقواعد الأداء قبل الخوض في جزئيات الفرش، فجمعوا بين صحة النقل ودقة الفهم واستيعاب مصطلحات الأئمة. 👈 ​آفة بعض المعاصرين ودعوى الإمامة وفي المقابل، يُبتلى هذا العلم بحال بعض المعاصرين ممن يرومون رتبة الإقراء ويدّعون الإمامة فيه بسلوك مسالك قاصرة: ↩️ ​الاتكاء على الوجادة: الاكتفاء بالنقل العاري عن المشافهة والعرض، والاعتماد على الجمع العلمي القائم على النسخ واللصق دون تحقيق. ↩️ ​الانخداع بالمصاحف الملونة: جعل التلوين والرموز المصنعة بديلاً عن التلقي الشفهي والضبط الصدري من أرباب الفن. ↩️ ​تزهيد الأصول والعناية بالفرش: القفز إلى تتبع خلافات الفرش وغرائب الوجوه دون إحكامٍ لأصول القراءات وضوابط الأداء والتحريرات. ↩️ ​تجهيل الدراية والجهل بالمصطلحات: سرد الحروف والروايات دون فقهٍ لمعاني مصطلحات الأئمة (كالتسهيل، والإمالة، والترقيق، والروم، والإشمام) أو معرفةٍ بوجوه الاحتجاج ودقائق التحرير. ✍ ​علم القراءات سنّةٌ متّبعةٌ ينسخ فيها الآخرُ الأوّلَ بالمشافهة والتلقي، ولا تُنال الإمامة فيه براحة الجسد ولا بالاطلاع السطحي، وإنما تُبنى على ما استقر عليه عمل جهابذة هذا الفن: «إتقانُ الأصول، وعرضُ الفرش، والجمعُ بين صحة الرواية وكماَل الدراية». 🤳https://t.me/abdelazeez_01133

  • طُغْيَانُ الدَّعَاوَى وَهَذَيَانُ الإِطْرَاءِ ​زَعَمَ أَحَدُهُمْ فِي غُلُوٍّ مَقِيتٍ وَدَعْوَى طَائِشَةٍ يُطْرِي صَاحِبَهُ: ​«هُوَ الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ، الْمُحَدِّثُ، الْفَقِيهُ، اللُّغَوِيُّ، الأُصُولِيُّ، النَّحْوِيُّ، الْمُتَكَلِّمُ، الْمُجَازُ بِـ: ​قِرَاءَاتِ التَّنْزِيلِ قَاطِبَةً: صَحِيحِهَا وَشَاذِّهَا، مَقْبُولِهَا وَمَرْدُودِهَا. ​سَائِرِ الأَسْفَارِ وَالْمُؤَلَّفَاتِ: فِي الْعُلُومِ الْمَذْكُورَةِ، مُنْذُ بَدْءِ عَصْرِ التَّدْوِينِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ!» ​فَقُلْتُ مُنْكِرًا أَشَدَّ الْإِنْكَارِ: ​«سُبْحَانَ اللَّهِ! أَيُّ خَطَلٍ هَذَا، وَأَيُّ هَذَيَانٍ جَرِيءٍ؟! إِنَّ هَذَا لَهُوَ الصَّلَفُ الْأَعْمَى، وَالتَّدْلِيسُ الْمَفْضُوحُ، وَالْإِفْكُ الْمُبِينُ. كَيْفَ يُتَجَارَأُ عَلَى الْعِلْمِ وَأَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذِهِ التَّرَّهَاتِ؟! هَلْ هُوَ إِلَّا حَمَقٌ مُسْتَطِيرٌ، وَهَوَسٌ مَقِيتٌ لا يَصْدُرُ عَنْ عَاقِلٍ، وَلا يُقِرُّهُ ذُو دِينٍ أَوْ عَقْلٍ!»

  • قيل لأبي عثمان النّيْسَابُوري ما أفضل عملٍ عندك ؟ قال : كنتُ في شبابي يجتهدُ أهلي أن أتزوج فأرفض ، فجاءتني امرأة ، فقالت : أسألك بالله أن تتزوّجني ، فأحضرتُ أباها - و كان فقيراً - فزوّجني منها و فرِح بذلك ، فلما دَخَلَتْ إليّ ‏رأيتُها عَوْراء عَرجَاء مُشوّهة ، و كانت لشدّةِ حُبّها لي تمنعني من الخروج ، فأقعد في البيت حفظاً لقلبها ، و لا أُظهِرُ لها شيئاً - و أنا على جمر الغضا - فبقيتُ هكذا " خمس عشرة سنة " حتى ماتت . فما مِن عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها ..! المصدر: صيد الخاطر َ

  • و‏إياك يا أخي ثم إياك أن يزهدك في كتاب الله تعالى كثرة الزاهدين فيه، ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه، واعلم أن العاقل الكيّس الحكيم لا يكترث بانتقاد المجانين. العلامة محمد الأمين الشنقيطي أضواء البيان (ج1 ص7).

  • 🗓 الخميس 30 صفر / 1448 هـ 13 أغسطس / 2026

  • التجويد لغة: مصدر جود يجود، إذا فعل الشيء جيدا والاسم منه الجودة ضد الرداءة، ومن هنا نعرف أن هذا العلم إنما سمي تجويدا من أجل بلوغ الجودة في نطق الألفاظ العربية ويقول ابن الجزري في مقدمته معرفا التجويد: وهو إعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها ورد كل واحد ﻷصله واللفظ في نظيره كمثله مكملا من غير ما تكلف باللطف في النطق بلا تعسف فالتجويد هو: 1- إخراج كل حرف من الحروف من مخرجه 2- إعطاؤه حقه من الصفات اللازمة كالهمس والجهر والشدة والرخاوة والاستعلاء والاستفال والإطباق والانفتاح وغيرها 3- إعطاؤه مستحقه من الصفات العرضية وهي ما تنشأ عن الصفات اللازمة كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي، أو التي تنشأ من اجتماع الحروف وتركيبها والتقائها كالإظهار والإدغام والقلب والإخفاء والمد ونحو ذلك 4- التلفظ بنظير ذلك الحرف كالتلفظ به أولا 5- اﻹتيان بذلك الحرف مكمل الأداء مخرجا وصفة لازمة وعرضية مع التلطف به بلا تفريط وبلا تكلف وبلا انحراف وبلا تعسف وهنا أنبه ﻷمرين: الأول: أن علم التجويد يعنى بدراسة الحروف العربية مخرجا وصفة لازمة وعرضية وطريقة أدائها أثناء تلاوة القرآن الكريم وأما ما يذكر في كتب التجويد من الأبواب المتعلقة بالرسم والوقف والابتداء وفضائل القرآن وأحكام التعوذ والبسملة وغيرها فالأصل أنها ليست من علم التجويد ولكن ضمها العلماء إلى كتب التجويد لأهميتها وفائدتها للقارئ أو لشدة الحاجة إليها أثناء التلاوة الثاني: أن ما ندرسه في أحكام التجويد ليس من اختراع القراء أو اجتهادهم بل هو من اللسان العربي الذي نزل به القرآن وتواتر نقله عبر العصور حتى وصل إلينا.

  • التطويل في شرح المتون لمددٍ طويلة من أهم أسباب ضعف الملكة. وذلك بسبب انقطاع مسائل الفن بعضها من بعض... قال ابن خلدون في المقدمة: «وكذلك ينبغي لك -أي: للمعلم- : ألا تطول على المتعلم في الفن الواحد والكتاب الواحد، بتقطيع المجالس وتفريق ما بينها؛ لأنه ذريعة إلى النسيان وانقطاع مسائل الفن بعضها من بعض، فيعسر حصول الملكة بتفريقها. وإذا كانت أوائل العلم وأواخره حاضرة عند الفكرة مجانبة للنسيان؛ كانت الملكة أيسر حصولاً، وأحكم ارتباطاً، وأقرب صبغة؛ لأن الملكات إنما تحصل بتتابع الفعل وتكراره، وإذا تنوسي الفعل؛ تنوسيت الملكة الناشئة عنه..» ونبه ابن خلون لأمر مهم: وهو أن تيسير حصول الملكة في فن واحد من أسباب حصولها في باقي العلوم. يقول: «المتعلّم إذا حصّل ملكة ما في علم من العلوم استعدّ بها لقبول ما بقي وحصل له نشاط في طلب المزيد والنّهوض إلى ما فوق حتّى يستولي على غايات العلم وإذا خلط عليه الأمر عجز عن الفهم وأدركه الكلال وانطمس فكره ويئس من التّحصيل وهجر العلم والتّعليم. والله يهدي من يشاء». وعلى ذلك: ينبغي التركيز في البداية بشكل مختصر ميسر على فن واحد وبناء الملكة فيه لأنه يفتح الباب لباقي العلوم. #مستفاد

  • شروط حذف همزة (ابن) 1- أن يكون العلَم الأول غير منونٍ، فإذا جاء منونًا فيجب كتابة همزة (ابن)، مثل: علي بن أبي طالبٍ (غير منون)، قرأتُ لعليٍّ ابن أبي طالبٍ (منون). 2- أن يكون العلَم الأول مفردًا، فإذا جاء مثنًى أو جمعًا فتجب كتابة همزة (ابن)، مثل: الحسن والحسين ابنا علي. 3- أن تكون كلمة (ابن) تابعةً للاسم الذي يسبقها، أي: يجب أن تكون كلمة (ابن) نعتًا أو بدلًا، فإذا تغير موقعها الإعرابي تجب كتابة الهمزة، مثل: محمد ابن الحنفية، فإنها وقعت خبرًا مرفوعًا. 4- أن تقع بين اسمين علمين، فإذا لم تقع بين اسمين علمين تُكتب الهمزة، مثل: وأنا ابن حنظلة الأغر.

  • آلات العلم أربع: شيخ فتاح وعقل رجاح وكتب صحاح ومداومة وإلحاح!