tgindex
DANŦALION
@Dantalion66Книгиарабский

"أقدم وأقوى عاطفة بشرية هي الخوف.. وأقدم وأقوى خوف هو الخوف من المجهول" - لافكرافت بوت التواصل:- @DantalionBot قناتي الثانية:- @Belmont66

Последний пост
2 сент. 2025 г.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 735
−1 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 350
20 постов
Вовлечённость
77,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 2 сент. 2025 г.923105из Belmont66

    There was a merchant in Baghdad who sent his servant to the marketplace to buy provisions. In a little while the servant came back, white and trembling, and said: “Master, just now when I was in the marketplace I was jostled by a woman in the crowd. When I turned, I saw it was Death who jostled me. She looked at me and made a threatening gesture. Now, lend me your horse, and I will ride away from this city and escape my fate. I will go to Samarra, and there Death will not find me.” The merchant lent him his horse, and the servant mounted it. He dug his spurs in its flanks and, as fast as the horse could gallop, he went. Then the merchant went down to the marketplace himself, and he saw Death standing in the crowd. He came to her and said: “Why did you make a threatening gesture to my servant when you saw him this morning?” “That was not a threatening gesture,” Death said. “It was only a start of surprise. I was astonished to see him in Baghdad, for I had an appointment with him tonight in Samarra.”

  • The Mere Exposure Effect - تأثير التكرار أو مبدأ الألفة تأثير التكرار، المعروف أيضًا باسم مبدأ الألفة، هو ظاهرة نفسية تصف ميل الإنسان لتفضيل الأشياء لمجرد أنها مألوفة له. يظهر هذا التأثير في حياتنا اليومية، مؤثرًا على ميولنا، وحتى اختياراتنا، غالبًا دون وعي منا. فعندما يواجه الأشخاص منبهًا معينًا بشكل متكرر سواء كان شخصًا، أو شيئًا، أو علامة تجارية، أو أغنية يصبحون أكثر ميلًا لتقييمه بشكل إيجابي. على سبيل المثال، عند السفر إلى بلد أجنبي، يميل الناس غالبًا إلى اختيار الأطعمة التي تحتوي على مكونات مألوفة أو المطاعم التي تشبه تلك التي زاروها سابقًا، حتى دون معرفة أي الخيارات أفضل من الناحية الموضوعية. التكرار يجعل هذه الاختيارات تبدو أكثر أمانًا وراحة. أظهرت الأبحاث أن تأثير التكرار يمكن أن يحدث حتى دون وعي كامل. فقد قام عالم النفس الاجتماعي روبرت زاجونك بالعديد من التجارب التي أظهرت أن التفضيلات العاطفية يمكن أن تنشأ قبل التقييم العقلي الواعي. في إحدى التجارب، عرض على المشاركين لفترة قصيرة صورًا لرموز مجردة أو وجوه لم يتمكنوا من التعرف عليها وعيًا. لاحقًا، عندما طُلب منهم تقييم تفضيلاتهم، أبدى المشاركون ميلاً أكبر نحو الصور التي تعرضوا لها سابقًا، مما يوضح أن التكرار يؤثر في الإعجاب حتى عند عدم تذكر الناس للمثير بشكل واعٍ. في تجربة أخرى، تعرض المشاركون لرموز صينية معينة عدة مرات؛ وكانوا يقيمون الرموز التي شاهدوها أكثر على أنها أكثر جمالية مقارنة بالرموز التي عُرضت عليهم أقل عدد مرات. الآلية وراء هذا التأثير هي سهولة الإدراك، أي مدى سهولة معالجة الدماغ للمنبهات المألوفة. عندما يكون الشيء مألوفًا، يصبح دماغنا أكثر قدرة على تفسيره، وهذه السهولة تتحول إلى استجابة عاطفية إيجابية. هذا يفسر سبب ميلنا غالبًا نحو العلامات التجارية المألوفة، أو الأغاني المعروفة، أو حتى الوجوه المألوفة. في مجال التسويق، يؤدي التكرار في عرض منتج ما عبر الإعلانات إلى زيادة تفضيل المستهلك، لكن هناك حد لهذا التأثير فالإفراط في التكرار قد يسبب الملل أو الانزعاج، مما يضعف التأثير. مثال على ذلك في التسويق هو شعارات العلامات التجارية: رؤية نفس الشعار بشكل متكرر، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي، أو التلفاز، أو اللوحات الإعلانية، يزيد من إعجابنا بالعلامة التجارية، حتى لو لم نفكر فيها بوعي. يُستخدم تأثير التكرار أيضًا في استراتيجيات البيع بالتجزئة. في دراسة أُجريت على متجر للنبيذ، شغّل الباحثون موسيقى ألمانية أثناء تسوق الزبائن في قسم النبيذ الألماني، وموسيقى فرنسية في قسم النبيذ الفرنسي. لاحظوا زيادة في مبيعات النبيذ المتوافق مع الموسيقى المشغلة، مما يظهر كيف أن الألفة الناتجة عن المؤثرات السمعية تؤثر على اختيار المستهلك. وبالمثل، استخدمت الجمعيات الخيرية التكرار لزيادة التبرعات. في إحدى الحملات، أدرجت صورة لمتبرع سابق في طلب التبرع، مما رفع معدل الاستجابة من 2.9٪ إلى 6.4٪، موضحًا أن التكرار البصري يعزز التفاعل والفعل الإيجابي. في التفاعلات الاجتماعية، يساهم تأثير التكرار في الانجذاب بين الأشخاص. يميل الناس لتطوير مشاعر إيجابية تجاه أولئك الذين يلتقون بهم بشكل متكرر. يتداخل هذا مع تأثير القرب المكاني (Propinquity Effect)، الذي ينص على أن القرب الجسدي والتفاعل المتكرر يعزز الصداقة والانجذاب الرومانسي. على سبيل المثال، الطلاب في نفس السكن الجامعي أو الزملاء الذين يعملون بالقرب من بعضهم أكثر عرضة لتكوين صداقات أو علاقات عاطفية لمجرد التكرار في اللقاء. يمتد هذا المبدأ أيضًا إلى التفاعلات عبر الإنترنت: رؤية نفس الوجوه بشكل متكرر على منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن يزيد بشكل غير مباشر من الإعجاب والثقة.

  • كيف تعلم النمل زراعة الفطر؟ منذ 66 مليون سنة، أحدث كويكب ضربة عنيفة للقشرة الأرضية، ما أدى إلى انقراض الديناصورات والعديد من النباتات والحيوانات الأخرى التي كانت تعيش معها. دراسة الطبقات الصخرية بعد هذا الحدث أظهرت شيئًا مثيرًا: لم يكن الدمار سيئًا بالنسبة لكل الكائنات. في صخور نيوزيلندا وأماكن أخرى حول العالم، وُجدت زيادة كبيرة في الأبواغ الفطرية قبل وقوع الكارثة مباشرة، مما يشير إلى أن هذه الفترة كانت مثالية للفطريات. الرطوبة العالية، ضوء الشمس المنخفض، ووفرة المواد العضوية الميتة جعلت من الأرض "وليمة" للفطريات. تشير البيانات الجينية إلى أن أول أشكال الزراعة المعروفة بدأت في ذلك الوقت تقريبًا. بعد حوالي 65 مليون سنة، في الغابات الكثيفة للبرازيل، تتبع ملكات النمل دورة حياة مميزة: بعد التزاوج، تنطلق الملكة من مستعمرتها الأصلية للبحث عن مكان جديد لتأسيس مستعمرة، حيث تفقد أجنحتها وتبدأ في الحفر تحت الأرض. هذه المرحلة تُعرف باسم الرحلة التزاوجية، وهي شائعة لدى معظم أنواع النمل. لكن ما يميز بعض الأنواع في أمريكا الوسطى والجنوبية هو أن الملكة تحمل معها هدية من مستعمرتها الأصلية: كمية صغيرة من الفطر في فمها، الذي سيصبح حجر الأساس للمستعمرة الجديدة. تحمي النمل هذا الفطر وتطعمه، وفي المقابل يوفر لهم مصدرًا للغذاء. وجود كائنات غير بشرية يمكنها ممارسة الزراعة أمر مثير للاهتمام جدًا، لأنه يثير سؤالًا حول كيفية تطور هذا السلوك المعقد، الذي يتطلب تعاونًا دقيقًا بين أعضاء المستعمرة لتحقيق هدف بعيد المدى دون مكافأة فورية. الزراعة عند النمل: علاقة تكافلية مع الفطر بعض أنواع النمل تطورت إلى درجة أنها روّضت نوعها الخاص من الفطر. ومن بين الحشرات المزارعة، هناك أيضًا أنواع من النمل الأبيض والخنافس، وحتى بعض الحشرات التي تربي حشرات أخرى كمصدر غذائي. على سبيل المثال، النمل الخشبي يربي حشرة المن ليحصل على إفرازات السكر منها. يوجد حوالي 240 نوعًا من النمل الذي يزرع الفطر، وتختلف درجة التعقيد بين الأنواع. أشهرها هو نمل قطع الأوراق (Leaf Cutter ants)، الذي يحمل أوراقًا عدة مرات أكبر من حجمه عبر الغابة ويعتمد بشكل كامل على الفطر. الفطر الذي يزرعونه من عائلة مشابهة لفطر Luca caprinus، لكنه أصبح نوعًا مستقلًا يعتمد على النمل للبقاء، إذ فقد القدرة على التكاثر مع الفطر البري. الملكات تنقل كمية صغيرة من الفطر إلى مستعمرتها الجديدة لضمان استمرار النوع المحدد، والفطر نفسه تكيف بشكل خاص لتلبية احتياجات النمل، مثل تكوين نموات غذائية سهلة القطع والحصاد. كما أن النمل عدّل سلوكه ليناسب الفطر، مثل توفير الماء له وإنشاء مناطق مخصصة داخل المستعمرة لنموه. الفروق بين الأنواع العليا والدنيا من نمل الفطر النمل الأعلى (Leaf Cutters): يعتمد على أوراق طازجة بشكل حصري ويزرع نوع فطر مخصص لهم. النمل الأدنى (Lower Attines): يزرع أنواع فطر موجودة طبيعيًا في البرية ويستخدم مواد غذائية متنوعة، بما في ذلك أوراق ميتة وزهور وعناصر عضوية أخرى. يمكنهم حتى إعادة ملء مزارعهم بالفطر البري إذا مات الفطر المزروع. هناك أيضًا مجموعة صغيرة من النمل تعرف باسم Atas stigma، والتي تطورت بشكل متوازي مع النمل الأعلى لاستخدام نوع فطر مختلف، لكنه أصبح يعتمد على النمل نفسه بعد أجيال عديدة. كيف بدأ النمل زراعة الفطر؟ هناك نظريتان رئيسيتان: قد يكون الفطر نما على جدران أعشاشهم أو في الأوراق الميتة التي حفروها، وبدأ النمل في تناوله. قد تكون الأبواغ وصلت إلى المستعمرة عن طريق النمل نفسه، فالنمل أحيانًا يبتلع الأبواغ بطريق الخطأ ثم يطردها، مما يسمح بتأسيس علاقة تكافلية. تشير الأدلة الجينية إلى أن جميع النمل المزارع للفطر يعود لجد مشترك عاش قبل حوالي 60 مليون سنة، أي بعد انقراض الديناصورات مباشرة، عندما كانت الظروف ملائمة للنمل الذي يعتمد على الفطر كمصدر غذائي ثابت في بيئة منخفضة الضوء. النمل لم يكن واعيًا لما يفعله، لكنه من خلال تطور مشترك مثالي مع الفطر تمكن من أن يصبح أول كائن حي يمارس الزراعة، قبل البشر بما يقرب من 60 مليون سنة.

  • без подписи

  • عندما ينقلب عقلك ضدك! ربما سمعت من قبل عن أشخاص مسنين يتحدثون عن رؤيتهم لأشياء لا يراها غيرهم، أو ربما قابلت شخصًا عاش هذه التجربة بنفسه. قد يبدو الأمر وكأنهم يرون أشياء غامضة بالفعل، لكن الحقيقة وراء ذلك أكثر رعبًا مما قد تتخيل. ما يحدث لهؤلاء الأشخاص غالبًا يكون نتيجة لحالة تُعرف باسم متلازمة تشارلز بونيت (Charles Bonnet Syndrome). هذه المتلازمة تصيب عادة كبار السن الذين يعانون من فقدان جزئي أو كلي في البصر. وليس المقصود هنا فقط ضعف النظر الذي يمكن تصحيحه بالنظارات الطبية، بل يصل الأمر أحيانًا إلى ظهور بقع سوداء في مجال رؤيتهم، أو حتى فقدان تام للرؤية في بعض المناطق. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالة قد تصيب الشباب أيضًا. كيف يحدث ذلك؟ العين عادةً ما تنقل كميات هائلة من المعلومات إلى مركز الإبصار في الدماغ. لكن عندما تتدهور الرؤية وتبدأ بعض أجزاء العين في التوقف عن إرسال البيانات البصرية، يجد الدماغ نفسه أمام مشكلة: هناك مناطق معتمة أو فارغة في مجال الرؤية، مما يعني أنه يستقبل مدخلات أقل بكثير من المعتاد. ولأن الدماغ بطبيعته لا يحب الفراغ أو المعلومات الناقصة، فإنه يبدأ في محاولة تعويض هذا النقص. في البداية، يحاول تعزيز حساسية المستقبلات البصرية المتبقية في محاولة لرؤية ما وراء تلك البقع السوداء، لكن هذه المحاولات تفشل. وهنا يبدأ العقل في اتخاذ خطوة أكثر غرابة: يبدأ في خلق صور بنفسه وملء تلك الفراغات بالمعلومات المخزنة لديه! يستدعي الدماغ صورًا من الذكريات القديمة أو يُنشئ صورًا جديدة تمامًا، ثم يركّبها في المناطق التي لا يستطيع الشخص رؤيتها. والنتيجة؟ يبدأ المصاب برؤية أشياء غير موجودة فعليًا، لكن تبدو له حقيقية تمامًا! هلوسات حية ومباشرة ما يجعل الأمر أكثر رعبًا هو أن هذه الهلوسات ليست مجرد صور ثابتة، بل قد تكون مشاهد حية بالكامل. قد يرى الشخص أشخاصًا يتحدثون معه، أو حيوانات تتحرك أمامه، أو حتى يسمع أصواتًا وكأنها جزء من الواقع. والأخطر أن المصاب غالبًا لا يدرك أن هذه المشاهد غير حقيقية، لأنه يراها بشكل مباشر داخل مجال رؤيته وكأنها جزء طبيعي مما يحدث حوله. لماذا يحدث ذلك؟ العقل البشري لا يتقبل فكرة وجود فجوات في المعلومات. لو حاولت تذكر موقف قديم ووجدت أن هناك جزءًا مفقودًا من تفاصيله، سيقوم عقلك تلقائيًا بملء هذا الفراغ بمعلومات من خياله أو من ذكرياته الأخرى، حتى لو لم تكن صحيحة. وستشعر حينها أن الذكرى مكتملة تمامًا، رغم أن بعض الأجزاء فيها قد تكون مجرد “إضافات” اخترعها عقلك بنفسه. نفس المبدأ يحدث مع متلازمة تشارلز بونيت، لكن على نطاق أكبر وأخطر. تجارب حقيقية للمصابين • أحد المصابين كان يرى كل صباح أشخاصًا يعرفهم، يتحدثون معه لبضع ثوانٍ ثم يختفون فجأة. • سيدة أخرى كانت ترى حمامة بيضاء تطير داخل غرفتها كل يومين، رغم أنها لم تكن هناك في الواقع. هؤلاء الأشخاص ليسوا مجانين ولا يعانون من أمراض نفسية، لكن عقولهم تخدعهم بإيهامهم بأن هذه المشاهد حقيقية تمامًا، فقط لأنها لا تستطيع تقبّل وجود فراغ بصري غير مملوء بالمعلومات. الجانب الأكثر رعبًا أنك، كقارئ لهذه السطور الآن، قد تعاني من هذه الحالة في يوم من الأيام عندما تكبر.

  • без подписи

  • بلكي هلسنة يصيرلي واهس انشر اكثر

  • سنة سعيدة عليكم اخوان ❤️

  • هل ماضيك وحاضرك ومستقبلك جميعها موجودة الآن؟ هل تقرأ هذا الكلام، وتولد، وترقد على فراش الموت في هذه اللحظة؟ من المدهش أن الجواب قد يكون "نعم". ولكن كيف يمكن أن يكون هذا؟ ماذا يعني ذلك؟ كيف يعمل الوقت؟ تخيل الكون كطفل يرسم صورًا على الورق. كل صورة تظهر كل ما يحدث في الكون في لحظة واحدة. مع كل لحظة جديدة، تحدث جميع أنواع الأشياء في كل مكان – يولد الناس ويموتون، تتوسع الحضارات المجرية، وتحدث العديد من التغيرات الأخرى – والطفل الكوني يصنع صورة جديدة تحل محل الصورة القديمة. بهذه الطريقة، تحصل على شيء يشبه الفيلم – فقط اللحظة التي نحن فيها الآن هي الحقيقية. الماضي هو ما حدث قبل الآن، وقد انتهى. المستقبل لم يأتِ بعد ولم يتم رسمه بعد. هذا يشبه ما نشعر به عن الزمن، كل لحظة تستبدل باللحظة التالية. الماضي بعيد عنا، والمستقبل غير موجود بعد. لكن ماذا لو كان الزمن شيئًا آخر؟ ماذا لو كان الطفل الكوني قد انتهى بالفعل من جميع رسوماته ووضّبها فوق بعضها البعض؟ بهذه الطريقة، نحصل على كتلة – كتلة من الزمن تحتوي على كامل تاريخ الكون. كل اللحظات التي وجدت أو ستوجد موجودة في هذه الكتلة. وبهذا، فإن الماضي والحاضر والمستقبل جميعها حقيقية وتوجد في نفس الوقت. وفقًا للنظرية النسبية، يجب أن يكون هذا صحيحًا. ببساطة، تقول النسبية إن الزمن والمكان ليسا منفصلين، بل هما مرتبطان في نسيج واحد يسمى الزمكان. هذا يعني أن الزمن يمر بشكل مختلف لأشخاص مختلفين، حسب كيفية تحركهم عبر الفضاء نسبة لبعضهم البعض. كما يعني أيضًا أن ما تدركه على أنه "الآن" هو مجرد "الآن" الخاص بك. في الكون، هناك العديد من "الآن" المختلفة وكلها حقيقية بنفس القدر. لنفترض أن هناك ثلاث سفن فضائية على بعد مليون سنة ضوئية: السفينة الأولى لا تتحرك نسبة إليك، وهي تعيش نفس "الآن" الخاص بك. إذا كان لديكما اتصال فوري، يمكنكما التحدث الآن عن كل شيء. السفينة الثانية تتحرك بعيدًا بسرعة كبيرة. "الآن" الخاص بهم قد يكون عام 1924 بالنسبة لك. السفينة الثالثة تتحرك نحوك بسرعة كبيرة. "الآن" الخاص بهم قد يكون عام 2124 بالنسبة لك. إذن، أي "الآن" حقيقي؟ النسبية تقول إن جميعها صحيحة. إذا كان هذا صحيحًا، فإن ماضيك وحاضرك ومستقبلك كلها حقيقية بنفس القدر. هنا تظهر فكرة الكتلة الزمنية: الكون بأكمله – بكل لحظاته – موجود دفعة واحدة. لكن إذا كان كل شيء موجودًا بالفعل، فهل المستقبل مكتوب بالفعل؟ الفيزياء الكمومية تدخل هنا وتفسد كل شيء. العمليات الكمومية غير قابلة للتنبؤ بطبيعتها، حتى من حيث المبدأ. تخيل ذرة مشعة تتحلل بشكل عشوائي. قد تؤدي إلى تغيير مسار الحياة على الأرض، أو ربما لا تتحلل في اللحظة المتوقعة فلا يحدث هذا التغيير أبدًا. هذا يعني أن المستقبل غير مكتوب بالكامل؛ فالعشوائية الكمومية تضيف عنصرًا من عدم اليقين. لكن إذا كان المستقبل مفتوحًا وغير محدد، فكيف يمكن أن يكون موجودًا بالفعل في الكتلة الزمنية؟ ربما الكتلة الزمنية ليست مجمدة تمامًا، بل هي أشبه بشيء ينمو باستمرار. الماضي ثابت، لكن الحاضر يتشكل الآن، والمستقبل ليس مكتوبًا بالكامل، بل هو مساحة من الاحتمالات التي تنتظر أن تتحقق. هذا يقودنا إلى استنتاج غريب: ربما الزمن نفسه ليس ميزة أساسية للكون. ربما هو وهم، أو ظاهرة تنبثق من قوانين أعمق لم نفهمها بعد. ومع ذلك، يبقى السؤال مفتوحًا: هل الزمن حقيقي أم مجرد وسيلة لفهم واقع معقد؟

  • الإنسان يبدل أسنانه مرة واحدة في حياته، بينما الزواحف، مثل البرص، تستطيع تبديل أسنانها مرات عديدة. فالبرص يمكن أن يبدل أسنانه التي قد يصل عددها إلى مائة سن مرة كل أربعة أشهر. على مدى حياته التي قد تمتد لعشر سنوات أو أقل، يمكن أن يستبدل البرص حوالي أربعة آلاف سن! أما الإنسان، فمعظم البشر ينمو لديهم عشرون سنًا في مرحلة الطفولة (الأسنان اللبنية)، والتي تُستبدل لاحقًا باثنين وثلاثين سنًا دائمة، تتراص بشكل محدد وتختلف في أشكالها وأحجامها بشكل نسبي، وهذه النقطة لها أهميتها. السبب الظاهر هو أن الشفرات الجينية للإنسان تدعم نمو الأسنان مرتين فقط: مرة في الطفولة (الأسنان اللبنية) ومرة أخرى في مرحلة الصبا (الأسنان الدائمة). ولكن أي تلف أو كسر يصيب الأسنان الدائمة لن يتم تعويضه من قبل الجسم. أما السبب العميق الذي يعود لأصل الموضوع، فيتطلب منا العودة بالزمن 320 مليون سنة، إلى اللحظة التي انفصل فيها مسار تطور الزواحف عن مسار تطور الثدييات. ما حدث هو أن الزواحف لديها طريقة غذاء تضمن لها البقاء، وهي لا تتطلب أشكالًا وأحجامًا مختلفة لصفوف أسنانها. لذلك، نجد أن الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الأسنان في الزواحف تبقى وتؤدي دورها بشكل متتالي دون الحاجة إلى إنماء أسنان بأشكال مختلفة أو ترتيب محدد. أما الثدييات، فتنوع نظامها الغذائي بين أكل العشب، ونهش اللحم، وطحن الحبوب، وقضم المواد الصلبة، أدى إلى ضغوط تطورية تدفع نحو اختيار تنوع أشكال الأسنان وأحجامها وترتيبها بما يتناسب مع نظام الغذاء الخاص بكل نوع. هذه الضغوط التطورية استمرت لصالح بقاء صف الأسنان بعد ترتيبه، بدلًا من استبداله بأسنان جديدة، لأن السن الجديد قد لا يتناسب في ترتيبه أو حجمه مع الأسنان الموجودة، وهذا قد يؤثر سلبًا على كفاءة الحصول على الطعام. وبما أن الإنسان من الثدييات، فقد ورث نفس الجينات التي تبدلت وتغيرت على مدى 320 مليون سنة، لتؤدي إلى ما نحن عليه الآن فيما يتعلق بأسناننا. ورغم ما نتعرض له من متاعب وآلام وتقويم للأسنان وتركيبات صناعية وزراعة أسنان، إلا أن هذا النظام كان في الأصل الأفضل لبقاء نوعنا، مثل أغلب أنواع الثدييات الأخرى.

  • هل يمكن تدمير الثقوب السوداء؟ تُعرف الثقوب السوداء بقوة جاذبيتها الهائلة، التي تكون قوية جدًا لدرجة أنه لا شيء يمكنه الهروب بمجرد أن يتجاوز أفق الحدث. لكن هل يمكن تدمير الثقوب السوداء نفسها؟ • القنابل النووية والثقوب السوداء إحدى الفرضيات هي استخدام القنابل النووية لتدمير الثقب الأسود. الفكرة هي تفجير الترسانة النووية العالمية حول الثقب الأسود. نظرًا لأن الثقوب السوداء تستهلك كل ما يعبر أفق الحدث الخاص بها، سواء كان مادة أو طاقة، فإن الطاقة المنبعثة ستزيد فقط من كتلة الثقب الأسود. ونتيجة لذلك، سيصبح الثقب الأسود أكثر ضخامة وسيستمر في النمو بدلاً من أن يتم تدميره. • المادة المضادة والثقوب السوداء تُعرف المادة المضادة بأنها تقضي على المادة، مما قد يقدم وسيلة أخرى لتدمير ثقب أسود. إذا قمنا بإلقاء كمية من المادة المضادة تعادل كتلة القمر على ثقب أسود، فسوف تتلاشى مع المادة نظريًا. ومع ذلك، سيظل الثقب الأسود ينمو بشكل أكبر لأن ما يهم هو محتوى الكتلة والطاقة وليس نوع المادة. كتلة المادة المضادة والمادة متساوية، لذا فإن كتلة الثقب الأسود ستزيد بغض النظر عن مواجهته للمادة أو المادة المضادة. • الثقوب السوداء المضادة مفهوم "الثقب الأسود المضاد" مثير للاهتمام. كما أن للمادة المضادة شحنات معاكسة للمادة، فإن الثقب الأسود المضاد سيملك خصائص معاكسة للثقب الأسود العادي. إذا تصادم ثقب أسود عادي وثقب أسود مضاد، فإن شحناتهما ستتلاشى مع بعضها البعض، لكن الكتلة ستتجمع. النتيجة ستكون ثقبًا أسود أكبر دون شحنة موجبة أو سالبة لكنه لا يزال يحتفظ بكتلته الضخمة. • تدمير أفق الحدث أفق الحدث للثقب الأسود هو الحدود التي لا يمكن لأي شيء أن يهرب من بعدها. إذا زادت سرعة دوران الثقب الأسود أو شحنته بشكل كبير، يقترح بعض المنظرين أن أفق الحدث قد يذوب. هذا يعني أنه بينما تظل التفردية Singularity في مركز الثقب الأسود، لن يعد أفق الحدث بمثابة حاجز. يمكن للأشياء أن تقترب من الثقب الأسود دون أن تُسحب بشكل لا رجعة فيه، مما يعني فعليًا "تدمير" قدرة الثقب الأسود على احتجاز الأشياء. • تحميل الثقب الأسود بشكل مفرط فكرة أخرى هي تحميل الثقب الأسود بكتلة أو شحنة أو زخم زاوي حتى يصل إلى نقطة الانهيار. نظريًا، إذا استطعنا إضافة جزيئات ذات شحنة عالية أو دوران عالي دون زيادة كبيرة في الكتلة، فقد يصبح الثقب الأسود غير مستقر. ومع ذلك، فإن تحقيق ذلك في الواقع يمثل تحديًا، وفاعلية هذه الطريقة محل نقاش بين الفيزيائيين. كسر قوانين الفيزياء قد يؤدي تدمير ثقب أسود إلى ما يُعرف بـ"التفرد العاري Naked Singularity"، حيث تُكشف التفردية دون أفق الحدث لإخفائها. قد يؤدي ذلك إلى اضطراب الفهم الحالي للفيزياء لأن التفرديات تكسر استمرارية الزمان والمكان، مما يجعل التنبؤ بما سيحدث مستحيلاً. قد يؤدي كشف التفرد العاري إلى ظواهر غير متوقعة، مما يشكل تحديًا جوهريًا لقوانين الفيزياء كما نعرفها. الخيار الآمن: إشعاع هوكينغ حاليًا، الطريقة الأكثر قابلية للتطبيق للتخلص من ثقب أسود هي من خلال إشعاع هوكينغ. تشع الثقوب السوداء جزيئات صغيرة نتيجة للتأثيرات الكمية بالقرب من أفق الحدث، مما يؤدي إلى فقدان الكتلة تدريجيًا وتبخر الثقب الأسود على مدى فترة طويلة جدًا. بالنسبة لثقب أسود يعادل كتلة القمر، فإن هذه العملية ستستغرق حوالي (10^{44}) سنة. وعلى الرغم من أن هذا المدى الزمني طويل للغاية، فإنه يمثل عملية طبيعية تؤدي إلى اختفاء الثقوب السوداء تدريجيًا دون انتهاك قوانين الفيزياء. على الرغم من أن تدمير الثقب الأسود يطرح تحديات وإمكانيات نظرية عديدة، فإن الطريقة الأكثر واقعية هي التبخر التدريجي عبر إشعاع هوكينغ.

  • غالبية البشر لا يستطيعون تبني الآراء المركبة والمعقدة، ويميلون إلى التفكير القطبي البسيط الذي يعتمد على تصنيفات حادة مثل الأبيض والأسود، مع أو ضد، يميني أو يساري. الحياة معقدة ولا يصلح معها هذا التفكير البسيط والمضطرب. من الأجدر أن نحاول إتقان التفكير المركب، وهو أن نعلّق أحكامنا وننظر للأمور من كافة الزوايا، ونتواضع أمام تعقيدات النفس البشرية وصعوبات الحياة وتحدياتها. مثال على ذلك، "غوتفريد فيلهيلم لايبنتس" أحد أقطاب التنوير في نهضة أوروبا الحديثة. كان فيلسوفًا وعالم رياضيات كبير، وفي الوقت نفسه كان يحرض الملك لويس الرابع عشر، ملك فرنسا في القرن السابع عشر، على غزو مصر والسيطرة على التجارة الهولندية مع الشرق. وكذلك، نصير الدين الطوسي، عالم كبير في الحضارة الإسلامية. كان عالم فلك عظيم وله إسهامات كبيرة في الرياضيات والفلسفة، ولكنه في نفس الوقت تآمر مع التتار على الخلافة في بغداد وساهم في سقوطها. الحياة والناس أعقد من أن نصنفهم تصنيفات بسيطة.

  • نحن نبسط الأمور، ولكن تخيل المادة أو القزم الأسود كقطار أنفاق والإلكترونات كركاب. إذا كانت هناك مقاعد فارغة، ينتشر الركاب بمقاعد مختلفة لأنهم يهتمون بمساحتهم الشخصية. ولكن نظرًا لأن القزم الأسود كثيف للغاية، فإن هذا يشبه حشر المزيد والمزيد من الركاب في قطارنا. الجاذبية تضغط، محاولةً انهيار القطار. الركاب مضطرون للجلوس والوقوف بالقرب من بعضهم البعض بسبب ضغط الجاذبية، وهو ما يكرهونه. وهكذا، يحاول الركاب، أي إلكتروناتنا، الدفع ضد الجاذبية بأقصى ما يمكنهم. بهذه الطريقة، تحافظ الإلكترونات التي تعاني وقتًا عصيبًا في القطار المزدحم، الذي هو القزم الأسود، على النجم. كل شيء آخر في الكون قد يكون قد تلاشى بالفعل، ولكن هذه الجسيمات الصغيرة تدفع ضد بعضها البعض حتى نهاية الزمن. أو كانوا سيفعلون ذلك – إذا لم تفسد ميكانيكا الكم كل شيء. وبشكل مبسط: عندما تقترب الجسيمات بما فيه الكفاية، يمكنها أحيانًا القفز إلى بعضها البعض والاندماج. العملية تسمى "النفق الكمومي". يحدث هذا باستمرار في النجوم بسبب حرارتها الشديدة. إنها واحدة من الأسباب الرئيسية التي تمكن النجوم من دمج العناصر في عناصر جديدة. ولكنها تحدث أيضًا عند درجة حرارة قريبة من الصفر المطلق ولكن ببطء شديد يعجز العقل عن تصوره. هذه هي الخطوة النهائية لخلق آخر شيء مثير للاهتمام في كوننا. هنا، في هذا القزم الأسود الوحيد، يحدث شيء رائع. لا شيء يحدث لمليارات السنين. لا شيء على الإطلاق. هل يمكنك تخيل ذلك؟ ولكن بعد ذلك يحدث تفاعل اندماج واحد: يتحد نواتان من الكربون عبر النفق الكمومي ليصبحا مغنيسيومًا! تمر 100 تريليون سنة أخرى. يحدث مرة أخرى! ثم لا شيء لمدة بليون سنة أخرى ثمها تتحد نواتان من الأكسجين لتصبحا سيليكونًا! مع مرور الدهور، تندمج النوى في القزم الأسود المتجمد ببطء. ويصنع نوى أثقل جديدة. ويستغرق هذا وقتًا أطول للاندماج، ولكن مع مرور الوقت سيحدث ذلك في النهاية. تذكر الوقت المذهل الذي استغرقه تبخر ثقب أسود ضخم؟ إنه لحظة قصيرة مقارنة بما يحدث هنا. الفرق بين ثانية واحدة وتريليونات السنين فقد كل معناه. على مدى زمن لا يوصف لدرجة أنه لا يحمل اسمًا، تستمر النوى في الاندماج لتصبح عناصر أثقل. إلى ان تندمج نوى السيليكون، فإنها تشكل نيكل-56. نيكل-56 مشع، مما يعني أنه غير مستقر. وعندما يتحلل في النهاية ويتحول إلى حديد، فإنه يصدر جسيمتين بوزيترونيتين – إلكترونات مضادة. وهذان البوزيترونان، يجدان إلكترونين ويقضيان عليهما وعلى أنفسهما. وهذا يمثل مشكلة. تذكر كيف أن الإلكترونات تنتج الضغط الذي يحافظ على النجم؟ إن تدمير الإلكترون يعني أن هناك عددًا أقل من الإلكترونات لمساعدتهم في الحفاظ على النجم. فقدان الإلكترون يجعل الجاذبية تضغط بقوة أكبر على القزم الأسود، الجدران تغلق على ما تبقى من الإلكترونات. في حالة الأقزام السوداء الأكثر ضخامة، يكون هذا كارثيًا. قطعة بقطعة، يتحول القزم الأسود إلى كرة من الحديد، وتُفنى المزيد من الإلكترونات. وعلى مدى 10^1000 سنة – تقريبًا، لا يحدث أي تغيير مرئي في الكون بأكمله. ثم، أخيرًا، يحدث آخر شيء على الإطلاق. يفقد القزم الأسود إلكترونًا واحدًا أكثر من اللازم. لم يعد قادرًا على دعم كتلته الهائلة ويدخل في انهيار غير متحكم به - سوبرنوفا. أولاً، ينهار ثم ينفجر مضيئًا كالمجرة، ويملأ الكون الفارغ بالضوء لمرة أخرى أخيرة! لحظة جميلة لن يستمتع بها أحد. ثم، كما بدأ بسرعة، ينتهي الأمر. ظلام مرة أخرى، فراغ. كان ذلك آخر شيء سيحدث على الإطلاق. قد يكون الكون الآن حقًا ميتًا. لكن لا تقلق بشأن ذلك. هذا بعيد جدًا في المستقبل لدرجة أن "إلى الأبد" بالكاد يصفه. اليوم، الكون هو أفضل مكان يمكن أن يكون لنا.

  • ما آخر شيء سيحدث في الكون؟ الكون اليوم بحالة صحية ومتزنة نوعا ما. ولكن في وقت ما، سيتحول الليل إلى الظلام. كل ما كان موجودًا سيسقط في نوم هادئ للأبد. ولكن ما هو آخر شيء سيحدث على الإطلاق في الكون ومتى سيحدث؟ لنسافر إلى نهاية الكون ونلقي نظرة على آخر شيء سيحدث. بعد ولادة فوضوية، كان كوننا مثل الطفل نائماً، دافئاً ومظلماً، مليئاً بالسحب من الهيدروجين والهيليوم الساخنين. قصة الكون هي قصة هذا الغاز وأين سينتهي. بعد ذلك بقليل، انشغل الكون بصنع الجيل الأول من النجوم. كانت ضخمة وعاشت حياة عنيفة، حيث صنعت عناصر جديدة، وأطلقت معظمها عندما انفجرت. ولدت عدد لا يحصى من النجوم وصقلت الغاز المتاح في الكون، ودورت المادة حولها، حيث أعطى كل جيل معظم غازه وعناصره للجيل التالي. لكن ليس كل الغاز يُعاد. في كل مرة يتكون فيها جيل جديد من النجوم، فإنها تصنع أيضًا المزيد والمزيد من الأقزام الحمراء التي تحترق ببطء وتعيش لمليارات السنين. عندما تموت، لا تعيد غازها إلى الكون بل تتحول إلى أقزام بيضاء. لذا فإن الأقزام الحمراء تحبس المزيد من الغاز إلى الأبد. يتم حبس بعض الغاز الآخر إلى الأبد في بقايا النجوم الميتة: النجوم النيوترونية والثقوب السوداء. وهذا أمر سيء، لأنه يقلل من المادة المتاحة للنجوم الجديدة. اليوم، الكون هو منزل رائع لنا وسيظل كذلك لمليارات السنين. ولكن تم استخدام معظم الغاز أو حصره. تم ولادة أكثر من 90٪ من النجوم التي ستولد على الإطلاق. للوصول إلى آخر شيء سيحدث في الكون على الإطلاق، يجب أن تحدث جميع الأشياء الأخرى أولاً. ستكون المليارات القليلة المقبلة من السنين ممتعة ووقتًا رائعًا لاستكشاف المجرات، لكن خطوة بخطوة، ستموت النجوم الكبيرة والنجوم مثل شمسنا. في النهاية، ستموت جميع النجوم تقريبًا ببطء. نهاية كل شيء – ولكن ليس بشكل كامل في غضون بضع تريليونات من السنين، سينفذ الغاز الكوني أخيرًا. حوالي 88٪ من كتلة كل مجرة ستكون أقزام بيضاء، و 2٪ نجوم نيوترونية وثقوب سوداء، وحوالي 10٪ كتل عملاقة من الغازات واقزام بُنية. الأقزام البيضاء هي جثث النجوم القديمة، ليست أكبر بكثير من الأرض ولكن بمتوسط كتلة نصف شمسنا، وبعضها حتى أكثر من ذلك بكثير. هذا يجعلها ثالث أكثر الأشياء كثافة في الكون، بعد النجوم النيوترونية والثقوب السوداء. حوالي مليون مرة أكثر كثافة من الشمس اليوم. نظرًا لأنها كانت نجومًا نشطة، يمكن أن تصل درجة حرارة سطحها إلى 150,000 درجة. الأقزام البيضاء هي كرات خافتة وساخنة وكثيفة لا تفعل شيئًا بعد الآن. لكن في النهاية، ستموت حتى الأقزام البيضاء لأنها تفقد حرارتها ببطء – يستغرق الأمر على الأقل 10 تريليونات سنة، أكثر من 700 مرة أطول من عمر الكون الحالي. عندما تبرد، سيصبح الكون من حولها مظلمًا بشكل لا رجعة فيه، حيث تحترق المزيد والمزيد من الأقزام البيضاء وتتحول إلى جثث ميتة: أقزام سوداء. كرات الموت، باردة مثل الفضاء نفسه، غير مرئية مثل الخلفية المظلمة. على مدى تريليونات وتريليونات من السنين، سيتم طرد كل جسم في كل مجرة في النهاية إما إلى الفراغ أو سيصبح مداره متدهورًا وسيسقط في الثقب الأسود المركزي ويتم تدميره. في حوالي كوينتليون سنة، ستتبخر جميع المجرات وسيكون هناك فراغ بقدر ما يمكن رؤيته في أي اتجاه، مسافرًا عبر سواد من اللاشيء . ومع ذلك، هناك أشياء ستحدث. الثقوب السوداء تحتضر ببطء. ستتلاشى بإشعاع هوكينج حتى تصبح صغيرة جدًا لدرجة أنها تموت في وميض نهائي من الضوء. سيستغرق هذا حوالي غوغول سنة،(10^100 سنة)، حتى يموت آخر ثقب أسود ضخم. رقم مثير للسخرية، لا يوجد شيء يمكن مقارنته به. ربما بعض الكائنات الحية كان بإمكانها البقاء حول الثقوب السوداء – لكن حتى هذا الخيار العلمي ينتهي الآن. بعد هذه الفترة المزعجة من الزمن، نحن لم نقترب حتى من النهاية. الآن هو وقت الأقزام السوداء. يتضح أن هناك بعض الفيزياء الغريبة التي تحدث داخل جثث النجوم الميتة. فيزياء الأقزام السوداء الغريبة القزم الأسود هو كرة بحجم الأرض، بكتلة نجم تقريبًا ولكن ببرودة تقارب الصفر المطلق. تبقى النجوم على قيد الحياة بسبب حرارتها الشديدة في نواتها – فلماذا لا تنهار الأقزام السوداء إلى ثقب أسود؟ ما الذي يبقيها متماسكة؟ في عمق القزم الأسود، يتم ضغط المادة إلى كثافات أكبر بملايين المرات من أي شيء نراه على الأرض. الضغط كبير جدًا لدرجة أن الإلكترونات لا يمكنها الاتحاد مع النوى لتكوين ذرات. بدلاً من ذلك، تكون المادة غريبة، منحطة: يتم ضغط النوى بوزن النجم، مغلقة في شبكة صلبة، بينما تشكل الإلكترونات بلازما بينها. وهذه الإلكترونات تمسك النجم معًا.

  • без подписи

  • без подписи

  • اكو أدلة تشير إلى أن النساء بالجماعات البشرية القديمة، في مواقع متعددة حول العالم، جانو سبب بتحول الجماعة بكل أفرادها إلى عبادة القمر. جان عدهم ارتباط وثيق بالقمر، بنوره، شكله، ودورته. جانو معتقدين أن القمر هو السبب وراء دورتهن الشهرية ونزول دم الحيض كل شهر. من بدأوا البشر باكتشاف الزراعة وأدركوا أهمية أشعة الشمس بنمو النباتات ودورات الحصاد، تحولت العديد من الجماعات في مناطق مختلفة إلى عبادة أو تقديس الشمس. بمصر القديمة، وُضع قرص الشمس فوق الرأس، بينما في بلاد السند، وُضع قرص الشمس حول الجسم كله لكل شخص مقدس أو رمز مقدس. بمرحلة لاحقة، ورغم تغير الأحوال وبداية ظهور أديان توحيدية بآسيا مثل الزرادشتية، بقى قرص الشمس والهالة المقدسة موجودين بمقدساتهم، وظهرا في شكل هالة حول الرأس. انتشرت نفس الهالة المقدسة بالصين، والهند، وغرب آسيا بسبب وقوع هذه المناطق على طريق تجاري مهم، وهو طريق الحرير القديم، حيث تناقلت الثقافات باستمرار وتأثرت ببعضها البعض. من اجه الإمبراطور قسطنطين، هم قرر استخدام هاي الهالة المقدسة، وتبعه الي جاءوا بعده. ولذلك، نشوفها مرسومة حول رؤوس القديسين بأوروبا والشرق الأوسط دائمًا.

  • معلومة أعتقد ممكن تكون غريبة عليكم بس كلنا مجربينها واحنا نايمين بعد ما نتجاوز مرحلة الغفوة ونبقى بمراحل النوم الأعمق نسبياً تستمر بعض الحواس على درجة من النشاط النسبي وتستجيب وتتفاعل مع البيئة المحيطة منها حاسة السمع وحاسة الإحساس باللمس وحاسة إدراك موضع وحركة الجسم proprioception. لذلك أثناء ما نكون في مرحلة REM واللي تتميز بحركة الجفون السريعة وخلالها ممكن نحلم، تكون أحلامنا بيها أصوات، وحركة، ولمس ، وذاكرتنا تكدر توفر النا المشاهد كأنما دنشوفها كدامنا. لكن هل لاحظتوا حاسة غايبة تماماً أو في بعض الإستثناءات حضورها خافت للغاية؟ حاسة الشم Smell sensation نشاط المخ بالعديد من أجزاءه ينخفض ويهدأ وهذا الشي يضم الأجزاء المسؤولة عن حاسة الشم. ولمن نوصل لمرحلة النوم العميق ينخفض مستوى الأيض والطاقة لدرجة أكبر فتتلاشى حاسة الشم وقتها بدرجة شبه كاملة. لذلك نلاحظ ناس هواي ممكن تموت وهي نايمة حتى لو تسرب ببيتهم غاز لأن إحتمال جبير يختنكون بي قبل ما تستشعر خلايا مخهم الرائحة. وهو هذا نفس السبب أنو أحلامنا بأغلب الأحوال بلا رائحة ولا نستشعر بيها الروائح. احنا فقط ممكن نستشعر ما احتوته الذاكرة عن جودة طعام مثلاً لكن ما نستشعر الرائحة فعليًا.

  • كل عام وانتو بخير حبايب

  • بعلم بايولوجيا التطور اكو ظاهرة معروفة ومتكررة اسمها Convergent evolution. لمن تتواجد عدد من الكائنات فى بيئات مختلفة أو متشابهة ولكنها تتعرض لنفس الضغوط التطورية. يعنى نوعين من الحيوانات يواجهون مجاعة في بيئتهم أو يواجهون كائنات مفترسة أو يواجهون ظلام دامس. بسبب تعرضهم لنفس الضغوط وبالرغم من أنهم مختلفين وجيناتهم فيها اختلافات كبيرة عن بعض إلا أن جيناتهم تمثل مادة خام غنية لإنتاج نفس الصفة في النوعين بعد حدوث طفرات مختلفة. يعنى الكائن الأول ممكن يحصل عنده الصفة الجديدة اللي يواجه بيها ضغوط البيئة بالطفرة A في حين النوع الثاني في مواجهة ضغوط بيئته حصلت عنده نفس الصفة ولكن بالطفرة B. لكن بالنهاية احنا نشوف نفس الصفة في النوعين بالرغم من أن دراسات جيناتهم تكول أنهم من تصنيف مختلف. ولا تجمعهم درجة قرابة كبيرة. مثال على الظاهرة هاي هو تطور الجناح عند الخفاش وتطوره عند الطيور. كذلك مثال أخر وهو الظاهر في الصورة لنوع من السمك تطور فيها أسنان شبيهة تماماً لأسنان البشر والقردة العليا.