.🍂 𝐐𝐔𝐑𝐀𝐍 || قرآن.
Статистикаالقناة للأجر ولعلها شافعه { وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ } اللهم ارحمنا يوم لايُسمع لـ قلوبنا نبض..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 491
- 1/48двое суток
- 562
- 1/72трое суток
- 606
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في يوم قدَّم أحد الأنصار لبن للنبيﷺ وكان من عادته تمرير اللبن على من حوله ويبدأ باليمين، فنظر يمينه فوجد غلام صغير وعلى يساره شيوخ فقال للغلام اتأذن لي أن أعطي هؤلاء الأشياخ؟ نظر الصغير للنبيﷺ وهو يستأذن منه وقال، والله يارسول الله لا اؤثر بنصيبي منك احد، بمعنى لا أفرط ببركة هذا الشراب لأحد قبلي فهذه فرصة عظيمة تمسك بها الفتى لأن ينال الشرب بعد رسولنا الكريم مباشرة، فما كان من نبينا إلا وأن وضع الشراب بيديه قبل الشيوخ. قيل أن هذا الغلام هو ابن عباس رضي الله عنه وارضاه. صلوا على معلم البشرية، حتى الأطفال اهتم بهم وعلمهم حقوقهم وعلمنا احترامهم.
يُجزيك عشرًا عن صلاتك مرَّةً وتنالُ عِزًّا في الحياةِ مُقيما. - اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه.
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ والله لو قلّبت كتب المواساة كلها، ما وجدت كهذه الآية؛ تنهاك عن وهن يفت في عزمك، وتأخذ بيدك من قاع الحزن، ثم تضع على رأسك تاج العلو بالإيمان. إنه كتاب الله !
تغرب الشمس لتعود أكثر إشراقًا، ويكبو الجواد لينطلق بعَزمٍ أشدّ، وتتخفّف الأغصان من أوراقها لتلبس ثيابًا ربيعيّة خضراء، وهكذا الحياة، كل غروب يتبعهُ شروق باسِم، والعثرة قد تؤدّي إلى قفزة أعلى، والحُزن يُهيّئ لفرحٍ قادِم، وكل نهاية تُخبّئ بين طيّاتها بداية جديدة.
"تعاهدوا جذوة استقباح المنكرات في قلوبكم بين حين وآخر، إياكم أن ينسيكم تساهل من حولكم التفريق بين الحلال والحرام، إياكم أن تظنوا يومًا أن الحرام حلالاً؛ لكثرة الواقعين فيها.. إن الله يبتلي ليمحّص، والعارف بالله يدرك أن المسألة ما هي إلا امتحان من الله جل جلاله فيزداد ثباتًا".
"خذ الكتاب بقوة" "بقوة"… مش لما تفضى! مش بكسل… مش وقت الفراغ! مش بس لما تتزنق وتقع في الابتلاء. خُذِ الكتاب… وكأنك بتتمسك بآخر خيط للنجاة، وكأنك بتشد نفسك من تحت الركام وهموم الحياة. "حذ الكتاب بقوة" أمر رباني بالنهوض والتماسك، بالرجوع لحقيقة نفسك… من خلال رجوعك للقرآن.
إذا ابتعدت عن الله تعالى وعن الدين فلا تحاول أن تجعل ابتعادك هذا حقاً، ولا تُلبسه ثوبَ المشروعية، ولا تسوِّغه أبداً، بل لِيَضِقْ صدرك من تفريطك، وليتمعّر وجهك من تقصيرك، لا من الحق وأهله، فهذا والله هو الضلال المبين والخطر الجسيم.. إن نصوص الشرع ليست مجالًا للعبث، ولا يجوز أن نُفصّلها على مقاس رغباتنا وأهوائنا، وإنما أنزلها الله لنحتكم إليها، ونُخضع أنفسنا لها، شاءت نفوسنا أم أبت؛ فهي المعيار، لا عقولنا إذا خالفت الوحي، ولا قلوبنا إذا اتبعت الهوى.. اعترف بخطئك، وعُد إلى رشدك، (ولا تتّبع الهوى فيضلك عن سبيل الله).
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
كان ﷺ رقيق القلب ، حسن العِشرة، يترفّق بأصحابه يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفحشٍ ولا يعيبُ على أحد ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلًا وليس بفظٍ ولا غليظ .. صلوا عليه وسلموا تسليمًا اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد 🩶
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ﴾ تحكم على حياتك من زاوية باب واحد أُغلق أمامك، فتظن أن القصة انتهت... تحزن لأن أمرًا تأخر، وتخاف من غيبٍ لا تراه، وتستعجل لأنك لا ترى إلا اللحظة التي تقف فيها، بينما الله يرى العمر كله، ويعلم أبوابًا لم تخطر لك على بال، وتأخيرًا قد يكون هو نفسه صورة من صور الرحمة لم تفهمها بعد. ولهذا قال سبحانه: ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ﴾، فالغيب الذي يقلقك ليس مجهولًا عنده، بل محكومًا بعلمٍ لا يخطئ ورحمةٍ لا تغفل، وحسن الظن به ليس مجرد راحةٍ نفسية تطلب عند الضيق، بل ثمرة معرفة؛ فكلما ازداد القلب معرفةً بربه، قلَّ استعجاله، وخفَّت خصومته مع الأقدار. فانتظر ما يختاره الله بقلبٍ أكثر سكينة، لا لأن الحياة ستأتي دائمًا كما تحب، بل لأن ما يختاره لك، أولى بالثقة مما تختاره لنفسك.
عجبًا لنا... نعصي الله، ونحن لا نستطيع الوقوف في الشمس لمدة ساعة... فكيف بنارٍ وقودها الناس والحجارة؟ استغفروا، فما نحن إلا جنائز مؤجلة... والله المستعان.
شوفوا، لا نظنّ يا أولادي أننا بحاجةٍ إلى الله إلا عندما نضيق في البحر. أنت بحاجةٍ إلى الله على مدار النفس. وأضرب مثالاً واحداً فقط: كيف ترى؟ أفتح عيوني وأرى، وانظروا إلى العلم الحديث -جزى الله خيراً أهله- قال لك: الضوء يقع على الأشياء، وينعكس هذا الضوء على الجهاز البصري بأي مسمىً كان، فتتكون صورة. لم يستطع العلم الحديث أن يتجاوز كلمتين: تتكون صورة في الدماغ، أو تنشأ صورة في الدماغ، فتحصل لك الرؤية من تكوّن هذه الصورة. نقول له: جزاك الله خيراً، ولكن مَن يُكوّن هذه الصورة؟ إنه الله! هل تعلم أنك مفتقرٌ إلى الله لحظياً بس عشان تشوف؟ مش بس لما نضيق في البحر. أنت مفتقرٌ إلى الله لحظياً عشان تسمع، وهكذا في كل أمورك. إذن الله لما يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾؛ أي في كل شؤونكم. لكن الإنسان لما ما قدر الله حق قدره، ظنّ أنه قائمٌ بذاته، بينما أنت قائمٌ بتمكين وإمساك الله لك. محمد المقرمي، رحمه الله.
إن لم يقلها أحد لك … فسأقولها أنا لك : أدرك أنك بذلت مايفوق طاقتك، وأنك عبرت بحاراً لوحدك ولم تكن سهلة، بل كانت تثقل قلبك وتنهك روحك بصمت، ولا أحد يعرف شيء عن جهادك في مواجهة الحزن، و معاناتك مع الأرق، وألم الصمت، وقساوة الأيام، فالجميع يرون الوجه الهادئ المسالم المبتسم فقط، ويجهلون الروح المنهكة والقلب الذي يغلي كالبراكين، ولا يعلمون شيء عما خفي وما خفي كان أوجع ! اعلم أنهم لا يدركون كم مرة وقعت وانكسرت ثم تماسكت ، لا عليك لا تنشغل لا تهتم ! فقط أهتم بأمر واحد "علاقتك مع الله " إن أصلحت علاقتك مع الله سيصلح الله بحكمته حياتك، وسيطفئ بلطفه قلقك، وسيجبر برحمته كسرك، وسيقوي بعزته ضعفك، فالذي أخرجك من بين الصلب والترائب، سيخرجك من بين الكرب والمصائب، لا عليك لا تهتم ! {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} يكفيك من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،
كفاكَ لَومًا، أرهَقتَ نَفسَك! دُنيا، تَعَبُر عنها لغَيرها، خَفّف تَعَلّقًا بها، ليس كلّ ما فيها يستحقّ هذا القلق، ليس كلّ شيء يَستَنزِفك، ويأخذ أجمل ما فيك، انظُر للمرآة قليلًا، كَبُرتَ سنينَ في سنة، وقلبك يَكبُرُ في العُمر الجسد، أما كفاك إرهاقًا لكثرة التّفكير؟ أين التسليم للتدبير! ليس بيدك شيء، ليس لك من الأمر شيء، عليك السّعي والمحاولة، فَلِمَ تُمَزّق مع الأيام نفسك! أعلم أنّها ثقيلة، لكن؛ هَوِّن، سَلّم، خَفِّف، استَبشِر، وأبشِر.
أنت مُقبل على وقتٍ يطرق قلبك قبل بابك، فاستعد له وتأهب. لا أقول لك: تأنق ولا تجمل، إنما أقول لك: تذكر ما كنت تريده طيلة السنين، وما سعيت له دون تحصيل، وما شعرت أنه مستحيل ولا يمكن نيلة. ولا تنس روحك المتعبة والمرهقة، أتنساها بعد كل هذه الأزمان؟ ولا تنس طموحاتك ولا رغباتك ولا تقل: سأزهد. [أعلم أن الزهد قد يكون يأسًا مغلفًا بحكمة] يجمله لك الشيطان، وأنت تقول: روحي متعبة لماذا أكون حريصًا على الدنيا ولم أرى منها خيرًا ولا رزقًا؟ هذا ليس منطوق روحك وعقلك، إنما هو الشيطان الذي نفث في صدرك طيلة الأعوام. 📖 من كتاب | أقدار الله تثبيت لا تشتيت
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾ كم مرة رأيتَ نعمةً حلّت على غيرك، فانقبض صدرك قبل أن يتّسع للفرح؟ لم يكن ذلك بغضًا لهم، بل خوفًا خفيًا أن يكون نصيبك قد ضاق وهم لا يدرون، وأن الفرص التي مرّت بك لن تعود، وأن الله وزّع الأرزاق وأنساك من القسمة. وما هذا إلا ظنٌ يُتعب القلب قبل أن يتعب الجسد. فالله قال: ﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ﴾، فلا رزق أحدٍ يقتطع من رزقك، ولا نعمة نالها غيرك كانت يومًا مكتوبةً لك فَتأخرت. لكل مخلوق نصيبه المرسوم قبل أن يُخلق، لا يُقايَض، ولا يُنسى، ولا يخطئه القدر. فدع الغيرة تسقط، فما قُسم لك آتٍ لا محالة، وما لم يُقسم لك لن يثبت في يدك ولو أمسكته.
"ما مسستُ حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبيﷺ، وما شممتُ عنبرًا قط ولا مِسكًا ولا شيئًا أطيب من ريح رسول اللهﷺ." - ﷺ🤍
"كُل يومٍ أَذَكّرٍ نَفسي بأنّ قَدَرِي كانَ قبل أن أكون أنا ، وأنّهُ سيَجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليسَ رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخّره عَنّا بحوله وقوّته، وَ كُلّ تدبيرهُ خير "
استشعر رحمتك ولطفك، في تفاصيل يومي الصغيرة، استشعر فضلك عندما تشرق الشمس كل يوم وقلبي يملأه الإيمان، واليقين ويردد؛ اللهم إني أسألك خير هذا اليوم. رب الخير، والنور، والسكينة، والسعة، اجعل يومنا يمضي بين خيرك، ونورك، وسكينتك وسِعتك❤️🩹.
(فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ) (فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ) (مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ) (وَمَنْ تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ) (وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ) (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ) والخلاصة : (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا)