عُــــد إلــىٰ اللَّـه. 🕋
Статистикаســابــقــوا إلــى جــنــةٍ لا حُـزن فـيـهـا ولا هـم.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 220
- 1/48двое суток
- 252
- 1/72трое суток
- 271
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7] تأمل معي هذه المعادلة الإلهية البسيطة: تخيل أنك تشتري هاتفًا جديدًا، أول يوم تتعامل معه بحرص شديد، تغطيته، شاحنه الأصلي، تحديثاته… لكن مع الوقت تهمله، ينكسر، تبطئ سرعته، وقد يخذلك في أحوج لحظاتك. نعم الله كذلك، إن لم نشكرها بالاستعمال الصحيح، قد تُرفع عنا أو تزول بركتها. كيف أشكر الله؟ • بطاعته • باستعمال النعم فيما يحب • باللسان: الحمد لله • بالقلب: اليقين أن كل شيء منه لا تدع نعمة تمر عليك دون شكر، فالشكر سبب للزيادة. ﴿ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ ﴾
{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} العاقل من يتأمل في كل شيء حوله، فيرى في أصغر التفاصيل أعظم الآيات. تخيل معي — جهاز GPS يوجّهك بدقة إلى وجهتك، يعتمد على أقمار صناعية وإشارات معقدة وبرمجيات متطورة. لكن انظر إلى طائر مهاجر يقطع آلاف الكيلومترات من قارة إلى أخرى، يعود إلى نفس العش الذي غادره قبل أشهر! بلا خرائط ولا شحن بطاريات ولا إشارات، فقط بإلهام من خالق حكيم عليم. فسبحان من هدى كل مخلوق لمصلحته، وسخّر له ما يعينه على بقائه. وإذا كان هذا الطائر الضعيف لا يضل طريقه في هذه الأرض الفسيحة، فكيف يضل الإنسان طريقه إلى خالقه والدليل واضح في كل شيء من حوله؟ "اللهم ارزقنا قلوبًا ترى آياتك في كل شيء، وتسبحك في كل لحظة.🤲"
"مِن كَرَمِ اللهِ سُبحانَه لنبيِّه محمَّدٍ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه جَعَل الشَّهادةَ لله بالتَّوحيدِ مَقرونَةً بالشَّهادَةِ للنَّبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم بالرِّسالَةِ، ومِن رَحمةِ اللهِ به ومِن فَضلِه على الأُمَّةِ أن جَعَل للصَّلاةِ عليه أجرًا وثَوابًا مُضاعَفًا" ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ🎁
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (سورة الطور: 48) "الأمان في ظلال المعيّة"؛ هل جربت شعور أن تكون تحت رعاية "عظيم" من عظماء الدنيا؟ فكيف وأنت تحت "عين الله" التي لا تنام؟ هذه الآية ليست مجرد أمر بالصبر، بل هي احتضان إلهي لكل روح متعبة. الله يراك، يعلم وجعك، يرى دموعك المخفية، ويقول لك: "أنت في رعايتي وحفظي". صبرك ليس ضائعاً، وأنت لست وحدك.
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (سورة الشرح: 5-6) "ثنائية الأمل"؛ تأمل كيف كرر الله "اليُسر" مرتين ليؤكد لك أنَّ ألمك، تعبك، وضيقك الحالي ليس إلا غلافاً لمنحةٍ عظيمة ستأتيك. الله لم يقل (بعد) العسر، بل قال "مع" العسر، ليعلمك أنَّ الفرج موجود في قلب المحنة، لكنه ينتظر لحظة اليقين.
"التوحيد ليس مجرد كلمة تنطقها، بل هو أن يتحرر قلبك من قيود الأرض ليعلق بالسماء. أن تيقن يقيناً لا يخالطه شك، أن نفعك، وضرك، ورزقك، وحياتك كلها بيد 'الواحد الأحد'.. فلا تخشى فوات رزق، ولا تخف من كيد بشر، فمن كان الله معه، فمن عليه؟"
صلوا على خير البشر ((اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد))
"جدد عقد التوحيد في قلبك كل يوم، اجعل 'لا إله إلا الله' منهج حياة.. لا تطلب إلا منه، ولا تشكُ إلا إليه، ولا تتوكل إلا عليه. حينما يستقر التوحيد في صدرك، ستجد أن الدنيا التي كانت ترهقك، قد أصبحت أصغر بكثير مما كنت تتخيل."
نحتاجكم معانا في طريق الهدوء 🤍 قناة دينية هادية... تذكير يومي بالله اية، ذكر، دعاء يريح قلبك انضم لنا وخلنا نرتاح سوا 👇 https://t.me/h7y1t ❤️
"لسانك هو ترجمان قلبك، فاجعل كلماتك تفوح بالمسك. قبل أن تنطق، اسأل نفسك: هل ما سأقوله سيبني أم يهدم؟ سيؤنس أم يوحش؟ كُن كالغيث، أينما وقع نفع."
"أحبتي في الله.. لكي لا ينقطع الخير، ولكي تستمر رحلتنا في ذكر الله ونشر العلم النافع، يسعدنا انضمامكم لقناتنا البديلة. ننتظركم هناك لنكمل الطريق معاً.. الدال على الخير كفاعله. https://t.me/Alhamdulillah1191 ❤️
"إذا حُكمت الشريعة". وإذا كان تحكيم شرع الله واجبًا تقتضيه العبودية، فإن محله الأول هو قلب العبد، حيث يتجلى الانقياد في تسليم النفس لمولاها في كل أمر ونهي. إن إحياء هذا الأصل في حياتنا اليومية يبدأ بمجاهدة الهوى، وحبس النفس على مراد الله، لا سيما حين تتعارض رغباتنا أو مألوفاتنا مع ما نعلم أنه حق، فالمؤمن الصادق هو من يرى في أمر الله حكمة ورحمة، ويجد في قلبه سكينة وطمأنينة كلما قدّم رضا ربه على حظوظ نفسه. إن تحكيم الشرع ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو حال يظهر في صدق المعاملة، وأمانة القول، وعدل الموقف، والمسارعة إلى الامتثال قبل التفكير في المخرج. ومن اعتاد أن يضع حكم الله أمام عينيه في صغائر شؤونه، وفقه الله لتعظيمه في عظائم أموره.
"عدل الله ورحمته في الجزاء". ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ {غافر - ٤٠} فالله لا يظلم مثقال ذرة، السيئة بمثلها لا يزيد عليها، والحسنة يفتح الله لها أبواب فضله فيضاعفها، ويرفع صاحبها ويرزقه رزقاً لا يحده عدد ولا يقطعه حساب، وهذا عدل الله ورحمته، وهذا هو الطريق الواضح الذي لا التباس فيه. هذه الآية تجعل العبد ينظر إلى الدنيا بعين البصيرة لا بعين الشهوة، وتجعله يزن خطواته قبل أن يخطو، وتقول له إنك مسافر وإنك مهما أقمت فإقامتك قصيرة، وإن دار القرار تنتظرك فاختر لنفسك مقعدك فيها، فمن عرف قدر الدنيا لم يركن إليها، ومن عرف قدر الآخرة لم يفرط فيها.
متن القواعد الأربع القاعدة الثالثة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ظَهَرَ عَلَى أُنَاسٍ مُتَفَرِّقِينَ فِي عِبَادَاتِهِمْ؛ مِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الْمَلَائِكَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الْأَنْبِيَاءَ وَالصَّالِحِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الْأَشْجَارَ وَالْأَحْجَارَ،…
أيُّ قلوبٍ هذه التي نراها في أشخاصٍ يتعمدون جرح مشاعر الآخرين تحت مسمى "المزاح"؟ أو أولئك الذين يتجمعون للسخرية من شخصٍ ما، فقط من أجل لحظاتٍ عابرة من الضحك والمتعة الشخصية على حساب آلام غيرهم؟ تأكدوا أن القلوب مكرَّمةٌ عند الله عز وجل، فلا تكسروها بحجة المزاح؛ لأننا سُنحاسب على هذه التصرفات. وعلاوةً على ذلك، أنت الذي تسخر منه الآن وتظن نفسك أذكى أو أعقل أو أفضل أو أجمل منه، تذكَّر أن الأمر كله معلق بخيطٍ رفيعٍ من القدر. فلا تأمن على نفسك، ففي أي لحظة يشاء الله قد يسلب هذه النعم، فبماذا ستتفاخر حينها ؟
"بين الخوف والرجاء، طريق النجاة". قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: (لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ) [صحيح مسلم]. يا عبد الله، لا تُغلق على نفسك باب الرجاء، فإن ربك واسع المغفرة، ولكن لا تأمن مكر الله ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: 99]. سِر إلى الله بقلب بين خوفٍ يوقظك، ورجاءٍ يُحييك؛ فإن الخوف بلا رجاء قنوط، والرجاء بلا خوف غرور. قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطير جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى عدم الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر. ولكن السلف استحبوا أن يقوى في الصحة جناح الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدنيا يقوى جناح الرجاء على جناح الخوف... أكمل الأحوال اعتدال الرجاء والخوف وغلبة الحب، فالمحبة هي المركب، والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنه وكرمه." كم من عبدٍ أذنب فتاب فرفعه الله، وكم من غافلٍ أَمِنَ فخُذل! فاجعل ذنبك سلّمًا للتوبة، ولا تجعله حجابًا عن ربك.
"يا مَن تشوقَ للحبيبِ ورفقةٍ في جنةِ المأوى تطيبُ وتَنعمُ أَسرِجْ صلاتَك باليقينِ فإنها نورٌ بـه كلُّ الهمومِ تُهدمُ" ᷂اللَّهُــمَّ ᷂صَلِّ ᷂وَسَـــلِّمْ ᷂وَبَارِك ᷂على ᷂نَبِيِّنَـــا ᷂مُحمَّد ﷺ🎁
القَاعِدَةُ الثَّانِيَةُ أَنَّهُم يَقُولُونَ: مَا دَعَوْنَاهُم وَتَوَجَّهْنَا إِلَيْهِم إِلَّا لِطَلَبِ القُرْبَةِ وَالشَّفَاعَةِ. فَدَلِيلُ القُرْبَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ…