tgindex
إكسير الحياة 💥

إكسير الحياة 💥

Статистика
@Exeer98арабский

- متصوّف الهوى بروح عاشق و بعقل مفكر وبقلب مؤمن..! 💥💛

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
12 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
1 062
−1 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
517
20 постов
Вовлечённость
48,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
12
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
26
1/48двое суток
29
1/72трое суток
32

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • فلسفة على الماشي : مسلسلات وفيديوهات قصيرة تتصدر ترند المشاهدات، مفادها كيف ينتصر الخير في الأخير، إلا أنهم يستعرضون أبشع ما يمكن أن يصل إليه البشر من وسائل نافذة في البداية، لا أعلم كيف يترجمها الدماغ ولا بأي طريقة يمكن أرشفتها، إلا أنني أجزم أن الوسيلة ذاتها التي لم تكن تعرفها من قبل أصبحت الآن أداة جديدة يمكنك استخدامها كما يحلو لك، ولا يمنعك من ذلك سوى حضور موقف يتطلب منك أن تطبق تلك الفكرة الدرامية التي توحي بأن أول تجربة حقيقية حدثت معك أنت، لأن الفكرة بالأساس قد تكون مجرد محض خيال كاتب يريد أن يتصدر الترند فقط، ربما كان يدرك خطورة هذا الأمر، إلا أن أكبر همومه هو العائد المادي فقط، والأبشع من ذلك أنه يبدو فخورًا بذاته لأنه يعتقد أنه نقل رسالة هامة.. هل حقيقة أن استعراض الشر ومن ثم ابتكار الحلول الممكنة التي تتمثل بالمبادئ والقيم هي وحدها ما يدركه العقل، ومن ثم يشعرك الموقف بأريحية تامة تجاه الموقف ذاته، هو ما يمنح الإنسان إنسانيته؟ من يضمن عدم وقوع هذا الإنسان في غب ما حذرته منه؟ لا بد أنك أوكلت الأمر لعامل الرغبة والنزعة الفطرية للإنسان، أو لطبيعة حالته كما هو عليه الآن، ثم إنك لا بد أن تعود إلى النية والدوافع المبطنة لكي تبرر النتيجة التي منحته وسيلة تحقيقها أنت، مع أن العجز هو الوحيد الذي يمكن أن يمنع ارتكاب جريمة، خوف العاقبة وحده لا يكفي لأن يمنعك من أن تقع في فخ الخطيئة، لدرجة أنك ترى أن الكثير من الشرور تحدث تحت طائلة الخوف، وهذا يفتح سؤالًا آخر يمكن أن تشعر معه بنشوة الانتصار: بأي وسيلة قتل قابيل هابيل؟! الموروثات التاريخية وكتب الدين أهملت هذه التفصيلة، لأن الوسيلة لا تبرر النتيجة بل تضمن تحقيقها، لو لم يكن يضمن الوسيلة لما فكر بالقتل أساسًا رغم وجود الدوافع، لكن كيف عرف قابيل تلك الوسيلة؟ هل وسوست له نفسه كما فعلت بفكرة القتل؟ إن كان كذلك، لماذا عجزت أن تلهمه كيف يواري جثة أخيه، ليبعث الله غرابًا يبحث في الأرض؟ كانت الوسيلة الأخيرة مكتسبة فيما نجهل الأولى، لأنه لم يُرَد لها أن تُذكر كي لا يتداولها الأشرار من الخلق كوسيلة جديدة، لكن بالعكس، ما تقدمه بما تسمى الدراما منذ نشوء أول مسرح في التاريخ إلى الآن هو أنها تعلمك ابتكارات جديدة كنت تجهلها، في ظل صراع دائم بين الخير والشر، وتمررها لك تحت عنوان قضية يدرك البشر حقيقتها بالفطرة منذ وجد الإنسان الأول.. أنا هنا لا أقصي جوانب الخير التي تستعرض مشاهدها في المقابل، كونها تضيف لمسات فنية تنعكس آثارها على السلوك، ما يستفزني هو بناء القصة على أساس توعوي تُسرَّب من خلاله كل وحشيتك، لكي تأتي في النهاية تشرح لي كيف ينتصر الخير أخيرًا.. لا أنتقد وجود الشر، لكن نشره وتعميمه وإعادة تدويره كمادة ترويجية، هذا يكشف مدى هوس هذا الكائن في استكشاف عاهاته التي يستنكرها في ذاته.. نقطة أخيرة: شيوع أبشع ما وصل إليه العالم سببه الرأسمالية التي تمول الترويج والإعلانات، وفتحت المجال لتطبيقات التواصل أن تصبح وسيلة تشهير وتعزير ومتاجرة بهوية البشر، ليعيش متاهة كل شيء وهو صافن في ركن لا تتحرك إلا مشاعره المتناقضة جدًا.. يقال إن الذي اخترع التمثيل هو ثيسبس اليوناني، هذا الرجل مصيبة حقًا، تبا له ولقومه..! 💥

  • خابت كل التوقعات! ليس تلك التي تفضي بفوز فريق ما بالكأس، كما تبادر لذهنك في الوهلة الأولى، توقعاتي ربما كانت أسمى من ذلك بكثير، لأنها تهمني أنا بالذات، ليست مستحيلة بقدر ما تترك ثقلها على عاتق الروح، يمكن أن تكون في متناول شخص عادي لا يملك سوى شيء من الحظ تستقيم معه كل تلك السيناريوهات التي يحب أن تكون قيد الاستمرار بذات الوتيرة دون أن تعترضها حتمية قرارات وليدة غرف مظلمة، تكونت مع الوقت على حساب رغباتنا الكسولة، مستاء جدًا من كوني لا أملك مهجة ضوء يجرؤ أن يزيح كراسي تلك الأوهام كي تتنازل عن ممارسة دور الأفكار، من العبث أن تبقى مسلوب الإرادة في نفسك لدرجة أن الاستمرارية على ذات الحال تصبح بمثابة أمنية في ظل سطوة التناقضات..!💥

  • كلما تذكرت بأن لي معدة تبدأ بالألم مباشرة، لذلك الوظيفة الوحيدة  للذكريات هي أن تؤلمك فقط..!💥

  • 12 мая530173

    صباح الخير… يا غائبتي التي أضاعتني في متاهات التوقّع، وألقت بي في دروب الزمن وحدي، أمشي بلا دليل، وأتعثّر بلا سبب، كأن اللقاء بكِ خُلِق وعدًا مؤجّلًا، لا يأتي، ولا يموت. مرّ بي اليوم اسمكِ… لا أدري كيف تسلّل إليّ، ولا بأي حقٍّ طرق قلبي، كان مطبوعًا على ورقةٍ عابرة، لكنّه لم يكن عابرًا في داخلي؛ بل كان كريحٍ أيقظت رماد الشوق، فاشتعلت في صدري حرائق كنت أظنّها انطفأت. توقّفت عنده طويلًا، كأنني أراكِ بين حروفه، وكأن المسافات التي فرّقتنا تذوب فجأةً في همسةٍ صغيرة. لم يكن اسمكِ يومًا مجرّد اسم، كان وطنًا ألوذ به، وصوتًا أستريح فيه، وحياةً أخرى كنت أعيشها دون أن أشعر. وما أقسى أن يدفع الإنسان ثمن الذكرى… لقد دفعتُ الليلة عن ذلك الاسم سهرًا طويلًا، وشوقًا ينهش القلب في صمت، وحزنًا لا يُبكي، بل يُثقِل الروح حتى تنحني. كنت أظن أن النسيان رحمة، وأن تجاهلكِ نجاة، لكنني كنت أخدع نفسي؛ فبعض الغياب لا يُنسى، وبعض القلوب لا تُشفى. أعود كلما هربت، وأقع كلما حاولت النجاة، كأن الذكرى طريقٌ لا مفرّ منه، نرجع فيه إلى أيامٍ كانت تفيض بالحياة، حين لم يكن للحزن موضعٌ بيننا، ولا للفراق معنى نفهمه. ويا للعجب… اسمكِ الذي لا تملكينه وحدكِ، ولا تستطيعين منعه عن أحد، قد صار في قلبي شيئًا لا يُشارَك، حتى إنني كلما سمعته—ولو من غريب— شعرتُ بكِ تقتربين، كأنكِ تختبئين خلف الصوت، وتلوّحين لي من بعيد. آهٍ لو تعلمين… كم يبدو حضوركِ قريبًا في غيابك، وكم تبدو المسافة بيننا قصيرةً في وهمي، حتى أكاد أصدّق في لحظة ضعف أننا قد نلتقي، صدفةً… في طريقٍ لا ينتظر أحدًا..!💥

  • على مهلٍ بدأت تنحني اللحظات أملاً بأن تشرفها قدسيةُ اللقاء، لقاءٍ كانت ترتقبه عيون الوقت بشيء من الحماسة التي تؤهله لأن يشهد حضوراً استثنائياً بحجم تلك الدهشة التي تنعكس على وجوه الخبايا. مَن كان يعلم كيف يغزل البعدُ خيوط الشوق ويؤلفها حتى ينتج لنا تلك اللهفة التي تتعدى حدود الموروث وتنسى معها ملكة الاحتباس؟ لم يعد ما بيننا سراً نتقاسم مخابئه، بل رابطة عشق وحق لها أن تعيش أمداً بعيداً، أن نعيش معها نشهد كل العوائق ونتعدى قيود الاستثناءات؛ لنعيش عذوبة الماء والظمأ على حد سواء دون أن نبالغ في خوفهما حتى لو اجتمعا معاً..!💥

  • في كل نهايةٍ تغمرك  اللحظات بكل ما تحمله من معنى ، معنىً تدركه في بدايته ومعنىً آخر لا يتكشف إلا بمرور الوقت ليغدو تذكيرًا صارخاً بما تركه فيك دون أن تشعر . فهل للمشاعر والأحلام وجميع التطلعات نهايةٌ واضحة ومحددة ؟ أم أنها طريقٌ طويل تمضي فيه حتى تصل إلى محطتك الأخيرة دون يقين ؟ وهل المواقف وحدها من تصنع النهايات ؟ أم أن اللمحات غير المعلنة والكلمات التي لم تقل والصمت الذي اخترناه هو ما يحسم النهاية فعليًا ؟ كثيرون من يسرقون منا أعوامنا ثم ندرك أننا نحن من  خطونا ،  بطيب خاطر ،  الخطوة الخاطئة واتخذنا من الخوف شعارا للتوقف والتردد فهل تقاس النهايات بتتابع الأعوام، والأرقام التي لا تحمل سوى دلالة العبور ؟ أم أنها تقاس بتلك الشعلة الموقدة بداخلنا ؟ حين يتبدل معناها .... أو تخبو ؟ أسيل

  • ربما كان عليّ ألّا أخوض غمارًا كسرتُ به دعوة أمي.

  • سويًّا كنا نعتزم العيش على راحة هذه الحياة، ويمضي بنا العمر دون خشية التيه أو أن يسرقنا الشتات.

  • كنتُ أظنّ أن فكرة وجودك كحلمٍ أتعايش مع فرضية تحقيقه على مهلٍ يمكن أن تصبح أكثر قداسةً وحكمة. كان كلُّ شيءٍ ينمو ويتكاثر على وقع التأنّي، بعيدًا عن ذاك التسارع الهمجي المشبع بالوهم. كنا نروح ونأتي على مائدة الشعور الفارهة، وننهض دائمًا بقلوبٍ مترعةٍ بالحب والطمأنينة. لا قلق ينازع ذاك الهدوء مكانه، إلا أن تخيب النكتة المبتكرة عشيّتها، لكن كلَّ شيءٍ كان يؤتي أُكله في النهاية. سويًّا كنا نعتزم العيش على راحة هذه الحياة، ويمضي بنا العمر دون خشية التيه أو أن يسرقنا الشتات. سريعًا ما اغتالت يدُ الغياب روحَ الأناقة في وهج الحضور؛ حضورٍ متكاملٍ، على ضريحه بتنا نشكو قلّة حيلتنا ونندب الحظ الذي طردناه ليلتها. آه، كم كان ضيفًا خفيفًا، وكنا قساةً. لم نطق فيه رفاهية عيشٍ نرى به انعكاسات الأحاسيس الطريفة، تلك التي كانت تطلقها بواطن مفعمة بالحب بديلًا عن كل الاعترافات. رويدًا رويدًا بدأت تزلّ بنا قدمُ المعاناة. نستحضر الخيبات نُبجّلها، وقد كانت مجرّد عثراتٍ صغيرة، كما لو أنّها لحظة ندمٍ في نهاية كل جلسةٍ ضاحكة. كما لو أن كلَّ شيءٍ كان جزءًا من تمثيليةٍ واقعيةٍ على مسرح الوقت. تحت أنظار الهزيمة وقعنا دون أن ندرك حقيقة التكرار. تبادل الهزء نعمةٌ أخرى فقدنا سموّها وراء الستار، وعلى جبين الوجد أصفى ودّنا يشكو علل السؤال… ربما ملّت الأقدار ذاك الوعي لترسم أبعادها عنوةً عنّا، وكان حضنًا منها. أنا سقطنا في جبّ الهوى سويًّا، وإلى الآن لا سيارة تقلّنا، ولا مأوى يجمع أطيافنا المزجاة في وحل الوشاية. ولولا أنني همتُ بك كلَّ ذاك الهيام، لبقيت في سجن الغواية، أتودّد الجدران البريئة أن تفضّ بكارة العشق بعيدًا عن عنتريات ذاك الصمود المتمثّل في صمتها تجاه كل سجين هوى… كنتُ أعتقد مرارًا أنّها كانت مجرّد محاولةٍ خاسرةٍ جدًّا منذ البادية. إلا أن مجرّد تذكّر الكيفية التي كانت تلعب بها ملامحك، وتلك الانفعالات البريئة وهي ترمّم فيّ عمق الجراحات، جعلتني أعدّك استثناءً خالصًا. كل نظرةٍ كانت تشي بها عيناك هي مهد غوايةٍ لا فكاك منها أبدًا، لكنني ما حسبتها يومًا غواية، بقدر ما كانت بالنسبة لي وسيلة نجاة. أبحر فيهما دون خوف، حتى هممت أن أغزو بها وأتحدّى معها كل الحدود المنيعة. لكن آهٍ منها تلك العينين… خذلتني أيّما خذلان، وقد رمت أن تبلغ بي الجودي، إلا أنّها رمت بي في عمق التخلّي دون أن يرف لها جفن. ربما كان عليّ ألّا أخوض غمارًا كسرتُ به دعوة أمي. ألا أنّه لا بأس أن ننجو من منعطفٍ خطير، ثم نتذكّره تكرارًا ومرارًا كلّما شارفنا على عبور غيره…!💥

  • 1/1

  • 1/1 هذا التاريخ الذي ولد فيه أغلب أصدقائي على فيسبوك وفي بطائقهم الشخصية وحتى شهاداتهم الثانوية، لابد أن أغتنم هذه الفرصة لأقول لك أنك وحدك سحر هذا اليوم ونعمة البداية وإن كان ثمة شيء مميز هو حضورك الآن بفستان أبيض تفتحين أبواب الحياة أمامي، لأجد فيك عوضا لا خسارة فيه، عوضا عن كل شيء فقدته، عن كل لحظة ألم أورثت هذا القلب حسرة وندامة، عوضا عن كل خيبة انتزعت روح السماحة وأشعلت في صميم الغيض نار الانتقام، عن كل وجد قاسيت فيه كل أشواقي البريئات، بداية عام جديد يشعرني أنني معك لن أكتفي بالنجاة فقط، بل أنا بكامل يقيني سأكون سعيدا جدا، ولن آلو بتذكير هذا القلب الواهن جدا أننا معا يمكن أن نمحو وجه الإخفاق، لنرسم ضحكة هنا ونترك أخرى في الطريق يلتقطها السيارة، وواحدة نبيعها لذلك البقال الذي يبدو متجهما الآن لتأخر العملاء في سداد الديون، دعك من البقال الآن هناك بائعة ورد أعرفها جيدا كنت أشتري منها الورد كل يوم طمعا في لقاء باهت إلا أن مصير تلك الورد هو الذبول في نهاية النهار، لأشتري لك هذه المرة وردة بحماسة حقيقية، تتعجب لها تلك العجوز اليائسة جدا، حين لا تراني لوحدي كما تعودت، لابد من ابتسامة تنتزعها عنوة لأن نصيحتها أثمرت أخيراً، لن ترى فيّ ذلك الواهم قبل سنوات من الآن، هذا الضوء لن يخبو بالطبع ما دام ينعكس في وجهك ، الآن دورك ما الذي تخططين له، وإلا فقاموسي مليء بتلك الخطوات المليئة بالمفاجئات..!💥

  • لماذا عليَّ أن أستعرض سيلًا من الإنجازات نهاية كل عام مع سابق يقيني بأنّ الزمن ذاته الذي نمر نحن فيه، أمّا هو فباقٍ في كل عام؟ لا شيء يدعو للاحتفال في نهاية كل عام. فكرة الأعوام والشهور والأيام تخدم فكرة العدّ فقط. ماذا لو عشنا بدونها، نتعامل مع العمر كاملًا…

  • 🔍 Diagnostic Algorithm: Differentiating Types of Diabetes (ADA 2025) @PharmDBKH STEP 1️⃣: أولا تأكيد وجود السكري(قبل التفريق) A1c ≥ 6.5% FPG ≥ 126 mg/dL 2-hr OGTT ≥ 200 mg/dL Random glucose ≥ 200 mg/dL + symptoms ⬇️ بعد التأكيد نبدأ التفريق STEP 2️⃣: العمر…

  • لماذا عليَّ أن أستعرض سيلًا من الإنجازات نهاية كل عام مع سابق يقيني بأنّ الزمن ذاته الذي نمر نحن فيه، أمّا هو فباقٍ في كل عام؟ لا شيء يدعو للاحتفال في نهاية كل عام. فكرة الأعوام والشهور والأيام تخدم فكرة العدّ فقط. ماذا لو عشنا بدونها، نتعامل مع العمر كاملًا ككيان واحد دون عقود تتقاسمه؟ إن أكبر ما يصيبنا بالإرهاق هو منطق هذا العدّ المتسارع. أعتقد أن وجود هذه الفكرة خُلِق لإرباكنا أو لتخدم الرأسمالية فقط، لنشعر أن الوقت هو من يمرّ منّا وعلينا أن نلهث وراءه. "الوقت يمر" هكذا دائمًا يقولون لنا، مع أن ما ينتهي بالفعل هو نحن. نحن من نتجه إلى حتف كبير، أو لنقل استئناف لحياة أخرى اسمها الموت. هل تساءلت لماذا يوم عند الله بألف سنة مما تعدّون؟ ربما لأننا نحن من وضعنا قيود المسميات والتصنيفات، أمّا الزمن فهو ذاته لا يتغير مهما استمرت فكرة العدّ في تحديد النِّسب. ولو أننا بحاجة لحساب شيء ما، لحسبنا تلك اللحظات التي قد نبدو بها سعداء مثلًا، أو نمضي في هذه الحياة دون أن نعيش في حيرة وقلق تجاه ما تُسمّى السنوات، ونحن نعتقد أنها تمضي دون أن ننال منها. كثيرة تلك المخاوف التي تجتاحنا حينها دون أن نعيش في مأمن، وتسرق منّا رفاهية العيش على مهل، العيش بسكينة نشعر معها بأننا نعيش حياة واقعية. هذا السباق الذي نعيشه هو أكبر خطر على فكرة النضج، هو وراء تلك النظرة الباهتة نهاية كل شيء حققناه ولا يبدو لنا متكاملًا في النهاية، وهو سبب وراء كل قصور يخلّ بجودة الأشياء، لأن الهدف أن نعيش في سباق مع الزمن. بغضّ النظر عن كل نظريات الفيزياء، إلا أنني أشعر بأن هذا الزمن واقف تمامًا ولا ينافسنا، حتى إنه أكبر من أن نعقد معه منافسة، لأنه يحتوينا بداخله ويمتد هو من اللانهاية إلى اللانهاية. مهما ركضنا، نحن نعدو في جزء يكاد غير محسوب فيه. لذا يا صديقي، أنت الذي تشعر الآن أنك لم تُنجز شيئًا وتلوم نفسك كل نهاية عام، لا تبتئس، فأنا مثلك وأبادلك الشعور ذاته. لكنك ما إن تُخرج بنفسك خارج هذه المعادلة الظالمة وتفكر بطريقة تحقق بها أهدافك خارج كل تلك الحسابات، على مهل ودون أي قلق، ستصل حتمًا. لأن القلق ذاته هو ما يقتل الأمل في نفوسنا، والخوف ذاك الذي يترصّد لك في كل يوم هو ما يعيقك تحت حجة أن الوقت يمر. تبًّا للشهور وللأعوام ولديسمبر بالذات، ديسمبر الذي أغرقه بالرسائل كل عام، كما لو أنه يملك أن يحقق أمنية أو يدفع عني شعورًا بالحسرة والندم. كما أن فكرة التباهي بقراءة الكتب التي أراها كما لو أنها إنجازات حقيقية، لا أعلم كيف يخدم هذا التباهي فكرة الوعي التي تُبنى على أساسها قراءة الكتب. ثم إن قراءة كمية كتب فقط دون أن تصنع تغييرًا أو نستخدمها كوقود لتفجير بؤرة الإبداع التي تكمن فينا وتخدم ذلك الحسّ النقدي الذي يجب أن تتمتع به كقارئ، قد تصيبك بجمود فكري وتصبح كما لو كنت عالة، تشعرك بالإحباط، وهو بدوره يحيلك إلى مجرد متلقٍّ تعيد تدوير آراء الآخرين دون أي نتاج عملي واضح تضع عليه بصمة خاصة، وهذا ما أخشاه وأخافه دائمًا أنا بنفسي عند قراءة كل كتاب. حتى أنني أتوقف فترة كبيرة عن القراءة، وقد تكونت فكرة في ذاتي أن القراءة لا تخدم الكاتب بقدر ما تصيبه بالإحباط. عمومًا، ساداتي سيداتي الكرام، يمرّ العمر ونحن لم نتزوج بعد، ولولا فكرة العدّ هذه لما خشيت أن أتأخر إلى الثلاثينات وما بعدها، وأخاف أن تبهت في عيني فكرة الزواج أيضًا، كما هي الأشياء التي تبدو باهتة الآن في عيني، مع أنها كانت بمثابة أمنيات زاهية وبهية في وقتٍ ما. وتبًّا لكل شيء كالعادة، وباست جوي بلسان ذلك الموريتاني الجميل..! 💥

  • (من الخطأ جدًا أن تُفسَّر كل حالة حزنٍ عابر على أنها اكتئاب) ما أكثر من يستخدمون مصطلح «مكتئب» دون أن يدركوا المعنى الكامن فيه، ذلك المنحى الذي يُحيلك إلى مجرد دمية، تعيش اللامساس دون أي لعنة، وتصبح اللمعة البسيطة هي ألدّ أعدائك، هناك بعيدًا عن الضوء تعيش شتاتك لوحدك، تبدو ثقيلة تلك الحياة وعبئًا كبيرًا، وبين الحين والآخر عليك أن تجد الحلول، إلا أنّ فكرة الهروب تبقى هي الملجأ الأخير. رأسك الذي تنوء بحمله تشعر أنه مترع بسواد الأشياء كلها، أرواح كثيرة تتنفس الصعداء وأحلام مدفونة تحت ركام الذكريات، وتبقى مرارة العيش في الماضي هي الخيار الوحيد للقضاء على ذلك الفراغ المحشو في رأسك، فراغ كبير لا تملك فرصة تفاديه بأي وسيلة، سوى العيش فيه، ويمرّ الوقت حيث تجد الخواطر طريقة سامة جدًا في الولوج لعالمك المنسي، حتى تستأنس بها لتصبح أول ضحاياها تلك الضحكة المزاجية التي كنت تطلقها دون سبب أحيانًا، وحده التجهّم يبقى الشاهد الوحيد على ذلك. أما وقد وصلت إلى هنا يا صديقي، أنت مجرد حزين، لست مكتئبًا، ولن تكون ما دمت تقولها هكذا بكل بساطة وتعيش ترف كتابتها على المواقع، فاعلم أنّ حزنك هذا لا يرقى لأن يكون اكتئابًا ما دام مقيمًا فيك وتعيش معه على أنه مجرد شعور عابر. وأنت أنت التي وقعت في فخ المسميات كالحب مثلًا، ثم ما إن تسوء الأمور تحت غطاء الوهم، حتى يصيبك شيء من الحرمان ويكفهرّ الحزن في وجهك نتيجة خيبات أنت من شاركت في مدّ جسورها، ثم يصبح القلب المكسور هو شعار المرحلة: هالات وخلفيات سوداء وعميقة، رويدًا رويدًا تنشأ جذور النسوية كنتيجة بديهية للخروج من قوقعة الحسرة، كما لو أنها فكرة منقذة جدًا للحد من الألم، الانتقال إلى وضعية الهجوم العشوائي وشنّ حرب دمار شامل، آهات ساهرية وأغنيات تُعزف على لحن: تدلّلي، تبجّحي، تكبّري، وكوني مغرورة. يا للأسف، من حزينة جدًا وذات قلب مكسور 💔 إلى فخ أكبر بكثير ومتاهة تتشابك مع خيوط العدوانية ونكران كبير لا تحتمله شخصية هادئة كانت ممتلئة بالحب. لا أعلم كيف قادتني الكلمات إلى منحدر كهذا بعد أن كنت أخطط لأن أعقد مقارنة بين الحزن والكآبة، أرجوكم توقفوا عن تمثيل هذا الدور اللعين، خوفي عليكم كبير جدًا كلما فكرت في مأساة فان غوخ وهو يكتب رسالته الأخيرة، تلك الحالة التي تجسّد معنى اليأس حين يصل ذروته الأخيرة، قبل أن يُطلق طائر الروح في الفراغ، حين استهواه ذلك الغاشم وألمّ به، لم تكن لتشفع له عبقريته ولا لوحاته البهيّة التي ربما شاركته في تلوينها خيوطه الخبيثة. لا، لا تتعجلوا حدوث ما أنتم في غنى عنه لمجرد أن تعتريكم حوادث يمكن تجاوزها بشيء من التجاهل والمضيّ قدمًا، أعلم أنها تبدو صعبة جدًا بالنسبة لمن يعيش شيئًا من الشتات، لكن بشيء من الصبر أيضًا يمكن أن ينجيك من هاوية، هاوية نفسية قد تصيب شخصًا في أوج سعادته متجاوزة كل الأسباب، هكذا يسقط فيها على المجهول. كانت تشارك في حياكتها هرمونات اختلّت توازناتها لتصبح بين ليلة وضحاها حالة مرضية متأزمة نفسيًا، تستمر في التدهور بأعراض غريبة دون أن تعلم أنك أصبحت مريضًا، وتأخذ فترة أخرى لتصديق ذلك فقط، ومن ثم تأخذك رحلة العلاج في نزهة قد تقودك إلى طريق العودة. في الطريق تحتاج إلى الكثير من الكلام، تحتاج إلى من يسمعك، إلى من يملك القدرة على قراءة ذلك الأرشيف الأسود، دون أن تعاني معه صعوبة الحديث، قد يكون طبيبًا ماهرًا أو حتى صديقًا لطالما كنت متلهفًا لأن يسمعك يومًا ما. الحديث يطول في موضوع كهذا، في النهاية لنكن على علم أن الحزن يبقى مجرد حزن فقط، عليك أن تعيشه كأحد المسلّمات دون أن تحشر كل ما يفسد مزاجك بمصطلح لا علاقة لك به. تمام تمام، ولا أسمع واحدًا يقول: أنا مكتئب، لأن من يُصاب به من الصعب أن يعترف به. والسلام..! 💥 - خالد

  • ما يُفزِعني ويُرهق كِياني هو غياب طَيف تلك الضَحكة والابتسامة التي أعتبرها أُنشودةَ قلبي ومَعزوفةَ الروح..! 💥

  • على حين غفلة وقعت هنا، لم أكن أخطط لشيء حتى طريقة هروبي من الفراغ كانت مجرد صدفة..! 💥

  • ما كتبته بين يدي الغياب والحزن من نصوص يكفي لأن تكون كتاب.. لا أعلم أي غياب هذا الذي يسري في عروق الشوق لأن أكتب فيه، غياب من ذاك الذي يبث الرعب في وحدة المنفى؟ لا أعلم ربما أنا الغائب ربما ذاتي التي تركتني في سرى هذا الليل أقايض فيه صمت لا يزول.. ما حيلتي أنا الواقف هنا أنتظر بلا هوية، أنتظر من؟! لا أدري لكن أعيش الشعور كله، ما حاجتي لأن أعيش كل هذا؟ ربما هي الكلمات، الكلمات من تجبرك أن تعيش شعور باهت غريب عنك دون أن تدرك أي جريمة تلك قد تورطت بها..!💥