tgindex

- 𝗟𝗢𝗩𝗘

описание

أنَا هُنا مُثقَل بِالكَثيرَ مِنَ المَشاعِرّ التي تَركتهَا تَمرُ دُوِنَ كَلامُ .

839
подписчиков
Охват к подписчикам
177,6%
ERR
Реакции к просмотрам
1,60%
478 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
0,34%
100
Постов в день
0,0
всего 20

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 5 маяلقد أسرفتُ في منحِ الفرص طوالَ السنواتِ الماضية حتى أصبحتُ الآن أُفلتُ من يدي جميع الأشياء التي قد يراودني تجاهها شعورُ الارتخاء لم يكن طريقًا سهلًا لقد تجرّدتُ من جميعِ المشاعر التي كانت تجعل مني إنسانًا حقيقيًا إذ أفزعني التخلّي في كلِّ مرةٍ بلغتُ فيها شعور الأمان وانتشلني من بين أحضان السكون والثبات كانت جميع اللحظات الهادئة التي تُحيط بي تُخفي في زواياها عواصفَ تُزعزع استقراري حتىٰ أصبحتُ الآن خاليًا من رغبةِ البقاء في أيِّ مكان لم يعد يسكنني خوفُ الفقد أو يلازمني الحذرُ من مغادرةِ الأشياء اتقنتُ البقاءَ بمفردي حقًا إلى حدٍّ أصبح فيه القربُ يُصيبني بالإرباك5,03%
  • 3 апр.مُحزن ان الانسان يأخذ دروسهُ المؤلمة من الأشياء التي ضمّها بين ضلوعه واستئمنها !.4,34%
  • 17 февр.كان من المُمكن إن الجأ إليك في ليلة أرق كهذهِ لتخبرني أنهُ لا داعي للخوف وأن ما كسر يمكن إصلاحه أو ربما تعويضة بأشياء جديدة تماماً… فَ أطمئن اكثر ويعودُ كِلانا إلى النوم لكن الحياة ليست بهذه البساطة أنتَ لست هنا ، وأنا لم أعد كما كنت .4,28%
  • 4 окт. 2025 г.-أياْ جمالٌ منْ بعدِكْ جميلةٌ ولاْ عذابٌ يُعذِّبُنا مثلَ عيناكِ فكَأنَّ الهوى قدْ خُلِقَ إليكِ وَخُلِقْنا لِنُعذَّبَ منْ هواكِ ..2,85%
  • 7 окт. 2025 г.@zz0acrbot2,54%
  • 8 окт. 2025 г.-ولأجلكِ تَركتُ الهَودئ فَلا هَوئ بَعد هَواكِ يهتوئ .2,32%
  • 24 окт.- يا ليتَني كنَتُ السَّماءَ لعينكَ أهطلُ نورًا حيَنَ تَبكِي بالوَچعِ .1,99%
  • 2 нояб.لا أحِد يهَتم ولا أحدَ يسَتطيِع أنَ يرى بشَاعة الأمَر مثِلكَ أعتِني الكتِمان الدائَم .1,51%
  • 24 маябез подписи1,18%
  • 12 янв.يُرهِقُني النظَرُ إلى الأشياءِ بِهَذا العُمق أَشعُر وكَأني لن أنَال البِدَايَات أبدًا .1,07%
  • 4 янв.أحدَ أسبابِ عدمِ تلوّثِ السَّماء هو أنَّ الإنسانَ لا يطير .0,82%
  • 24 маяصمتٌ تامٌ يسكُّن الأرجاء تمضي عقارب الساعة بِبُطءٍ ثقيلٍ يُربّك نبضيَ المُضطرب ف يزداد الظلام بين الثانية والأُخرىٰ ليُقيدني داخل أسوار الليل المُغلقة ويكتُم ما تبقىٰ لي من ذلك الشهيق المُتهالِك أكادُّ أشعر بأن هذه الجدران التي تُحيط بي تقترب نحو جسدي شيئًا فشيئًا لتسلُبْني خفقات الروح الأخيرة .0,62%