لــ فرج فتحي
Статистикаأنما قناة لا تمثل عد كونها ثوب أجتماعي أخر انا أبعد من هذا وحتى نفسي لا تصفني جيدًا
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 24
- 1/48двое суток
- 27
- 1/72трое суток
- 29
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"أحيانًا أجلس وحدي تحت النجوم، مفكّرًا بكلّ المجرات التي تسكن قلبي، متسائلاً ما إذا كان سيأتي يوم يحاول فيه أحدهم فهم كلّ ما أكونه"
без подписи
أنت تعرف القصة بتجربتك ولكن قصتي تختلف تماماً لأنها تجربتي
ذُل من لا أبً له
وتلقى روحك شايل فرصة ضيعتها، شايلها فوق صدرك زي حيطه ما تتحركش، وكل ما تذكرها تخنقك العبرة ويخوفك الكلام عليها أنا ما نسيتش اليوم اللي غسلوا فيه باتي، خوتي، أمي، وأولاد عمي كلهم باسوه راسه، وأنا مصبي بعيد زي ضيف، نشوفهم يمدوا وداعهم على وجهه، ونقول في قلبي: خلوني بس نبوس راسه لكن اللحظة كانت أسرع، غطوه قبل ما نوصل، واصكرت الطريق بيني وبينه ما قلتش "شوي" ما قلتش "استنوا" ما قلتش حتى "نبي نودعه" خانني الصوت وخانتني رجليا وخيبت نفسي في أوضح لحظة في حياتي أنا ما كنتش نبي معجزة، وما كنتش نبي يرجع يعيش، ولا كنت ضد فكرة الموت، أنا بس كنت نبي لمسة، لمسة باش نقول لروحي: هذي آخر مرة وهذي أمانتك كنت نبي نبوس راسه باش نسكر الباب، باش نعرف نمشي، باش نبطل نرجع للحظة نفسها من خمساشر سنة أنا اللي شلتك مع خويا وقتها وانهزيت، خفت نطيحك من يدي، خفت تخيب نظرتك الأخيرة لي لأنك وثقت فيا يوم متت في كتري، خفت من الموت اللي كان ثقيل كنت نقول في قلبي: نوض يا باتي نوض بكل غباء طفل إن الروح ترجع لو صوت ولدها ناداها لكن أنت ما نضتش وأنا سكت، وسكوتي هذا أكبر من الموت نفسه كبرت لكن الطفل واقف، واقف قدام جثتك، ما ودعش، ما بكى قدام حد، وما عرفش يشرح ليش وفي كل مرة يحكوه فيها، أنك رغم متت علي رجليا كنت قاسي وما بكتش ولتوا مدفعتش على نفسي والله كل مرة نكون وسط الناس نكون هو، الطفل اللي خاف، اللي فقد، اللي ما عرفش يتصرف لما كانت أهم لحظة في حياته أنا ما فكيتش روحي من اللحظة هذي ما زلت واقف، في نفس المكان، نفس العمر، نفس الخوف، ونفس الكلمة اللي ما قلتهاش: خلوني نودعه
أيها السادة، إن ضرس العقل هذا يضرس في فمي كالمسمار، لكنني أقسم لكم أنني لا أحقد على الألم! بل أحقد على هذه الحتمية الملعونة التي تقول لي هذه هي المرة الأخيرة! أتعرفون ما معنى أن تكون المرة الأخيرة؟ إنه الاستسلام لشرط الوجود! إن ما يقتلونني به ليس هذا النبض الحاد الذي يقطع رأسي، بل هذا العجز البشري أمام فكرة أن التجربة انتهت، وأن الجسد أكمل بناء قفصه، ولن يمنحني بعد اليوم فرصة لنزع سن جديدة أو الشكوى من نماء مجهول! إنها نفس الحقيقة المذلة التي تجرعتها يوم انتهى شغفي الأول لم يكن الأمر متعلقاً بامرأة، ولا بغراميات الصالونات التافهة التي يكتب عنها الشعراء المفلسون! كلا لقد كان يتعلق بامتحان الروح! بتلك القدرة الهائلة على السقوط الشامل دون حسابات، بتلك الهستيريا النظيفة التي تدفعك لأن تحترق دفعة واحدة دون أن تفكر في النجاة لقد أدركت يومها أنني لن أستطيع الاستمرار في الاحتراق بنفس الضراوة أن النقاء الفطري، ذلك الغضب العاري أمام الحياة، قد انقضى كالمهزلة نحن لا نتمسك بالبدايات لأنها كانت مقدسة أو ملائكية، بل لأننا نعلم أن الطبيعة العاتية ستسلبنا القدرة على إعادتها! نحن خائفون من القوانين التي تصوغنا وتجعلنا نعتاد مثل هذا السن الملعون الذي يخرج كالخنجر، مثل آخر تجربة تُسلب منا لنصبح بعدها مجرد جثث معتادة على الحياة, مثل فكرة نص انقضت دون كتابتها تجربة كان يجب أن تنتهي، لتتركنا معلقين في الفراغ للأبد -فرج فتحي
اليوم الوحيد اللي كان عندي رغبة ندوي مع حد كلهم راقدين، في أوقات بدون خوف يكون خاطرك فقط تدوي تعظم وجعك
كيف اليوم توفى الإنسان الوحيد اللي جرحه مبرش، ومعتقدش يبرا كيف اليوم هذا فقدت روحي، كل شي فيا خش لحيط، منعرفش نقطة الإنسان يعتاد امتى نوصلها لأني معاد قادر، رحمت الله عليك يا باتي يا سندي يا ظهري، وليدك اللي خليته ومشيت عمره 14 اليوم وعمره 26 مزال خايف من كل شيء، لأن موتك جت غفلة
"أنا قويّ بما يكفي لأغلق الباب، لكنّي أيضًا إنسان بما يكفي لأنظر إلى الباب بين الحين والآخر وأشعر بالحزن"
без подписи
أحيانًا، أسهر حتى وقت متأخر من الليل أفكر في كلامك كله محاولة تمييز الحقيقة من الكذب بعض الليالي، أتصوره كذبات ثم أقع في النوم وأنا أكرهك ليال أخرى، أجعله حقائق فأنام بحنيني إليك نوع من الألعاب التي لا ينبغي لي ممارستها؛ فيه أخسر دائمًا. - كريستينا مار
ربما لا يمكنك القبض على السعادة كطائر مجروح، ولكن الذي لا شك فيه أنك تستطيع أن تعانق الحياة! أن تشعر بارتعاش أنفاسها على صدرك، أن يداعب شعرها وجنتيك، أن تقبل يديها بشراسة محب يعرف الفقد، وأن تستلقي لا تنتظر شيئاً من العالم، إلا تلك البرودة العذبة التي تضعها من شفتيها على صدرك تستطيع أن تفتح يديك بكل اتساعهما، كي تقابل الريح دون خوف، وأن تكون فقط أن تكون حراً، في رفقة شيء يمنحك الطمأنينة على الأقل، يا صديقي، يمكنك الآن أن ترحل مع النسمة؛ تلك النسمة التي طالما حلمت أن تمضي معها ويداهما الدافئتان، مدفونتان في قلبك -فرج فتحي
без подписи
"لقد كُنتُ مِثلكِ حُرّةً أيّتُها الريح ولكنّني تماديت في العيشِ أطول وهانذا، جسدي بارِدٌ ويدايَ فارِغتان لا أدرِي لمَن أمُدُّهُما"
"كل هذا في عينيك وتقول لا شيء.!!"
без подписи
"أنا لا أريدكِ لنكون سعيدين. لا أحد سعيد، ونحن لن نكون كذلك أبدًا، لا معًا ولا منفصلين. الأمر لا يتعلق بهذا. وبما أن المعاناة أمر حتمي، فمن الأفضل أن نعاني مع شخص ما، وأن يواسي كل منا الآخر برفقة الآخر. كما أنه لا يمكن للمرء أن يكون بخير بمفرده"
طاحن نجووم الليل وانت وينك؟
без подписи