فَضْفَضَةُ حَافِظَة || 💚
Статистикаأنْ أَكونَ رَقيقةَ القَلب طيّبةَ الأَثر مكلَّلةً بالرّضا حافظةً لكتابِ الله 💚 فاللهم. 🔻رسائل تَحثُّ القلوب لحفظِ كتاب الله 📖 t.me/F_hafiza↞ صحبة القرآن↞ t.me/vv_n_n_vv للتواصل ↞ @fadfdat_hafiza_bot @Hafiizabot↞ أو
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 294
- 1/48двое суток
- 336
- 1/72трое суток
- 363
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
٠٠ "لا تتوقف بحجة المراجعة !☝️🏻 التوقف هو تهيئة للرجوع" ٠٠
без подписи
٠٠ "مِن تساهل في المراجعةِ أوشك أن يفقِد حفظه، فلا يعود إليه إلا نظراً مع التالين"🥀 ٠٠
без подписи
٠٠ الذي يحفظ القرآن ولا يُراجع حفظه كمن يجمع ماء المطر في كيسِ مثقوب ! 🌦 ٠٠
без подписи
٠٠ صاحب القرآن غيورٌ علىٰ وقته ⏳️ ٠٠
без подписи
٠٠ ( ثُم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )🍃 لقد اختارك الله أنت من بين خلق كثير ليرفعَك و يعطيك و يبارك لك في حياتك بِهذا القرآن ❤️🌧. ٠٠
без подписи
٠٠ لا يحزُنك تفلّت حفظك من القرآن رُغم كثرة تكراره، فمحفوظك الذي تراه ضعيفاً الآن سيُتقن كما أتقنت ماسبق رُبما في مُراجعة اليوم يُفتح عليك بالمعنى الذي يربط لك حفظك ويذّكرك بما غاب عنك مع القُرآن ربحت التجارة وتضاعف الأجر فلا تيأس
без подписи
٠٠ لا تَحزن لبطء حِفظك للقُرآن! لا تملّ من الإعادة عدّت مرّات! فالوقتُ الكَثير الذي تأخُذه لتَحفظ وتُراجع وتَضبِط المخارِج يُصلِحُ قَلبك، ويَزيدُ أجرك، يُهذّب جوارِحك ويُوسّع مدارِكك، يَجعلك شخصًا أفضَل.. فواللهِ لن تَذهب مُجاهدتك هباءًا أبدًا، ستسعَد بها في الدُنيا والآخِرة! يَكفيك أنّك ظفرت بوقتٍ أطوَل في صُحبة القُرآن 🩷.
без подписи
٠٠ ولو أنك حُرمت كل شيء من ملذات الدنيا، ثم رزقك الله القرآن تتلوه آناء الليل وأطراف النهار من صدرك عن ظهر غيب لكنت والله الرابح ولم تخسر شيئًا.
без подписи
٠٠ لماذا نحفظ القرآن؟ 1. التأسي بالنبي ﷺ: فقد كان — دعليه الصلاة والسلام — يحفظه، ويراجعه مع جبريل — عليه الصلاة والسلام — ومع بعض أصحابه. 2. التأسي بالسلف: قال ابن عبد البر: (طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدّى سبيل السلف — رحمهم الله — فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه .. اهـ). 3. حفظ القرآن ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم، بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال. 4. حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل .. كيف؟! حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف بعشر حسنات. 5. حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً. 6. حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه .. الحديث) فأين الشامرون؟ 7. الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل .. الحديث). 8. حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث «أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل» وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال وأغلاه. 9. حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله» وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام. 10. حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين». 11. حافظ القرآن يقدم في قبه، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي ﷺ يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهما حفظاً. 12. وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي الحديث «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب. 13. حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث «لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق» (رواه أحمد وغيره). ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن. 14. إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها». قال ابن حجر الهيتمي: الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها. 15. حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث – واللفظ للبخاري –: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة»، فيا له من شرف أن تكون مع من قال الله فيهم: ﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾. 16. حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها». 17. حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ماشياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟ 18. حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد بآيات القرآن الكريم في حديثه وخطبه ومواعظه وتدريسه، أما غير الحافظ فكم يعاني عند الحاجة إلى الاستشهاد بآية، أو معرفة موضعها. فهل بعد هذا نزهد في حفظ ما نستطيع من كتاب الله؟!.
без подписи
٠٠ لا شَقاء، ولا بُؤس، ولا كدَر، في قلب ملأه القُرآن!
без подписи