tgindex
لِطالبات النُّور

لِطالبات النُّور

Статистика
@LUTDKTUDITDарабский

"خـدمةُ القرآنِ أسمىٰ أملي ربِّ فارزقـني بأهـليه صلـة"☁️.. لما رأيتُ النور مع القرآن، سعيتُ أن أكون سببًا -ولو يسيرًا- للأخذ بيد الناس إليه وإلى دربه السعيد الهنيء -بعد توفيق الله- - إن وجدتم منا ما قد يخلّف الآثام جودوا علينا بالنصح ✨.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 104
−4 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
226
22 постов
Вовлечённость
20,5%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
114
1/48двое суток
130
1/72трое суток
140

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • "طلب العلم درجات ورتب لا ينبغي تعديها، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله، فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه". ابن عبدالبر -رحمه الله-.

  • ينافِس ويُسابق، لكنّهُ يؤثِر، ويُحبّ لغيره ما يُحب لنفسه ..

  • "يعلمنا القرآن: ‏أن الآمال التي نعبر جسورها على حسن الظن بالله لا تخيب أبدًا .."

  • منظومةُ الغانمية في المهارة القرآنية. نظم: أسامة بن علي الغانم.

  • "عند نتائج -التوجيهي-.. أُحبّ أن أستمع لمقابلات الطلبة الأوائل، وخاصة من يحفظ القرآن منهم، أو يظهر من سمته ولفظه الالتزام والخُلُق والأدب، ذكورًا وإناثًا، أفرح بتلك النماذج، بعبارات الحمد، وأنّ الأمر كلّه بفضل الله، أحب رؤيتهم وأفتخر بهم، وأن أرى أثر القرآن في تفاصيلهم، في ترتيب جدولهم إلى تقويم لسانهم، بارك الله كلّ مَن جَدّ واجتهد، ولمن حاوَل صادقًا، ولا زال". أ. قصي العسيلي

  • «يختار الله صفوة من الناس ليحيي قلوبهم بآي القرآن حفظًا وتلاوة وتدبرًا، هذه منزلة لا تدرك ولا تُعطَ إلا لمن اختصه الله بمحبته وشمله برحمته، فمن أُعطيَ هذه المنزلة فَلْيكن لله شاكرًا».

  • ‎⁨المِصْباَح_شذرات_مبثوثة_في_طريقِ_مُتطلب_رُتبة_الإتقان_العليِّة⁩.pdf

  • وددتُّ ألا يمرّ بهِ أحدٌ من أهل القرآن إلا وقرأه، ونشرهُ بين من حولهُ من رِفقة قرآنية. من بَداعتِه، وجميل معايشته لحياةِ أهل القرآن المتقنين، تجدُ نفسك تقرأُ السطر تلو السطر، تودُّ ألا ينتهي .. ولا أشكّ أن الكثير سيتمونه في جلسةٍ واحدة. اللهم بارك، واجزِ الشيخ أحمد المغيري خيرًا، وكل من أعان في ذلك، آمين.

  • "يا حافظ القرآن اصبر على الحفظ وعلى المراجعة وعلى الضبط وعلى الإتقان، فنهاية مسيرك ستنال أمورا عظاما من كثرة الأجور والحسنات ورفعة في الدرجات وقرب من رب البريات، ما أعطاك الله نعمة حفظ القرآن إلا إنه أراد بك خيرا، فاحرص على أن تكون من الشاكرين لهذه النعمة".

  • "بداية العلم: تثبيت حفظك القرآن".

  • 💫همس السطور "القرآن بين فهمه وحفظه" الحمد لله وحده، وبعد: فهذه سطورٌ أنفثُ فيها آهاتِ مَصدور، وأبثّ لواعجَ مَوتور؛ وما هي إلا طوارقُ طرقتْ، وحوادثُ ألمّتْ، أُعالج في النَّفْسِ لَبُوسَها، وأستعتبُ فيها ممّا فرّطتُ في أوّل الأمر، وأغفلتُه في مُبتدى السَّعي. فأقول بلسان المجرّب الذي عانى في خاصّة نفسه، والمتأمّل الناظر في أحوال بني جنسه: إنّ الاعتناء بكتاب الله -عز وجل- روايةً، والحرصَ الشديد على تقويم الألسن وتصويب الأداء، حتى غدا ذلك هو الأُمَّ والبابَ، والمبتدأ والمنتهى، وجُعِلَت الدرايةُ والفهمُ فرعاً ثانوياً يُحصَّل غبّاً.. إنّ هذا المسلك -مع ما فيه من الخير العميم في الحفظ وإقامة الحروف- لا يُنمّي مع طول الاعتياد وتكرار التلاوة جانب الإيمان في القلوب كَما ينبغي؛ فكيف يقوى الإيمان وتتزكّى النفس وهي تجهل مَعاني أكثرِ ما تتلوه؟! إنّ محبة القرآن، والترقي في مدارج السائرين، وتزكية النفوس؛ مناطُها كلُّه فهمُ النصّ القرآني، وتدبُّر معانيه، والعيش في ظلاله. ولن يتأتّى ذلك والجهدُ كلُّه منصبٌّ على ظواهر اللفظ دون بواطنه، أو بفضلةٍ مُزجاة من الوقت، وإلمامةٍ يسيرة في كتب التفسير. إنّ مَن حفظ القرآن أو رامَ حفظه، تعيّن عليه -فرضاً وحتماً- أن يفقهه؛ إذ الفهم هو الأصل والغاية، وما لا يتمّ الواجبُ إلا به فهو واجب؛ بدءاً بـ "علوم الآلة" اللغة -بما يُقيم أوَد اللسان- وانتهاءً بمدارسة التفسير. فلا بُدّ للحافظ من وِرْدٍ يوميٍّ وخَتَماتٍ متوالية في تدبّر المعاني، كما له وِرْدٌ راتبٌ في التلاوة والحفظ. وانظر في سلف الأمة وخير القرون من الصحابة -رضوان الله عليهم-؛ فقد نزل القرآن عليهم وهم العرب الأقحاح، فكان قُصارى جهدهم: فقهَ الوحي، والعملَ به، والتلبّسَ بأوامره؛ وما اشتغل جميعُهم بحفظ حروفه، ولكنّهم أجمعوا على رعاية حدوده وتطبيقها. وتالله، لا أنجعَ للعبد ولا أنفعَ له من فهم القرآن؛ فبه يزيد الإيمان، وتتزكّى النفوس، وترقّ القلوب، وتلينُ جَوامد الطباع. بيدَ أنّ ظاهرة العناية بالحفظ المجرّد قد عمّت وطمّت، وصارت سِمة هذا العصر وأهله، فقلّ -تبعاً لذلك- الانتفاع، ونَقَصَ الأثر. وما مقالتي هذه غَمْطاً لجهد، ولا نقداً لعمل؛ فـوالله إنّي أقلّ من هذا وأصغر، وإنّي لأوّل المقصرين، وما قصدتُ جهةً بعينها ولا مكاناً بذاته، وإنّما أردتُ الإشارة إلى خللٍ شاع في محاضن العلم، وأنّ شفاء أسقامنا إنّما هو بفهم القرآن والتصوّر الصحيح لمراميه. ولا وصول إلى ذلك إلا بالرجوع إلى أقوال السلف في مصنّفات التفسير وعلوم اللسان، وجعلِها رِدْفاً للحفظ وصِنْواً للأداء، وأن يكون هذا الهَمُّ مستقرّاً في نفس كلّ معلّم، يُذكّر به بكرةً وعشيّة؛ والشيء إذا غدا هَمّاً، كَثُرَ ذِكرُه، وتتابع العملُ على نَشره وتحقيقه. وكما أسلفتُ؛ إنّه جرحٌ نَكأتُه في نفسي وعانيتُ منه، وقد قالت العرب: «ليست النائحةُ الثكلى كالنائحة المستأجرة» فأرجو التماس العذر، وإحسان الظنّ. رحمني الله وإياكم، وعفا عنّي وعنكم. كُتِبَ على عَجَلة. ☁️ وَطْـفـاء

  • "طالبةَ القرآن .. تلعثُمكِ بالآي، وتساقط الدموع على وجنتيك بسبب نسيانك المُتكرِّر وعدم ثبوت محفوظك ما هو إلَّا ثوابًا وفضلًا من الله لكِ حتَّى يضعكِ في أبهى الأماكن، حتى يرفعكِ في أعلى الجِنان فلا تحزني، وتذكَّري: من يتعب الآن يجد حصاد ثماره قد أينعت في الغد".

  • 5 авг.2893из IFaisal_Turki

    انظر كيف يُرَبِّي القرآن أصحابه على الإقدام والشجاعة، وهذه الآية وإن كانت نزلت في القتال والفرار منه خوفًا من الموت؛ إلا أنها تُنزّل على ما دون ذلك من المخاوف والمواجهات في معترك الحياة.

  • (أنعم بها من شدة تلك التي تقودُ المرء للقرآن!) ‏الشيخ الحافظ: "حميدان التركي" الذي قضى عقدَين كاملين في السجـ.ـون الأمريكية، وكانوا يحسبون أنهم سيثنون من عزيمته، ويكبّلونه عن السعي للعُلا، وعن الرُّقي الذي يُفيده ويفيد الأمة الإسلامية، ‏نعم كانوا يحسبون ذلك، ولكن ما علموا أنّهم كانوا يفعلون ما يُخالف مقاصدهم، فكم تجلّت للمسلمين من عِبَر ودروسٍ مما حدث معه! والحمد لله كثيرًا. ‏ ‏والشاهدُ والمؤثر، خبرُ ختمته الذي ذاعَ قبل أيام! ‏بعد سنةٍ من فرحةِ الإفراج عنه وإخراجه من السجن، نفرح بفضل الله عليه وأن أتمّ عليه نعمة إتمام حفظ كتابه الكريم .. ‏ ‏كان الأعـ.ـداءُ الظلمة يحسبون أنّهم سجـ.ـنوه وكبّلوه، وما علموا أنه كان يعمّر قلبهُ بالقرآن، ما علموا أنّهُ في ظُلمة السـ.ـجون كان في قلبِه نورًا يزدادُ يومًا بعد يوم، ما علموا أنّ جنّةً في صدره كانت تزهرُ وتورق شيئًا فشيئًا. ‏ ‏لم أكن أعلم سابقًا أنّه كان يسعى لحفظ القرآن، فكنتُ لمّا أسمعُ ما جرى معه، وما عاناه في تلك السجون، كنت أتساءل: كيف صبر؟ كيف تحمّل؟ كيف ثبَت؟ ‏ولكنّ أتى خبر ختمته للقرآن الكريم حفظًا، فعلمتُ أنّهُ جواب أسئلتي .. هكذا يمد الله صاحب القرآن بقوّةٍ لا تُفسّر بكلام، إنما تُعاشُ فقط. ‏ ‏ختمةُ الشيخ الحافظ حميدان التركي -حفظه الله- تعلّمنا أن خلف المحن تكون المنح، وأن الشدائد ليست حاجزًا عن الرقي للمعالي إنما قد تكون هي الوقت المناسب، تعلّمنا أن القرآن ميسر، فإن حفظهُ رجلٌ في السجن ومعلومٌ كم الوضع فيه صعبًا، فلا أدري بأيِّ شيءٍ يتعذّر الأحرارُ القادرون! ‏ ‏حفظ الله الشيخ حميدان التركي، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرًا، والحمد لله الذي لا يقدّر لعبادِه إلا خيرًا. ‏ ‏

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • "غيورٌ علىٰ وقته صاحب القرآن". أحمد المغيري

  • لا تُقارن نفسك بأحد . .

  • "لا تنسَ فضلَ شيخك الذي أسّسك وأصّلك، وقوّاك ورقّاك، ولا تنظر إليه بعينِ المُنجِز الذي بلغ الغاية؛ فإنك -وإن تراءت لك نهايات- فما زلتَ ثمرةَ غرسه، وأثرَ صبره، وصدى تعهّده وتقويمه. ويحَ مَن جفا بعد أُنسٍ، وتنكّرَ بعد عِرفان! أيظنّ أنه استقلّ بنفسه، وقد كان بالأمس يتعثّر في مدارج الحروف، فيأخذ بيده شيخُه حتى يستقيم لسانه، وتستوي عبارته! أين يذهب بعينٍ أبصرت له الزلل فسترَته، وبصيرةٍ رأت فيه النقص فأكملته؟ أمَا علِم أنّ الغرور والجحود قاطعٌ لمدد التوفيق، وأن بركة العلم تُنزَعُ من قلبٍ لم يحفظ لأهله حقهم! وأن من تنكّر لشيخه، تنكّر له علمُه، فصار حِملًا لا أثر له، وحجّة عليه لا له! شيخك الذي بذل من عمره ما لو قُسّم على الأيام لكفاها، وسهرَ من ليله ما لو وُزّع على النجوم لأضاءها؛ صبر على تقصيرك وقلة فهمِك واستيعابك، احتواك وأمّنك، وأعاد عليك القول كرّةً بعد كرّة، حتى انقاد لك اللفظ، واستقامت لك التلاوة، واطمأنّ لك الأداء. فلا يَخدعنّك بلوغٌ عارض، ولا يُسكرنّك ثناءٌ طارئ فالطريق الذي سلكتَه ممهورٌ بخطواته، والعلم الذي حملتَه موسومٌ ببصمته. فالزم غرزَه أدبًا، واحفظ حقه وُدًّا، وأدِم له الدعاء سرًّا وجهرًا فذلك شعار الأوفياء، وسِمة الصادقين، وعنوان من عقل عن الله وأدرك أن الفضل لأهله لا يُنسى، وإن تعدّدت الفرص وطال العهد وبَعُد المدى. واعلم -يا رعاك الله- أن مِن وفائك لشيخك أن تنسب إليه كلّ علمٍ تعلّمته منه، وأن تتغاضى عن هفواته وزلّاته، وأن تذكره في مجامعك ومجالسك بأطيب محامده ومحاسنه وآكدُ الوفاء له؛ أن لا تنساهُ في ثنايا دعواتك اللهم اجزِ مشايخنا ومعلمينا عنا خير الجزاء، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، وارفع درجاتهم، واجعل ما قدموه لنا في موازين حسناتهم، واغفر لهم، وارحم من مضى منهم، واحفظ الأحياء، ولا تحرمنا بركة علمهم، واجمعنا بهم في جنّاتك يا ذا الجلال والإكرام".

لِطالبات النُّور — tgindex