tgindex
| فَـارُوق طَارق حواشِين |

| فَـارُوق طَارق حواشِين |

Статистика
@FaroukTarekjарабский

أكتُب لأغيّر فكرًا وأؤسّس مبدأ ليُؤثّر حرفِي في أحد فيهديه اللّه به شَاب مُقصر، مُحاوِل، مستُور، مُهتم بأمّته، يُحب القلم وإتيان حرفه القاصر فيما يُفيد. ينشُر ما تهفوا إليهِ نفسُه، وما يميل إليه فكره وعقله! عساه يكون خفيفًا عليكم بأثره.. _@Faroukta

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
755
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
142
28 постов
Вовлечённость
18,8%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 28
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
23
1/48двое суток
26
1/72трое суток
28

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • - ندمتُ على الكثير من الأشياء فعلتها، حيثُ لا ينفع النّدم الآن..

  • 6 авг.152193

    - مع وافر الأسف، لم يُدرَج اسمِي -ناجحًا- في نتائجِ مسابقة الأساتذة المريرة جدّا، ولم أُزَفَّ بينَ المعلّقين على أبواب الظَفر، غير أنّي ما رأيت في ذلك نقيصَة ولا وجَدت فيه كسرة؛ إذ علمت أنّ الأقدار تُسَاق بميزانِ الحكمة، وأنّ المنصب لا يزيد في قَدْر المرء ولا يُنقص من رِفعة نفسه. لم يُسَطَّر على بياض الصفحة ما ترجّيتُه لنفسي، غير أنّ قلبي لم يتذوّق مرارةَ سخطٍ، ولا احترق بجمرِ جزع؛ إذ أيقن أنّ الأرزاقَ آياتٌ منقوشة في ألواح الغيب، لا تزيدها منافساتُ الناس زخرفًا ولا تُنقِصها مواعيدُهم إرجاءً.. عملت سنة بنظامِ التعاقد وكان مبهرًا ورساليًّا وفيه أثري، ومن عملتم معهم من الزملاء، يعُون ذلك. ولك أن تتخيل؛ تعمل سنة في التعليم، تضع نصفُك فيه وأثرًا في تلامذتك، تفاصيل عميقة جدّا تتركها، لكن لا أدري! جاني برُود رهيب جدّا، ما كان لي إلّا أن أستسلم لِحُكمٍ أسمى من أحلامي، وأرتقبَ ما يخبِّئه القدرُ بعين الرضا، إذ ربما حُجِبت عني اليومَ ورقةُ وظبفة، لتُعطَى غدًا صفحةُ فتحٍ أوسع وأبهى! لا أنكر البتّة، كنتُ طامعًا مترقّبًا أن يَفتح الله لي هذه المهنة وهذا الباب المأمُول، لأنّي أحملُ رسالة عظيمة لهذا الجِيل، ومشروع مُبارك وفِير النّفع، غير أنّ القضاء جرَى بغير ما أردت. ومع ذلك، -مرّة أخرى وألف- ما نزل في قلبي جزعٌ ولا ثورة، بل نزل نُور الرضا واليقين؛ صليت ركعتين شُكر لله، إذ عرفتُ أنّ الأقدار لا تُدار بالأماني، وأنّ الأرزاق ليست رهينَة اجتهاد العبد وحده، بل رهينَة حكمة العليم الذي لا يُخطئ التدبير! إنّي راضٍ عن ربّي رِضا مَن أيقن أنّ مَنعه عطاء، وأنّ حِجابه لطف، وأنّ وراءَ كلّ بابٍ مُغلقٍ فُسحةَ نورٍ أعظم ممّا توهّمناه. فما خاب من جعل رجاءه في الله، ولا خسر من ألقَى زمام أمره بين يديه.. ادعُولنا فضلاً..

  • 6 авг.158201

    - ما ربحتش💔 لا حول ولا قوة الا بالله

  • 5 авг.162171

    - ليلة ثقيلة جدّا علي، فلطالما أحببت هذه المهنة ورغبت فيها! دعواتكم أمانة..

  • - ‏أسواري أمنعُ من أن تُرجم، وأشمخُ من أن تُطال، وأهيبُ من أن تُقحم؛ من خلفها مدائنُ رحبة، وقيعانٌ خصبة، ومواردُ عذبة، لا يسكنها هائن، ولا يحصدها خائن، ولا ينهلُ منها واهن.

  • - ‏أبشع ما يُلاقي المرء حين يجهل نفسه: أن يصدّق عنها ما ليسَ فيها من خير وما ليسَ فيها من شرّ، وأن يستوحي صورة مزيّفة عن ذاته من رسم المحبين أو الحاسدين، فتتشكّل في ذهنه صورة مذبذبة عنه.. فيضلّ ويَتِيه ولايَصل .. وهذه داهية لا تتركُ آثارها الوخيمة مغرزَ إبرة في النفس إلا نفذت إليه.

  • - ‏تُعرف جمالية الإنسان من استحسانِه لكل جميلٍ من الأذواقِ في الفكر والرأي ومشاهد الحياة. أعرف عقل المرء من ذوقِه في بيتِ شعر أو منظرٍ طبيعي أو لحنٍ هادئ، أو كتابٍ يختاره، أو طريقةِ حديثه، أو انتقائه للكلمات، أو احترامه لاختلاف الناس، أو عنايته بالتفاصيل الصغيرة. ذوقه في الخطوط وجمال الكتابة. ذوقه في العمارة وتصميم البيوت. ذوقه في ترتيب المكان ونظافته. ذوقه في تنسيق الملابس دون تكلف. ذوقه في التصوير وزوايا التقاط الصور. ذوقه في القهوة أو الشاي وما يصاحبها من هدوء. ذوقه في اختيار الهدايا. ذوقه في السفر واختيار الأماكن. ذوقه في الحدائق والأزهار. ذوقه في المطر، والغروب، والليل، والبحر، والجبال وشكل السماء. ذوقه في التأمل وملاحظة التفاصيل الصغيرة التي يغفل عنها غيره. يقول ابن حزم الأندلسي: ‏"فالظَّاهر أن النَّفس الحسنة تُولعُ بكلِ شيءٍ حسَن"

  • - أدعُ بعد طلبِ الإذن كلّ من يحبّني في الله ويحمل في قلبه لي شيء، أن يدثّرني بجزيل ووافر الدعوات أن يكون النجاح في مسابقة الأساتذة من نصيبي يوم الخميس. ادعوا لي في كلّ الأوقات يا كرام ولا تنسوني لحظة أمانة..

  • - ‏أوحَت إليّ مشاهد الأيام أنَّ بعض الناس إذا صهرته الحياة بشيء من مَرَراتها ولأوائها، ولم يَشُقَّ سبيلا حسنا لتفريغها بالدعاء أو الكتابة أو السمو بالذات، أو التفرغ لما ينفَع، فإنه يترجمُ هذه المرارة -دون وعي أحيانا- إلى غَيْرَة وحَسَد وقعودٍ بكل صراط للناجحين والساعين، وجحود لفضل أهل الفضل والنابهين.

  • - ‏مِن الأفكار التي تؤنس الإنسان في وحشة هذا العالم أن يعلم بوجود مَن يُشبهه، وتستكين نفسه بهذا الشعور ولو فرقت بهم المسافات يظل يأنس به، ولن نعرف مَن يُشهبنا إلا إذا صرحنا بحقيقة ما نعتقد ونشعر، فخير لكل مستوحش أن يجهر بالحق و والخير لعله يؤنس غيره فيجد من يؤنسه.

  • - ‏نريد من يحتوينا ويرانا دَوماً مُحِقّين حتى وإن كُنّا عكسَ ذلك ونبالغ ، نريد من ينظر إلينا بقلبه لا بعقله ، يكترث لشعورنا لا يُحلل أسبابهُ ، نريد من يشعر بأنّ قلوبنا مليئة بما يكفيها فلا يُزايد علينا.

  • - ‏الإنسان المُمتلئ لا ينتقص ولا يسخر من أحد، الفارغ داخليًا هو من يفعل، الواثق من نفسه لا يتكبّر لأنّه يعرف قيمته حتى وإن جهلها الناس، لا يتكبر إلا الناقص المهزوز لتألّمه مما ينقصه، فيُحاول تضليل الناس بهالة زائفة، العزّ واضح على وجه صاحبه دون أن يتكلم والثرثار هو أكثر من يفتقده.

  • 🩵

  • - ‏كانت لديّ قديماً رغبةٌ مُلحّة في إيجاد روحٍ تشبهني، كنتُ نهما في البحث عن عقلٍ يواكب أفكاري، لكن كل ذلك أصبح ماضياً، فقد اشتفيتُ بالوحدة وتقبّلتُ النُدرة ورضيتُ بهذا الاغتراب المحضي.

  • - ‏أقيس تديّن الرجل ونجابة عنصره بدوام استذكاره لإخوانه المسلمين، وإحساسه اليقظ تجاه مصائبهم واقتطاع جزء من أوقاته الشريفة بالدعاء لهم، وهذا والله جلال النبعة وشرف الديانة (كالعضوالواحد) وميزة هذا النوع عجلة البشرى له برجوع أدعيته له تامة تامة عن كل مسلم، كِفاء ما أنفق منها لإخوانه.