أَثَـرُ توّاقَـة
Статистика«والعمرُ ماضٍ إنّما يبقَى صنيعُك والأثَــر!» هنـا مُحاولات توّاقة! بكلمة تُكتب بمداد الروح، وصورة تُلتقط بعدسة الجمال، ونصوصًا تُسطّر بريشة التأمّل والأنَـاة.. هُنـا حيثُ نأمل أن يبقَى صوتُنا أثرًا نابضًا، مطبطبًا على الأرواح، ناصرًا للأمّة!
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 264
- 1/48двое суток
- 302
- 1/72трое суток
- 326
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«غرباءٌ؛ وارتضيناها شعارًا في الحياة!"
قيل: «وأشدُّ أنواع الغُربةِ: … قلّةُ مَن يُعينك عَلى الدِّينِ!»
The world can wait.. right? شهيق.. زفير.. ما في حد عم يركض وراك!
без подписи
«لا يمكنك أن تهزم شخصًا يعرف كيف يتجدّد، كيف يجد الدهشة والحبّ في ذاته أولًا، يعرف قدراته وقدره، ويعرف كيف يُلملم نفسه وينجو من الهزائم.. لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم.»
«أنت بحاجة لجلسة مع نفسك بعيدًا عن كلّ شيء، لتسأل عنك: كيف حالك مع عبادتك، صلاتك، قرآنك، دمعتك، عائلتك، أمّتك، مشروعك، برنامجك، إنجازك، صدقك، إخلاصك، صُحبَتَك، قلبك، وتبدأ بترتيب العوائق وإزالة ما أثقَلَك!» –قصي العسيلي.
«فكل من آثر الدنيا على الآخرة من أهل العلم لا بد أن يقول على اللّٰه غير الحق في فتواه وحكمه؛ لأن أحكام الرب سبحانه كثيرًا ما تأتي على خلاف أغراض الناس!» [خلاصة مفاهيم أهل السنة والجماعة صـ٢٥]
«فالتوحيد هو الصورة الوحيدة لتحرّر الإنسان الحقّ في هذه الحياة!» [خلاصة مفاهيم أهل السنة والجماعة صـ٢٢]
без подписи
أُحبّ ذاك التسلُّل الخفيّ لخيوط الشمس الذهبية.. تُلامس النفس بخفة لا تنتبه لها إلا بعد هُنيهَة.. تهمسُ للروح بخفوت أنّ الشروق يحدث كل يوم، وأن اللّيل ينجلي عند كل صبيحة، وأن الأيام تتعاقب وليست كلها مثل بعضها.. تروي لها قصة جمال الصباح الذي ينبثق كل يوم من ظلمةٍ داكنة، غير أن الفؤاد الغارق في دوامة همومه ومهامه يغفل أحيانًا عن ذيّاك الجمال الأبديّ.. شمس اليوم تقول؛ صباحُ الخير جدًا! 🌤️
«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
«نقلق من رزقي علاش؟ والخالق يرزقني!» 🤎
طفلٌ لم يعرف حنان الأم يومًا، ولا سند الأب في الشدائد.. عاشَ وحيدًا بين جدران مهترئة، ورعاية مُهَملة، وسياط العذاب النفسي تجلد روحه الصغيرة.. لم يعِ بعدُ حقيقة هذه الدنيا، غير أن الذي أدركه رغم قلّة سنواته؛ خواءٌ يسري بروحه في كلّ حين.. طفلٌ يفتقد أبسط المقومات التي يحتاجها أي طفل.. وحياته محصورة بين جدران يشاركه إياها أطفال مثله، بعضهم يتامى أهملتهم عوائلهم، وبعضهم لا أصل لهم ولا جذر يثبّتهم.. وذات ليلة، تحولت الجدران إلى جحيم، واشتعلت النيران من كلّ حدب وصوب، وما كان يملك ذاك الطفل ساعتها سوى صرخة قهر وخوف ورعب خرجت مرتعشة من صوته الضعيف.. لا أمّ له تبكيه، ولا أب له يقلب الدنيا رأسًا على عقب خوفًا من جرح يؤذيه.. صرخ الطفل.. وصرخ.. وصرخ.. وحاول الخروج من نافذة موصدة الإحكام.. حتى استسلم هو ورفاقه.. واحترقت أجسادهم الضعيفة، وضاعت أصواتهم الخائفة.. ورحلوا لأرحم الراحمين.. ألا قبّح الله الإهمال.. وربّ الكعبة إنكم لمحاسبون يوم القيامة عن كل روح أُزهقت كنتم السبب فيها.. وحسبنا الله ونعم الوكيل..
صبيحة الطوفان
وتأملت عندها صبيحة الطوفان، تذكرت تلك الصدمة التي اعتلَت وجه العالم، تلك الدهشة والفرحة الي غزَت قلب كل مسلم، تلك الصرخة التي أُطلقت من صميم القلوب الصادقة؛ «معقووول!».. تذكرت تلك الأيام، ذاك الضجيج، ذيّاك الالتفاف حول القضية، ورجوع الناس إليها وإحيائها بالأنفس، تذكرت كيف انتشرت الكوفيات، وكيف صارت القضية الفلسطينية حديث الصغير والكبير، البعيد والقريب، تذكرت كيف كانت الحرارة في أوجّها، والألم على ما حدث لإخواننا في ذروته.. ثم غصت في بحر التأمل! ما استطاع أحد أن يتوقع نهاية الطوفان، ولا بلغ المحللين -مهما بلغوا من درجة عالية من الذكاء والحنكة- إلى درجة معرفة حركة أمواجه.. ما تخيّل أحد أن تطول المدة ولا أن تكون الضريبة بهذه الفضاعة، ولا أن تفقد الحركة قاداتها واحدًا تلو الآخر، بل لم يتخيل أحد أن تكون ردّة فعل الشعوب هكذا، ولم يتوقع أحد أن يكون الخذلان فضيعًا ومُقرفًا لهذه الدرجة!.. تسارعت الأحداث، وطال الأمد، وكشّر الكفر عن أنيابه مرغيًا ومزبدًا، وطحنت الآلة الصهيوصليبية أرض غزة وناسها الأطهار.. ثم ماذا؟ عادت الناس لحياتها، لتفاهاتها لدنياها وملذاتها ومُتعها.. نُقضت العهود، وطارت المواثيق، وعادت ريمة إلى عادتها القديمة! تضاربت الأسئلة، وفُقدت الأجوبة، وطال الأمد، وأُثقلت الأرواح.. واشتدّ البلاء على إخواننا، وانفتحت شراهة يهود على أراضي الأمة.. ولم يبقَ الأمل إلا في الله، فما من شيء يُسكن النفس من جزعها وهلعها غير يقينها بأن كل شيء بقدر، وأن سُنن ربنا جارية، وأن البلاء مهما اشتد وطال وأظلم عندهُ الأفق؛ فإن الفجر سيعقبه.. وعقب كل بلاء يحلّ على الأمة؛ نصرٌ وتمكين.. ذاكَ وعد ربنا.. فما ظنكم برب العالمين؟!
без подписи
«الخُطوة تتبعُ خُطوة.. وطريقُ الظلمِ سيُطوى.. ويُشقّ سبيل النورِ لفجرِ الدعوة.. نتخلّى لكن نمضِي.. لنهُزّ بِقاع الأرضِ.. نتألّم لكن ذاكَ مخاضُ الصحوة!»
«لنا ربٌّ إذا اشتدَّتْ كُروبٌ.. يُلينُ بعطفهِ كُلَّ القَواسي.. ويَكشِفُ كُربةً ويزيلُ همًّا.. ويُزهِرُ رَوضَةً بعدَ اليَبَاسِ.. لنا باللهِ آمالٌ عِظامٌ .. مع الرحمنِ ما معنى الإياسِ؟ ومهما نالتِ الأكدارُ منَّا.. وصِرنا اليومَ في همٍّ نُقاسي.. لنا عند المليكِ كِتابُ حقٍّ.. بِبُشرى الصابرينَ بِلا التباسِ.. لهم في الأرضِ تنفيسُ الكروبِ.. وأجرٌ في المعادِ بِلا احتباسِ.. فحمدًا ثُمَّ حمدًا ثُمَّ حمدًا.. لربِّ الخلقِ من جِنٍّ وناسِ»
أَيُّ سِرٍّ ذاك الذي تودِعُه السماءُ في قطراتِ المطرِ؛ لتمتلك هذه القُدرة المُعجزة على الطبطبة على أوجاع الفؤادِ، فتمسح ببرْدِها على مواضع الجِراح؟ وأَيُّ سحرٍ هذا الذي يسكبُه الغيثُ الهَطول، فيَغمرُ النَّفسَ بالسكينة، ويُحرّر التنهيداتِ المأسورة بقيد الكِتمان؟ ولا عجب؛ فالمطرُ جُندٌ من جُنودِ اللهِ، حباه المولى ببركةِ الدّعاءِ، وجَعلَ هطوله مَظنَّةً للإجابةِ؛ فكيفَ لا يغدو بَلسمًا؟ وكيفَ لا تَنحني لهُ القلوبُ إجلالًا واستبشارًا؟ إنها لَرحمةٌ إلهيّة، تَنزل فتُحيي المواتَ في الأرضِ، وتُحيي الرّجاء في الصّدور.. فلكَ الحمدُ ربنا..
без подписи