- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 305
- 1/48двое суток
- 349
- 1/72трое суток
- 376
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
نعتذر عن قلة المنشورات والكتابات فترة الغياب ممكن تطول قليلا🤏 لا تنسونا من دعواتكم بالتيسير والفرج🤍
أحيانًا، حينَ تختال في أمانيّك فتفر من "العادي" فرارَك من الأسد، تعاقبك الحياةُ بأن تكون أقصى أمانيّك ذاك "العادي" الذي فررتَ منه! وقد لا تبلغه.
{ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤئمُونَ} سبحانك سبحانك، لا نأمن بأسك، غير أن عافيتك هي أوسع لنا ربنا..
الخيط لما ينقطع ممكن يتصلح ويتربط، بس بيبقى فيه "عقدة".
اناديك بِكل ذرة في كيَاني ألا تتَخلى عني مهمَا بدر منِي .. فَأنا عبدكَ الضَّعيف.
أنت مُحارِبٌ يا حُر، اصمد.
"أيسودُ قومٌ دُونَنا في بيتِنا ونهاجرُ الدارَ الأنيسَ الحاني؟ فرحابُهُ شَهِدت تعثّرَ خطْونا ورأت تخبّطنا بذي الأحيانِ جدرانهُ سمعت خفايا دعوةٍ لَمَست بشائِرَها بكل بَنانِ والباب يعلمُ كم ولجنا نرتجي فَيض العلومِ سقايةَ الظمآنِ أيهون فينا ان نفارق…
"أيسودُ قومٌ دُونَنا في بيتِنا ونهاجرُ الدارَ الأنيسَ الحاني؟ فرحابُهُ شَهِدت تعثّرَ خطْونا ورأت تخبّطنا بذي الأحيانِ جدرانهُ سمعت خفايا دعوةٍ لَمَست بشائِرَها بكل بَنانِ والباب يعلمُ كم ولجنا نرتجي فَيض العلومِ سقايةَ الظمآنِ أيهون فينا ان نفارق ملجأً آوى القلوبَ برحمةِ الرحمنِ؟"
(فقدان براءة نفسك الأولى)
"يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة؛ عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه" !
عن السيّر بقلبٍ مُحمّل بالألم.. دائما أكرر مقولة الشيخ بدر "خير النِّعم أن يُؤتى المرء قلبًا لا تُعطِّله الأحزان عن السَّعي"، استشعر هذا المعنى دائما، واذكره كثيرا في المواقف المختلفة، والدائرة القريبة مني يعلمون كثرة تردادي لهذا المعنى وتذكيرهم به، ومحاولاتي…
عن السيّر بقلبٍ مُحمّل بالألم.. دائما أكرر مقولة الشيخ بدر "خير النِّعم أن يُؤتى المرء قلبًا لا تُعطِّله الأحزان عن السَّعي"، استشعر هذا المعنى دائما، واذكره كثيرا في المواقف المختلفة، والدائرة القريبة مني يعلمون كثرة تردادي لهذا المعنى وتذكيرهم به، ومحاولاتي تدور حول كيف لي أن اطبّقه بكل معانيه وتفاصيله.. ولعل الفترة السابقة والحالية والمستمرة لبعض الوقت هي التحدي الأمثل والأكبر -بالنسبة لي- في اختبار تفعيلي لهذا المبدأ على أرض الواقع، والحقيقة - مع كونِ الموضوع شاقّا - إلا أنّي استشعر نتائج محاولاتي في الموقف تلوَ الآخر.. أصعب المعارك التي يمكن أن يخوضها الإنسان مع نفسه، هي تلك التي يكون هدفها اكتساب صفات تعينه على تجاوز الصّعاب والآلام، وأرى واتفق مع قول من قال "يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة؛ عندما يطوي الله مُعاناته بلا منّة مخلوق عليه" ! هذا الشعور يشبه شعورك حين تستقل ماديا وتكون عائل نفسك، اللحظة الأولى في ذلك الإنجاز شعورها كشعورك حين تتجاوز وحدك، تتعلم وحدك، تكون - بعد الله - ملجأ نفسك.. لا أخفيكم، شعرت مع الوقت أن الإنسان يكتسب قوة بالفعل مع مرور الوقت، لكنها قوة ممزوجة بنوعٍ من القسوة.. وإنسان مثلي رقيق الطباعِ والمشاعر يصعب عليه رؤية نفسه تقسىٰ ") وهذا الشعور وحده بداية تكوّن ألم جديد (فقدان براءة نفسك الأولى).. وهكذا الدنيا، آلامٌ تُفضي إلى آلام.. فاا هوّن عليك، الدار مش دارنا ؛)
الشدّة ومراقبة النفس فيهما من التعب والملل الكثير؛ ولكنّهما أرحم بكثير من ثمن الزلّة ولهذا يحتاج الإنسان استحضار الثمرة وأكثر منها تذكّر الألم المصاحب للتقصير، ولهذا يقُال ألم الدفع أرحم من الرفع
هامش: سعيدة جدًا بآل إثمار ٣ ، وأسعد بكل من يراسلني منهم سواءا في رسائل القناة او الخاص، فخورة بكم جدا ومؤملين فيكم الكثير ")💕 إثمار أمانة عندكم، هذا المنزل الآمن احتوانا وآوانا وله من الفضل والخير علينا الكثير والكثير والله فاا ديروا بالكم عليه ولا تؤلموه بتقصيركم، وخذوه بحقّه، الله يديم هِمَمكُم العالية دائما 💕
يتعافى المرء بانتهاء الصيف.
بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن 🍀📝 تُعلن أكاديمية الجيل الصّاعد عن فتح أبوابها لاستقبال الدفعة الرابعة في المسارات التالية: 1️⃣ مسار سنابـــل: ▫️للفئة العمريّة: 7-9 أعــوام ▫️المُدّة: سنتـــان ▫️يتطلب متابعة مكثفة من ولي الأمر ▫️المسار عــــــام 2️⃣…
صَـبْر.
لذّة الإنسان الخاصة بتحقيق إنجازات أو إنجاز مهمات متراكمة، مؤجلة، والله نعمة عظيمة جدا.. يحيا الإنسان فينا بالسّعي، كل حركةٍ تخلُقُ نبضا جديدا داخلك! عوّد نفسك على أن تستمتع ببناءك، بجهدك، استلذ بالتعب! تؤخذ الدنيا غِلابًا يا حُر!
"كنت أتعجّب ممن يقول إن الإنسان قد يبلغ حدًّا من الضيق يتعب فيه من نفسه، وأحسبُ ذلك ضربًا من المُبالغة؛ حتى أدركتُ أن أقسى ما يُبتلى به المرء ليس عداوة الناس وحدها، ولا قسوة الظروف، بل أن يضيق بعقله من كثرة ما يحمل. فهناك، في تلك الزاوية الخفيَّة من النفس، تدور صراعات لا يسمعها أحد؛ يُخاصم الإنسان أفكاره، ويقاوم هواجسه، ويحاول أن ينجو من نفسه ولا يجد منها مهربًا. وما أثقل أن يكون خصمك ساكنًا في صدرك، ينام إذا نمت، ويصحوا إذا صحوت، ولا يفارقك في ليلٍ ولا نهار، يعرفُ مواضع ضعفك، ويعلم كل جراحك، ويُجيد أن يُوقظها كلما ظننتَ أنك تجاوزتها."
كان لي قلبٌ أعيش به ضـاع منّي في تقلبِه رب فاردده عليّ فقد ضاق صدري في تطلبه وأغث ما دام بي رمقٌ يا غياثَ المستغيثِ به..