M10.
Статистика• إن الصلاة على النبي تُهدى بعشر أمثالها اللهُم صل وسلم على نبينا مُحمد .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🖤لستةة بلاك لدعم القنوات1k🖤 لسته مضمونه🫶🤍. زيادات كبيره🔥 خاليه من الاعلانات🫂 القنوات الخاصه بنا : أسود _ Black رسائل قناة الاخبار الاولى في السودان لستة لدعم القنوات وزيادة مضمونة للانضمام
🖤لستةة بلاك لدعم القنوات1k🖤 لسته مضمونه🫶🤍. زيادات كبيره🔥 خاليه من الاعلانات🫂 القنوات الخاصه بنا : أسود _ Black رسائل قناة الاخبار الاولى في السودان لستة لدعم القنوات وزيادة مضمونة للانضمام
🖤لستةة بلاك لدعم القنوات1k🖤 لسته مضمونه🫶🤍. زيادات كبيره🔥 خاليه من الاعلانات🫂 القنوات الخاصه بنا : أسود _ Black رسائل قناة الاخبار الاولى في السودان لستة لدعم القنوات وزيادة مضمونة للانضمام
سؤال؟ كيف لشخص يتابع يوميا الـ Facebook بما فيه من Stories و Reels فضلًا عن التقليب فى News Feed ثم فتح Messenger للرد على الرسائل. ثم ينتقل إلى WhatsApp فيرد على من راسله ويتصفح Stories فيعلق على بعضها! ثم ينتقل تباعًا إلى Instagram ليرى التعليقات على صورته الاخيرة فيرد عليها ثم لا يلبث أن يقلب فى Feeds ثم يفتح Stories أيضًا ومن ثم Reels ثم يرد على رسائل Instagram. وحين ينتهى من ذلك يفتح YouTube فيشاهد مقلب أحمد لزوجته مرام مقلب ولا أروع لا يفوتك، وما إن ينتهى يدخل فى Shorts فيقلب ثم يقلب.. ولا تبرح الإشعارات تنتزعه من هنا إلى هنا، ولا يلبث أن ينتهى من هذه الدورة بين تلك الشياطين حتى يبدأها من جديد فيفتح Facebook !! كيف لهذا الشخص -وهو النمط الغالب أصلًا على الشباب إلا من رحم ربى- كيف له أن ينجز عمله أو مذاكرته بدون تقصير؟ ويحافظ على صلواته.. ويؤدى حق أهله.. ويقرأ ورد قرآنه.. ويمارس رياضته.. كيف له أن يشرع فى حفظ القرآن أو فى طلب العلم الشرعى.. كيف له أن يتعلم مهارة جديدة أو يقرأ كتابا جديد؟ كيف له أن يقدم لحياته ويترك حياة الزيف والمظاهر والتباهى الكاذب والصور دون الحقيقة؟! والله صدق النبى صلى الله عليه وسلم حين قال: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ.
أقولك أنا الأغاني بتعمل إيه في النفس! صاحبنا بيسمع أغنية راب فيها تعظيم للنفس البشرية فَبياخد جرعة أدرينالين كبيرة ويبقى عظيم جدا في نفسه شويتين تلاتة. لكنه على أرض الواقع صفر، عبد، بيشوف غيره بيموت وهو هيموت وشغله عادي جدا وبالنسبة لأصحابه عادي، لا هو خد لقطة العظمة ولا حسها. التاني بيسمع أغنية رومانسية وبيعيشها ويبني خيالات في دماغه ويحس إن هو مفيش منه اتنين وأن الحب هيقويه ولازم ياخد اللي بيتمناها، لكنه عادي مش بيوصل وهي بتتزوج واحد تاني وبيشوف إن الدنيا مش ملونة زي كليب الأغنية اللي سمعها. الثالث بيسمع أغنية حزينة لواحد موصلش لحبيبته اللي كان بيحبها زمان، يعيد ويزيد في كوبليه معين من الأغنية؛ يتأثر بها؛ تاخد من وقته، ويعيش حزنا ربما ليس حزنه أصلا، وربما لم يكن يوما محبا ولهانا أو عاشقا، ولكن تماشيا مع مود الأغنية.. الإطار السينمائي اللي بتولده الأغنية سواء حزن أو فرح أو حب أو بغض أو تعظيم للنفس، كل ده إطار واهي ضعيف مالوش أي علاقة بالدنيا وابتلاءاتها وأذاها وضعفها والكره اللي موجود فيها. يعني حتى الحزن اللي بيبقى المغني متأثر بيه أوي إن حبيبته سابته أو الفلوس مش مكفيه معاه شويتين فبيسرد لك قصة حياته اللي هي مش قصة أصلا وأنت بتتأثر بيها. التأثر ده اللي بيكون في غير محله بيخليك إنت كمان ضعيف جدا أمام الابتلاءات الحقيقية، لأنك قللت قيمة نفسك وتأثرت باللي مش لازم أصلا تنظر له! فالأغاني بتعمل منك كيان هش مالوش اعتبار في الدنيا الحقيقية. عاوز المعنى الحقيقي لكل شعور بالضبط وهيحكيلك دواخلك وعلاجاتك الحقيقية، افتح القرآن. ركز كده على الخطاب القرآني وهو بيقولك تعدي أيامك إزاي وتقاوم الابتلاءات إزاي، وإزاي هيصغر قيمة الدنيا في عينيك وإزاي هيعطي لك قيمة حقيقية، وإزاي هيضبط مشاعرك وإنك لا تستهلكها في أي مكان وخلاص، وغيره وغيره من أصغر حاجة لأكبرها لحد ما تدخل الجنة انظر وتحقق من كيفية الخطاب اللي بيتغلغل داخل أغوار نفسك، وكيف لا؟ وهو من كلام قدير حكيم خبير؟
من أكتر الحاجات الظالمة في الزواج إنك تطلب من شاب عنده 25 أو 27 سنة يعيش مراته بنفس مستوى المعيشة اللي أبوها وصل له بعد 25 أو 30 سنة شغل. أبوها عنده 50 سنة قضى نص عمره في الشغل، دخله زاد مع الوقت، اشترى بيته، كوّن مدخراته وحياته استقرت، إنما الشاب لسه بيبدأ من الصفر مرتبه في أوله، ومدخراته محدودة، وممكن يكون لسه بيجهز بيته وبيسدد التزاماته. الجواز بداية حياة وبناء، مش مطلوب من الشاب يبدأ من نفس النقطة اللي أبوها وصل لها بعد سنين طويلة والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج». فالميزان هو الاستطاعة وتحمل المسؤولية، مش إننا نطلب من شاب في بداية حياته حصيلة 25 سنة من حياة رجل تاني المطلوب نفرّق بين الضروري والكمالي، وبين حق البنت وبين المستوى اللي اتعودت عليه في بيت أبوها.
في دراسة نفسية لافتة حول سلوك البشر في الأماكن العامة، تبيّن أن الإنسان المعاصر عندما يشعر بالحرج أو بالوحدة في مكان عام، يمد يده تلقائياً إلى جيبه ويخرج هاتفه ويتصفحه بنهم، ليس بحثاً عن معلومة، بل ليتدثر بـ "قناع الانشغال المزيف" هرباً من نظرات العابرين. هذه الملاحظة تلخص أزمة العصر: "الخوف الصامت من غياب الأهمية". لقد أصبحنا نعيش في مجتمع يربط قيمة الفرد بحجم حركته، وضجيج حضوره، وضخامة علاقاته، مما جعل "العزلة الاختيارية" أو "الهدوء الصامت" يبدوان كأنهما دليل على الفشل أو النبذ الاجتماعي. نفسياً، الإنسان الذي لا يحتمل الجلوس مع أفكاره لدقائق دون مشتتات، هو إنسان يعاني من هشاشة داخلية؛ فالشاشات ليست سوى مسكّن مؤقت يداري خلفه فراغاً وجدانياً عميقاً. هذا التدفق ال مستمر للاستهلاك البصري يقتل ما يُعرف في الفقه الإسلامي بـ "عبادة الخلوة" أو "الاعتزال الإيجابي"؛ تلك المساحة الزاخرة بالهدوء والتي كان يتفقد فيها المرء قلبه، ويراجع حسابات روحه، ويستعيد توازنه بعيداً عن صخب المظاهر. يقول الله تعالى في وصف عباده الصادقين: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا}؛ والتبتل هنا هو الانقطاع التام والخلوع من ضجيج الخلق والالتفات للحق، نسيان الأرقام، وإسقاط التكلف، والتحرر من الرغبة في إبهار الآخرين. استرداد الطمأنينة إن قوة المرء الحقيقية لا تكمن في قدرته على مجاراة هذا الركض، بل في امتلاكه الشجاعة لـ "الانسحاب المؤقت والمشرف": - المشي في الطريق بذهن صافٍ يتأمل الطبيعة والبشر، دون الحاجة لإبراز مظهر المشغول. - الجلوس في بيئة هادئة ومواجهة الصمت الداخلي وترميمه، بدلاً من الهروب منه إلى عوالم افتراضية باهتة. الصلابة النفسية والاستقرار الإيماني يولدان من تلك اللحظات الصامتة الصادقة التي يخلو فيها المرء بنفسه؛ فمن تعلّم كيف يجد كفايته وسكينته في ربه وفي باطنه، تحرر للأبد من عبودية الالتفات لعابرين لا يملكون له نفعاً ولا ضراً. د. عبد الكريم بكار
لو في شيء قادر يحققلك المعجزات والمستحيلات؛ هتكون صلاة قيام الليل. صلاة فضلها عظيم جدًا، بتقربك من ربنا أكتر وأكتر، وبتخليك عايش بسلام رهيب، وأي شيء بتدعيه فيها والله بيتحقق، حتى لو كل اللي حواليك بيقولولك عنه مستحيل. هتوصل في وقت، مجرد ما تتمنى الحاجة ربنا هينولهالك، وكل حاجة على الأرض هتتذللك؛ طالما ربنا راضي عنك وبيحبك بتقربك إليه بالنوافل. جرب صليها ركعتين، وبعد كدة هيتفتح بينك وبين ربنا باب مش هتقفله أبدًا..
تطبيق مميّز للمهندس علاء حامد جمع فيه جميع الدورات والسلاسل والدروس في مكان واحد بشكل منظم وبسيط بيسهل على الطالب الوصول إليها والاستفادة منها بسهولة جدًا بدون تعب. التطبيق مرتب بحسب الأقسام وكل مادة علمية متاحة بصيغ متعددة: فيديو، وتسجيل صوتي، وتفريغ مكتوب، وتشجير، بحيث يكون أداة عملية نافعة في التحصيل والمراجعة. نسأل الله أن يبارك في هذا العمل وينفع به قال النبي ﷺ: مَن دَلَّ على خَيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه. - رابط التطبيق: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.da3wa.alaaHammed
جميع دروس الشيخ سمير مصطفى. - بتحب تسمع محاضرات الشيخ سمير ومش لاقيها؟ - بتفضل تدور كتير عن عنوان محاضرة معينة؟ التطبيق ده مرتبلك كل محاضراته بطريقة بسيطة وجميلة جدًا، وتقدر تلاقي فيه كل المحاضرات اللي بتدور عليها بسهولة بدون أي إعلانات أو تشتت. التطبيق مصنفلك كل موضوع لمجموعة محاضرات مترابطة علشان يرحمك من التوهان. وجامعلك كل السلاسل بتاعته فـ مش محتاج تتعب نفسك في البحث عن باقي السلسلة. رابط التطبيق. https://play.google.com/store/apps/details?id=samer.mostafa_app.app
الحمد لله الذي يسّر لنا هذا الخير وأكرمنا به، ونسأله سبحانه أن يبارك لنا في هذه البرامج الطيّبة، وأن يتمّه علينا بخير، وينفعنا بما نتعلمه ويكتب لنا فيه القبول والتوفيق.
(لقد خلقنا الإنسان في كبَد) أي: لقد خلقنا ابن آدم في شدة وعناء ونصب. واستحضار هذه الآية مهم لصحة الإنسان النفسية والإيمانية؛ فالأصل في الحياة المشقة، وكل استثناء من سعة وأُنس إنما هي رحمات ربانية لنفوسنا الضعيفة. وحين يستقر هذا المعنى ينقلب السؤال وقت الكرب مِن: لماذا أتعب؟ إلى شكر وحمد وثناء وقت الرخاء على هذا الاستثناء الرحيم. الشيخ بدر آل مرعي
كل الشيوخ اللي بيقعدوا ينصحوا الناس بالتوبة عن ذنب، كل الناس اللي تشوفهم تلاقيهم وشهم فيه قبول الدنيا من رضا الله عليهم؛ كلهم وقعوا في نفس الذنب! وممكن الشخص يقولك توقف عن الذنب، ويُفتن به بعدها على طول، وممكن يسقط فيه، وده مش نفاق، ولا إدعاء ولا أي حاجة، ده ضعف النفس البشرية. مش معنى إنك بتقول عن شيء إنه ذنب إنك معصوم عنه، ومش معنى إنك بتنصح الناس تتوقف عنه إنك كل ما تُفتن به هتثبت. إنسان عُرض عليه ذنب 500 مرة، كل مرة بيخاف الله ويثبت، وجه في مرة ضعف وسقط في الذنب تفتكر ربنا هيجيبله القديم والجديد؟ لا، ده سوء ظن بالله. ربنا بيرى من عبده الصبر، وبيشوف صدق كل واحد، وخلقنا بضعف، عشان كدة شرع التوبة، كل اللي عليك تعمله بعد ما تقع في الذنب تصلي ركعتين بنية التوبة وترجع أفضل مما كنت. كل ذنب المفروض يصلحك، كل ذنب المفروض بعده تكون نسخة أفضل مما قبله، وقتها هتعرف ليه ربنا خلقنا ضعفاء، وليه بيقبل التوبة رغم نهيه عن الذنب.
الحمد لله الذي يسّر لنا هذا الخير وأكرمنا به، ونسأله سبحانه أن يبارك لنا في هذه البرامج الطيّبة، وأن يتمّه علينا بخير، وينفعنا بما نتعلمه ويكتب لنا فيه القبول والتوفيق.
عندما يعصي الإنسانُ ربَّه، يبدو كلُّ شيءٍ من تفاصيلِ حياته كئيبًا؛ كلُّ شيء. وصدق الله تعالى: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا﴾. وفي المقابل، تبدو الأشياءُ واللحظاتُ أكثرَ سعادةً وبهجةً عندما يلتزم أمرَ ربِّه، وسُنَّةَ رسولِه ﷺ. ﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ﴾.
без подписи
"رسائل إلى عفيفات!" الرسالة الثانية عشرة .. للسمحة اللي لسه ثابتة راجية الحلال! إعلمي بارك الله فيك أن أعظم أبواب نصر الله و عطاياه ؛ باب التبرأ العبد مِن قوة الذات إلى حول الله و قوته! يعني؛ ما في حاجة في الدنيا دي بتجيك بقدرتك و لا رهابتك و لا غيره؛ إنّما الأمر كُله بحول الله و قوته. فكونك تصاحبي بالحرام وتتزيني بالحرام و تتحدثي الحرام ، و تحدثيه أحاديث الحب ويسرك بالغرام ، ويقول مشتاقين و ترديها وأنا كمان! ظنا منك أنك بهذا القرب والود ستكونين له الحلال دا وهم منك بس يالسمحة! إذا إنت شايفاهو الزول المناسب لك و إنو نعمة وجوده في حياتك ، إعلمي إنو ما في شيء أبقى لنعمة من شكر الله عليها ، و إنّما تشكر النِعم بالطاعات لا الذنوب و المعاصي! خلي في بالك كل معصية تعمليها ظنًا منك إنّك حتجلبي بها رزق ، الرزق كان ربّنا أصلاً كاتبو لك بجيك و كان ما كاتبو ما بجيك لو نططتي! و لو جاك بعد معصية فأنت محرومة بركته. إنتِ ما عندك دور في جلب رزق أو درء شر أبداً ، إنتِ و هو و أمك و أبوك و أهله و ناس الحلة و الجيران و الظروف و أنا و العالمين لسنا سوى أدوات يحركها الله لتحقيق مشئيته .. فشنو بلاش وهم! الخلاصة : في التبرأ مِن قوة الذات لحول الله و قوته.. ربّنا ليه بجيب دعوة المضطر إذا دعاه ؟ عشان هو مضطر يعني خالي حول و قوة ما في يدو شيء! لما إظهر لربنا كدا ربنا إستجاب دعوته ، ما فكر كيف يعصيه عشان يجيب الحاجة الدايرها دي ، إختار أسهل الطرق و أنفعها له من غير لف و دوران ، الإنتقال التام مِن قوة الذات لحول الله و قوته! ذلتك بين يدي ربنا ، ضعفك و مسكنتك ديل البجيبو لك الخير ، لا اللبس الغلط و لا إختلاس النظرات و ملازمة المكياج وكل الوهم دا! الواحد عموماً لما يتيقن إنو الحاجة العندو دي ما جات بيده بترشد فيها بخاف يوم يفقدها أو ربّنا يبتليهو بها ، فلو شايفك نعمة فربنا الأداه ليها ، ولو شايفه خير فربنا برضو هو الأداك النعمة! وربٍنا ببارك في النِعم لما نطيعو فيها. يا السمحة .. وقت تخافي تعصي ربّنا بالجد ، تخجلي تنتهكي محارمه لأجل لذة في فنآء ، تشيلي هم غضبه ورضاه ، وقتها انتظري بلهفة دموع الفرح ، ربّنا بعوض وعوض ربّنا ما في زيه! هذا و سلام الله على قلب كل عفيفة حيية تقية نقية من حولها متبرئة بالله مستعصمة. - ترتيل الخزين.
السلام عليكم توجد مقولة غربية تقول : ( السلوك دائما افضل من العلم)، بمعني ان سلوك الاشخاص و اخلاقهم تأتي قبل درجاتهم العلمية.. بل و حث الدين الاسلامي على هذا الامر فقد وصِف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أُمي و لكنه كان اعظم الخلق اخلاقاً.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقربَكم منِّي في الآخِرةِ أحسِنُكم أخلاقًا، وإنَّ أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم منِّي في الآخِرةِ أسوؤُكم أخلاقًا؛ الثَّرثارونَ المُتفيهِقونَ المُتشدِّقونَ “ . فأصبح الوالد في هذا الزمان يتهم بتعليم ابنه الدنيوي و الأكاديمي اكثر من تعليمه السلوكي و الديني فأصبح هذا لا يعلم واجبه من صلة ارحامه ولا معرفة صبره على دنياه ولا تحري الحرام و لا بر الوالدين ولا كظم الغيظ و العفو عند المقدرة فهذه الامور لا تُعلم في المدارس او الجامعات و انما تُعلم في البيوت السليمة. فلا يجب تعيير احد نسبة لجهله ولا الثناء على احد لتعليمه فمقياس التفضيل هو تقوى الله و حسن الخلق.
без подписи
الجنة بالنسبالي تتلخص في قول الله: {وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم}. ببساطة مشقة، فالاستيقاظ من النوم لصلاة الفجر مشقة مقارنة بالناس اللي نايمة وهتصلي وقت ما تصحى، وترك الدنيا من أجل الصلوات مهما كانت مغرية في كل أوقات الصلاة؛ مشقة. لكن إزاي أنت عايز تعرف طريق للجنة وأنت مش قادر حتى تتغلب على أول اختبار في يومك: صلاة الفجر! أنت فاكر الاختبار في الوظيفة أو العمل أو الزواج؟ الاختبار بيبدأ، كل يوم، من قبل شروق الشمس، وبيبدأ بنداء بيوضحه "الصلاة خير من النوم" رغم إن النوم راحة دنيوية وفائدة للجسم في هذه الفترة، لكن الصلاة ثمنها أغلى وراحتها وثوابها أكبر.