{فَاستَقِم كَما أُمِرتَ}♡"
Статистикаهذه سبيلي أن أدعوا إلى الله"♡ ⤶شير للينك فضلاً🧸
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تنسونا من صالح دعواتكم لنا يا كرام أسأل الله أن ييسر أمورنا ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين ويرحم موتانا و موتى المسلمين ويفرج كرب المستضعفين في كل مكان
معلش نحاول تاني..! نرجع نقول أذكارنا ونحافظ على الصلوات في وقتها نصلي قيام الليل لو ركعة وتر ونقرأ ورد القرآن ولو ربع نرجع نظبط نومنا ونحافظ على صلاة الفجر نرجع لحلقات القرآن وحفظ القرآن نجاهد نفسنا ونخالف هوانا نحاول تاني وتالت وعاشر ومليون مش عاوزين نشقىٰ هنا وهناك نحاول علشان الجنة تستحق جدا والله نحاول علشان لنا رب نلقاه والحمدلله أن لنا رب كريم يقبل محاولاتنا ويُجازينا عليها خيرًا.
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرࣰا لِّأَنفُسِكُمْۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنࣰا يُضَٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ
تخيل وانت واقف بين يدي الله وماسك كتابك وتقرأ سيئاتك وهو ينظر اليك !! شايفها عادي... اني لأعلم أقواما يتساقط لحم وجوههم خجلا وهى تعرض فضائحهم على الله يوم القيامة {على بن ابى طالب}
أوصيكم بوصية عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لا تدعنّ يوم الجمعة يمضي حتى تصلِّ على النبي ﷺ ألف مرة.
نُحبك، ونُحب من يحبك، والموعد الحوض كما أخبرتنا وإنّا لنُصدّقك اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد.
без подписи
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلَّه عَاجله وآجله مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلم. اللهمَّ إنّي أسألك أن تجعلَ كلَ قضاءٍ قضيتهُ لي خيراً. اللهمّ بلّغنا مقامَ الإحسان واجعلنا من أوليائك المُتقين. اللَّهمَّ اهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدني لأحسنِها إلَّا أنتَ،وقني سيِّئَ الأعمال والأخلاق لا يقي سيئَها إلا أنتَ. رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ربَّ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ والفَحْشاءَ واجْعَلْني من عِبادِك المُخْلَصِين. اللَّهمَّ إني أسألُك إيمانًا دائمًا،وعلمًا نافعًا، وهديًا قيِّمًا.
"صَلّى الإلهُ وَمَنْ يَحُفُّ بِعَرْشِهِ والطيبونَ على المباركِ أحمد!"ﷺ حسان بن ثابت
يوجد نور في نهاية الطريق! فاطمئن، وآمن أن الله إذا أراد شيئًا هيَّأ له أسبابه.
«مفتاح الإجابة أن يُلهِمك الله الإلحاح في دعائه! ولعلّك تكون ممن يُنادى أن "أُوتِيتَ سُؤلكَ" فلا تملّ من الدعاء ولا تسأم»
الصحابة والتابعين كانوا يفعلون السُنة لأنها سُنة اما نحن فإننا نترك السُنة لمجرد أنها سُنة .
لم يعد يهمني من الحديث إلا ما كان فيه: قال الله، وقال رسول الله ﷺ. فإن كان عندك علمٌ ينفع، فعلِّمني ما يقرِّبني إلى الله، وما يكون زادًا لي في ديني وآخرتي. وإن أردت أن تحدثني، فحدِّثني عن الله؛ عن رحمته، وعن أسمائه الحسنى، وعن لطفه بعباده، وعن الطريق الذي يُرضيه. فما عادت نفسي تأنس إلا بذكره، ولا يطمئن قلبي إلا بكلامه وكلام رسوله ﷺ. 📖🫀
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾ أنتَ إذ تقولُها ينبغي أن تعلمَ أنَّكَ تسألُه الهداية، فلا يقعْ في نفسك أبدًا أنَّكَ مَهْدِيٌّ، بل اجعل فيها أنها راغبةٌ إليه في أن يهديها، راهبةٌ من أن يُضِلَّها، ﴿من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾.
حبُّ النبيِّ على الأنامِ فريضةٌ لا تنسَ ذكرَ الهاشميِّ الأكرَمِ إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ فيها النَّجاةُ لكلِّ عَبدٍ مُسلِمِ
без подписи
" وعَصَيتم من بعدِ ما أراكُم ماتحبّون " أشدّ عتاباتِ القرآنِ وَجعًا وألمًا💔
«لو سُلِبت منك لذائذ الدُّنيا كلها، ولم يبقَ معك منها إلا القُرآن بلذَّة تلاوته، وحلاوة تدبره، ومتعةِ الاستماع إليه؛ لكفى به لك جبرًا وعِوضًا عن كل ما فاتك» - لأنّه كلام الله
﴿ ﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻲَّ ﻫَﻴِّﻦٌ ﴾ ما تراه صعباً هو على اللهِ يسير وما تراه كبيراً هو عند اللهِ صغير وما تراه مستحيلاً هو على الله هيّن فقط عليك أن تقرعَ بابه وهو سيصلح بحكمته حياتك سيطفِئ بلطفِهُ قلقك ويجبر برحمته كسرك ويقوّي بعزّته ضعفك..
الفراغُ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراضِ النفسيَّة، وسببٌ للمشكلاتِ واستجلابِ الخلافات. فاشغَلوا أنفسَكم بما ينفعُكم؛ من طاعةِ ربِّكم، ثم صلاحِ دنياكم، واقضوا أوقاتَكم في تحقيقِ تطلُّعاتِكم وأهدافِكم. قال عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه: «إنِّي لأكرهُ أن أرى الرجلَ فارغًا، لا في عملِ دنيا ولا آخرة».