دِيبَـاجَـة..
Статистикаنحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة، فكلما سقم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 215
- 1/48двое суток
- 246
- 1/72трое суток
- 265
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يُشجيكَ الليلُ يا فتى، ما أصبرَك!
видео или голосовое, без подписи
"لو أن عنترَ قد تزوج عبلة ما سلَ سيف قصيدهِ وتعنترا لو أن ليلى أنجبت من قيسها لرأى الملوّحُ غيرها وتغيّرا! إن القصائد في اللقاءِ بخيلة لا تكرِمُ المعنى ولا تسقي القِرى وأرى القصيدة في الفراقِ عميقة وشيجةِ الأوجاعِ تُمسكُ بالعُرى!"
لا تنكسِر! إن ضاعَ حُلمٌ واحدٌ فهناكَ آمالٌ تلوحُ وألفُ حُلمٍ ينتظر.
بعض السؤال جوابهُ أن تلتفتْ!
كانت العرب تقول: يوم الفراق في أمانٍ من الانقضاء، كما أنّ دهر الالتقاء قليل البقاء! "ولقد نظرتُ إلى الفراق فلم أجد للموتِ لو فُقِد الفراقُ سبيلا إنّ المصائب لو تصوَّرُ ما عدَت مُسترحِلًا بالبَين أو مرحولا يا ساعةَ البَين انبري فكأنما واصلتِ ساعاتِ القيامة طُولا!"
"إِذا رُزقتَ يقظة فصُنها في بيت عزلة؛ فإن أيدي المعاشرة نهّابة!"
توجيه ونوجَّه قناتك🌟
دع ما يضُرك والتمِس ما ينفعُ وَاختَر لنفسِك ما يزِين ويرفعُ! أحمد شوقي.
أَجولُ كما جالَت قذاةٌ بِمُقلةٍ وأسري، وساري النَّجم في الأفق حيرانُ!
"نأوا يا صاحبي وبقيت فرداً وما عيشٌ لمنفرد يطيبُ نأوا يا صاحبي وعفَت رسومٌ يُخاتلني بمرآها النَّحيبُ!"
ليس هناك حمل أثقل من البِر، من برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك! الحكيم الترمذي.
"بي مثل ما بك مِن حزنٍ ومِن جزعِ!"
وإنّ من بين النساء نساء أولهن كالشباب، وآخرُهن من أشياء كالهرم والضجر والضعف والموت! الرافعي.
أشتاق حاجاتيَ الأولى وتجذبني إلى اتباع النُّهى حاجاتيَ الأُخَرُ! مهيار الديلمي.
ومتى نامَ حارسُ الفِكر، انتبهَ لصُّ الهَوى!
سكتُّ وفي صدري تغلي مراجِل وبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُ!
الشعراء فاعلمن أربعة: فشاعرٌ يجري ولا يجرى معهْ وشاعرٌ ينشدُ وسطَ المعمعةْ وشاعرٌ من حقه أن تسمعهْ وشاعرٌ من حقه أن تصفعهْ! الواحدي في شرح ديوان المتنبي.
رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقهُ أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ فبكاهُ النجمُ ورقَّ لهُ ممّا يرعاه ويرْصُدهُ!
ولرُبَّ سالٍ قد تذكَّرَ مرّةً شجوًا فأجهشَ أو بكى إجْهاشا! عروة بن أذينة.