- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 178
- 1/48двое суток
- 203
- 1/72трое суток
- 220
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
كان أبو مسلم الخولاني -رحمه الله- يُصلّي من الليل، فإذا أصابه فتورٌ أو كسلٌ قال لنفسه: «أيظنُّ أصحابُ محمّدٍ -ﷺ- أن يَسبقونا عليه؟ واللهِ لأُزاحمنَّهم عليه، حتى يعلموا أنَّهم خلَّفوا بعدهم رجالًا»، ثم يُصلّي إلى الفجر.
اللهُمَّ سبيلاً للعُمرة من حيثُ لا نحتسِب.
كُل شَئٍ نَخاف مِنهُ نفرّ ضدّه، إلاّ اللّٰه نفرُّ إليهِ حتى فِى الخَوف منهُ؛ إنه الأمان!
قالُوا خليلُك قد شابَت ذوائبُه فقُلتُ خانَكمُ التعبيرُ لم يَشِبِ بل إنّه قمرٌ واللّيلُ حجَّبَـه والليلُ بالأنجمِ البيضاءِ مُحتجِبِ. -عامِر الرّاوي.
˹ الحمد للّٰه، وإن تنقّلَت بنا الدنيا تنقُّلَ الظِّلال، وتقلَّبَ بنا الدهر من حالٍ إلى حال، وعفّت رسوم آثارنا، واستولت يد الاعتداء على ديارنا، وتصدَّع شملُنا أيدي سبا، وتشعّبَتْ بنا سُبل المذاهب، وأخْنَت الحوادث على معشري وآلي، وأفنى الموتُ أسودي وأشبالي، كلُّ ذلك بقَدَرٍ جرى به القلم في القِدَم، وقضاءٍ سبقت به المشيئة قبل الخروج إلى الوجود من العَدَم، ألقى ما سَرَّ من ذلك وساء بالتسليم والرضا، وأفوِّض أمري إليه جل وعلا فيما قدّر وقضى، وأقِرُّ أن ابتلاءه بعدله، ومعافاتَه بفضله، وأرجو من رحمتهِ أن يكون ذلك كفارةً لذنوبٍ سلفت، وموعظةً دَعَت عن المعاصي وصَرَفَت، وأن ما نالنا من الدنيا وآفاتها بذنوبٍ اقترفناها فرُحِمنا بتعجيل مكافاتِها، وصلى اللّٰه على رسوله الأمين، محمد خاتَم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه البرَرَة المتقين، وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، صلاةً دائمةً إلى يوم الدين!
لا تسأل اللّه عن فِعلهِ من خاضَ لُجّة البحر هَلك.
علامَةُ كُلِّ اثنَينِ بَينَهُما هَوىً عِتابهما في كُلِّ حَقٍّ وباطِلِ لِسانُهُما حربٌ وسِلمٌ هَواهُما يَجودانِ شَوقًا بالدُّموعِ الهواملِ - العبّاس.
إِذا لَم أَنَل مِن بَلدَةٍ ما أُريدُهُ فَما سَرَّني أَنَّ البِلادَ رِحابُ — الشريف الرضيّ.
لا تغفل عن الأذكار، فهي حصنٌ لقلبك، وبركةٌ ليومك، وأمانٌ بإذن الله.
مسألة العفو مسألة كبيرة جدًا، كيف لو كانت عن ظُلمٍ بيِّن! الظُلم يقتل صاحِبه من حيث لا يدري، تُهال عليه الدعوات وهو آمنٌ في سِربه، ثُمَّ إلى بِئس المصير… أتأمّل حال المظلومِ وقِلة حيلة بعضهم، يعتصرني ألمٌ شديد، ثُمّ إلى أشد منه إذا ما رأيت البين بين الألمين! الإنسان السويّ، ينكت الأمر في قلبه جُرحًا لا يندمل حتّى يؤخذ بالحقِ لِصاحبه، حتّى ينال الباغي أجر سفاهته، يتجرّع مرارة صنيعه علقمًا أبد الآبِدين. ما أبأس الظالم وما أبأس المظلوم!
توسّع ما شئت فِي أيِّ علْمٍ، لكِن ينبغي أن تجلسَ إلى لُغتِك، أن تَجُوسَ في الحرفِ، ألّا تَكُون أعجميًّا وأنتَ مُنتسِبٌ إلى العربيّة! وجدان العلي.
أستودع اللهَ في أبياتكم قمرًا تراه بالشوق عيني وهو محجوبُ! مهيار الديلمي.
حامي الحمى سيِّدُ السّادات أَشجَعُ من في اللهِ جاهد في سرٍّ وإعلانِ ﷺ. البرعي.
وإنّي أرجُو ألا تُخيِّبنِي وَأنَا أُريدُ وَجهك.
يَشكُو إِلَيكَ مُتيَّمٌ صَبٌّ جَفاهُ هُجُوعُهُ يَعصِي العَذُولَ على هَوىً بِكَ لا يَزالُ يُطيعُهُ يَكفِيكَ مِن أَلمِ الجَوَى مَا ضُمِّنَتهُ ضُلُوعُهُ إِن لَم تَرِقّ لَهُ فَقَد رَقَّت عَلَيهِ دُمُوعُهُ. • الشاب الظريف
حين تقولين شيئًا قوليه وأنتِ قويّة، وأنتِ واثقة، وأنتِ متأكّدة متّصلة بالله؛ لا أحبُّ الضّعف فيما ترينَه حقًّا. • آلاء الصّديق - رحمها الله- |