- Последний пост
- 16 нояб.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عندما نظرت إلي اول مرة، لم أعُد أريد ان ينظر إلي شخص بعدك .
أتمنى لو بإمكاني إتلاف كل شيء حدث بيننا، ونعودُ إلى الوراء، إلى ماقبل اللقاء، ولا نلتقي.
أشاحت عيني عنهُ بعد أنَّ كانت /تميَّل إليه وقد صدّدتُ عن الأماكن التي قدَّ تجمعنا وأخترتُ نفسي دونُه وسواهُ.
без подписи
والان أخشى موتين قبرًا يطوي جسدي ، وحلمًا أن ضاع طواني ..
في كل مرة كُنت أحاول فيها نِسيانك كُنت أيضًا في الجانب الأخر من قلبي أنتظِرُ عودتك
آلهي من كل الأيدي التي خلقتها أريد فقط يداً واحدةً دافئة تمسكني من يدي - حين أضل سبيلي - وكطفلٍ تائهٍ تعيدني إلى حياتي
في الأيام التي كنت أكتب فيها عن شخص لم أُقابله وشعور لم أعشه وأغاني لم أشاركها أحد كنت في الواقع أسحب أحد أطرافك نحوي كنت في الجانب الأخر من العالم ثم أصبحت بجانبي
ألتقينا بعد غياب تسارعت دقات قلبي حتى كاد أن يتوقف لم أعد أحبه انا فقط لم أشفى منه
كُل ما أعرفه عن هذا الحنين أن كل شيء يبدو ناقصًا بدونك منتظرًا وجودكِ مثل مقعدٍ فارِغ في المُقدمة.
أتساءل دعوةَ أي شيء أتيتِ أنتِ بالتأكيد انها كانت تُمطر وكُنت أبكي واتضرع للإله أن يهبني شيئًا حقيقي فوهبني حُبِك كخير الأقدار.
حاشى أن يكونَ العالم بكفةٍ وأنت بالكفة الأخرى أنت العالمُ أجمعُ ولكَ الفؤادُ وكِلتا الكفّتين.
لطالما علمت أن داخلي امرأتين على الأقل الأولى يائسة وحائرة وتشعر بأنها تغرق دوماً والثانية بإمكانها أن تقفز إلى أي مشهدٍ تريده وتقدم للعالم ابتسامتها فقط.
- هَذيّان . pinned «لا يزالُ هذياني مُستمرًا بك لا يُفارقني طيلةَ الوقت حين اقرأ، وأكتب حين أغني، أرقُص، وألعب لا أزال أراك معي.. حين أنتشي حُبًا وحين من اليأسِ أتعب .»
أن تكون حيًا فقط، هذا لا يكفي. يجب أن تملك ضوءً شمسًا، وحريّة، وزهرةً صغيرة.
لا يزالُ هذياني مُستمرًا بك لا يُفارقني طيلةَ الوقت حين اقرأ، وأكتب حين أغني، أرقُص، وألعب لا أزال أراك معي.. حين أنتشي حُبًا وحين من اليأسِ أتعب .
"كل عام والكلُ يعرفنا معًا أنا أنت وأنت أنا دون أن يفصلنا أي شيء كل عام وأنت سعيد وأنا الأسعدُ لإنك في حياتي عامك سعيد يا جموع أحبتي و أصدقائي"
عرفتُ ليالي يتفكك فيها جسدي إلى ألف علامة استفهام وأني الشاهد الوحيد على الصباحات التي أقضيها في لملمته من جديد
“عاري الفكر ، لا يستطيع ارتداء لباس المنطق في نقاشاته ، لانه يستبدل رجاحة العقل ببذاءة اللسان.”
لست تائهًا، أعرف الطريق جيدًا، لكنني أمشي فيه بخطوات مرتعشة، كأنني أخشى الوصول بقدر ما أخشى الضياع.