غِـ𓂆ـرَاسُ الْجَنّهہ🌱
Статистика«إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِن اسْتَطَاعَ أَنْ لا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا🌿». بوت التواصل/ @GhaithAlgana_Bot بوت مكتبة غࢪاسُ الجنة/ @giraselgannalibrary_bot - البدايــــة: 20/6/2022 _21 ذو القعدة 1443.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 124
- 1/48двое суток
- 142
- 1/72трое суток
- 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
- حسنًا، لنتّفق أنّا دخلنا مرحلة المسؤوليّة الأكبر، والمراحل الأعلىٰ، والخُطىٰ الصّعبة التي لا بُدّ منها! وهذا كلّه يحتاج إلىٰ إيمانٍ عميقٍ يُطمئنُك، وتسليمٍ يُسانِدُك، وشجاعةٍ تتّكئ علىٰ اليقين، حتّىٰ تَصِل غاية بعيدة، وهدفًا عظيمًا، وحُلُمًا تُحبّه وترضاه. وإلّا بَقيتَ رهين الخُطّة دون خُطوة، أسير الأمنيات بلا حَرَكات، وليس العجز لائقًا بأمثالك، أعرفك جيّدًا، سَتَصِل ذات يومٍ بإذن الله، اجتهد ودَع عنك رأي النّاس، لا تَخَف، استَعِن، ابدأ، خُذ الأمر بجِدّ واترُك الهَزَل، كُلّ عظيمٍ يحتاج إلىٰ ثَمَن، كُلّ بناءٍ يأخذ جزءًا من صاحبه، دَع عَنكَ مزاجك، قُم من راحتك واشتَدّ، أنت لها..🌱
لابدّ من رُجحان خيار واحد. 🌱
الجميع يُعطي رأيه فضلًا. 🌸
видео или голосовое, без подписи
- فانتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل. واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، و الساعات تُبسط أنفاسًا، و كل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم. 🌱 - ابن الجوزي.
- ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ الشرط ثقيل لكن الإعلاء يستحق البذل! الحزن ومشتقاته من خصائص الدنيا، والدنيا جسرك للآخرة، أفتترك ساعاتك في البناء تذهب سدى لأجل حزن عابر؟ متى ستتجلد بالصبر؟ وفيما ينفعك السكون عند أي طارئ؟ ستنجح في مقاومة ما يعتريك من خطوب الحياة وستواصل مسيرك تحت أي ظرف كان لما تدرك أن أحزان الأمة أولى بالاعتناء من أحزانك، وأن مشاكلها أهم من مشاكلك، فتؤثرها بالوقت والجهد والصبر، وهذا سيجلو ما بك فتظفر بالفوزين، ونقيضه من الاستسلام سيخسرك المعركتين معًا! فتعقل... وقم سبّق الأمة على نفسك! 🌱
تمضي الحياةُ سريعة الخطواتِ تركضُ للمآل فكأنَّما أيامها ضوءٌ تلاشي إذْ بَدا عيشٌ حقيقته العبور وكل ما به للزّوال إلا الذي لله كانَ وما إلى الله هَدَى.. انتهت الرحلة ولم ينتهي الطريق بإذن ﷲ! مشاعر كثيرة جدا تتزاحم بداخلي، أربع سنوات تمرّ أمام عيني، بريد القبول، الملتقى الصيفيّ الأول، صوتية الترحيب والوصايا، الدرس الأول للشيخ مع الشيخ حسين، الخطوة الأولى في التفاعلية، الأصحاب الأوائل، مرحلة بعد مرحلة، ومستوى يتبعه مستوى، حتى وصلنا للختام، كحال كل شيء.. اللهم فثبّت وتقبّل وبارك وسدّد! مناسب جدًّا لنقول: كنتُ الغريب وقد ألفيتكم وطنًا.. سلامٌ سلامٌ كمسك الختام..💚 - أ. ش | #ذكرى
ناظر إليك مطلع عليك!
الزَم ثَغرك.. لاَ تبرَح مَيْدَانك! ايَّاك أن تظنَّ أن تواجدكَ هُنَاك مضيعةً للوَقْت أَنتَ هُنا عَلَىٰ ثغرٍ عَظِيم، الكلّ منَّا يعلَم كيفَ يجاهدُ أهلَ الباطلِ لنشرِ الفحش والمُنكَر والرذيلَة وسَط المُسلمين، يعملُون عَلَىٰ ذَلكَ ليلَ نهارٍ وَقدْ انقاد وأذعَن وضعُف أمَامَ تفاهتهمُ الكثِير وعلاَمةُ ذلكَ ما نرَاهُ علىٰ مواقعِ التوَاصل مِنْ منشورَاتٍ ومقاطعٍ تَافهَة وقدْ حصَدت ملايِين الإعجَابات، وهَذَا لا يَعنِي أنْ نستسلمَ ونتركَ لَهُم الميدَان فارغًا! لازالت هُناك ثُلَّة تحتَاج لمَن ينصحُهَا ويرشدهَا ويذكرهَا باللَّـه. فربّ آيةٍ، حديثٍ، موعظةٍ، مقطعٍ ديني، نصيحَة نَشرتهَا كرصاصَةٍ أطلقت في صدرِ العَدو، وهدَىٰ اللهُ بهَا نفسًا - لأنْ يهدِي الله بكَ رَجُلاً خَير لَكَ من حُمرِ النِّعَم- ورفعَ اللَّـه لَكَ بهَا الدرجَات.. فالزَم ثغرَك وَلاَ تستخفنَّ بالخيرِ الذِي تنشُره فلعَلكَ بِهِ تطأَ قدمَاكَ الجَنَّة.🌿
المؤمن عزاؤه أن هذه الدنيا زائلة، وليست منتهى حياته، وإنما هي محطة ابتلاء وتزوّد. ولا يضره ما يلقاه من نصب ووصب وشدة ولأواء، ما دام مؤمنًا بالله رب العالمين سبحانه وبحمده. فقد قال النبي ﷺ: «العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيَا وأَذَاهَا إلى رَحْمَةِ اللَّه» فما أهنأ حياة من علم أن له ربًّا رحيمًا، يبدّل الأحزان أفراحًا، ويكرمه عند القدوم عليه، لأنك تُقدِم على من لا أرحم منه ولا أكرم منه! وأن هناك موقفًا يوم القيامة يُحشَر فيه الناس حفاةً عراةً غُرْلًا، متجردين من كل شيء، لا حول لهم ولا قوة، وقد تركوا خلفهم كل ما كان في حياتهم الدنيا. وعندها تبدأ المحاسبة والمحاكمة، فما أهنأ من علم أن ربه كان على كل شيء شهيدًا، وأنه أحصى كل شيء كان في حياة الناس! فهنيئًا للمظلوم في يوم إكرامه، ودفاع ربه عنه، وأخذ حقه ممن كان لا يؤمن بهذا اليوم العظيم.
تعال قليلًا.. كُلّما أحَطتَ نفسك بما يُشبِهُك؛ أثمَرت! ونَمَوت وزاد ثباتك، وكُلّما أخرَجتَ نفسك من مُحيط راحتها وخمولها زادت نُضجًا وأورَقَت، وكلّما اعتَنَيتَ بك رغم تقصيرك يُجبَرُ التّقصير بالاعتناء! وكُلّما حدّدت تَصَفُّح المواقع وقلّلته وخَفّفت منه زادَت قيمتك بعينك، والتَفَتّ من حياة النّاس لحياتك أغلب المواقع تُشعرك بالعجز مهما أنجزت، بالنَّقص مهما حاولت، بالفقر مهما رضيت، بالضِّيق مهما فرحت، لذلك انتبه عليك، كن غيورًا على خُطاك، حريصًا على أُمّتك، تنتظر الآخرة، سائرًا إليها بقلبٍ لا يقف. 🌱 - أ. قصي عاصم.
. ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ أي: لم تكن يا رب تردني خائبا ولا محروما من الإجابة، بل لم تزل بي حفيا ولدعائي مجيبا، ولم تزل ألطافك تتوالى علي، وإحسانك واصلا إلي، وهذا توسل إلى الله بإنعامه عليه، وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا.🌱
- مرحبًا أيها الثابت البطل.. كيف قلبك؟ أعلم، مُتعَبٌ مُحاوِل! ولو كنت فارغًا لأتعَبَك مزيدًا، ولو كان قلبك لا يُحاول أبدًا؛ لمات وهو على قيد الحياة! أفَهِمتَني؟ شكرًا، هكذا نحن يا فَتىٰ، نُعيش بالمحاولة، نتعب ألف مرّة، نُعيد الكَرّة، ونَعلم أنّ اللّه يَرىٰ، فنقوم، نَثِب، نركض علىٰ تَعَب، نستحضر الجَنّة فيَموت العجز، وينكسر الصّعب، نُذَلّل الصّلب، نجتهد باليقين، ولا نَلين! هل تفهمني؟ نحن قومٌ لا نيأس، نُبتلىٰ نعم، نتألّم نعم، لكنّنا لا نقف. أ. قصي عاصم.
رجفت الكوفة في عهد عبدالله بن مسعود فقال: يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه! وما نرسل بالآيات إلا تخويفا: قال قتادة: إن الله يخوف الناس بما شاء من آيات لعلهم يعتبرون أو يذكرون..
اللهمّ لا تقتلنا بغضبك، اللهمّ ادفع عنّا البلاء والزلازل.
دعواتكم، زالزال 5 رختر!
ياربّ سلّم!
- فالهجرة قرارٌ ومسار فخذ من اليوم قرارك، وقوّم بالصدق مسارك، متخفّفًا من طين الأرض، نازعًا عنك أغلال الحياة، مُهاجرًا بقلبك إلى ربّك، بلا فتورٍ ولا انطفاء، حاملًا قلب النّبي في صدرك، متلمّسًا سَيره في خُطاك، مُتَّبعًا شغوفًا مُردّدًا: «اللهم هذا أنا الذي تعلم، أخطو بقلبي لك، وروحي ترجو لقاك، فخذ بي حيث حبّك ورضاك، إنّي لك وحدك لا أريد سواك». 🌱
- إنما يراد العلم للسبق إلى الله؛ وإن أول غاية من طلب المرء للعلم = رفع الجهل عن نفسه، فلا يجب أن نصيب موازيننا بالخلل جراء سوء تقديمِ وتأخير النوايا والأهداف والأغراض... احلم واسعى واجتهد لكن زيّن نيتك واخلص لله وأحسن فقه الأولويات، ثم إن بلغت رتبة الاجتهاد فحسنٌ ذاك، وإلا فأنت في خير مادمت في طريق العلم سائرًا وإن متّ ولايدري عنك أحد من الخلق فالله قد أحاط بكل شيء علمًا ولن تُبخس حقك ودرجتك شيئًا، أما أن تَقصُر الفائدة من طلب العلم في الأهلية للإفتاء والتدريس واعتلاء المنابر والظهور في الشاشات واكتساب الأتباع والطلبة فهذا قصرُ في النظر ! وتيقن أنه : لن ينفع الناس من لاينفع نفسه.