- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 83
- 1/48двое суток
- 95
- 1/72трое суток
- 102
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
نفرّ من النهارِ إلى العتمة، نستمرئُ الغياب، ونُمحى من ذاكرةِ الدهشةِ والمحاولة.. نكسرُ أقلامَ التمني، نبكي بفظاعةٍ تُزلزلُ المدى، أو نصلُ إلى صمتٍ أعتى.. صمتٍ لا يملكُ حتى دمعة! نديرُ ظهورَنا للقريبِ والبعيد، نُعرضُ عن الحبيب، ونفرُّ من الفرحِ كذنب يطاردُنا، ثم نُسلمُ أعنّتَنا للحزن، راضين.. مقهورين! كلُّ هذا الاستسلامِ متاحٌ، ومُغرٍ لروحٍ طحنتها الهزائم..لكن، سؤالٌ واحدٌ يطرقُ الرأس: كم سيبقى منك يا إنسان.. بعد كل هذا تطوع للخراب؟ إنها شوائبَ، ضغوطٌ تتزاحمُ في أضلاعك، مشاعرٌ فوضوية، وأفكارٌ تتسكعُ كالأشباحِ في وضحِ النهار.. لكنك - على أي حال- ما زلتَ تنبض، تتنفس، وتمرُّ بك الأيام.. فما بالُ روحكَ تضيقُ إلا بالعدم؟ اطرق بابًا آخر! حاول مع القريبِ مرةً بعد مرة، ومع البعيد بنبلِ المودة، تغرب وغِبْ.. بالقدرِ الذي يعيدُ لقلبِك توازنه، ويُصلحُ ما تلاشى، لكن.. عُد يا إنسان.. عُد! لا تجعل من انكسارِك قلعةً مهجورة، ولا تحرم نفسك من ضيائك، ولا أحبتك من حضورك...فهل العيشُ كأطيافٍ تتساقطُ على حوافِّ الرصيف..عيشٌ ترتضيهِ؟ _ غُزيّل
تبارك الله صوته مهدئ
Voice message
"أنا الإنسان حمال النقايض والكمد والكيد غريق الطين واللذات من راسه لعرقوبه أنا عبدك يا ربي وأنت تفعل ما تشاء وتريد سألتك يالله بعفوٍ عظيم وهين دروبه"
أفلت يدي عن المحاولات منذ وقت... لأُحاول التَّوقُّف عن رصد المجهول كوسيلة بقاء.
أفلت يدي عن المحاولات منذ وقت... لأُحاول التَّوقُّف عن رصد المجهول كوسيلة بقاء.
-نبض، لأدهم شرقاوي
يا ربِّ الحبيب الرحيم..
باريستا العائلة.. عائدة من منزل الجدة
صدقة جمعتنا لا تنسوا رُسل، وأموات المسلمين والمسلمات من دعائكم.
«صدقة الأسبوع»
صدقة الأسبوع
مساء الخير🤎
صدقة جارية عن والد رِفقة
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلاً خيرًا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار. أذكروه وأهله من دعواتكم
والدِي في ذمة الله💔
أول خطوة نودع أملي
"آهٍ لو تعلمين كم زاد الإشتياق على مرّ السنين لرحلة في البال، في دُنيا الخيال لعالمٍ يزدان بالألوانِ والرنين"