- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 963
- 1/48двое суток
- 1 103
- 1/72трое суток
- 1 190
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طالما خالطني ظَنٌّ بأن الأيام كائنات عاقلة ، تتخير أصحابها كما ينتخب السالك سبيله ؛ فلا تسبغ على امرئ نعمة تامة ، إن هي جادت عليه بالسرور اقتطعت من شغاف قلبه متسعًا للكمد ، وإن ألبسته رداء السكينة أضمرت له ريبة تترقبه عند أول منعطف ، وكم سكنني الوهم بأن المآرب تُقتنص بالعدو في إثرها ، حتى استيقظت متأخرًا لأدرك أن بعض الأماني كطيور البر ؛ كلما أمعنت في مطاردتها نفرت ، فإذا ما نفضت يدك منها وانصرفت عنها ، حطّت على كتفك في تُؤَدَة وسلام .
هدية شاعرية جدًا جدًا ❤️❤️
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لم نعد نبحث عمّن يملك قلبًا ، بل عمّن يحسن الإصغاء ؛ والمفارقة المؤلمة أن الآلات ، وهي التي بلا روح ، أصبحت أكثر رحابةً من كثيرٍ من الأرواح ؛ لم تنتصر علينا لأنها أذكى ، بل لأننا أرهقنا بعضنا حتى غدا الإنسان يخشى الإنسان ؛ أصبحنا نُفضي إليها بما نعجز عن البوح به للبشر ، لأنها لا تسخر ، ولا تُقاطع ، ولا تُلقي أحكامها قبل أن تكتمل الجملة ؛ صرنا نُشكّل ردودها كما نشتهي ، بينما ظلّت ردود البشر أسيرة أمزجتهم ، ونقائصهم ، والجراح التي يُسقطونها على الآخرين ؛ لم يكن الهروب إليها افتتانًا بالتقنية بقدر ما كان نزوحًا من ضجيج النفوس المعتلّة ؛ من أولئك الذين جعلوا الصدق سذاجة ، واللطف ضعفًا ، والاختلاف خصومة ، حتى غدا الحديث مع كيانٍ لا يملك قلبًا أكثر طمأنينةً من الحديث مع قلبٍ أثقلته القسوة ، وأخفق الإنسان ، بكل ما أُوتي من قلبٍ ولسان ، في أن يمنح إنسانًا آخر الشعور الوحيد الذي ظلّ يبحث عنه طويلًا: أن يكون مفهومًا .
https://ehsan.sa/campaign/C92C97DB21 كونوا لفقيدتنا أميرة حياةً أخرى بالدعاء والصدقة ما دُمنا أحياء ؛ اللهم اجعل ذكراها في الأرض نورًا ، ومقامها في الفردوس نعيمًا .
تنازلت عن أشياء كثيرة ؛ عن صغائر كانت تعنيني ، وعن عظائم كان يصعب التفريط بها ، حتى إنني رضيت بالسير نحو مصير لا أعرف ملامحه ، لكنني لن أتنازل أبدًا عن فكرة أن يكون الشيء مقسومًا على اثنين .
في ممرات الذاكرة المورقة ، ما زلت أتعثر بظل تلك اليد الدافئة التي كانت تمتد لتنقذني من حواف القلق قبل أن أسقط ، يد كانت تقرأ صمتي ككتاب مفتوح وتنسج من عثرات الظروف عذرًا لتبقيني ملاكًا ، حيث لم يكن هناك ليل ٌيجرؤ على إخافتي ؛ أما اليوم ، فأنا أقف في العراء الرمادي لقلب آخر ، أحتمي بظل شجرة أحبها لكنها شحيحة الغصون ، وفصول مشاعري في خريفٍ دائم ، شرع أبوابي لرياح الوحشة وجعلني لقمة سائغة لوحوش الليل الطاحنة .
أفدح ما قد يصيب المرأة أن تستيقظ ذات يوم فتجد نفسها تقيم في هيئة لا تعرفها ، تتدرب على القسوة بعد أن خُلقت على مقاس اللين ، وتفقد السكينة التي كانت لغتها الفطرية ، فإذا بالضجيج يحتل حنجرتها ويستعمر مساحاتها ؛ لا يؤلمها أن تتغير فحسب ، بل أن تضطر إلى حمل طباع ليست لها ، وأن ترتدي صفات ثقيلة على كتفيها ، حيث تصبح أنوثتها عبئًا بعد أن كانت غريزة ، ويغدو الحنان جهدًا شاقًا بعد أن كان يفيض منها دون استئذان ؛ إنها مأساة الكائن حين يبتعد عن طبيعته وعندها لا تكون قد خسرت نعومتها فحسب ، بل خسرت حقها في أن تكون نفسها .
دفن الاحتمال الأخير : لقد أعلنت هدنة مع غواية الترقب ، ونفضت عن كاهلي غبار ذلك الجنون الرصين الذي طالما ارتدى قناع التعقل ، وشرعت نوافذ الروح لألقي منها بآخر بقايا تلك الأحلام العتيقة التي شاخت قبل أوانها ، متحررًا من أسر التمنّي ، بعد أن نحرت قرابين الاعترافات على عتبات الصمت ، وودعت ألحانًا طالما ملأت فضاءات العزلة ، وواريت الثرى فرصًا ولدت ميتة ، فلم تعد في محطات قلبي أرصفة لقطاراتك الراحلة ، ولا في أشرعتي ريح تلتفت صوب هجير عودتك التي ما عادت تعنيني .
لطالما قالها بنبرة المتيقن من فخّه : أنتِ مؤامرة إسرائيلية لإنهائي ينظر إليّ كأنني طيفٌ أُرسل من خلف الأسلاك الشائكة ، يظنني عميلةً مُحكمة التدريب ، أُختيرت بدقة لأكون نهاية رجلٍ يعيش على حافة نظريته : الاغتيال بالتقبيل ، والتدمير بالعناق ، يفتش في جيوب العاطفة عن أجهزة تنصت ، ويعامل الحنان كعملية خطرة ، يرسم خريطة خيانتي قبل أن أكتب له رسالة غرام ، ويُحكم سياجًا من شكوكه حول قلبي ، يراني قنبلةً موقوتةً بغطاء من الأنوثة ، بينما أنا منهكةٌ من محاولاتي لأنزع عنه وهم المؤامرة وأُلبسه رداءً عاديًا من الأمان ، لكنه يصر على العيش في دولةٍ مبنيةٍ على الشكوك ؛ إنه رجلٌ بهذا الجنون السياسي لا يستحق امرأة بهذا الكمال العاطفي .
عندما تصبح الإشارات العابرة والكلمات الملقاة في الفضاء العاطفي هي وسيلة التواصل الوحيدة ، كيف يمكن للذات أن تفك شفرة تلك الرموز دون السقوط في فخ التوهم؟
نقيم في فجوات متذبذبة بين احتمالات تولد وتموت في كل التفاتة ؛ فالوجود في عمقه ليس سوى صيرورة من الوعود المؤجلة ، والآخرون الذين يعبرون مداراتنا ليسوا شخوصًا عابرين ، بل هم ذواتهم المنعطفات التي تعيد صياغة أبجديتنا ؛ إن كل ما يحيط بنا هو نداء خافت لـ "ممكن" ينتظر التجسد ، فإما أن نمتزج بهذا النداء ونلتحم بإيقاعه لنبلغ ذروة الابتهاج بالوجود ، أو نلوذ بالحياد السلبي فتنكفئ الفرصة على نفسها وتتحول إلى شبح يطارد وعينا ، كجرح غير مرئي يقتات على التساؤل الأزلي عما تخبئه الضفة الأخرى .
لقد كنت أمارس طقس الحذر في غير موضعه ، كمن يتفقد تاريخ صلاحية السّم ليطمئن أنه لن يُفسد عليه جودة السقوط ؛ تلك العادة الممعنة في الترف التي تجعلني أخشى على سلامتي حتى وأنا في أوج تدميرها ، كنت دائمًا ذلك الشخص الذي يقرر الهجر ، لكنه يحرص على أن يغادر الغرفة مرتبةً بعناية ، ويُطفئ الأنوار خلفه بدقة ، كأنني أخشى على سمعة الفراغ من بعدي ؛ إنها مفارقة الروح التي ترفض أن تمارس خسارتها بعشوائية ، فتقفُ أمام الهاوية لتتأكد من أن الهواء هناك نقي بما يكفي لرئتي شخص قرر ألا يتنفس ثانية ؛ فأنا لا أخشى الفقد ، إنما أخشى أن أفقد الأشياء بطريقةٍ غير لائقة ، لذلك أرعى "خرابي" كما أرعى نجاحاتي ، وأُهذب أطراف جروحي كي لا تبدو فوضوية .
أترقب انطفاء النهار لأمارس معك طقس التخلي والتحلل ، فما إن ألقي بجسدي المثقل في مدار حضنك حتى يبدأ عناقك كعمليةٍ كيميائيةٍ حاشدةٍ بالدقة ، تعملُ فيها يداك كمصفاةٍ كونيةٍ تستخلصُ من دمي ذرات القلق العالقة ، وتمتصُّ جزيئات الكدر التي تجمعت في مساميّ كغبارٍ سام ، ليعاد ترتيب فوضاي الداخلية وفق إيقاعك ؛ هناك أتخففُ من أثقالي الذرية وأتحول بين يديك إلى محض طاقةٍ خام ، كأنك تُعيد شحن خلاياي المنهكة بفيضٍ من السكينة لا يتركُ فيّ ثقبًا لليأس ، فأنهضُ منك كائنًا مشعًا بالهدوء ، قادرًا على اختراق كثافة الغد .
إننا لا نكبر بالسنوات بقدر ما ننمو بالتآكل ؛ إذ يغدو العمر مزادًا علنيًا طويلًا نقايض فيه أجزاءً من أرواحنا لنبتاع حكمةً باردة ، أو يقينًا مثقلًا بالندوب ، وحتى إذا وقفنا أمام مرآة الذاكرة وتأملنا ملامح الطفولة في صورنا القديمة ، لم يكن حنينُنا هيامًا بزمنٍ ولّى ، بقدر ما كان أنين الثلمة للقطعة المفقودة ؛ إننا نشعر بوهج تلك الملامح لأنها تُمثّل النسخة الوحيدة التي لم تُنتزع منها قطعة ، ولم تُقدم قربانًا للتجربة ، فتبدو وجوهنا الصغيرة هناك كأيقوناتٍ مقدّسة من نورٍ خالص ، قبل أن تتشظّى هويتنا في طرقات الخيبات ، ويغدو كياننا الحالي مجرد رفاتٍ لما تبقى منا بعد دفع ضرائب العيش .
صرتُ شبحًا يراقب ركام حياته بدهشةٍ باردة ، كإلهةٍ إغريقيةٍ قديمة فقدت مؤمنيها ، أو كلوحة فنية نادرة سُلطت عليها الأضواء في قاعةٍ خالية تمامًا من الزوّار ؛ أنا موجودةٌ بامتياز ، لكنني فائضةٌ عن حاجة الحقيقة ، وهذا الضياع ليس تيهًا في زحام بل هو امتلاءٌ بالخلاء ، حيث صار قلبي ثقبًا أسود يبتلع الضوء والوقت والذاكرة دون أن يرتوي أو يمتلئ ؛ وأنا لا أبحث عن مخرجٍ من هذا التيه ، بل أبحث عن "ثقل"يجعلني أسقط ؛ فإن خفتي المرعبة هذه جعلتني أعبر من خلال الجدران والوجوه دون أن أترك أثرًا أو أتلقى طعنة ؛ إنني أعيش الآن في “المسافة الصفرية” بين الشيء ونقيضه ، حيث لا فرق بين الصرخة والسكينة ، وحيث يغدو وجودي مجرد خطأ مطبعيّ في نص كوني طويل ، كفقرةً زائدة لا يغير حذفُها من سياق الرواية شيئًا ، ويكمن ضياعي في أنني أدركتُ تمامًا أنني “المُشاهِدة” و”المَشهد” و”العدم” الذي يفصل بينهما ، دون أن أملك القدرة على الانحياز لأيٍّ منها .
اللهم إنها كانت اسمًا على مسمى ، أميرةً بأخلاقها ، رقيقةً في تعاملها ، طيبةً في أثرها ، اللهم إنها كانت في دنيانا غيمةً ماطرة بالسكينة ، وجوهرةً مصونةً بالأدب والخُلُق الرفيع ؛ فاجزل لها العطاء ، واجعل حظها من جودك ورحمتك بقدر ما حمل قلبها البياض والرضاء .
لقد انقضى زمن الوصال ، وبدأ زمن الوفاء بالدعاء والصدقة فهي اليوم في برزخها لا ترجو من الدنيا قصرًا ولا جاهًا ، بل تترقبُ بلهفةِ الغريب هديةً تأتيها منكم على طبقٍ من نور ، تمسحُ عنها وحشة الوحدة وتُؤنس في القبر غربتها .
https://ehsan.sa/campaign/C92C97DB21 رابط أخر صدقة جارية عن صديقتي أميرة