- Последний пост
- 30 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عِندَ نِهَايَاتِكِ جِدِّي بِسَعيِكِ يَا نَفسًا أُعَاتِبُهَا، فَالعَتبُ بَابُ انبِعَاثِ العَارِفَاتِ. كَم ضِعتِ فِي زَحمَةِ الأَيَّامِ مُنكَسِرَةً، وَالحُلمُ يَذوِي كَظِلٍّ فِي المَمَاتِ. أَيقِظِي الرُّوحَ مِمَّا أَوهَنَتهُ خُطَى، وَانظُرِي النُّورَ فِي عَينِ…
القناة ماتت بس ميخالف
عِندَ نِهَايَاتِكِ جِدِّي بِسَعيِكِ يَا نَفسًا أُعَاتِبُهَا، فَالعَتبُ بَابُ انبِعَاثِ العَارِفَاتِ. كَم ضِعتِ فِي زَحمَةِ الأَيَّامِ مُنكَسِرَةً، وَالحُلمُ يَذوِي كَظِلٍّ فِي المَمَاتِ. أَيقِظِي الرُّوحَ مِمَّا أَوهَنَتهُ خُطَى، وَانظُرِي النُّورَ فِي عَينِ الظُّلُمَاتِ. لَا تَجعَلِي الخَوفَ أَسرًا يُقَيِّدُنِي، فَالنُّورُ يُولَدُ مِن جُرحِ السُّكُونَاتِ. مَا العَثرَةُ الأُولَى سِوَى بَابُ خِبرَتِنَا، وَمَا السُّقُوطُ سِوَى دَرسُ الحَيَاةِ. سِيرِي وَحِيدَةَ دَربٍ، كَيفَمَا اتَّسَعَت، فَالضَّوءُ يَخرُجُ مِن ظِلِّ النِّهَايَاتِ. وَاصغِي لِنَبضِكِ، إِنَّ الصَّمتَ يَحمِلُنِي، نَحوَ الحَقِيقَةِ فَوقَ التَّائِهَاتِ. وَامشِي كَمَن نَزَلَت فِيهِ نُبُوءَتُهُ، يَمشِي وَيَحمِلُ فِي صَمتٍ نِهَايَاتِك قَد كُنتِ بَدءَ الحَكَايا كُلَّهَا سَدَفًا، وَاليَومَ تُختَتَمُ الدُّنيا بِعَينَاتِكِ. مَا عُدتِ نُورًا، بَل انطِفَاءَ مَجَرَّةٍ، ضَاعَت وَمَاتَت بِظِلِّ اللامَبالَاتِكِ. كُنتِ النُّذورَ، وَصِرتِ لَعنَةَ مَوطِنٍ، تَتْلُـو الفَنَاءَ بِـآيَةِ خُـطُـوَاتِكِ. تُرخِينَ نُورَكِ فَوقَ الذِّكرَيَاتِ. وَتُعِيدُ لَيلِيَ إن نَادَاكِ مُرتَجِفًا، صَدَى الهَوَى فِي صَدَى همسِ الفُتَاتِ مَا ضَرَّنَا لَو سَكَنَّا جُرحَنَا سَكَنًا، وَاستَحضَرَ النُّورُ أَطيافَ السُّكُونَاتِ فَارحَل، فَمَا فِي الأُفُقِ إلّا عَابِرٌ، نَامَت عَلَى جَمرِ الحُطَامِ صِفَاتِكِ. وَاترُك بَقَايَاكِ فِي زَاوِيَةِ الدُّجَى، فَالنُّورُ يَخجَلُ إِنْ رَأى سَكَنَاتِكِ. سَأَمضِي هُدُوءًا كَالعَتِيقِ مِنَ الأَسَى، أَرثِي النِّهَايَةَ… لَا أُرِيدُ نَجَاتِكِ.
يَا مَن مِيلادُكِ الحُبُّ الَّذِي انفَلَجَا، وَمِن هَوَاكِ تَغَنَّى العُمرُ وَابتَهَجَا. أنتِ الَّتِي جَاءَ فِي عَينَيكِ مَوعِدُنَا، فَازهَرَ الحُلمُ فِي أَرجَائِهِ وَنَجَا. مَا كُنتِ لَحنًا يُرَدَّدُ فِي مَسَامِعِنَا، بَل كُنتِ نَبضًا عَلَى الأَيَّامِ قَد وُلِجَا. فِي كُلِّ عَامٍ يَزِيدُ الحُبُّ مَسكَنَهُ، وَيَستَفِيقُ بِقَلبِي نُورُكِ السَّرَجَا .
يا نَفسُ، إنَّ الحُبَّ بَحرٌ سِحريٌّ، يَجري بِقلبِ العاشِقِ المَكسورِ. فيهِ الخُلودُ، وإن تَلاشى جِسمُنا، تَبقى المَعاني في دَمي كَنُذورِ. قَدَرُ الحَياةِ وَهَمزُها وَسُكونُها، كُلٌّ يَذوبُ بِحُضنِهِ المأسورِ. ماذا أُريدُ مِنَ النَّجاةِ وَقد غَدَت نَاري نَعيمًا في لَظى التَّذكيرِ؟ يا من نَسَجتَ منَ الفُؤادِ سَلاسًِلِ أَطلِق خُطايَ، فَسِحرُكَ المَسحورِ. إنّي وَإن صِرتُ الرَّمادَ بِحُبِّهِ، سَأقومُ نَجمًا مِن رَمادِ نُذورِ.
خيالُكِ حين أرقدُ نُصبَ عيني إلى وقتِ انتباهي لا يزولُ وَيَسكُنُ فِي فُؤادِي كَالأَمانِي فَيُحيِينِي وَيُنشِرُنِي حُلُولُ وَإِن غِبتِ استَحَالَ اللَّيلُ جُرحًا وَفَجرُ الوَصلِ يَأتِينِي جَمِيلُ أُقَبِّلُ ذِكرَكِ السَّامي فَيزهُو بِقَلبِي عِطرُهُ سِحرًا يَسِيلُ وَأُغمِضُ عَينِيَ العَطشَى وَحُبِّي يُصَيرُ الدَّمعَ مِن شَوقٍ نُزُولُ فَإِن كَانَ الفَنَاءُ هُوَ المُنَايَا فَبِالحُبِّ الَّذِي أَهوَاكِ أُولُ.
بِدَايةُ شَهرٍ وَقَلبي يَغرقُ فِي السُّقُوطِ وَعَينَايَ سَاحِبَتَانِ كَأَنَّهُمَا جُرُوحُ السَّماءِ خُطَايَ تُثَقّلُ فِي فَنَاءِ جَسَدِي المُحَطَّمِ وَعَظمي يَتَشَقَّقُ كَنَارٍ يَنفَجِمُ النَّارُ تَسري فِي فُؤَادِي وَتَسفِكُ دَمًا كُلُّ نَفَسٍ يَحترِقُ وَكُلُّ شَرقٍ يَتَساقَطُ لَهَبًا الحُمّى تَجري فِي عُرُوقِي كَظِلٍّ مُقنَطٍ وَأَنَا أَصرُخُ فِي صَمتٍ يَبتَلعُ صَرِيعًا الظَّلامُ يَغزُو عَروقي كَخَطَرٍ مُستَحكَمٍ يَـجعلُ الدَّمَ يَتَـساقَطُ وَالفَقدَ يَسري شَهِيقًا النُّورُ الَّذي ظَنَنتُهُ شَمسًا أَخَادَعَ نَظَرِي فَأصبَحَ ضَوءَ قِطارٍ يَدُسُّ جَسَدِي مُتَفَجِّرًا وَكُلُّ نَفَسٍ يَسقِي جُرُوحِي نَارًا وَدَمًـا فَلا بَأسَ، فَـالرُّمَادُ كُلُّهُ بِي وَكُلُّ ظِلٍّ فِي دَاخِلِي يَهوي..
كُلُّ نَفسٍ أَعشَبُها يَسري كَالسَّهْمِ تَنقُضُ قلبي وَتُذيبُهُ فِي الكَدَرِ أَبغَضتُ الحَيَاةَ وَصِرتُ أَرْكضُ نَحوَ الفَناءِ كُلُّ شَيءٍ يُنهِشُني وَيَسقِطُ قَلبِي فِي الكَدَرِ كُلُّ وَعدٍ صَدَّعَ جُدُرَةَ رُوحي وَكُلُّ حُلمٍ أَوشَكَ أَن يَخنِقَني بِالقَدَرِ الناسُ أَشباحٌ تُحاكي صَمتَ الجُثثِ وَكُلُّ ضَحكٍ مَفروشٌ بِوَهمٍ وَالكَدَرِ قَلبِي صَارَ سَبيلًا لِلشَّكوى وَالوَجَعِ وَلا يَدٌ تُواسي، وَلا عَينٌ تَعرِفُ الصَّبرِ وَأَصبَحتُ أَرى الدُّنيا كَسَاحةٍ عارِيَةٍ كُلُّ طَيفٍ وَكُلُّ رَغبةٍ مُخنوقَةٌ بِالكَدَرِ فَما الحَياةُ سِوى لَحظةٍ تَقطَفُ نَفسي تَغدو كَالرمادِ وَتَفنى أَخيرًا فِي القَبرِ
صَلب . pinned «َالنَّفْسُ فِي أَسَفٍ مِمّا جَرَى حَتّى تَرَى شُعَاعَ الْهُدَى فِي آخِرِ الْكَهْفِ إِنَّ السَّفِينَةَ لَوْلَا عَيْبُهَا غُصِبَتْ وَقَدْ يَقِي أَسَفٌ مِنْ شِدَّةِ الْأَسَفِ هَذَا انْكِسَارِيَ مَا عَادَ انْكِسَارًا، بَلْ سَيْفًا أُقَبِّلُهُ فَخْرًا عَلَى الكَتِفِ…»
هيَ غايَتي، وهيَ الوُجودُ بكامِلِهْ وبها يطيبُ الحُبُّ في أوقالي هيَ اللذاذةُ في المَسيرِ إذا سرى قَلبي لِحضنِكِ في هَوىً سيّالِ هيَ السَّماءُ إذا تَفتَّحَ نورُها فأضاءَ لَيلِي في دُجى آمالي هيَ القُبلةُ العُظمى إذا ضاعَ المُنى ألقَيتُها في ثَغرِكِ المثالي هيَ اليدانِ إذا تَصدَّعَ خاطري ضمَّتْ حُطامي فاستعادَ جَمالي هيَ السِّراجُ إذا تَغشّى لَيلُنا فجَلا الدُّروبَ بِلَمعَةٍ كالهالِ هيَ النَّشوةُ الكبرى إذا عانَقتُها سَكِرَ الفؤادُ وطابَ في مَجْدالي هيَ الأمانُ إذا تَكسَّرَ خَطْوُنا صارتْ ملاذاً ناعماً وظِلالي هيَ القصيدةُ لا تُفارقُ مُهجَتي تَجري كَنهرٍ في صَميمِ مِحبالي هيَ الرَّبيعُ إذا تَفتَّحَ وردهُ وعلَتْ بريحانٍ نَسيمُ جِبالي هيَ الغرامُ إذا تجسَّدَ في دَمي نبَضَتْ بهِ أوصاليَ المِثقالِي هيَ الحياةُ، وكلُّ ما في دَربِها سِرُّ الجمالِ ونَبعُهُ المِثالي
كانَ علَيَّ أن أقولَ وأكشِف، أم أنَّ صَمتِي كفاني وعَزّاني؟ أكانَ علَيَّ أن أطرَحَ جرحي، أم أنَّ انتِصارَ غُروري أحياني؟
بِحضني أَتخَيَّلَك مرّات، وأضمّك وأحچيلَك سرّي، وأنسى الدُّنيا ويّاك، أنساك، وأحسّك نَبضه بصَدري. كلشي بيَّه يرتاح إلّك، نَفَسي، وروحي، وصوتي، أحسّك طَريق براحتي، ونُوري لِمّا يِنطفي دربي غَيرَك مَا لَه غَلَه بِعيني، إنتَ غايَتي ومُبتَداي، ومن إلگاك دَنيتي تِنوَّر، وينطَفِي كِل همّ وياي.
وإنّي شعورٌ ملوّثُ نارٍ، تنامى كأثرٍ بذاكرةِ الهاوي أذوبُ، وأصهرُ نفسي بنفسي، كأني وقودٌ… لوجهٍ بلا هُويّةٍ، وصوتٍ يسيرُ… إلى أين؟ لا أدري…
صَلب . pinned Deleted message
صَلب . pinned «لَو أَنَّ بَعضَ هَوَاكَ كَانَ تَعَبُّدَا، وَحَيَاةَ عَينَيكَ اقتَرَبتُ تَمَيُّمَا لَسَكَنتُ فِي أَهدَابِ نُورِكَ خَاشِعًا، وَاتَّخَذتُ ضَوءَ جَبِينِكَ المُلهِمَا، وَجَعَلتُ نَبضَ القَلبِ يُسبِحُ مُبصِرًا، فِي كَونِكَ المَمدُودِ مِعجَزَةً سَمَا، أَشهَدتُ نَجمَكَ…»
إن شَدَدتَ عليه، فافلِتْه… كقمرٍ ينسابُ بين المدِّ والجزرِ النجميِّ، يَهوي بين أذرعِ المجراتِ، ويختبئُ خلفَ سُحُبِ الأنجمِ الساميِّ. فإن عادَ، فاعلم أنّ خيوطَ القدرِ تشدهُ، كما يجذبُ الثقبُ الأسودُ شعاعَ الضوءِ الضائعِ، وأن الأرواحَ تعرفُ مرافئَها قبلَ أن يعرفها الزمانُ أو الفضاءُ الرحيبُ. وإن غابَ فاعلم أنّه كان مذنبًا عابرًا، شعاعًا ضائعًا بين النجومِ، لم يَكُن يومًا جزءًا من منظومتكَ الثابتةِ، بل سرابًا كونيًا يتلاشى بين المجراتِ الغامضة.
قُم، جَدِّدِ الحُزنَ في العشرينِ من صَفَرِ ففيه رُدَّتْ رؤوسُ الطهرِ للحُفَرِ وسَلْ: أذاكَ حسينٌ غابَ رونقُهُ؟ أم فجرُهُ فضَحَ الشمسَ مع القَمَرِ؟ وسَلْ عن الدُّرِّ في فاهِ الشَّريفِ، أما تفرّقَ اليومَ بعدَ القطعِ والنَّحَرِ؟ يا قلبُ، كيفَ تَسَلَّى بعدَ ما شهدتْ عينُ اليتامى قلوبَ القومِ في حَجَرِ؟ عرائسُ الحيِّ، أمسَيْنَ السبايا على أكتافِ أيتامِها، تُبكي على الأَسَرِ والخُدُّ مذبوحُ صبرٍ، والعيونُ دَمٌ والخُطوُ يُثقِلُهُ الترحالُ في السَّفَرِ في موكبٍ كسوادِ الليلِ من أَلَمٍ يمضي، وأيتامُهُ أيتامُ كلِّ بَشَرِ ويا زائرَ البُقعةِ الحمراءِ، إن دَنَتَ منها، فشمَّ ثراها، عَطْرُهُ الكَبِرِ فذاكَ مسكُ دمٍ طاهٍ ومَدمَعِ أُمٍّ وسجعُ رضيعٍ غدا في مَهْدِهِ ذِكَرِ فخُذ ترابَ ثراها، كُحْلَ مُؤمنِها كي لا ترى العينُ إلّا مَحْشَرَ الصُّوَرِ
صَلب . pinned «لَو أَنَّ بَعضَ هَوَاكَ كَانَ تَعَبُّدَا، وَحَيَاةَ عَينَيكَ اقتَرَبتُ تَمَيُّمَا لَسَكَنتُ فِي أَهدَابِ نُورِكَ خَاشِعًا، وَاتَّخَذتُ ضَوءَ جَبِينِكَ المُلهِمَا، وَجَعَلتُ نَبضَ القَلبِ يُسبِحُ مُبصِرًا، فِي كَونِكَ المَمدُودِ مِعجَزَةً سَمَا، أَشهَدتُ نَجمَكَ…»
قَدْ يَقِي أَسَفٌ مِنْ شِدَّةِ الْأَسَفِ
لَيْلُ الوُجْدِ وَقَلْبٌ مُلْتَظِي، يَسرِي بِذِكْرَاكَ كَمَنْ يُحْيِي الصَّدَى، فِي نَظْرَتَيْكَ تَقُومُ مَعْجِزَةُ الدُّعَا، وَ تَهْطُلُ الأَسْرَارُ إِنْ هَمَسْتَ نَدَى، نَجْمٌ تَجَلَّى فِي السَّمَاءِ وَغَيْرُهُ، قَد ضَاعَ فِي ضَوء الحَقِيقَةِ وَاهْتَدَى، فَأَنَا الَّذِي أَسْكَنْتَنِي أَضْلَاعَهُ، وَ جَعَلْتَ صَمْتِي فِي هَوَاكَ مُرَدَّدَا، مَا زِلْتُ أَجْمَعُ مِنْ عُيُونِكَ رَحْمَةً، وَأكِلُّ فِي سَجْدَاتِ نُورِكَ سُجَّدَا، يَا مَنْ لَهُ فِي كُلِّ جُرْحٍ مَسْكَنٌ، وَيُقِيمُ فِي عُمْقِ الوُجُودِ مُوَحَّدَا، كُلُّ الجِهَاتِ إِذَا نَطَقْتَ تَسَاقَطَتْ، وَأَنَا بِصَوْتِكَ قَدْ بَصِرْتُ تَجَرُّدَا.