tgindex
هايا

هُنا منزل دافئ أتكئُ به على سرير لأنسجُ القليل من الأحاديث وما أُكابدهُ من أيام مع البعض من اللا جدية والجدية ، لست أكثر من ذلك ولا أقل

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
415
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
194
20 постов
Вовлечённость
46,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
64
1/48двое суток
73
1/72трое суток
79

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • في المطار اليوم رفضوا يصعدون شنطتي للطيارة حجم وشحن لوحدها وسالفة طويلة وبستلمها بكرا الصباح بعد، يعني قضية لدرجة ماوصلت للحين .. ماعلينا مو هنا القصة لأن عادي بس يوم دخلت الطيارة حصلت كلب، أيه نعم ما أمزح كلب مُسافر على متن الطيارة الظاهر شنطتي هي اللي تعوي

  • يارب أنا والأحلام في ودائعك

  • " أنا لا أخافُ من الحياةِ خسارة قلبي تعلم كيف يبدأُ من غدِ لكنني أخشى التَوقعُ حينما يغري خيالي ثُم يخذلُ مَقصدي "

  • اللي يحطون خدمة عملاء أو دعم فني Ai أنا أوريكم

  • على أمل أن يتحول الإنسان سبايدرمان حالًا

  • كمية التشتت هذه الفترة مُرعب

  • أنت وكُل شيء جعلك أنت عثراتك، نجاحاتك، كتاباتك في وديعة الله، ووحده من يقرر بقية الرحلة من تكون .. وما عليك سوى المضي

  • " كنت قد خرجت للتو من أزمة لم تبقي من أوهامي شيء، لا في الحب ولا في الرجاء ولا في الإنسان، لم أعد أملك ما أتمسك به ولم يعد هنالك شيءٌ أخسره، لكنني لأول مرة لم أعد خائفًا وهذه الحرية التي يمنحها اليأس لا تشبه شيءً آخـر " - رامي مُحمد

  • عاد تدرون عندي نظرية خاصة في موضوع التكرار بس كانت متوقفة على الشخصيات المواقف الأحداث الأخطاء توي أستوعبت أنها تحدث حتى في الأسماء

  • أختي تقول الأسماء المُفتاحية بحياتك مها و ريناد يضحك مره لأن من كان عمري ١٤ وحتى الآن كل سنة كان فيها رفيقة تحمل أحد الأسمين وإن كانوا عشرين شخص مثلًا

  • مبسوطة

  • صاحية متأخر وزُليخة وضعت النسكافية مع شاي الحليب المقدس بالنسبة لي، والميكب أخذ مني نصف ساعة لأنني اشتهيت أكون فتاة سعيدة اليوم، والسواق ماوصل إلا تو ومشغل بودكاست في قمة الرواقة ويمشي ٥٠ أستاذة، أغنية baby مثلًا ماتكفي عن حصة الإستماع اليوم ؟

  • قد قلت لكم أن مره في حوار مع إحداهن قيل لي بشغفٍ مُمتلئ قصة شاعرٍ ندم على مايكتبه لأنه بعد عشر سنواتٍ كاملة عاش مايكتب وحل به ماكان يتغنى به، ثم سرت رعشةٌ صغيرة في المكان، ضاحكة بصوتٍ خفي، هي تعلم وأنا أعلم لكن أحدًا لن ينطق إن لم يكُن أنا .. قلت " أجل نهايتي بالسجن هههه " حاليًا أفكر في رد آخر لأن سلامات يا هذه الإجابة !، أيوه ذيك المواقف اللي تتذكرها وقت النوم .

  • تقول "لست أدري متى توقفنا عن محبة كُل شيءٍ هكذا، دفعةً واحدة بات المكان غريبًا، والقرية لم تعد القرية، أنا مثلًا لا زلت أشتهي البكاء تحت الشجرة لا زلت أشتهي خبز الصباح ورائحته، اللعب مع قطط الشوارع لا زلت أشتهي هطول المطر علينا ونحن نختبئ أسفل التلة، لا زلت أحن إلى التُربة والجبال والبراحة والرِفاق، أولئك الذين كانوا هنا يحبونني أكثر مما أفعل أنا، لازلت أشتهي العيش في القرية لكنني ببلادة إنسانٍ جديد لم أعد أُحبها "

  • حفلة تُقام في عقلي الآن وحقيقةً كُنت قد أُجن ما إن أدركت أنها رواية لأنها مُتاحة في باريس فقط، وكم قد أنتظر لأتمكن من قراءتها أنا ؟ الأمر أشبه بجبل تنظر لهُ من بعيد في طفولتك ثم تكبر وتشعر أنه من الممكن أن يكون أوضح، هكذا تكون السير الذاتية للمُلهمين، تُجيب عن أسئلة طرحتها وحدك يومًا، وتكشف لك عن عتبات كنت تظنها عليهم يسيرة، رامي محمد هو أهزوجة ُجيلٍ هادئ بعيدةٌ عن الصخب لا تتبع التيار ولا تنصاع للخوارزميات، هي محاولة إختلاف وخيمة في زمنٍ إعتيادي ومادي، يرى أن الفكرة أبلغ لذا الكتاب بات مُتاحًا بشكل إلكتروني كما كُتب " لمن لا يستطيع الوصول إلى باريس " 😢

  • 🫩🫩🫩🫩🫩🫩🫩🫩

  • أحس حلممممممم ! ماني مصدقة لدرجة مهوُّلة

  • صباح الخير من مُنطلق روعة الفجر، والبدايات الجديدة أنا اليوم " إنسان بيحب ولا يكره، إنسان شايل أمل بُكرا "

  • تعرفون الشاعر اللي قتلهُ شعره ؟ هذا أنا اليوم، الأستاذة بعد ما قرأت تعبيري قالت لي أنتِ يلزمك تفصلين بين شاعرية اللغة العربية والكتابة بالإنقلش، وأنا أقرأ لك حسيت أنني أقرأ نص فصيح حاول صاحبه ترجمته، قلت هذا مخزوني من اللغة ولم أحاول ترجمته .. قالت ما أنا عارفة، بس أنتِ عالقة بالفصيح أكثر من اللازم وتحاولين إستحضار كلماتٍ فصيحة يعد إستخدامها أجوفًا بالإنجليزية. حبيبتي يا اللغة العربية، ممكن ننسى بعض شوي ؟

  • أهلًا معكِ ملكة التعبير في كُل اللغات يا أستاذة