tgindex
مؤقّت
@Hd_790арабский

Site : @Doo_78889bot " حين ظننت أنني قطعة من روحك، تغلغلت في أعماقك كالحلم، لكنني اكتشفت أنني مجرد ظلٍ يمر عليك دون أن يُخلّد."

Последний пост
14 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
190
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
911
20 постов
Вовлечённость
479,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يَا حَبِيبَتِي، هَل أَذرَفتْ عَيناكِ دَمعًا علىٰ خَدَّيكِ النَّاعِمينِ، تِلكَ التِي كَانتْ بِابتِسامَتهَا تُزهِرُ دُنْيايَ يَاسمِينًا بعدَ يَاسَمِينِ؟ هَل بَكتْ عَيناكِ، تِلكَ الّتي كَانتْ مِرآتي، أَرَى فيهَا أَحلَامي وَعُمْرِي المَكنُون الدَّفِينِ؟ هَلْ ذَبُلَتْ رُوحكِ، تِلْكَ التي كُنتُ أَسمَعُ فيهَا أَنْغامَ نَبضِي وَصَدىٰ الحَنينِ؟ أَمَّا أَنَا، فَما زِلتُ كُلَّما مرَّ طَيفكِ بِخَاطِرِي، أُزْهرُ فِي قَلبِي يَاسمِينًا بَعد يَاسَمِينِ. " ضُحَىٰ "

  • لَا تُحاوِلْ، فَانْتَ لَم تُحاوِل حِينَ كُنتَ أَنتَ كُلَ لحَظاتِي. ولَم تُحاوَلْ حِين كُنت الخَيِط الَّذِي يَشُدّنِي بِالحَياةِ. لَمْ تُحاوِلْ حِينَ كُنتُ أَقفُ عَلَى أَعتَابِ الانْتظَارِ مُتَرقبًا قُدُومَكَ. أَمّا الآن، فَلَم أَعُد أَنْتظِرُكَ حَتَّى، وَمَا عَادَ لِغِيابكَ وَقعٌ فِي قَلبِي. فَهَل سَتقتَرِب؟ لَا أَظُنُّ ذَلكَ، فَقدْ مَضَى الوَقْتُ الَّذِي كُنتُ أَرجُو فِيهِ اقْتِرابكَ. "ضُحَىٰ"

  • يا بَحْرِي، خُذْنِي إِلَيْهِ، خُذْنِي إِلَىٰ حَبِيبٍ أَضْنَانِي الحَنِينُ إِلَيْهِ. وَهَامَ قَلْبِي شَوْقًا إِلَىٰ لُقْيَاهُ وَأَثْقَلَ الفِرَاقُ رُوحِي بَعْدَ جَفَاهُ. فَكَمْ جَوًى سَكَنَ الفُؤَادَ لِغِيَابِهِ، وَكَمْ دَمْعَةٍ أَرَقْتُهَا شَوْقًا حَتىٰ كَادّت تَفِيضُ العُبَابُ. " ضُحَىٰ"

  • 16 янв.1 230111

    وأصبحتُ أُحدِّقُ في ذِكرىً بعيدة، كانت يومًا ما حلمي المؤجَّل، وكنتُ أظنّها مستقبل أيّامي ونبض غدي الآتي. إلى زمنٍ مضى وانسحب بصمت، كنتُ أراه يسكن لحظة عمري ويستقرّ في ثواني وقتي. إلى روحٍ خَبَتْ على مهل، كشمعةٍ وحيدة تُطفئها قطراتُ الرذاذ، وتتركُ في القلبِ ضوءًا مرتجفًا لا يكتمل. " ضُحَىٰ "

  • 15 янв.1 30016

    كفكف دموعك وانسحب يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحتْ مستعمَرة لم يبقَ فيها غيرُ صمتٍ خائفٍ وحنينُ أمسٍ خانَهُ زمنُ القهرة

  • لماذا أتيتَ؟ ألتأخذّ رّوحِي إلتي بَهتَّت ببعدكَ؟ أم لتأخذ عَينّاي إلتي جفّت منذُ جفاكَ؟ أم جئت لتَذكرنيّ أنكَ رّحلتَ، دونَ أن تلتفت. وَتركتنيّ أجادلُ ألغيابَ وَحدي؟ لماذا تعود؟ أتريدَ أن تثبتَ أن الجُروحْ تصمتْ، ولكنَها لا تموت. " ضُحَىٰ "

  • 2026/1/1 12:03

  • 8 дек.1 02417

    أحلامي؟ طويتُها بين صفحاتِ قلبي كما تُخبَّأ الأمنياتُ في صندوقِ طفلة، حتى صارت كتابًا معنونًا بـ "منسيّ"… لا يقرؤه أحد. وسنواتي؟ لم يَتبقَّ منها سوى ظلّ ذكرى، تمشي خلفي تتعثرُ بزمني المكسور، لا مستقبلَ ينتظرها، ولا ماضٍ يعود إليها. لا… لم أعِشْ! فأنا مُتُّ يومًا في وقتٍ لم يتّسعْ لجنازتي، لم يُكفّنّي كفنٌ، ولا احتواني قبرٌ، فبقيتُ جثةً تمشي بين أحياءٍ لا يرون وجعي. " ضُحَىٰ "

  • أهوَ ذْنبيَ أنني ولدّتُ بهذهِ البلاد؟ وَبُهتتْ ألوانُ أيّامي، فَي طي الآلام. وأستْسلمتِ الرَّماحُ لتُرّدف في أرَّجاءِ صدَرِي، خَسرَّتُ ثمَائني، فلا رجعةْ عَما مضّىٰ. وإن حَاولتُ رأيتُهم، يَغدونَ هاجرّين فتَرّكتَ، لهم الملاجئ. " ضُحَىٰ "

  • وَهل تعرُّفني إم أعرفكَ؟ وَهل أنتَ من ذاكرتَي إم وهمً من مُخيلَتي؟ ترّكتُني رغم نار شوَقي، وعذبتَني بّبعدكَ قبّل موتي. " ضُحَىٰ "

  • إنظرُ الىٰ طرّيقي وصمتي يَُحدثني، قُل لي في إيةُ أسئ تركتَني؟ أليسَ أنتَ من كان يُحدثني، ويقول أن عَبُرتي كل الطرقِ ولم تجدَي حلًا فَـ أنا الذي ينتظرّكِ في نهايةُ. أكملتُ طريقي ولم أجدكَ ومرةً أخرىٰ أسئلكَ، في أيةُ أسئ تركتَني؟ " ضُحَىٰ "

  • الْبَقَاءُ بِقُرْبِكَ كَالسَّيْفِ عَلَى نَحْرِاً وَالْقَرَارُ بِبُعْدِكِ كَالسَّيْفِ يَقْطَعُ نَحْرِي فَالاشْتِيَاقُ لَكِ وَكَأَنَّنِي أُحَاوِلُ أَنْ أَنْتَحِرَ لَيْلًا وَعَدَمُ الاشْتِيَاقِ لَكِ كَالنَّارِ تَأْكُلُ قَلْبِي إِنْ بَقِيتُ سَأُبْقِي سَيْفًا عَلَى نَحْرِي وَإِنْ هَجَرْتُ وَكَأَنَّنِي فَضَّلْتُ الِانْتِحَارَ عَلَى صَبْرِي " قَيصّر"

  • видео или голосовое, без подписи

  • ألا يا ليلُ، هل تَشكُو معي أملي؟ وهل تبكي النجومُ على الهوى الأزلِ؟ وهل يَرقى القمرُ نورًا كعادتهِ إذا ما زارَني طيفُ الهوى الخَجِلِ؟ هنا، عندَ الضفافِ الساكناتِ، أنا وحيدٌ في غياهبِ صمتها الثَمِلِ ألمحُ الريحَ تهمسُ لي برفقتها وتُشعلُ في دمي نيرانَ ما حُمِلِ أيا نجمَ السماءِ، هل إليك بَدا سَرابُ الحبِّ يسطو في مدى المَقلِ؟ أم أنَّ الضوءَ في عينيكَ مرتحلٌ كما ارتحلَتْ عيونُ الحبِّ للأمَلِ؟

  • видео или голосовое, без подписи

  • وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ ‏ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ‏هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ ‏يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ ‏ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا ‏لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ

  • وَمَا نَدمْتُ بِأني عشتُ مُنفرِداً ألقىٰ السَّكينَةَ في روحي وَفي جَسدي حَفظتُ نَفسي عَن قولً يكُدرُها وَصُنتُها عَن جِدالِ البُغضِ والحَسدِ مَا عادَ صَوتَ ضَجيجِ الناسِ يلفتُني مَاذا سينفعُني لَو عشتُ للأبديِ إني اكتفيتُ بنفسي في مشاغلها يكفي الذي ضاعَ مِن عُمري بِلا رشد

  • السؤال العميق إلذي يطُرح ماذا يَفعلُ المرءِ إذا أعتادَ مكانًا، لم يَعد يرّتاحُ فيهِ؟ ماذا يَفْعلُ من ألفَ الدارُ، وحينَ رجعْ.. وجدَ الصمت جدارهُ؟ أيمكثُ رغمَ الأسىٰ والتعبْ، أم يمضي... ولو خذلهُ القلب والركبُ؟

  • إنَّ ألذين حَفظْتُهم في أضٍلُعي قَطعُوا الوَريدُ ومزّقُوا الشريَانِ

  • видео или голосовое, без подписи