107.
Статистикаحِينَ يَكْتُبُ الْكَاتِبُ ، تَجِفُّ الْحَيَاةُ فِي أَصَابِعِهِ. @arte7_bot
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 64
- 1/48двое суток
- 73
- 1/72трое суток
- 79
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/+zwltGTsuUvBhMDJi
https://t.me/+zwltGTsuUvBhMDJi
يا ليتَ البُكاء من بعدك، يُعيدُك، فما نفعُ الدمعِ إن كانَ لا يُرجعُ من نُحب؟
إلوعود إلنابعة مِن شخصً جَبان، تُخلف.
صباح الخير. لا تتوقف، استمر في مواجهة العثرات، فكل خطوة تتجاوزها تقرّبك من الطريق الصحيح.
غريبٌ كيف يمحو خطأٌ واحد أيامًا كاملةً عشناها معًا، وكأنَّ الذكريات لم تكن تعني له شيئًا.
لم ينطفئ حُبي، في بُعدك.
إلعلاقات إلسامه، تجعلك تحيَ مِن جديد.
كان لدىٰ والديَّ زهرةٌ، زهرةٌ لم تكن كغيرها. كانا يحتفظان بها داخل صندوقٍ زجاجي، ويحيطانها بعنايةٍ لا تعرف الإهمال، خشية أن تنكسر، أو تمتد إليها يدٌ لا تعرف قيمتها. كانا يُبعدانها عن أيدي الأطفال، ويحرصان أن تبقى آمنة، تُسقى كل يوم، وتزهر في دفء الاهتمام. حتى جاء صباحٌ مختلف... ظهر رجلٌ، تأمّل الزهرة طويلًا، وأُعجب بجمالها، فأخرجها من صندوقها، وأخرجها من أمانها. ومرّت الأيام، فبدأت تذبل شيئًا فشيئًا، بعد أن كانت تُسقى كل يوم، وتحيا بالرعاية. ثم أخذ يجرّدها من أغصانها... غصنًا بعد غصن، حتى نزع عنها الغطاء الذي كان يحميها. ولمّا انتهى منها... تركها وحيدة، لم تعد تشبه الزهرة التي كانت يومًا تُحفظ خوفًا عليها. حَوراء عَلي.
بدايتي معكَ، كانت كطفلٍ في أولىٰ خطواتهِ.
أنا والأحرف، ما زلنا نبحث عمّن يُعرّفنا بأنفسنا...
عندَ الواحدة بعدَ مُنتصفَ الليل، كنتُ أجلس أندبُ حظّي، وأتحسّر على الأشياء التي يملكها الآخرون وليست عندي، رغم أنني أحتاجها. رفعتُ بصري إلى المرآة، فرأيتُ انعكاسًا باهتًا؛ هيكلًا ضعيفًا أنهكه التعب، ووجهًا غطّاه الهم، كأن الهمَّ استقرَّ على كتفيه وحدهما، والدموع تنساب على وجنتيه بصمت. أخفيتُ وجهي بين يديّ، أبكي بحرقة، حتى شعرتُ أن هذا الوجه لم يعد وجهي، وأن هذه الحياة لم تعد حياتي. نمتُ وأنا غارقة في دموعي. حلَّ الصباح، وعاد الروتين، وعاد معه السؤال ذاته: متىٰ أتخلّص من كل هذا؟ أمشي في الشوارع بجسدٍ هزيل، يتحرّك فقط لأنه اعتاد أن يتحرّك. وفجأةً، مزّق الصمت صوتُ بكاءٍ وصراخ، عند ذلك البيت، كان صندوقٌ طويل يحمل في داخله جسدًا يشبهني... لكنه لم يكن حيًّا، ورأيتُ من أحبّه ينادون اسمهُ بصوتٍ يختلط فيه الحب بالحزن، حينها أدركتُ أن الإنسان قد يظنّ نفسه وحيدًا، حتى يرى كم من القلوب سيتركها مكسورة إذا رحل. حَوراء عَلي.
видео или голосовое, без подписи
يا أمي، الجدار الذي كنتِ تودّين أن تعلّقي عليهِ صورتكِ مع أبي وتزيّنيهِ، تزيّن اليوم بدمكِ. حَوراء عَلي.
ياليتُ إلزمن يَعود إلىٰ لخلف "وأضُمك بگلبي"
لا تطاردني في أحلامي، ذلك يجعلني أتعذبُ أكثر مِن فراقك.
عندما أدّعي التعب أمامك، لا تسألني: ما بكِ؟ فقط طوّق كتفي بذراعيك، ليُحيطني الأمان. فقد أرهقتُ نفسي بالتفكير بكَ، وسؤالك يجرحني، وكأنك لا ترى أن كل هذا التعب كان منك... وإليك. فلا أريد جوابًا، ولا دواءً لوجعي، أريد فقط أن أكون بين ذراعيكَ. حَوراء عَلي.
أودكَ في حضني، وأصابعي تتسلل بين خصلات شعرك، وأخبركَ كم اشتقت إليك في تلك الليالي، وكم بكيت على السرير الذي كنت تنام فيه، كنت أفتش في غيابك عن شيءٍ منك، حتى حين لم أكن أعترف بذلك لنفسي، وأنت الآن بين ذراعي، ولا يزال داخلي شيء لا يصدق أنك هنا، كأن الشوق الذي عشتهُ لم ينتهِ بعد… لكنه أخيرًا وجد مكانهُ. حَوراء عَلي.
يا سَماركَ يالحَبيب.
وسط أزحامِ إلجميع، لم تقع عيناي إلا عليه.