من أجلكِ بوح البنات لتخلص من العلاقات المحرمة
Статистика- هنا صرح يَعلو بكِ حتى القِمم 🌸🌷.
- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 22
- 1/48двое суток
- 25
- 1/72трое суток
- 27
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
_ إِنِّي ذَكرتُك فاخضرَّت بساتيني .. 💭🍃 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين 💚
المتأمل في الواقع اليوم-وبالأخص في واقع المراهقين والمراهقات- يلحظ أثر غياب الإشباع العاطفي؛ إذ يلجأ فئة من الشباب والفتيات إلى إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويكون الدافع لها هو البحث عن -الإشباع العاطفي- إن هذا المنحى من العلاقات لم يعد حالات نادرة أو شاذة، بل بدأت تتسع دائرته! مما يتطلب من المربين الوعي بنتائجه ومخاطره، والسعي الجاد في علاجه! ورغم ما تحمله هذه العلاقات الشاذة من انحراف وخلل؛ فإن علاجها لن يكفي فيه مجرد التحذير واللوم لمن يقعون فيها، ولا مجرد بيان تحريمها وخطورتها، وإن كان ذلك لا غنى عنه، فلا بد أن يعي الآباء والأمهات دوافع أولادهم للجوء إلى هذه العلاقات، ولا بد أن يفرقوا بين كون الشيء خطأ في ذاته، وبين البحث عن أسبابه ودوافعه والتعرف عليها لعلاجها.
مُحالٌ أن يدُومَ لنهايةِ الدَّرب، ويكون رفيقًا في جنَّةِ الخُلدِ؛ فهو كاللصِّ يسرِقُ ما ليس له. مُخادِعٌ مزاجِيٌّ، حتمًا سيزهدُكِ يومًا، مُتلذِّذًا بندوبِ قلبِكِ ورُوحِكِ الهشَّة؛ فكيف له أن يأكلَ الكعكةَ بدونِ السُّكَّر! بمجرَّدِ ذهابِ السُّكَّرِ؛ مرارةُ الكعكةِ ستَلذعُ مُتذوِّقها، والعاقل مَن سيتوبُ عمّا ليس له، ويزهدُ فيه حتَّى يأتيَه عفيفُ القلبِ وصفيُّ الرُّوحِ، الّذي استخلَصه ربُّه له بعيدًا عن أوضار العلاقاتِ المُحرَّمَةِ. تعفَّفنَ يا مسلمات.. انتظرنَ الحلالَ الجميلَ في وقتِه المناسب، ثقِّفي نفسكِ وطوِّريها، اقرئي عن التّربيةِ وكيفيّةِ معاملةِ الزّوجِ حتَّى يأذنَ اللهُ بالحلال، اشغلي نفسكِ بكلِّ خيرٍ، ولا تتركيها للهوى والشَّيطانِ حتَّى يأذنَ اللهُ للقلبِ بالسَّكَنِ لشبيهِه، بالسَّكَنِ لمن يتَّقي الله في قلبِكِ. زوَّجَنا الله بأحبِّ الرجال إليه؛ برجالٍ تسيرُ على نهجِ عمرَ وعثمانَ وعليٍّ -رضيَ اللهُ عنهم جميعًا-، تعفَّفنَ حتَّى يأذنَ اللهُ بالحلالِ الطّاهر.
"قبل أن تولدي، وقبل أن تفتحي عينيك على هذه الدنيا، كان اسم زوجك قد كُتب وقضاه الله وقَدَّرَه، وما جعله الله لك فلن يأخذه غيرك، وما لم يكتبه لك فلن تناليه، فلا تستعجلي رزقك، ولا تتعلقي بمن لم يقدّره الله لك، ولا تطرقي بابًا لم يأذن الله بفتحه بعد. واصبري، فإن القلب الذي ينتظر رزقه بعفة، يكرمه الله بما هو خير له في دينه ودنياه، وتذكروا جيدًا أن ما عند الله لا ينال بمعصيته."
لا تفتحن أبواب قلوبكن لأشخاص لم يطرقوا أبواب بيوتكن، واجعلوا هذا الباب محكم الإغلاق، لا يوارب لأي عابر بغير تيقُّن منه ومن صدقه وجِدِّه. تذكرن أنه لا يوجد رجل يمنعه مانع مهما عظُم عن فتاة يريدها؛ لا مسافة ولا رأي ولا سفر عاجلة قيمتكن كبيرة أكبر من أن يشاور أحدهم فيك نفسه، وأكبر من أن يعلقك بين السماء والأرض فلا تلمسين السماء ولا تستقرين على الأرض أكبر من المساحة الرمادية التي لا تعرفين فيها من أنتِ في حياته ! أعيذكن بالله أن تضيعن أعماركن وتفنين مشاعركن لأجل نهاية غير واضحة مع إنسان لا يعرف الوضوح.
العلاقات المحرّمة تسرق من القلب نوره، ومن الروح سكينته، ومن الجسد صحته، ومن العمر بركته.. وما طابت نفسٌ تركت أمرًا لله إلّا أبدلها الله حبًّا حلالًا يسعدها ويصونها.
без подписи
без подписи
في نهايةِ كُلِّ علاقةٍ محرّمة: لا يوجدُ حَقٌّ لأحدٍ عند الآخر، حتى وإنْ تسبّبَ بأذًى لأحدِ الطرفين، فكِلاهُما قد خانَ الله ورسولَه، وتلك النهاية التي لم ترض أحدًا منهما، نتيجةُ البداية التي لم ترض الله. "ومن أفلَتَ قلبَه، أتلفَ نفسَه".
без подписи
من أطلق بصره في النساء، واستهان بالاختلاط ومشاهد الحرام، لا بد أن يكره الحلال ويبغض زوجه! فإن عاقبة تعدي حدود الله حرمان لذة الحلال وبركته. والعكس صحيح،فمن حفظ بصره واتقى الله في خطواته،بارك الله له في الحلال وفي نفسه وزوجه! وهذا ما لا يدركه الكثيرون ممن نسوا الله وغفلوا عن سننه. - لصاحبته
"الحب الحقيقي فيما أحل الله لك، فلا تغرنكم هتافات الحب الصادرة عن العلاقات المحرمة! والله ماهي الا سرعان ما تذهب ويزول بريقها ويبقى ألمها وحسرتها. -صونوا قلوبكم-"
أتعلمينَ يا حَبيبة.. لأنّكِ غالية حُرِّم على الرِجَال مُصافحتكِ، ولمس يديكِ ولو بضع ثواني. لأنّكِ غالية حُرِّم عليهِم الإيقاع بقلبكِ في قفصِ حُبّهِم بدون عقدٍ يشهدُه الأهل والجيران. لأنّكِ غالية أمركِ اللّه ورسُوله بالحِجاب الشّرعي لِحمايتكِ مِن أعيُن العامّة. .
- يا بُنيتي الحُب الذي يُقتَرف اخر الليل وفي الظُلماتِ، متواريًا عن أعيُن الناس، والذي لا يرضىٰ عنه الله ورسوله اخسريه وأنت الرابحة. سيقول لكِ كم أنهُ يُحِبك، وكم أنّ حَياتهُ قَاسية بدونك؛ فـ لتُجِيبيه اجابة واحدة المُحبُ إن لم يَأخذ بيد محبوبهِ إلىٰ الجَنة؛ فلا خَير في رفقته ولا معرفته. قلبـك غالي؛ فلا تبيعيه بـ أبخس الأثمان يا غالية.! .
без подписи
العلاقات المحرمة .: لِمن ابْتُلِيَت بِعلاقةٍ مُحرَّمةٍ وهي مُتزوِّجة فلتعلَم أولًا أنَّ حُلمَ اللهِ واسعٌ، ومغفرتُه عظيمةٌ، وأنَّ بابَ التوبةِ لا يُغلَقُ في وجهِ من صدقَ مع اللهِ، فرجوعُكِ إليه خيرٌ لكِ من التمادي، والاعترافُ بالزلَّةِ بدايةُ النجاة.. فأقبلي على ربكِ بالدعاءِ والاستغفارِ، وأعيني نفسَكِ على قطعِ أسبابِ الفتنةِ والعودةِ إلى طريقِ الحقِّ. لكن لا بُدَّ أيضًا من إدراكِ حقيقةٍ مهمةٍ، وهي أنَّ الخطأَ مراتبُ، وأنَّ الناسَ ليسوا سواءً في تبعاتِ الذنوبِ وآثارِها؛ فخطأُ العالمِ ليس كخطأِ الجاهلِ، وخطأُ المرأةِ المُتزوِّجةِ ليس كخطأِ العزباءِ، وخطأُ العزباءِ ليس كخطأِ الصَّبِيَّةِ… فكلَّما اتسعت دائرةُ المسؤوليةِ، وعظمت الأماناتُ المُعلَّقةُ بالإنسانِ، كانت آثارُ الذنبِ أوسعَ وأبعدَ مدىً. ولنتأمَّل قولَ اللهِ تعالى في وصفِ المؤمناتِ: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾؛فهي حافظةٌ لعرضِها وبيتِها وزوجِها في كلِّ حالٍ، وهذا ميثاقُ طُهرٍ يربطُ قلبَ الزوجةِ ببيتِها وعِفَّتِها، فإذا هي غَفلت عن هذا الحِفظِ وأرخت حبالَ المودَّةِ لغيرِ زوجِها باتخاذِ الأصدقاء والخُّلان والأحِبّاء؛ فقد خالفت نهيَ اللهِ إذ يقولُ: ﴿وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾. فاعلمي يا رعاكِ اللهُ أنَّ اتخاذَ الخُلَّانِ والأصدقاءِ في سِرِّكِ وخلوتِكِ هو خيانةٌ للميثاقِ الغليظِ، وتآكلٌ لِلبِناءِ الذي أقامَهُ اللهُ بينكِ وبين زوجِكِ. ولا يَغرَّنَّكِ تسويفُ النفسِ أو تزيينُ الشيطانِ؛ فالعلاقةُ المُحرَّمةُ من المُتزوِّجةِ لا تَقِفُ عند حدِّ معصيةٍ بين العبدِ وربِّهِ فحسبُ، بل تَمتَدُّ آثارُها لتُدَمِّرَ أمانَ الزوجِ، وتُنتهكَ بها حُرمةُ الميثاقِ، وتتصدَّع بها أركانُ الأسرة، ويُورث الأبناءَ تشتُّتاً في قلوبِهم وحياتِهم؛ ولهذا كانَ الواجبُ أعظمَ، والمبادرةُ إلى التوبةِ آكد. وما دامَ في العمرِ بقيَّةٌ، فالواجبُ أن يُسارِعَ المرءُ إلى إصلاحِ ما أفسدَ، وأن يتداركَ ما يمكنُ تداركُه، قبلَ أن تتحوَّلَ الزَّلَّةُ إلى عادةٍ، والمعصيةُ إلى إصرارٍ، والخطأُ إلى طريقٍ يُزيَّنُ لصاحبِه أو قدوةٍ يقتدي بها غيرُه. فالسعيدُ من وقفَ مع نفسِه وقفةَ صدقٍ، وعالَجَ الخطأَ في بدايتِه، قبلَ أن تتشعَّبَ آثارُه ويعسُرَ عليه الرجوعُ منه. ومع هذا كُلِّه، إن كنتِ قد وقعتِ في شيءٍ من ذلك يا غالية، يا نقيّة، فاعلمي أنَّ بابَ التوبةِ مفتوحٌ، وأنَّ مَن تركَ شيئاً لله عوَّضه اللهُ خيراً منه. ولا تُصَدِّقي أنَّكِ لا تستطيعين تركَ هذه العلاقة؛ فهذا من تزيينِ الشيطانِ؛ فإذا صدقتِ العزمَ وأقبلتِ على الله، أعانكِ اللهُ وفتحَ لكِ أبوابَ الخير. وإياكِ والمجاهرةِ بالمعصية؛ فالمعصيةُ إذا سُتِرَت كانت بينكِ وبين ربِّكِ أرجى للقبولِ، وقد قال ﷺ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ». والعبدُ هو من يعرّضُ نفسه لذهابِ السترِ بالمجاهرة.. فاستترِي بسترِ اللهِ، وأصلحي ما بينكِ وبينَه في الخفاء، فاللهُ يُحبُّ العبدَ التائبَ، ويحبُّ أن يراكِ في خلوتِكِ تلجئينَ إليهِ وتناجينَه بصدقٍ وانكسار، فهو أرحمُ بكِ من أن يفضحَكِ، بل يمدُّ لكِ بساطَ العفوِ ويفتحُ لكِ أبوابَ الرجوعِ والرحمةِ كلَّما أقبلتِ. وعليكِ بالتوبةِ النصوح؛ اندمي على ما مضى، واقطعي أسبابَ المعصيةِ، وعودي لربِّكِ بقلبٍ مطمئنٍّ؛ وتذكَّري قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. فيا له من ربٍّ رحيم.. يفرحُ بتوبتِكِ أكثرَ مما تفرحينَ بها أنتِ! فاستبشري واجعليها بدايةً لعهدٍ جديدٍ من الاستقامة؛ امسحي دمعتَكِ، وفرّغي قلبَكِ من كلِّ تعلّقٍ بالخلقِ ليمتلئَ بنورِ حبِّه وحده سبحانه؛ واطمئنّي.. فمَن صدقتِ اللهَ صدقَها اللهُ، ومَن أقبلت عليهِ وجدت في رحابِه كفايةً وجبراً ورحمةً تُغنيها عن العالمين، ولا تجدُ مِثلها عند أحدٍ من المخلوقين. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
без подписи
إليكِ.. دائمًا أقول لكِ ( من بدأ حياته بمعصية الله فقد خاب وخسر) إلى كل فتاة خرجت مع شاب ليس بينهما رابط حلال إلى كل فتاة خانت ثقة أهلها إلى كل فتاة غالية ترخص نفسها إلى كل فتاة أعطت قلبها للكثير ،ودخلت الحياة الزوجية بقلب متهالك وبكثير من المشاكل النفسية.. إلى كل فتاة أعطت لأحدهم حق ليس له باسم الحب!! غاليتي اسمعيني جيدًا بكل جوارحك : لاتنخدعي بالآراء المسمومة عن الحب قبل الزواج "لكي نعرف بعض جيدًا. فلماذا هي فترة الخطوبة إذاً؟؟..ولماذا سمح بها الشرع؟؟ لقد خلقك الله تعالى ويعلم أن لك قلبًا في رقة الفراشات ولهذا فهو لا يريد أن يتعب هذا القلب الجميل فلذلك نهاك عن أي علاقة قبل الزواج لماذا هل هو يريد تعذيبنا وحرماننا من الحب؟؟ حاشا لله والله إنه يريد حفظ هذا القلب الرائع لزوج يحفظه ويصونه ويعرف قدره أليس هو من خلقك أليس هو أعلم بحالك من نفسك أليس هو أحن عليك من والديك فلماذا نعصاه؟ لماذا لا ننتهي عما نهانا عنه؟ غاليتي أعلم أن الحرام جميل لكن والله تعقبه مرارة وندم كبير أما الحلال فما أجمله وأحلاه غاليتي سيأت الوقت الذي فيه يحبك شخص وتحبيه وسيكون بينكما ميثاق غليظ يحميكِ ويحمى حقوقكِ لكن الحرام ليس لشيء غاليتي ما أجمل أن يظل قلبك بغلافه ليفتحه فقط زوجك الذي عانى لكي يفوز بكِ. لأنك تستحقي ذلك لأنك غالية. غاليتي لا تقطفي ثمرة قبل أوانها فوالله لن تتذوقي حلاوتها الحقيقة وللأسف لن تستطيعي إعادتها إلى الشجرة فمن تعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه غاليتي كتبت لكِ هذه الكلمات لأني أحبك فعلاً ولأنني أمتلأت همومًا من مشاكل الفتيات التي أراها وأقرأها كل يوم .. ومما أراه في الجامعات وفي شوارعنا كل يوم من جلسات للشباب والبنات في مشهد تتنحى عنه العيون وتسيل له الدموع غاليتي لا تدعي أحدا يصلك باسم الحب فمن أحبك أتاك لبيتك ،وانظري الحلال وإن أحببت أحدا فواصلي الدعاء فقط واذكريه في سجودك وانتظري لأن لذة الحلال لا تساويها شيء علو الهمة. بوح البنات لتخلص من العلاقات المحرمة.
без подписи
أعجبُ لرجل ذي مروءه يرضى لنفسه أن يدخل طرقًا ملتوية إلى من لا تحل له، طالبًا كلمة لينة في الخفاء، يستجدي كرامته في الظلال! ما هكذا تصان النفوس، وإن كان صادقًا فينا يدعيه من محبة، فليأت الأمر كما شرعه الله وليقصد مجالس الرجال ظاهرًا غير متخفٍ، وليبذل في الحلال سعيه، فإن عجز فالكفّ أكرم، وترك ما لا يرضي الله أطيب. وليس لرجل أن يتعذر بالهوى، فإن الهوى إذا أطلق أفسد عليه دنياه وآخرته، والعاقل من عرف حدود الله فتوقف عندها وحفظ نفسه وكرامته.