tgindex
اقرأ
@eqra70Книгиарабский

”كل معرفة لا تتنوع لا يعول عليها.“

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
686
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
59
23 постов
Вовлечённость
8,6%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 23
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
41
1/48двое суток
46
1/72трое суток
50

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السَّماعُ لا يُحدِثُ في القلوب شيئاً، إنما هو مُهَيِّجُ ما فيها

  • يا خَيْرَ مَن دُفِنَتْ بالقَاعِ أعظُمُهُ فطابَ مِن طِيبِهِنَّ القاعُ والأكَمُ نَفْسي الفِداءُ لقَبْرٍ أنتَ ساكِنُهُ فيهِ العَفافُ وفيهِ الجُوْدُ والكَرَمُ أنتَ الشَّفِيْعُ الذي تُرْجىٰ شَفَاعَتُهُ على الصِّراطِ إذا ما زَلَّتِ القَدَمُ وصَاحِباكَ فلا أنساهُما أبداً مِنّي السَّلامُ عليكم ما جَرىٰ القَلَمُ

  • رُوِيَ عن الإمامِ عَلِيِّ بن أبي طالبٍ رضي اللّٰه عنه قال: إنَّ اللّٰهَ عَزَّ وجَلَّ في خَلْقِهِ مَثُوْباتِ فَقْرٍ وعُقُوباتِ فَقْرٍ. قال الإمامُ السُّهرَوَرْديُّ: فمن عَلامَةِ الفَقْرِ إذا كان مَثُوْبَةً: أن يَحْسُنَ خُلُقُه، ويُطِيْعَ رَبَّه، ولا يَشْكوَ حالَه، ويَشْكُرَ اللّٰهَ تعالىٰ على فَقْرِه. ومن عَلامَةِ الفَقْرِ إذا كان عُقُوْبَةً: أن يَسُوْءَ خُلُقُه، ويَعْصِيَ رَبَّه، ويُكْثِرَ الشِّكَايَة، ويَتَسَخَّطَ للقَضَاء. فحالُ الصُّوْفِيِّ حُسْنُ الأَدَبِ في السُّؤالِ والفُتُوح، والصِّدْقُ مع اللّٰهِ على كُلِّ حالٍ كيف تَقَلَّبَ. | عوارف المعارف

  • فكانَتْ لِقَطعِ الوَصْلِ بَيني وبَينَها كَنَاذِرَةٍ نَذراً فأَوْفَتْ وحَلَّتِ فَقُلتُ لها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ إِذا وُطِّنَتْ يَوماً لها النَّفْسُ ذَلَّتِ

  • видео или голосовое, без подписи

  • لم أُخلق شَكّاءً، رغم ترادف الهموم والأحزان على قلب المرء لا ينقطع أي منهما عن الآخر، كأنهما خُلقا في الأصل نسيجاً واحداً ملتحماً لا تنفصل أجزاؤه إلا لتتمزق، ثم انسلخ أحدهما من الآخر حيناً، فما يزال يحن إليه أبداً، لا أدري لعل القدرة على الشكوى مودعة في قرار النفس وهي في حاجة إلى أسباب تستثيرها وتطلقها، وليس البشر على حظ واحد من تلك الأسباب، فمنهم من يجد أذناً واعية، وقلباً حانياً، ومنهم من يجري لسانه على كل حال، ولا يجد في نفسه حرجاً مما يقول أو يلقى، أما المصدور فيكتوي بحرها في صدره ولا ينطق بها لسانه، ثم أين تلك الأذن الواعية، والراحة الرابتة؟! ساعاتُ ضعفٍ مكتوبٌ على المرء أن يعانيها، حتى يذكر أن إليه وحده المشتكى والمفزع فيبرأ، وكفى باللّٰه وكيلاً، وكفى باللّٰه حسيبا.

  • ”وغير مَنكورٍ أننا لا نستطيعُ أن نُفَكِّرَ إلا بالألفاظ، وقد يَجيءُ زمانٌ يَستَغني فيه المَرءُ عن الاستِعانَةِ بالألفاظِ على التَّفكير، بل أنا أؤمِنُ بأنَّ هذا الزمانَ لا مَحالَةَ آتٍ، وأنَّ الإنسانَ سَيَسْتَغني عن الكتابَةَ والكلامِ في نَقلِ ما يَدورُ في نَفْسِهِ من المَعاني والخواطِرِ والآراءِ والإحساساتِ إلخ = إلى نَفْسٍ أخرى، ويَكْتَفي بإرسالِ مَوْجاتٍ يَتَلَقَّفُها غَيْرُهُ ويُتَرجِمُها، كما تُرسِلُ مَحَطَّاتُ الإذاعَةِ مَوْجاتِها فَتَتَلَقَّفُها آلاتُ الرَّاديو.“ - المازني | سبيل الحياة

  • الإمام النووي: كان خَشِنَ العَيْش، قانِعاً بالقوت، تارِكاً للشَّهَوات، صاحبَ عِبادَةٍ وخَوْف، وكان قَوَّالاً بالحَق، صَغيرَ العِمامَة، كَبيرَ الشَّأن، وكان كَثيرَ السَّهَر، مُكِبّاً على العلم والعمل. - طاش كبري زاده | مفتاح السعادة

  • ”ومَن صَبَرَ مِن الصُّوفِيَّةِ على العُزُوْبَةِ هذا الصَّبْرَ إلى حِينِ بُلُوغِ الكِتابِ أجَلَهُ = تُنْتَخَبُ له الزَّوْجَةُ انْتِخاباً، ويُهَيِّئُ اللّٰهُ له أعْواناً وأسْباباً، ويُنَعَّمُ بِرِفْقٍ يُدخَلُ عليه، ورِزْقٍ يُساقُ إلَيْه.“

  • 10 авг.701из lesanal3arab

    رَوَىٰ الأصْمَعِيُّ عن الخَليلِ بن أحمد، عن أبي عمرو بن العَلاءِ أنَّهُ قال: أكثَرُ مَن تَزَنْدَقَ بالعِراقِ لِجَهْلِهِمْ بالعَرَبِيَّة. | نزهة الألباء

  • ”والنَّوَوِيُّ رَجُلٌ أشْعَرِيُّ العَقيْدَة، مَعروفٌ بذلك، يُبَدِّعُ من خالَفَهُ ويُبالِغُ في التَّغْلِيْظِ عليه.“ - الذهبي | تاريخ الإسلام

  • ”ولا شَكَّ أنَّ الإمامَ محيي الدين النووي مُبارَكٌ له في عُمرِه، ولقد بَلَغَني أنَّهُ حَصَلَتْ له نَظرَةٌ جَماليَّةٌ من نَظَراتِ الحَقِّ سُبحانَهُ بعد مَوْتِه، فَظَهَرَتْ بَرَكَتُها على كُتُبِه، فَحَظِيَتْ بقَبولِ العِباد، والنَّفعِ في سائرِ البلاد.“ - عفيف الدين اليافعي | مرآة الجنان ج٤

  • ”ومِن المَشهورِ أنَّ الإمامَ النَّوَوِيَّ كان يَقتَدي ببَعضِ المشايخِ من الصُّوفِيَّة، وهو الشَّيخُ الشَّهير، العارفُ باللّٰهِ الخَبير، الوَلِيُّ الكَبير ياسين [بن يوسف] المُزَيّن، ويَتَأَدَّبُ مَعَهُ، ويُجالِسُه، ويَقبَلُ إشارَتَهُ. قُلتُ: واعتقادُ هذا السَّيِّدِ الكَبيرِ المُتَضَلِّعِ في عُلومِ المَشايخِ الصُّوفِيَّة، وصُحبَتِهِم، ومَحَبَّتِهِم على العموم = من أقوى الحُجَجِ الظَّاهِرَةِ على المُنكِرين عَلَيْهِم من الخُصُوم، ومن كُلِّ مُطاعِنٍ فيهم مَحروم، وقد صَرَّحَ في كِتابِهِ «الأذكار» المُشْتَمِلِ على الفَضائلِ الجَمَّةِ بِكَوْنِ الصُّوفِيَّةِ من صَفْوَةِ هذه الأُمَّة.“ - عفيف الدين اليافعي | مرآة الجنان (٤/ ١٤٠)

  • ”اكتسَبَ التَّصَوُّفُ القَبولَ في نِطاقاتٍ عَريْضَةٍ ومستوياتٍ مُختَلِفَةٍ بين المسلمين، سواء كانوا عَقلانيين كابن سينا، أو نَصِّيِّيْن كالإمامِ الهَرَوِيِّ شَيخِ الحَنَابِلَةِ في خُراسان الذي كان يُنادي: أنا حَنْبَلِيٌّ ما حَيِيْتُ فإنْ أمُتْ فَنَصيْحَتي للنَّاسِ أن يَتَحَنْبَلوا أصبحَ هو نَفْسُهُ من شُيوخِ الصُّوفِيَّة، ومن حُسْنِ الحَظِّ أنَّ الصَّحْوَةَ التي شَهِدَتْها الأوساطُ الحَنْبَلِيَّة، أو الدَّعوَةَ السَّلَفِيَّةَ كما يسميها البعض، التي قادها شَيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْمِيَة، وتِلْمِيْذُه ابن القَيِّم، وتِلْمِيْذُهُما ابنُ رَجَبٍ الحَنْبَلي، وغَيرُهُم، أخَذوا جَميعاً مَوقِفاً مُنصِفاً مُعتَدِلاً من التَّصَوُّفِ يَميلُ إلى التَّشْجيع، برَغْمِ النَّقْدِ والتَّقْويْم.“

  • قال الإمام علي كرم اللّٰه وجهه: القَلْبُ إذا أُكْرِهَ عَمِيَ. وقال عبد اللّٰه بن مسعود رضي اللّٰه عنه: القُلُوبُ تَمَلُّ كما تَمَلُّ الأبْدان، فابتَغوا لها طَرَائفَ الحِكْمَة. وقال أبو الدرداء رضي اللّٰه عنه: إنِّي لأَسْتَجِمُّ نَفْسي بشَيءٍ من الباطِلِ…

  • تهيج رسائل خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس كوامن فخر وأسى في نفس من يقرأها؛ هي رسائل قائد تسربل بعزة الإسلام، وفقه أن النصر لا يكون بالكثرة كما أن الهزيمة لا تكون عن قلة، فلم تخدعه قلة المسلمين ولم ترعه جموع كسرى. وإنما جاهرهم في كتبه بالعداوة -من قبل اللقاء- عن عقيدة رسخت وعزة استحكمت، لا مجاهرة محصور بين خميس وبحر، أو يائس يقاتل إذ لم يجد مختلاً. بل صح عنده وعد اللّٰه نبيه ﷺ ملك فارس ومثله معه، وقد سبق وعاين إنجاز اللّٰه وعده، فلا جمجمة بعد المعاينة، وقد خمدت نار ملكهم وانصدع إيوانه، فليبرز بهمن من بعد هرمز، ولتكن وقعة في إثر أخرى، فما هي حتى يغلبوا على ملكهم ويكون الدين كله للّٰه.. بذلك كتب خالد إليهم: "سلامٌ على من اتبع الهدى. أما بعد، فالحمد للّٰه الذي فَضَّ خدمَتَكُم، ووهَّنَ كيدَكُم، وسَلَبَ مُلكَكُم، وإنه من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ما لنا وعليه ما علينا، فإذا جاءكم كتابي فابعثوا إليَّ بالرُّهن، واعتقدوا مني بالذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره، لأبعثنَّ إليكم قوماً يحبون الموتَ كما تحبون الحياة." "بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس، أما بعد، فالحمد للّٰه الذي حَلَّ نظامَكُم، ووهَّنَ كيدَكُم، وفَرَّقَ كلمتَكُم، ولو لم يفعل ذلك بكم كان شراً لكم، فادخلوا في أمرنا نَدَعْكُم وأرضَكُم، ونَجوزُكُم إلى غيرِكُم، وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على غَلَبٍ، على أيدي قومٍ يحبون الموت كما تحبون الحياة." "بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس، أما بعد، فأسلموا تسلموا، وإلا فاعتقدوا مني الذمة، وأَدُّوا الجزية، فقد جئتكم بقومٍ يحبون الموت كما تحبون شُربَ الخمر." كذلك كانوا فأورثهم اللّٰه ملك فارس والروم، وما زال الرب هو الرب والوعد هو الوعد، ولكنها سنة اللّٰه في خلقه: من يفرط يستبدل به قوماً غيره، ولن تجد لسنة اللّٰه تبديلا.

  • видео или голосовое, без подписи

  • بين كل صلاةٍ وصلاةٍ على حضرة سيدنا النبي ﷺ دعوةٌ مستجابة، فإن اللّٰه يقبل الصلاة على حبيبه ﷺ على كل حال، وهو أكرم من أن يرد ما بينهما.

  • اعلم أيدك اللّٰه بالإخلاص، وسددك إلى طريق الخواص، أن الإسلام إسلام وإيمان وإحسان، أما الإسلام فأَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّٰهُ وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّٰه، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وأما الإيمان فأَنْ تُؤْمِنَ باللّٰه، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِر، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وأما الإحسان فأَنْ تَعْبُدَ اللّٰهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك، مقامات ثلاثة يترقى فيها السالك من مقام إلى مقام حتى يبلغ مقام الإحسان، وهو أشرفها وأعلاها. وكان رسول اللّٰه ﷺ يدعو الناس إلى الإسلام، فإذا ما أسلموا بصرهم بالإيمان، وحين يبلغ أحدهم مقام الإيمان يأخذ بيده إلى مقام الإحسان، فلما انتقل ﷺ إلى الرفيق الأعلى تحمل أصحابه بعض ما كان يحمل، ونهضوا ببعض ما كان ينهض، فمنهم من اجتمعت له أسباب الإرشاد والإفتاء والقضاء والزهد… ومنهم من توفر له بعض دون بعض، ومنهم من اختص بخصيصة نبغ فيها وعرف بها، وهم على العموم المبلغون عن رسول اللّٰه ﷺ، المرشدون الناس بعده، حتى انقرض جيل الصحابة، ولما كان خلفهم أدنى منهم رتبة بما فاتهم من الأنوار المحمدية، وأقل منهم حظاً من المواهب الربانية، ثم مع ذلك أشد منهم بلاءً بتعدد الأهواء وتشعب الآراء وإقبال الدنيا واتساعها = وُجِدَ من غلب عليه الفقه، فالركن الأول محل نظره وموضع عنايته، ووجد من تفكر في صفات الباري سبحانه، وتأمل في الغيبيات، وتدبر في السمعيات، وتكلم في القدر… فالكلام ميدان جهاده، يحجج بالبراهين العقلية عن العقائد الإيمانية، أما الإحسان فغاية الصوفية التي ينشدون، وطريقهم الذي يسلكون. وكان رسول اللّٰه ﷺ مبلغاً عن ربه؛ ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۖ﴾ قاضياً بشرعه؛ ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا﴾ منفذاً لحكمه؛ ﴿فَٱحۡكُم بَیۡنَهُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡ عَمَّا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ﴾ وكان شيخاً مرشداً لأصحابه وسائر أمته، أخلى قلوبهم من القبيح وحلاها بكل مليح؛ ﴿هُوَ ٱلَّذِی بَعَثَ فِی ٱلۡأُمِّیِّـۧنَ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ یَتۡلُوا۟ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتِهِۦ وَیُزَكِّیهِمۡ وَیُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبۡلُ لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ﴾ فلما انتقل رسول اللّٰه ﷺ إلى الرفيق الأعلى نهض أصحابه بتلك المهام كل بقدر طاقته وتوفيق اللّٰه له، ولما انقضت الخلافة الراشدة على سنن النبوة تقسمت تلك المهام على ثلاث طبقات، فسياسة الناس للحكام والقضاة، والشريعة لأهلها من العلماء والفقهاء، والتزكية للمشايخ والزهاد، فكلهم وراث للنبي ﷺ بما حملوا من بعض ما كان حمل ﷺ. إذا فهمت هذا فقد عرفت أصل التصوف ومنشأه، وأيقنت بطلان رده إلى أي أصل أجنبي، بل وقفت على أصل الفكر الإسلامي جميعاً. وللحديث بقية إن شاء اللّٰه..

  • видео или голосовое, без подписи

اقرأ — tgindex