لسان العرب
Статистика- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال ابن المُقَفَّع: إذا كَثُرَ تَقلِيْبُ اللِّسانِ رَقَّتْ جَوَانِبُه، ولانَتْ عَذَبَتُه. وقال العَتَّابِيُّ: إذا حُبِسَ اللِّسانُ عن الاسْتِعْمالِ اشْتَدَّتْ عليه مَخارِجُ الحُرُوْف. • الكامل في اللغة والأدب ج٢
رَوَىٰ الأصْمَعِيُّ عن الخَليلِ بن أحمد، عن أبي عمرو بن العَلاءِ أنَّهُ قال: أكثَرُ مَن تَزَنْدَقَ بالعِراقِ لِجَهْلِهِمْ بالعَرَبِيَّة. | نزهة الألباء
أمَّا بعد، فإنَّ أحَقَّ من أسْعَفْتَهُ في حاجَتِه، وأجَبْتَهُ إلى طَلِبَتِه، من تَوَسَّلَ إليكَ بالأمَل، ونَزَعَ نَحْوَكَ بالرَّجاء. - الجاحظ
قال أبو العباس المُبَرِّد: قد أنْصَفَ الإبِلَ الذي يقول: ألا فَرَعَى اللّٰهُ الرَّوَاحِلَ إنَّما مَطَايا قُلُوبُ العَاشِقِينَ الرَّواحِلُ على أنَّهُنَّ الواصِلاتُ عُرَىٰ النَّوَىٰ إذا ما نَأَى بالآبِقِيْنَ التَّوَاصُلُ | الكامل ج٢
[يا شمس يا شموسة!] زعمتِ العَرَبُ أن الغُلامَ إذا سَقَطَتْ له سِنٌّ فأخذها بسَبَّابَتِهِ وإبهامِهِ ثم اسْتَقبلَ بها الشَّمسَ إذا طَلَعَتْ، فَزَجَّها في عَيْنِ الشَّمسِ وقال: بَدِّلِيني بها أحسَنَ منها، ولْتَجْرِ إياتُكِ¹ فيها. = أمِنَ على أسنانِهِ أن تَعودَ عُوْجاً أو ثُعْلاً أو قابلةً للقَلَح². وقال الشاعر يذكر ذلك، وهو طَرَفَة: بَدَّلَتْهُ الشَّمسُ مِن مَنْبِتِهِ .•. بَرَداً أبيضَ مَصْقولَ الأَشَرْ | الدرة الفاخرة لحمزة الأصبهاني ¹- إياة الشمس: شعاعها وضوؤها. ²- القَلَح: صُفرَةٌ تعلو الأسنان ووَسَخٌ يركَبُها من طول تَرْكِ السواك.
أقولُ لها وقد طارَتْ شَعَاعَاً مِنَ الأبطالِ وَيْحَكِ لا تُراعي فإنَّكِ لو سَأَلتِ بقاءَ يَومٍ على الأَجَلِ الذي لَكِ لن تُطاعي فصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فما نَيلُ الخُلودِ بمُستَطاعِ ولا ثَوبُ البَقاءِ بثَوبِ عِزٍّ فَيُطوىٰ عن أخي الخَنَعِ اليَراعِ سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فداعِيَهُ لأهلِ الأرضِ داعِ ومَن لا يُعْتَبَطْ يَسأمْ ويَهرَمْ وتُسلِمْهُ المَنونُ إلى انقِطاعِ وما للمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ - قَطْرِيُّ بن الفُجَاءَة قال شمس الدين ابن خلكان: وهذه الأبيات مذكورةٌ في الحماسة، وهي تُشَجِّعُ أجبنَ خَلقِ اللّٰه، وما أعرفُ في هذا البابِ مثلَها، وما صَدَرَتْ إلا عن نَفْسٍ أبيَّة، وشهامةٍ عربية.
قيل إن بُيوتَ الشعر أربعة: فَخرٌ ومَديحٌ وهِجاءٌ ونَسيب، وكان جَريرٌ أفحلَ شعراءِ الإسلام في الأربعة، فالفَخرُ قولُه: إذا غَضِبَتْ عليكَ بنو تَميمٍ حَسِبتَ الناسَ كُلَّهُمُ غِضابا والمَديحُ قولُه: ألَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا وأندى العالَمينَ بُطونَ راحِ والهِجاءُ قولُه: فَغُضَّ الطَّرفَ إنَّكَ مِن نُمَيرٍ فلا كَعباً بَلَغتَ ولا كِلابا والنَّسيبُ قولُه: إن العُيونَ التي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلنَنا ثُمَّ لم يُحيينَ قَتلانا يَصرَعنَ ذا اللُّبِّ حتى لا حِراكَ بِهِ وهُنَّ أضعَفُ خَلقِ اللّٰهِ إنسانا - ثمرات الأوراق
قال بعضُ العلماء: الشِّعرُ على أرْبَعَةِ أركان: مَديحٌ رافِع، وهِجاءٌ واضِع، وتَشْبيبٌ واقِع، وعِتابٌ نافِع. - البصائر والذخائر
مَرِضَ جَريْرٌ مَرْضَةً شَديدة، فعادَتْهُ قَيْسٌ، فقال: نَفْسي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيَّنوا حَسَبي وإنْ مَرِضْتُ فَهُمْ أهلي وعُوَّادِي لو خِفْتُ لَيْثَاً أبا شِبْلَيْنِ ذا لَبَدٍ ما أسْلَموني لِلَيْثِ الغابَةِ العادِي إن تَجْرِ طَيْرٌ بأمْرٍ فيه عافِيَةٌ أو بالرَّحِيْلِ فَقَدْ أحْسَنْتُمُ زادِي
قال أبو العباس المُبَرِّد: أحسَنُ ما يَكونُ من الكِنايَةِ الرَّغبَةُ عن اللَّفظِ الخَسيْسِ المُفْحِشِ إلى ما يَدُلُّ على مَعناهُ من غَيْرِه، قال اللّٰه -وله المَثَلُ الأعلىٰ: ﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَیۡلَةَ ٱلصِّیَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَاۤىِٕكُمۡۚ﴾ وقال: ﴿أَوۡ لَـٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ﴾ وقال عَزَّ وجَلَّ في المسيح ابن مريم وأُمِّهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِما: ﴿كَانَا یَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ وإنَّما هو كِنايَةٌ عن قَضَاءِ الحاجَة، وقال: ﴿وَقَالُوا۟ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَیۡنَاۖ﴾ وإنَّما هي كِنايَةٌ عن الفُرُوج، ومِثْلُ هذا كَثير.
تَغَنَّى رجلٌ بشِعْرٍ لجرير في مَحْضَرِ الفرزدق، فقال: لمن هذا الشعر؟ قالوا: لجرير. فقال: ما أحْوَجَهُ مع عَفَافِهِ إلى خُشُوْنَةِ شِعْري، وما أحْوَجَني مع فُسُوْقي إلى رِقَّةِ شِعْرِه.
من كلام أبي العباس السفاح: إذا كان الحِلْمُ مَفْسَدَةً كان العَفْوُ مَعْجَزَة، والصَّبرُ حَسَنٌ إلا على ما أوْتَغَ (أفْسَدَ) الدين وأوْهَنَ السُّلطان، والأناةُ مَحمودَةٌ إلا عند إمكانِ الفُرصَة. ووَجَدَ على بعض سُمَّارِه، فَحَجَبَه، ثم ذُكِرَ عنده، فقيل: إنَّهُ لَحَسَنُ العِلْمِ والحَديث؛ وقيل له: أفلا تَصْفَحُ عنه يا أميرَ المؤمنين وتُعيدُهُ إلى مَجلِسِكَ وسَمَرِك؟ فقال: ما يَمْنَعُني من ذلك إلا أنِّي لا أُحِبُّ أنْ يَتَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ رِضايَ قَريْبٌ من سُخْطي، وسوف أدعو به. وقالت له زَوْجُهُ أمُّ سَلَمَة: يا أميرَ المؤمنين، ما أحسنَ المُلْكَ لو كان يَدُوْم! فقال: لو كان يَدُوْمُ لَدَامَ لمَن قَبْلَنا فلم يَصِلْ إلينا. إنَّ مِن أدْنِيَاءِ النَّاسِ وَوُضَعائهِم مَن عَدَّ البُخْلَ حَزْماً، والحِلْمَ ذُلّاً. | أنساب الأشراف ج٣
ذُكِرَ أنَّ أبا العباس حين بويع له بالخلافة صلى بالناس الجمعة، ثم صعد المنبر، فقال: "الحَمْدُ للّٰه الذي اصطفى الإسلامَ لنفسِه، فكَرَّمَهُ وشَرَّفَهُ وعَظَّمَه، واختاره لنا، وأيَّدَهُ بنا، وجعلنا أهلَهُ وكَهْفَهُ وحِصْنَهُ، والقُوَّامَ به، والذَّابِّينَ عنه، والنَّاصِرينَ له، وألزَمَنا كلمةَ التَّقوى، وجعلنا أحَقَّ بها، وأهلَها، وخَصَّنا برَحِمِ رَسولِ اللّٰهِ ﷺ وقَرابَتِه، وأنشَأَنا من آبائه، وأنْبَتَنا من شَجَرَتِه، واشْتَقَّنا من نَبعَتِه، جَعَلَهُ من أنفُسِنا، عزيزاً عليه ما عَنِتْنا، حَريصاً علينا، بالمؤمنين رءوفاً رحيماً، ووَضَعَنا من الإسلامِ وأهلِهِ بالمَوْضِعِ الرَّفيع، وأنزل بذلك على أهل الإسلام كتاباً يُتْلى عليهم..." وذكر قرابتَهُم من آي الكتاب العزيز. ثم قال -يُعَرِّضُ بأبي سَلَمَةَ الخَلَّال، ويذكر بفعال بني أمية: "وزَعَمَتِ السَّبْئيَّةُ الضُّلَّالُ أنَّ غَيْرَنا أحَقُّ بالرياسَةِ والسياسَةِ والخِلافَةِ مِنَّا، فشاهَتْ وجُوهُهُم! بِمَ؟! ولِمَ أيُّها الناس؟! وبنا هدى اللّٰهُ الناسَ بعد ضلالَتِهِم، وبَصَّرَهُم بعد جَهالَتِهِم، وأنقَذَهُم بعد هَلَكَتِهِم، وأظهرَ بنا الحق، وأدْحَضَ بنا الباطِل، وأصلحَ بنا منهم ما كان فاسِداً، ورفع بنا الخَسيسَة، وتَمَّمَ بنا النَّقيصَة، وجَمَعَ الفُرْقَة، حتى عاد الناسُ بعد العَداوَةِ أهلَ تعاطُفٍ وبِرٍّ ومُوَاسَاةٍ في دينِهِم ودُنياهم، وإخواناً على سُرُرٍ مُتقابِلينَ في آخِرَتِهِم؛ فتح اللّٰهُ ذلك مِنَّةً ومِنْحَةً لمُحَمَّدٍ ﷺ، فلما قَبَضَهُ اللّٰهُ إليه قام بذلك الأمرَ من بَعدِهِ أصحابُه وأمرُهُمْ شورى بينهم، فحَوَوْا مَواريثَ الأمم، فعدلوا فيها، ووَضَعوها مَواضِعَها، وأعطَوْها أهلَها، وخَرَجوا خِماصاً منها. ثم وَثَبَ بنو حَرْبٍ ومَرْوانَ فابتَزُّوها، وتَداوَلوها بينهم، فجاروا فيها، واستأثَروا بها، وظلموا أهلَها، فأمْلى اللّٰهُ لهم حيناً حتى آسَفوه، فلما آسَفوه انتقم منهم بأيدينا، ورَدَّ علينا حَقَّنا، وتَدارَكَ بنا أُمَّتَنا، وتولى نَصرَنا والقيامَ بأمرِنا، ليَمُنَّ بنا على الذين استُضعِفوا في الأرض، وخَتَمَ بنا كما افْتَتَحَ بنا." ثم قال يَعِدُ أهلَ الكُوفَة، ويَتَوَعَّدُ بني أُمَيَّةَ جزاءً بما كَسَبَتْ أيديهم: "وإنِّي لأرجو ألا يأتيَكُم الجَوْرَ من حيث أتاكم الخَير، ولا الفسادُ من حيث جاءكم الصلاح، وما توفيقُنا إلا باللّٰه. يا أهلَ الكُوْفَة، أنتم مَحَلُّ مَحَبَّتِنا، ومَنزِلُ مَوَدَّتِنا، أنتم الذين لم تتغيروا عن ذلك، ولم يُثْنِكُم عن ذلك تَحامُلُ أهلِ الجَوْرِ عليكم، حتى أدرَكْتُم زَمانَنَا، وأتاكم اللّٰهُ بدَوْلَتِنا، فأنتم أسْعَدُ الناسِ بنا، وأكرَمُهُم علينا، وقد زِدتُكُمْ في أُعطِياتِكُم مائةَ دِرهَم، فاسْتَعِدُّوا، فأنا السَّفَّاحُ المُبِيْح، والثَّائرُ المُبِيْر." وكان مَوْعُوْكاً، فاشتدَّ به الوَعَك، فجلس على المنبر، ونهض عَمُّهُ داودُ بن علي دونه على مراقي المنبر، فقال وأطال، ثم أخذ عنه البَيْعَةَ أخوه أبو جعفر المنصور. • تاريخ الطبري ج٧، بتصرف يسير
كانت العَرَبُ تَمْدَحُ بِخِفَّةِ الرُّؤوسِ عن النَّوْم، وتَذُمُّ النُّوَمَة. أوْصى عَبدُ المَلِكِ مُؤَدِّبَ وَلَدِه فقال: عَلِّمْهُم العَوْم، وخُذْهُم بِقِلَّةِ النَّوْم. | الكامل في اللغة والأدب
[فصلٌ في عُيوبِ اللِّسان] التَّمْتَمَةُ: التَّرَدُّدُ في التَّاء. الفَأْفَأَةُ: التَّرَدُّدُ في الفاء. العُقْلَةُ: الْتِواءُ اللِّسانِ عِندَ إرادَةِ الكلام. الحُبْسَةُ: تَعَذُّرُ الكلامِ عِندَ إرادَتِه. اللَّفَفُ: إدخالُ حَرفٍ في حَرف. اللُّثْغَةُ: أن يُعْدَلَ بحَرفٍ إلى حرف. الرُّتَّةُ: تَمْنَعُ أوَّلَ الكلام، فإذا جاءَ منه شَيءٌ اتَّصَلَ. الغَمْغَمَةُ: أن تَسْمَعَ الصَّوتَ ولا يَتَبَيَّنُ لكَ تَقطِيْعُ الحُروف. الطَّمْطَمَةُ: أن يكونَ الكَلامُ مُشْبِهَاً لكَلامِ العَجَم. اللَّجْلَجَةُ: أن يَكونَ في الكَلامِ عِيٌّ وإدخالُ بَعْضِهِ في بَعْض. اللُّكْنَةُ: أن تَعْتَرِضَ على الكَلامِ اللُّغَةُ الأعْجَمِيَّة. • يُنظَر: الكامل في اللغة والأدب (٢/ ٤٥١) فقه اللغة (١٢٨)
قال أعرابي: ما رأيتُ دَمعَةً تَرَقرَقُ في عَينٍ، وتَجري على خَدٍّ، أحسنَ من عَبرَةٍ أمطَرَتْها عَينُها، فأعشَبَ لها قَلبي. - كتاب الصناعتين
لا ينبغي للعاقلِ أن يكونَ إلا في إحدى المنزلَتَين: إما في الغاية من طلب الدنيا، وإما في الغاية من تركها. ولا ينبغي للعاقلِ أن يُرى إلا في أحد مكانين: إما مع المُلُوكِ مُكَرَّماً، وإما مع العُبّادِ مُتَبَتِّلاً. ونَظَمَ هذا المعنى المَعَرِّيُّ فقال: ذَرِ الدُّنيا إذا لم تَحظَ فيها وكُنْ فيها كثيراً أو قليلا وأصْبِحْ واحِدَ الرَّجُلَينِ إمَّا مَليكاً في العَشائرِ أو أبيلا والأبيل: الراهب. • شرح مقامات الحريري للشريشي
العَرَبُ إذا كان العَطْفُ بالواو قَدَّمَتْ وأخَّرَتْ. قال تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرࣱ وَمِنكُم مُّؤۡمِنࣱۚ﴾ وقال: ﴿یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾ وقال: ﴿وَٱسۡجُدِی وَٱرۡكَعِی مَعَ ٱلرَّ ٰكِعِینَ﴾ ومن ذلك قول حَسَّانِ بن ثابت رضي اللّٰه عنه: وما زالَ في الإسلامِ مِن آلِ هاشِمٍ دَعائِمُ عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ بَهالِيْلُ مِنهُمْ جَعْفَرٌ وابنُ أُمِّهِ عَلِيٌّ ومِنهُمْ أحْمَدُ المُتَخَيَّرُ ولو كان العَطْفُ بثُمَّ أو بالفاءِ لم يَصْلُحْ إلا تَقْدِيْمِ المُقَدَّم، ثُمَّ الذي يَلِيْهِ واحِداً فَواحِداً.
عن الأصْمَعِيِّ: كان يُقال: ثَلاثَةٌ يُحْكَمُ لَهُم بالنُّبْلِ حتى يُدْرَىٰ مَن هُم، وهُم: رَجُلٌ رَأيْتَهُ راكِباً، أو سَمِعْتَهُ يُعْرِب، أو شَمَمْتَ مِنْهُ طِيْبَاً. وثَلاثَةٌ يُحْكَمُ عَلَيْهِمْ بالاسْتِصْغارِ حتى يُدْرَىٰ مَن هُم، وهُم: رَجُلٌ شَمَمْتَ مِنْهُ رائحَةَ النَّبِيْذِ في مَحْفِل، أو رَجُلٌ سَمِعْتَهُ في مِصْرٍ عَرَبِيٍّ يَتَكَلَّمُ بالفارِسِيَّة، أو رَجُلٌ رأيْتَهُ على ظَهْرِ طَرِيْقٍ يُنازِعُ في القَدَر.
قال أبو نُوَاس: لا أذوْدُ الطَّيْرَ عن شَجَرٍ .•. قَدْ بَلَوْتُ المُرَّ مِن ثَمَرِهْ قال أبو العباس المُبَرِّد: مِثْلُ هذا لو تَقَدَّمَ لَكانَ في صُدُوْرِ الأمْثال.