- Последний пост
- 16 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://www.facebook.com/share/v/1GFBqRhvfB/
https://www.facebook.com/share/v/1GFBqRhvfB/
العقاد أكثر رقة ورهافة من جميع أقرانه! إنني لا أفهم معنى الرهافة كما يفهمه العوام، لا أفهم الرقة والرهافة أنها اللين في القول، والتودد المبالغ فيه، أو بكاء الفتاة وانكسارها إذا اكتشفت أن لون طلاء أظافرها لا يتماشى مع لون حذائها الأورجواني.. هذه ليست رهافة، ولكنها بتعبير العامة المعبِّر "سهوكة". وقد تكون هذه "السهوكة" مقبولة إذا جاءتها النساء، ولكنها منفرة مقززة إذا فعلها الرجال، بخاصة إذا جاءت من رجل يُفترض أنه "كاتب كبير"، كذلك من الخطأ أن يُظَنَّ أن الرجل المرهف هو الرجل كثير الدموع، سريع البكاء، دائم القَمْص. فما هي الرهافة؟ الرهافة هي الرقة الشديدة، تقول: رهفتُ الشيءَ وأرهفتُه، أي رقَّقْتُه وحدَّدتُه، وسننتُه.. لذلك أنا أفهم طبيعة الرقة والرهافة فهمًا مغايرًا لما هو سائد، الرقيق المرهف شديد الاعتداد بنفسه، إذا هوجمَ قطع، وإذا سُفِّهَ منه أو استُخِفَّ به انفجر، لا أعني انفجر في البكاء بلا شك! لا أعلم رجلًا عظمت خصومه وكثرت مثل العقاد، وهذه الخصومة هي التي جنت عليه في حياته وبعد وفاته، ورجل مثلي يزعم أنه يفهم طبيعة العقاد، وجوهر شعوره، فإني أعرف جيدًا أن العقاد ما كان ليفعل غير الذي فعل في كل موقف اكتسب فيه خصمًا جديدًا، لماذا؟! لأنه ببساطة شديدة رجلٌ مرهف الحس! ولكن الرهافة ليست ضعفًا كما أسلفت، بل حدة وقوة، وصفاء شعور، وسلسال منطق. حدثني الأستاذ الحساني حسن عبد الله مرة -بما استنبطتُه من كتب العقاد قبلُ- أن العقاد "شديد الرهافة"، حساس جدًّا، رقيق غير غليظ، مع أن الشائع عنه أنه رجل غليظ.. ولكن هذا تشنيع على الرجل وتشغيب، فالعقاد لم يكن غليظًا أبدًا، ولم يكن متجهمًا، بل كان رقيقًا و"ابن نكتة".. إن خصومته -وخاصة خصومته السياسية- هي التي جنت عليه، وإن شخصية مثل العقاد يُغرَى بها.. يُغري خصومه أن يكذبوا عليه ويلفقوا له التهم، ويغري الناس أن يصدقوا! يقول الأستاذ العقاد في كتابه "أنا": "وأنا لا أزعم أننى مفرط فى الرقة واللين، ولكننى أعلم علم اليقين أننى أجازف بحياتي، ولا أصبر على منظر مؤلم أو على شكاية ضعيف. فعندما كنت فى سجن مصر رجوت الطبيب أن يختار لى وقتًا للرياضة غير الوقت الذى تُنصَب فيه آلة الجلد لعقوبة المسجونين، فدُهِش الطبيب، وظن أنه يسمع نادرة من نوادر الأعاجيب.. وقال لى فى صراحة: ما كنت أتخيلُ أن أسمع مثل هذا الطلب من العقاد (الجبار)". وحين أصابته النزلة الحنجرية في السجن، طلب أن يذهب إلى المستشفى والتي بسببها كان يرتدي الكوفية، يقول: "فصعدت إلى المستشفى وأنا أعتقد أن الخطر الأكبر قد زال أو هان، ولكنى لم ألبث هناك ساعة حتى شعرت أن الزنزانة المغلقة أهونُ ألفَ مرة من هذا المكان (المستشفى) الذى أصغى فيه إلى أنين المرضى، وشكاية المصابين والموجعين، ثم غالبت نفسى ساعة فساعة، حتى بلغت الطاقة مداها، ولما يطلع الفجر من الليلة الأولى، وإذا بي أنهض من سريرى وأنادي حارس الليل ليوقظ ضابط السجن ويعود بي إلى الزنزانة من حيث أتيت، ولتفعل النزلة الحنجرية وعواقبها الوخيمة ما بدا لها أن تفعل". إن رجلًا كالعقاد لا يُحتفى به في هذه الأمة، لدليل على أن هذه أمة تطفئ كل شعلة تنير لها طريقها، حاقدة أعلامُها على عبقريِّيها ومُصلحيها، وإن رجلًا كالعقاد لو عرفتموه بحق لعرفتم كم كان إنسانًا قبل كل شيء، نبيلًا شريفًا، عبقريًّا سابقًا عصره وأقرانه بمسافات واسعة، مرهفًا حساسًا، رقيقًا غير غليظ، "ابن نكتة" خفيف الظل، سريع البديهة، نقي الدعابة، وهو أسبق أقرانه في الفكر، والأدب، وأعظم رهافة من قرينه الذي يستدعي قصص الحب ليُهجَر، ثم يبكي، ويبكي، ويبكي، ثم يكتب فيقول الناس: ما أرق هذا الأدب، وما أعظم رهافة هذه المشاعر، وما أغلظ العقاد!! #مداد..
من اليسير على أي إنسان أن يشتم إنسانًا آخر ... ولكني لن أسلك معك هذا المسلك الذي سلكتَه أنت؛ لأنها حجة الضعيف، ولستُ مثلك! ولكني سأواصل مناقشتك بهدوء شديد .. قيل قديمًا إن ما يكتبه المرء مرآةٌ لعقله ونفسه، وما كتبتَه أنت يعكس عدة أمور، دعني أوضحها لك: (1) أنت تقرأ ولا تفهم ... لماذا؟ لثلاثة أسباب: السبب الأول: أنك تقول:"ولا أعرف مَن شيماء ولا يهمني؟" وهذا كلام عجيب يا محمد، لأن الشاعر ذكَرَ في القصيدة مَن تكون شيماء، حين قال: "فهي من بين الشقيقات الثلاثة ..." فكيف لا تعرف مَن شيماء وهي مذكورة في القصيدة؟ ولو قلتَ لم أتحمل الاستماع إلى القصيدة، فأغلقتها، فأحبُّ أن أخبرك أن هذه العبارة وردت في أول 10 ثوانٍ من فيديو القصيدة، ولا يُعقَل أنك شتمتَ شاعرًا كبيرًا وأخته بناءً على استماع مقطع لم تصل فيه إلى 10 ثوان .... إذَن أنت تقرأ ولا تفهم. السبب الثاني الذي يظهر لي أنك تقرأ ولا تفهم، لأني لم أقل في مقالي إني مُعجَب بقصيدة الشاعر أحمد بلبولة، ولم أقل إني غير مُعجَب بها ... هذه مسألة لم يَرِد ذكرها في مقالي، بل قلت نصًّا — واقرأ بتركيز هذه المرة — «ولم تكُن مشكلتي مع التعليق (أي تعليقك) أنه اختلف مع القصيدة؛ فذلك حق مشروع، وإنما لأنه تجاوزَ الحديث عن النص إلى السخرية من صاحبه وأخته، التي تناولتها القصيدة» اهـ وقلتُ أيضًا: «في هذه الكلمة القصيرة لا أحاول أن أقنعك بأن القصيدة جيدة، ولا أن أقول إنها فوق النقد؛ فهذا شأن آخر. لكنني أريد أن أذكِّر بحقيقة بسيطة: نقد النص شيء، والتعرض للأشخاص شيء آخر.» كررتها لك في مقالي مرتين يا محمد، ومع ذلك لم تفهم! فمن أين جئتَ إذن بأني أدافع عن القصيدة، أو حتى عن صاحب القصيدة؟ أو حتى عن نفسي كما تقول؟ إنما أدافع عن الشعر ... الشعر الذي تُقحم نفسك فيه، وتُسيء إليه، الشعر الذي لا أرتضي أن يُستمَع إليه ثم يُشتَم الشاعر لأنه قال شعرًا لا يصل إلى نفس قارئه الذي يقرأ ولا يفهم .. بغض النظر عن أي شيء آخر، لو قلتَ أنت مثلًا: هذه قصيدة سيئة للأسباب التالية ... فربما كنت أضع لك إعجابًا، حتى وإن كنتُ مختلفًا معك في الرأي. وكم دافعتُ عن أشخاص شُتموا لم أكن أعرفهم، ولكني دافعتُ عنهم من منطلق إنساني بحت (راجع مفهوم الإنسانية في المقال السابق). السبب الثالث الذي يخبرني بأنك تقرأ ولا تفهم: أنك تقول: «ويكفيني أن يرى الناس فهاهة رأيك في نقد شعري ...» مع أنني قلت في مقالي السابق عن نماذج شعرك التي أوردتُها: «وسأكتفي بالإشارة - واللبيب بالإشارة يفهمُ» وقلتُ أيضًا: «هذا المقال ليس الغرض منه إثبات عدم شاعريتك، ولكني عرجت سريعًا، باختصار قد يكون مخلًّا على ما تنشره من .... وأستغفر الله .... شعر، لكي أثبت لك أن المسألة ليست شخصية. واللبيبُ كما قلتُ بالإشارة يفهمُ» أيضًا كررتها لك مرتين، في مقالي السابق، ومع ذلك لم تفهم! (2) الشيء الآخر الذي يعكسه ردُّك عن صفحة عقلك ووجدانك: أنك خاوٍ من أي موهبة، وذكاء فطري، ممتلئ بالخوف وقلة الثقة، لأنك ببساطة لا تطمئن إلى رأيك إلا إذا وافقك أناس آخرون، فأنت تقول في ردك: «ولقد هاتفني اليوم صديقي الشاعر علي الشيمي بخصوصها (أي القصيدة) وقلت له: ...» هذا قبل أن تعدل منشورك وتحذف اسم علي الشيمي لتصبح العبارة أخيرًا: «ولقد هاتفني اليوم بعض الأصدقاء بخصوصها ممن رأوا منشوري موفقًا مصيبًا للغرض». ولا أدري أي رجل هذا الذي لا يثق في عقله إلا إذا وافقه أصدقاؤه فيما يقول؟ فماذا إن كان أصدقاؤك قليلي الذكاء؟ تلك مشكلة يا صديقي .. ولا أسخر منك – علم الله – لكن لا يصح أن تترك تلك المشكلة تتفاقم. (3) وأيضًا مما يعكسه ردك أنك إنسان مزيف، وهذه ليست شتيمة .. لأني كما قلت لك لا أحب الشتائم، على سهولتها على أي إنسان ... ولكنها سلاح الضعفاء كما تعلم .. أو لا تعلم. لماذا أنت مزيف إذن؟ لأن فعالك لا تتفق مع كلامك، ولست هنا لأحاسب .. الله يحاسب الجميع، لكن في المرة القادمة .. نصيحة مني .. إذا حدثك شخص بأدب، فلا تكن قليل الأدب، إذا لم يشتمك شخص ... فلا تشتمه .. وكن أكثر ذكاء ... فلديك أحباء لا يحبون أن يروا شتيمتك، ولو أردتُ لأضحكتُ الناس عليك .. لكني لا أفعل .. لأني على رغم قلة فهمك، أرجو لك الخير والله ... والدليل أني لم ألغِ صداقتك .. ولن أفعل إلا إذا أسأتَ الأدب! هناك أشياء أخرى يعكسها ردك، متعلقة بآليةوالتفكير، ولكن أكتفي بهذا القدر ... وتلك — كما قلتُ لك — نصيحة صادقة، حتى وإن لم يعجبك أسلوبها المهذب! ولا أنتظر منك شكرًا، إنما هو لوجه الله ... والإنسانية. #مداد ..
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
هذا المقال ليس الغرض منه إثبات عدم شاعريتك، ولكني عرجت سريعًا، باختصار قد يكون مخلًّا على ما تنشره من .... وأستغفر الله .... شعر، لكي أثبت لك أن المسألة ليست شخصية. واللبيبُ كما قلتُ بالإشارة يفهمُ .. ولكن غرض المقال الحقيقي هو توضيح حقيقة، أو عدة حقائق يغفل عنها الناس أحيانًا، أولها: إن النقد الأدبي ليس استعراضًا للتهكم والشتيمة والخوض في أعراض الناس، بل هو محاولة للفهم والتفسير والتقويم. وحين يتحول إلى تصفية حسابات أو بحث عن الإضحاك الرخيص، فإنه يفقد قيمته ومعناه، لأن السخرية -كما تعلم - فعل صعب، لا يجيده سوى الأذكياء ... والحقيقة أنك لا تجيد السخرية ... لكنك تجيد الشتم. والحقيقة أن الفارق بين السخرية والشتيمة هو نفسه الفارق بين الجراحة والطعن؛ كلاهما يستعمل أداة حادة، لكن أحدهما يحتاج إلى مهارة. الفن يا عزيزي ليس مجرد ادعاء، ولا هو مجرد منشورات هجومية على مواقع التواصل. الفن إحساس بالإشارات الإنسانية، والإنسانية أخلاق وتحضُّر، والتحضُّر رُقيّ، والرُّقيّ فنٌّ. والشاعر أو الناقد، قبل أن يطلب من الناس احترام رأيه، عليه أن يَمنحهم سببًا يحترمون من أجله طريقته في التعبير عنه. لذلك فالنصيحة التي أوجهها إليك ليست أن تكف عن إبداء رأيك، بل أن تفرِّق بين نقد العمل والإساءة إلى صاحبه. فالأدب يربح من النقد الجاد، لكنه لا يربح شيئًا من التجريح الشخصي. وختامًا ... محمد بركات لا يزعجني لأنه انتقد القصيدة، بل لأنه يتحدث عن الشعر بثقة رجل يملك مفاتيحه، بينما كل ما رأيته من شعره يؤكد أن جيبه خاوٍ من أي مفاتيح. #مداد..
هل صادفتم يومًا ظاهرة "المبدع بالإكراه"؟ ذاك الذي استيقظ في صباح يوم مشئوم، فقرَّر فجأةً أنه شاعر، دون أن يُكلِّف نفسه عناء قراءة ديوان واحد، أو استيعاب الفرق بين النقد والشتيمة؟ أقدم لكم اليوم "الناقد" محمد بركات. رأيت له تعليقًا على قصيدة منشورة للشاعر أحمد بلبولة، عميد كلية دار العلوم. ولم تكُن مُشكلتي مع التعليق أنه اختلفَ مع القصيدة، فذلك حقٌّ مشروع، ولكن مشكلتي معه أنه تجاوزَ الحديثَ عن النص إلى السخرية من صاحبه، ومن أخته التي تناولَتْها القصيدة. سواء في منشوره، أو في التعليقات التي جرَّأ أصحابه فيها أن يخوض في شخص رجل وأخته. وهنا ينتقل الأمر من النقد إلى شيء آخر لا علاقة له بالأدب. قلت في نفسي: منذ متى أصبح محمد بركات شاعرًا وناقدًا؟ فدخلت صفحته أبحث عما يسوِّغ هذه الثقة الكبيرة، فوجدتُ نصوصًا ينشرها تحت اسم الشعر، فعجبتُ من الجرأة أكثر مما عجبتُ من النصوص نفسها، وفهمت سرَّ شجاعته في نقد الآخرين؛ فمَن نجا من كتابة تلك النصوص لا يمكن أن يخافَ من قول أيِّ شيءٍ في أيِّ شيء، أدركتُ أن الرجل لا يعاني من نقص الموهبة بقَدر ما يعاني من وَفْرة الثقة، فالفرق بين ما ينشره وبين الشعر، يشبه الفرقَ بين السباحة والغرق؛ كلاهما يحدث في الماء، لكن التشابه ينتهي عند هذا الحد! في هذه الكلمة القصيرة لا أحاول أن أقنعك بأن القصيدة جيدة، ولا أن أقول إنها فوق النقد؛ فهذا شأن آخَر. لكنني أريد أن أذكِّر بحقيقة بسيطة، ويؤسفني أنها من البدهيات القديمة، ولكننا – مع كامل الأسف – مضطرون أحيانًا إلى إعادة توضيح الواضحات ... تلك الحقيقة هي: نقد النص شيء، والتعرض للأشخاص شيء آخر. الصديق محمد، لكي نكون منصفين، فإن من يتصدى للحكم على تجارب الآخرين ينبغي أن يمتلك الحد الأدنى من المعرفة الفنية والاتزان الأخلاقي، أما الاكتفاء بالسخرية الجارحة والتعليقات المستفزة فلا يصنع ناقدًا، كما أن كثرة المنشورات – كما تعلمُ - لا تصنع شاعرًا. وقد قال القدماء عن عِلم الشعر: إنما يَعلَمُ ذلك مَن دُفِع في مسلَكِ الشعر إلى مضايقه. وأرى بكل اطمئنان أنك لم تُضطر إلى شيء في الشعر، ولم تُدفَع إلى مضايقه، لأنك تقول ما يَرِد على خاطرك، ثم تقول: هذا شعر. ولأنني لا أحب إطلاق الأحكام جزافًا، فقد عدت إلى بعض ما ينشره الأستاذ تحت اسم الشعر، فوجدت قوله: نحن في عهد أهله أُدَبَاءٌ ... إنما ليس عندهم أدبُ كيف نقضي على الكلاب بأرضٍ ... أهلها قد أصابهم كلبُ؟! وبعد قراءةِ البيتَين اطمأنَّ قلبي إلى أن الرجل لا ينافس الشعراء، بل ينافس منشورات "الفايسبوك" الغاضبة؛ فالفكرة مباشرة إلى حدِّ السذاجة، والصورةُ غائبة، واللغة تؤدي معنًى هجائيًّا يُمكن أن يُقال نثرًا دون أن تخسر شيئًا يُذكر؛ إنما .... ليس .... عندهم .... هذا حشو لا يمكن أن أصفه بالحشو النثري، لأنه كما يبدو كلامٌ يشبه كلام الأعاجم في تراتُبه ومجيئه في هذا السياق العجيب. ولو نزعتَ من البيتين القافية، لما بَقِيَ فيهما ما يُبرِّر انتقالهما من خانةِ الرأي إلى خانةِ الشعر ... ناهيك عن الضرورات البدائية الكثيرة في جميع نصوصك، فلو كتبتَ قصيدة من بيتٍ واحد، وكان البيت عبارة عن كلمة واحدة، لجاءت ضرورة. وتقول في نص آخر: تهوي البرية في مستنقع الإثمِ ... إني برئت من المضمون والإسمِ فليس فينا بَرِي والكل متهم ... بقدر ورطته في قصة الفِلْم حتام نكتم ما يجري بأنفسنا ... والوضع منفجر من كثرة الكتم؟! هل ندرك الوضع حقًّا أم مصيبتنا ... في الذوق والحِسِّ والإبصار والشم؟! العرض منتهك والمال مستلب ... وغاية الأمر أن نمضي إلى الشتمِ أفي ابتدائية تُغتالُ لاهيةٌ ... مِن المعلم؟ قل: يا ضيعة العلمِ كم صنت شعري إلى أن جاءني زمن ... وقد سرى قبحه في حرفيَ الفخمِ تلك الحياة بلا علم ولا خلق ... صرنا نعالج فيها السم بالسمِّ من كل مؤتفك يغلي بشهوته ... غلي المراجل فوق النار باللحم كأن مشكل ذي الأيام منحصر ... في شهوتين فقط في الفرج والفمِّ هنا الكميرات عين غير غافلة ... وإنما الضوء في وقت الهوى يُعمِي وقد أوردتُ النص كاملًا، لا لأنني أظن القارئ عاجزًا عن الحكم، بل لأن بعض النصوص تتكفَّل بنقد نفسها. وسأكتفي بالإشارة إلى ما يملؤه من ضرورات متكلَّفة مثل الإسم، وبَرِي أي الاسم وبريء، وتعبيرات فضفاضة تتكرَّر دون أن تضيف معنًى أو صورة مثل كلمة الوضع، وألفاظٍ يبدو حضورها مدفوعًا بالقافية أكثر من المعنى مثل كلمة الشم، في قوله: أم مصيبتنا في الذوق والحِسِّ والإبصار والشم؟! ما علاقة الشم بالموضوع؟ لا شيء سوى أن القافية تحكم. أما الفكرة، فتمضي في معظم الأبيات تقريريةً مباشرة، تُخبر أكثر مما تُبدع، وتشرح أكثر مما تُصوِّر، حتى يغدو النص أقرب إلى خطاب غاضب موزون منه إلى قصيدة تترك أثرًا فنيًّا في قارئها. وهي كما قلتَ: كم صنت شعري إلى أن جاءني زمن ... وقد سرى قبحه في حرفيَ الفخمِ فحَرفُك يَسري فيه القبح، لا أقصد القبح الأخلاقي أو القبح الشكلي، ولكنه القبح الفني كما ترى.
https://www.alquds.co.uk/%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%87/
من قصيدة (رحلة في حلم كافكا) #شعر_مداد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لحين نشر القصيدة مصورة
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اديت لجيمناي أبيات ليا عشان يلحنها ويغنيها، ودي كانت النتيجة 🖤 كلمات: مداد المبارك ألحان وغناء: جيمناي #شعر_مداد
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи