المدوَّنة الشخصيَّة
Статистикаمساحة عامة أشارك فيها بعض ما أكتب وأسمع، طالب علم مصري الدار سني المذهب.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 361
- 1/48двое суток
- 413
- 1/72трое суток
- 446
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أردت أمورًا كثيرة، بلغت بعضها فقط، كان الجامع فيما وفقت فيه صفة واحدة أعدها أعظم أدوات الدنيا: التركيز.
وله الخصائصُ حازها من دونهم فاستمل من لفظي مقال منبِّهِ منها نبوَّته وآدم طينةٌ فازداد نوراً حين حلّ بصلبهِ ورأى بعينيه على العرش اسمه فدعا به حين استقل بذنبهِ وله المقام المرتضى وشفاعةٌ تنجي المحرَّقَ من بوائق كسبهِ وله اللواءُ وحوضه العذب الذي يروي جميع المؤمنين بشربه وله الوسيلةُ ما لخلق فوقها نزلٌ تفرَّد في علاه وقربه لما علا عن مشبه مختاره أضحى وليس لفضله من مشبهِ هو خاتم للأنبياء وفاتح للأولياء وشربهم من شربهِ - الصرصري اللهم صل وسلم وبارك وتمم على عبدك ورسولك وصفيك وحبيبك سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
اعتبروه ضمن السلسلة
المقال رقم ثلاثة حول البيزنس والسوق لماذا ندفع المال؟ في حوار مع صديق أخبرني أنه يريد أن يُنشئ شركة ومشروعًا، وأن يبيع منتجًا، ثم إن هذا المنتج جودته جيدة وشكله ممتاز وسعره مقبول. المشكلة هنا أن هذا المنتج متكرر، وسعره كذلك قريب من سعر السوق، وهذا يصلح متجرًا…
قال قائد تدريب الطائرات بدون طيار الأوكراني إن اللاعبين الذين أكملوا مهمة الطائرة المروحية الشهيرة في لعبة GTA أصبحوا من أفضل مشغلي طائرات FPV بدون طيار. - Ukrinform 🩺
قال قائد تدريب الطائرات بدون طيار الأوكراني إن اللاعبين الذين أكملوا مهمة الطائرة المروحية الشهيرة في لعبة GTA أصبحوا من أفضل مشغلي طائرات FPV بدون طيار. - Ukrinform 🩺
المقال رقم ثلاثة حول البيزنس والسوق لماذا ندفع المال؟ في حوار مع صديق أخبرني أنه يريد أن يُنشئ شركة ومشروعًا، وأن يبيع منتجًا، ثم إن هذا المنتج جودته جيدة وشكله ممتاز وسعره مقبول. المشكلة هنا أن هذا المنتج متكرر، وسعره كذلك قريب من سعر السوق، وهذا يصلح متجرًا وليس "بيزنس" يمكن البناء عليه كما سبق، ولو استمر سيكون من قبيل الصدفة وإن كان ساقطًا من ناحية فنية، في النهاية أنت تلعب في مساحات فارغة لأنك تصل إلى عملاء لا يصل إليهم منتج أعلى منك، لكن بمجرد تطور الوصول للمنافسين فلن تجد ميزة تستمر بها. هذا يأخذنا لسؤال القيمة، أو: لماذا ندفع المال؟ وما الذي نفعله حتى نعزز هذه القيمة؟ وحتى لا يُفهم كلامي بصورة خاطئة، فليس مقصدي أن يكون المنتج جديدًا بالضرورة، ولا أن يكون سعره منافسًا حتى يصح المشروع، ولنأخذ أمثلةً منذ قديم الزمان ومفهوم (الكراء/الإيجار) للوحدات السكنية موجود، لكن كانت هناك مشكلة وهي أن الزائر أو السائح يتشتت ويضيع وربما يتعرض للتضليل خلال بحثه عن وحدة سكنية مؤقتة ومناسبة، حتى تكون كل زيارة لبلد ما أشق ما فيها قضية السكن، فجاءت شركة Airbnb فأنشأت نظامًا يقوم من جهة على الشراكة مع أصحاب الوحدات السكنية بمعايير وأسعار مناسبة بحسب الخدمات والموقع والمساحة والفخامة، ومن جهة طرحت هذه الوحدات للإيجار من خلال تطبيق منظم يتيح للمؤجر خيارات واسعة في الأماكن والأسعار، مقابل نسبة بسيطة تأخذها الشركة عن كل عملية استئجار كوسيط بين صاحب الوحدة وبين المستأجر، ولا نحتاج للتوضيح أنها صارت شركة مليارية ضخمة جدا من خلال تنظيم هذه الخدمة المنتج هنا ما هو؟ تسهيل الخدمة للمستأجر وجلب الزبائن للمؤجر القيمة هنا ما هي؟ اختصار الوقت والجهد على الطرفين، وحل مشكلات عدم الأمان أو عمليات الخداع. بهذه القيمة نجحت الشركة، رغم أن المنتج الرئيسي (المادي) وهو السكن ونوع الخدمة (الاستئجار) موجودان من قبل. ومثله نموذج شركة ober مع السيارات. وكذلك منصة Netflix الشهيرة مع الأعمال السينمائية والدرامية، رغم إمكان الحصول على هذه الأعمال سابقا، لكن تجميعها في منصة باشتراك شهري واحد (وليس الدفع في كل عمل) مع توفير ترجمات ودبلجات أحيانًا بمعايير واضحة جعلت الشركة تنجح نجاحًا ساحقًا. نموذج آخر ومختلف قليلًا وهي شركة apple، من الممكن إيجاد هاتف أعلى في مواصفاته من الآيفون، وربما تابلت هواوي ينافس الآيباد ويتفوق عليه، أو لابتوب من إيسوس أفضل من الماك بوك، لكن apple تفوقت عليهم جميعًا، لماذا؟ لأنها تقدم قيمًا لا يقدمونها حتى الآن مثل: التكاملية، فكل أجهزة آبل وبرامجها تعمل كجهاز واحد متكامل ومثل: القيمة الاجتماعية والمظهر، فمن خلال التسويق والسعر المرتفع نسبيا استطاعت apple ترسيخ مفهوم بين الناس أن المقتني لهذه الأجهزة في مكانة اجتماعية راقية ومثل: الحصرية، فتطبيقات الشركة وخدماتها من الصعب وجودها على غير أجهزتها، فأنشأت قيمة ذاتية للتطبيقات والخدمات، ثم استغلت هذه القيمة لإنشاء قيمة أخرى من خلال حصرية الخدمات على أجهزتها. ولنضرب أمثلة على بعض أنواع القيمة بتبسيط شديد ١- قيمة اقتصادية (توفير) مثل مصابيح الليد مقارنة بالمصابيح الصفراء الاستهلاكية ومثل أنظمة إدارة المخازن لتقليل الهدر في البضائع ٢- قيمة وظيفية مثل فكرة غسالة الملابس أو غسالة الأطباق وهي فكرة ثورية في وقتها، فأنت تشتري منتجا يقوم بوظيفة نيابة عنك ٣- قيمة زمانية (توفير وقت) مثل خدمة التوصيل (الدليفري) لتوفير وقت الذهاب للمطعم والعودة منه، فعامل التوصيل عادة يأتي من جهة المطعم أو المتجر إليك فيوفر نصف الوقت ٤- قيمة صحية مثل جهاز الإيرفراير (القلاية الهوائية) أو كرسي المكتب المناسب للظهر، أو أي منتج يساهم في الصحة. أمثلة لا حصر لها، لكنها جميعًا تتجاوز مفهوم منتج وبيع المنتج وفقط، بل تنشئ قيمة تستطيع من خلالها المتابعة والبناء والتطوير. في شركتنا الناشئة نقوم ببيع عدة منتجات في مجموعة واحدة (kit) رغم وجود كل منتج من هذه المنتجات في السوق منفردًا، لكننا من خلال معايير معينة وتكامل بين هذه المنتجات أنشأنا قيمة صحية وجمالية لا منافس لها في السوق، فاستطعنا بذلك توسيع دائرة العملاء بقليل من التكلفة وقليل من الجهد ودون أي نوع من الخداع أو الوعود الكاذبة، إذن القيمة ليست فقط تساعدك على تطوير المنتج أو بيعه، لكنها تساهم في تقليل التكاليف، وتقليل الجهد، وعملًا بمبدأ المحيطات الزرقاء والمحيطات الحمراء يعني: كلما كنت في مساحة تنافسية تقليدية (محيط أحمر) احتجت إلى بذل المزيد والمزيد للنجاح، أما إن هربت من المنافسة لإنشاء قيمة جديدة فأنت أمامك محيط أزرق واسع تستطيع العمل فيه بلا منافس تقريبًا، ولعلنا نشرح هذه الفكرة أكثر لاحقًا الآن سؤالي لكم إن كنت ستنشئ شركة، ما القيمة الإضافية التي ستقدمها لعميلك؟
المقال رقم اثنين: كيف يفكر رائد الأعمال؟ إن عرفت كيف تفكر هكذا، فامض حيث شئت فإنك كسبان أولًا: لا تفكر في المهام بل في النظام، المهام تُنجَز وتنتهي، لكنها في سياق الشركات فالمهام مستمرة لا تنتهي. لا تفكر: كيف أنجز المهمة اليوم وفقط لكن فكر: كيف أبني نظامًا حتى لا يحصل عجزٌ أو تأخر مع تضاعف المهام واتساعها، ولا تتضاعف الأخطاء مع تضاعف المهام، لذا يجب عليك التعلم حول منصات وبرامج إدارة المشاريع وتنظيمها، وحول أنظمة المحاسبة، وحول وكلاء الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها، بناء النظام يجعل كل عمل متكرر بأقل جهد ممكن، وأقل إنفاقًا للموارد والوقت، وإلا سقطت في فخ التوسع غير المحسوب، تعجز عن مواكبة النمو، وتسقط كما سقط غيرك. ثانيًا: التوقع المسبق للمشكلة للأسف أرى خطأ متكررًا جدا وقد وقعت فيه من قبل، وهو افتراض أن الأصل في الشركات والمشاريع أنها ستمضي كما ينبغي لها، وأن المشكلة أو الأزمة هي أمر طارئ سنحله حينما يحدث، هذا خطأ أثره مدمر، لكن الصحيح أن يكون عندك توقع للمشكلة قبل وقوعها، مثلًا: أملك منصة إلكترونية لبيع الملابس ينبغي أن تكون عندي إجابات على ما يلي: - ماذا لو انقطع مصدر القماش الذي أشتري منه؟ - ماذا لو زاد سعر الدولار فارتفع سعر الخامات؟ - ماذا لو أن موقعي هذا غير آمن سيبرانيًّا وقد يخترق؟ فتقوم بحلول مسبقة مثل: البحث عن موردين احتياطيين للقماش والتواصل معهم وتجربة بعض منتجاتهم، زيادة هامشية في الأرباح بحيث تعوض النقص حال غلاء الخامات، الاستعانة بخبير في أمن المواقع أو الاعتماد على منصة عالمية آمنة. هذه مشاكل لم تقع بعد وقد لا تقع، لكن رائد الأعمال يستبقها. ثالثًا: لا تكثر النظر في المال! فمع أن جوهر البيزنس هو المال، ومع أني مؤمن جدا بمقولة: نجاحك يقاس بأرقام حسابك في البنك، إلا أن البيزنس نفسه لا يُنظر له بهذه الطريقة، فالربح العالي والمستمر قد يكون مدمرًا للعمل مع الوقت، لذا ينبغي مراعاة أمور أخرى مثل: التدفق النقدي: بموجود سيولة كافية وزائدة حال احتياجها في العمل. رضا العملاء: فالعملاء هم القاعدة الأهم لأي شركة، ولا تقل؛ مش مهم قسم غير راضي ويشتكي ما دمت أبيع، وهذا يتفرع عنه معدل العودة: كم عميل اشترى مني وعاد مرة أخرى لتكرار التجربة؟ سمعة الشركة: فمن أفضل ما تهتم به السمعة والقبول بين المشترين، فالسمعة الحسنة تفتح سوقًا بمفردها، والسمعة السيئة تحرق الشركات مهما بذلنا فيها من جهد وإتقان. رابعًا: فكر في الوقت لا باعتباره مدة مطلوبة لجني الربح، بل هو في حد ذاته قيمة جالبة للربح ومحطة له يعني؛ ليس كل عميل يدخل لك يسألك عن منتجك تشرح له، ولا كل طرف تتعاون معه تحتاج لشرح الأمر برمته، جهز كلامًا مسبقًا يختصر عليك عمليات التكرار هذه، والوقت لك كرائد أعمال يعني فرصة حاصلة أو ضائعة، كلما طال الوقت عن المطلوب فهي خسارة ولو لم تترجم في حسابك كخسارة. خامسًا: الدراسة مهمة، لكن اليقين صعب. جزء كبير من أصحاب الشركات لا يقبلون على منتج إلا بعد التيقن من نجاحه، كوجود أمثلة له في السوق، أو وجود احتياج مؤكد للقيمة منه، أو ثقة في المنفذ أو المكان الذي يباع فيه، وهذا يحرمك من فرص كبيرة وثمينة، في النهاية تحمل المخاطر وغامر ولو لم تكن المعلومات كاملة، لكن خلال العمل والإطلاق راقب قراراتك وكن مرنًا في التغيير بحسب المعطيات. سادسًا: لا تشخصن العمل. يعني؛ لا تبع منتجًا لأنه يعجبك فقط، لا تكمل في مشروع لأنك تحبه، يفضل أصلا ألا تحب شركتك، رائد الأعمال واقعي تحركه حقائق السوق وليس ما يرغب. مثلًا كان هناك شخص أطلق منتجا لأنه يحبه ولأنه باكورة أفكاره ولأنه فكر فيه كثيرًا، عند إطلاقه لم يشتره إلا القليل أو لا أحد، لماذا حصل هذا؟ لأنه تبع حبه لا الحقيقة. سابعًا: ليكن تفكيرك طويل الأمد يعني؛ وارد جدا أتخذ قرارًا أو أحجم عن قرار رغم أن الربح المباشر في الضد منه، لكنه بعد سنوات سيأتي لي بموثوقية أكبر وربح أكبر ، أما عقلية (احييني اليوم وموتني بكرا) فلا تصح في ريادة الأعمال إطلاقًا. وأخيرًا: كن مرنًا، ادرس جيدًا، افهم الأولويات، افصل شخصك عن عملك، تعامل مع السوق كأنه ساحة حرب، فيه منافسة وفرص، وله أخلاق وأصول لا تُهمل.
المقال رقم واحد أسعى فيه لتوضيح المفاهيم الآتية: الوظيفة، التجارة، البيزنس، الحرية المالية. بسم الله:- بدايةً ما الذي يدفع إنسانًا لبذل الجهد في الكسب والكد والسعي لتحصيل المال؟ توفير ضرورات المعيشة، ثم الحاجيات والتحسينات، والوظيفة حقيقةً كافية لهذا الغرض، فقط قد تكون وظيفة ما (أكثر تخصصا ومهارة) أقرب من غيرها للسعة المالية، بل إن بعض الوظائف لها رواتب تتخطى أرباح الكثير من أصحاب المشاريع، وهذا كثير ومنتشر، لذلك اسأل نفسك أولًا، هل أنا فعلا أسعى للخلاص من الوظيفة كمفهوم أم أنني متسرع؟ الوظيفة ليست مثالية، لكنها مهام محددة معروفة، تتنامى فيها الخبرة مع الوقت والتكرار، لكن نمو ربحها قليل، كما مشكلاتها قليلة ومفاجآتها أقل. فأنت كموظف في الشركة مسؤول فقط عن (مهام) تنفذها وتقلق بشأنها، لكن خلف هذه الصورة البسيطة مائات التفاصيل التي غابت عنك، والتي لن تستطيع تحملها والآداء فيها بشكل جيد ما لم تحمل وظيفتك بكفاءة، فالموظف الفاشل هو رائد أعمال فاشل، ونادرا ما يحصل خلاف هذه القاعدة. إذن الوظيفة: مهام محددة، نتائج محددة، نمو محدد ، ومشاكل محددة، كله في نطاق دائر بين الأمان والركود، وهو مناسب لأكثر الناس خاصةً من لا طاقة له على شغل ذهنه كله بالعمل كما هي ضريبة ريادة الأعمال. إذن ما هو البيزنس؟ وما فرقه عن التجارة؟ التجارة ذات مفهوم بسيط، لديّ بضاعة وأريد بيعها بثمن يحقق لي ربحًا، بدءًا من صاحب عربة الخضار والفاكهة إلى تجار الأسهم. لكن التجارة بهذا المفهوم لا تتعدى كونها جزءًا من البيزنس، فالبيزنس هو: نظام صناعة القيمة، واستمرار القيمة، وتسلسل التربح من القيمة. القيمة هي السبب الذي يدفع المشتري لدفع المال، وليس المنتج نفسه. سأضرب مثالًا بسيطًا، عندما تبيع نوعًا من الطعام الصحي، فجوهر البيع هنا ليس الطعام، بل قيمته الصحية التي تقدمها، وبفهمك لهذه القيمة ستعرف من تستهدف مثل الذين يعانون من مشاكل ناتجة عن الطعام، وأي أسلوب ستتبع في الترويج لمنتجك وهو الأسلوب المناسب للفئة المستهدفة، ثم ما السعر المناسب المقابل لهذه القيمة المقدمة، وهل هي قيمة ثابتة أم مرنة تستطيع البناء عليها؟ القيمة إما تضيف شيئًا للمشتري، أو تحل مشكلةً له، هذان شرطان من جهة المستهلك، أما من جهتك أنت فلها شرطان آخران: قدرة التكسب من القيمة، وإمكان البناء عليها. ولتحقيق هذه القيمة بشكل صحيح فلا بد من دراسة عدة مفاهيم أخرى سيأتي شرحها في المقالات القادمة مثل: - دراسة المنتج - دراسة السوق - دراسة المنافسين - دراسة التسويق (الترويج) - خدمة العملاء - الإدارة المالية - إدارة الموظفين - التخطيط الاستراتيجي والتنفيذي - حل المشكلات والتعامل مع الأزمات لكن لنطرق قبلها مسألة الحرية المالية وننتهي منها، الحرية النالية ببساطة هي القدرة على اتخاذ قرارات حياتية وشرائية لا يكون المال مقيدًا لها، لكن من التصورات الخاطئة أن أصحاب الشركات والأعمال هم دائمًا في مرحلة من الحرية المالية والقدرة على شراء كل شيء، نعم هذه حالة موجودة لكنها غالبًا ما تكون في الشركات المستقرة جدا (مرت عليها سنوات طويلة ) ولا تتعلق بالحجم بالضرورة، فصاحب العمل كما قالوا (ساقي القوم آخرهم) هو آخر المستفيدين، يأخذ ما يتبقى بعد كل شيء، بعد النفقات والمصروفات التي تأخذ النصيب الأكبر، وبعد مقدار المال الكافي للنمو والخطط الجديدة والتوسعات، وللمفاجأة ففي كثير من الأحيان تكون هذه التوسعات والنفقات الضرورية أكبر من رأس المال نفسه، لذا وطِّن نفسك إن كنت ستسعى في هذا الجانب على قلاقل وتقلبات لا تنتهي، تقلبات في أرباحك وخسائرك ناتجة عن توسعاتك، أو تقلبات راجعة لغلاء الموارد، ومن كل عشر شركات ناشئة واحدة فقط تكمل ، ومن كل عشر شركات ناجحة ظاهريًّا وتبيع بكثرة ثلاثة فقط تكمل والباقي يقع بعد سنوات قليلة، سنشرح هذا وأسبابه في القادم. المهم: كونك صاحب شركة لها قيمة سوقية كبيرة لا يعني بالضرورة وفرة المال في يدك طوال الوقت، بل الأصل أنك ما دمت حريصًا على النجاح طويل الأمد فستستغرق وقتًا حتى ترى ثمرة مالية كبيرة عائدة عليك، والحرية المالية راجعة لما تريد بشكل أساسي، ومحددة بحدود الدخل، قد تتحقق من وظيفة وإن كان نادرًا، وقد تتحقق من ريادة الأعمال لكن بعد وقت وجهد ونجاح ومرور بعشرات العقبات المهددة للعمل.
خدعة الورد والياسمين..ما قصة التعريب؟ حلقة جديدة من خبير "بدكست" https://youtu.be/c3iTR8LKioE
خدعة الورد والياسمين..ما قصة التعريب؟ حلقة جديدة من خبير "بدكست" https://youtu.be/c3iTR8LKioE
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ فَإِن كانَ مِقداماً يَقولونَ أَهوَج وَإِن كانَ مِفضالاً يَقولونَ مُبذِرُ وَإِن كانَ سِكّيتاً يَقولونَ أَبكَم وَإِن كانَ مِنطيقاً يَقولونَ مِهذَرُ وَإِن كانَ صَوّاماً وَبِاللَيلِ قائِماً يَقولونَ زَرّافٌ يُرائي وَيَمكُرُ فَلا تَحتَفِل بِالناسِ في الذَمِّ وَالثَنا وَلا تَخشَ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ أَكبَرُ - ابن دريد الأزدي
حول الاختلاط وعمل المرأة وهكذا https://www.facebook.com/share/p/1EoPyvHhmr/
ماذا تقرأون/تتابعون/تشاهدون حاليًا؟
المحب متعلِّقٌ بأدنى أسباب الصلة، حتى تكون عنده كوصلٍ تام.
لا تزال في همٍّ مخافة الفوت فإذا حصَّلت فأنت في همٍّ مخافة الفقد وهكذا مقاصد تلك الدار، حصولها وفواتها سواء، فأقلل واقتصد فيما أردت رأفةً بنفسك.
جماهير الارجنتين تهتف بالحرية لفلسطين ... حتى النجم الارجنتيني الاسطورة دييغو ارماندو مارادونا كان من أشد المؤيدين للحق الفلسطيني .... لا تنخدعوا بالتضليل الاسرائيلي حول الشعب الارجنتيني ... شعوب امريكا الجنوبية في معظمها مع الشعب الفلسطيني و العروبة .. الصهاينة دعموا واحد أهبل معتوه حتى فاز برئاسة الارجنتين .. اعتقد في انتخابات قادمة سوف يسقط و يلفظه الشعب الارجنتيني ... طيب الله وعيكم .... رازق الحسن ...........
"أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وبيدي لِواءُ الحمدِ ولا فخرَ، وما مِن نبيٍّ يَومئذٍ آدمَ فمَن سِواهُ إلَّا تحتَ لِوائي، وأَنا أوَّلُ مَن ينشقُّ عنهُ الأرضُ ولا فخرَ" "وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفرَ، وأنا الحاشرُ الذي يُحشَرُ الناسُ على قَدَمي" - سيد العالمين محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه
على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه ..
يبحث الإنسان عن تقلُّب في الحال لتتم به الغنية فإذا وقع له ما أراد كان على طبيعة الأشياء في النقص فيبحث عن تقلُّبٍ غيره، فيعيد الكرَّة، ولا زال كذلك حتى يفنيه الموت وإنما الغنية بثبات القلب على حالٍ واحدةٍ مهما تقلبت الدنيا، فلا هي تزيد ولا تنقص، وعلى يسر هذا المعنى في العقول، فما أشده وأصعبه في الحقيقة!