زوايا الحواشي (شريف)
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 712
- 1/48двое суток
- 815
- 1/72трое суток
- 879
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
من خير ما يقرأ في هذا الشهر الكريم
نقلَ العلَّامة العطَّا تـ١٢٥٠ في حاشيته على البليدي بيتًا لطيفًا هذه صورته: وإن زعموا أنَّ الخلاءَ وجودَهُ(١) محالٌ فمنقوضٌ بكفِّي وكيستي - وقد حان منِّي انبساط نفس فخَمَّستُه وقلت: سألتُ إلهي عفوَهُ ثمَّ جودَهُ فقد سامني حَرُّ الزمانِ جحودَهُ وأخلفَ فعلُ…
وقد سلك هذا المسلك عدة منهم الأديب محمد بن علي العاملي الدمشقي تـ١٠٥٩ المعروف بالحريري وبالحرفوشي حين قال: قال لي مَن غدا إمامَ أولي الفضـ ـلِ ورَبَّ المباحثِ الفلسفيَّةْ: إن عندي برهانَ حقٍّ على نَفْـ ـيِ الهيولى والصورةِ الجسميَّةْ قلتُ: ماهوْ؟ فقال: شامة حِبِّي قد غدتْ وهْيَ نقطةٌ جوهريَّةْ قال المحبِّي تـ١١١١ في خلاصته: "قد حاول محاولة عجيبةً، ومثل هذا الاستعمال من ذكر ألفاظ المتكلمين ونحوهم من المهندسين والنحويين مما قال فيه ابن سنان الخفاجي: (ينبغي أن لا يُستعمل في الكلام المنظوم والمنثور) قال: (لأن الإنسان إذا خاض في علم وتكلم في صناعة وجب عليه أن يستعمل ألفاظ أهل ذلك العلم وأصحاب تلك الصناعة). ثم مثَّل ذلك بقول أبي تمام: مودَّةٌ ذهبٌ أثمارُهَا شبهٌ وهِمَّةٌ جوهرٌ معروفُها عَرَضُ قال ابن الأثير في المثل السائر: (وهذا الذي أنكره هو عين المعروف في هذه الصناعة: إنَّ الذي تكرهونَ منهُ هو الذي يشتهيهِ قلبي) فقوله: (لأن الإنسان الخ) مسلَّم إليه، ولكنه شذ عنه أن صناعة المنظوم والمنثور مستمدة من كل علم وكل صناعة؛ لأنها موضوعة على الخوض في كل معنى، وهذا لا ضابط له يضبطه ولا حاصر يحصره." انتهى كلام المحبي.
هذا طريق في الأدب مسلوك، وقد تعجبت من بعض الفضلاء إذ كتب في حاشيته: "والخواجه حافظ قدس سره قائل بالجوهر الفرد من غير شائبة شك وريب مستدلا" ثم ذكر البيت.
بعد ازینم نبود شائبه در جوهر فرد که دهان تو بر این نکته خوش استدلالیست -خواجه حافظ قدس سره ترجمة: وبعد هذا لم تبقَ شائبة حول الجوهر الفرد إذ ثغرُك خير دليل على هذه القضية
قلت في ختم شرح الحكيم المحقق نصير الدين الطوسي عليه رحمة الله لمنطق الإشارات: الحمد للهِ حمدًا لا مثيلَ له لختمِ شرحٍ بنورِ العلمِ مغروسِ فاقَ الشروحَ بتحقيقٍ وتبصرةٍ لذا استحقَّ يقينًا اسمَ مدروسِ فكلُّ مَن سَهمُه في العلمِ معتبَرٌ أرخىٰ ركائبَهُ فيهِ كَمَحْروسِ أعني بمدحي الذي ما جازَ معدِلةً شرحَ المحقِّقِ ذاكَ الفاضلِ الطوسي ٣٠ تمّوز ٢٦
"قد يسأل سائل (...): لِمَ لم يُعلّم أرسطو في منطقه شيئًا عن الترتيبات، مع أنَّه ناقش المناهج بأقصى درجات العناية والإسهاب؟ يمكن لهذا السؤال أن يُعذّب كثيرًا نفوس أولئك الذين يعتقدون أنَّ الحكم على أرسطو بالقصور والنَّقص في أي من بحوثه خطيئة، وكأنَّه كان لزامًا…
"قد يسأل سائل (...): لِمَ لم يُعلّم أرسطو في منطقه شيئًا عن الترتيبات، مع أنَّه ناقش المناهج بأقصى درجات العناية والإسهاب؟ يمكن لهذا السؤال أن يُعذّب كثيرًا نفوس أولئك الذين يعتقدون أنَّ الحكم على أرسطو بالقصور والنَّقص في أي من بحوثه خطيئة، وكأنَّه كان لزامًا عليه أن يعلم كل شيء وأن يكتب كل ما علمه. ومع أنِّي لا أريد أن أكون دون أي بشر في الإعجاب بذكاء أرسطو، إلَّا أنِّي أعتقد مع ذلك أنَّه لم يكن بوسعه أن يعلم كل شيء ويكتب كل شيء، وأنَّه لم يبلغ من إحكام الحقيقة في كل ما كتبه درجة يستحيل معها أن يخطئ أبدًا، فقد كان بطبيعة الحال إنسانًا، لا إلهًا، ولذلك فإنَّ هذا الشك لا يمثل لي أهمية كبرى". زاباريلا.
ای بخارا شاد باش و دیر زی میر زی تو شادمان آید همی -رودکی
المنَّةُ للهِ كه درِ ميكده باز است ! زان رو كه مرا بر درِ او روىِ نياز است بيت عجيب في العشق الصوفي، يقول فيه: المنة لله على أن باب الحانة (مكان الخمر) مفتوح، ولذا توجهت بحاجتي إليها.
المنَّةُ للهِ كه درِ ميكده باز است ! زان رو كه مرا بر درِ او روىِ نياز است بيت عجيب في العشق الصوفي، يقول فيه: المنة لله على أن باب الحانة (مكان الخمر) مفتوح، ولذا توجهت بحاجتي إليها.
#درر_سنبلية الكل متفق على الجزء الذي لا يتجزأ باعتبار القسمتين الفعلية والوهمية؛ لضعف القوى البشرية عن التقسيم، وعن تمييز طرف عن طرف لفرط الصغر. والخلاف إنما هو في تحققه باعتبار القسمة الفرضية. قال المولوى محمد حسن السَّنبلي تـ١٣٠٥: "وهاتان القسمتان [الفعلية…
"من أسباب ضيق الأفق وقلة الاطلاع" قال الجمال القاسمي -بل الله ثراه بالرحمة- عند وصم بعضهم منكر انشقاق القمر بالإلحاد: أقول: ولي هاهنا كلمة لا بد من التنبيه عليها، وهي أن الرمي بالإلحاد لمنكر حديث غير مجمع على تواتره، جناية كبرى، وزلة عظمى. فإن باب التكفير والتضليل، ليس بالأمر القليل. ولأجله صنف حجة الإسلام الغزالي كتابه (فيصل التفرقة) ودمغ بحججه أولئك المتعصبين الذين سهل عليهم الرمي لمن خالفهم بالزندقة. ولعمر الحق إن هذا مما فرق الكلمة، ونفر حملة العلم عن تعرف المشارب والآراء، حتى أصبح باب التوسع في العلم مرتجا، ومحيطه بعد مده منحسرا، إذ هجرت كتب الفرق الأخرى بل أحرقت، وأهين من يتأثلها، ورمى بالابتداع أو التزندق، كما يمر كثير من مثل هذا بمطالع كتب التاريخ وطبقات الرجال.. فلا جرم نسيت الأقوال الباقية، وعدت من الشاذ غير المقبول. وإذا ألصق اسم الإلحاد بقائلها فماذا يكون حالها؟ وهذا، كما لا يخفاك، حيف على قواعد العلم، وغل للأفكار. نعم! تفلت منهم علم الأصول، فلم تزل الأقوال الغريبة تتراءى على صفحاته، وإن كان مما يغمز كثير منها، إلا أنها سارت تلج آذانهم، ويحتج بها عليهم. وقد تنبه كثير من المحققين لما ذكرناه، وأشاروا له في مواضع، فقرروا في كتب العقائد أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة. وقال العلامة الفناري في (فصول البدائع): ولا يضلل جاحد الآحاد. وقال الإمام ابن تيمية: الصواب أن من رد الخبر الصحيح، كما كانت الصحابة ترده، لاعتقاد غلط الناقل أو كذبه، لاعتقاد الراد أن الدليل قد دل على أن الرسول لا يقول هذا، فإن هذا لا يكفر ولا يفسق، وإن لم يكن اعتقاده مطابقا. فقد رد غير واحد من الصحابة غير واحد من الأخبار التي هي صحيحة عند أهل الحديث. انتهى. وذكر الغزالي في (الإحياء) في كتاب آداب تلاوة القرآن في الباب الثالث في أعمال الباطن في التلاوة أن من أركانها التخلي عن موانع الفهم. قال: فإن أكثر الناس منعوا عن فهم معاني القرآن لأسباب وحجب أسدلها الشيطان على قلوبهم، فعميت عليهم عجائب أسرار القرآن. وحجب الفهم أربعة. إلى أن قال: وثانيها- أن يكون مقلدا لمذهب سمعه بالتقليد، وجمد عليه، وثبت في نفسه التعصب له بمجرد الاتباع للمسموع من غير وصول إليه ببصيرة ومشاهدة. فهذا شخص قيده معتقده عن أن يجاوزه، فلا يمكنه أن يخطر بباله غير معتقده، فصار نظره موقوفا على مسموعه، فإن لمع برق على بعد وبدا له معنى من المعاني التي تباين مسموعه، حمل عليه شيطان التقليد حملة، وقال: كيف يخطر هذا ببالك، وهو خلاف معتقد آبائك؟ فيرى أن ذلك غرور الشيطان فيتباعد منه، ويحترز عن مثله.انتهى والله أعلم..
تنبيه : ----- حين يتحدث علماء العربية عن أصول الكلمات، كقولهم مثلا: إن الأصل في "قال" هو "قوَل"، وفي "باع" هو "بيَع"، وأن الواو والياء انقلبتا ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما، فليس مرادهم بذلك -قطعا- أن العرب مكثوا حقبة من الزمان ينطقون بهذه الصورة الأصلية، فيقولون مثلا: "بيَع زيدٌ الطعامَ"، و"قوَل محمدٌ الحقَّ"، ثم عدَلوا عن ذلك بعد حينٍ إلى "باع" و"قال"، حتى تُعدّ الصورتان لغتين متعاقبتين عند العرب: واحدة قديمة اندثرت، وأخرى طارئة حلّت محلها. هذا الفهم لم يخطر لعلماء العربية على بال، وهو بعيد كل البعد عن مقصودهم، وإنما يعنون بذلك: أن هذه الكلمات لو جرَت على القياس -أي على الأصل المطرد الشائع في نظائرها من الكلمات - لوجب أن تُنطق على تلك الصورة. فالمسألة هي مجرد تصور ذهني يُستحضر لتفسير العلاقة بين الصورة المسموعة الفعلية والنمط الصرفي العام الذي تنتظم فيه أخواتها، وليس بيانا لتطور تاريخي حدَث في هذه الكلمات. وقد نص ابن جني على هذا المعنى، فقال: "وينبغي أن يُعلم أنه ليس معنى قولنا: إن الأصل في (قام وباع): قَوَمَ وبَيَعَ، أننا نريد أنهم قد نطقوا مدة من الزمان بـ(قَوَمَ وبَيَعَ) ونحوهما مما هو مغيَّر، ثم إنهم أضربوا عن ذلك فيما بعد. وإنما نريد بهذا: أن هذا لو نطقوا به على ما يوجبه القياس بالحمل على أمثاله لقيل: قَوَمَ وبَيَعَ". انتهى.
النزاع اللفظي: يعرف طالب العلم أن النزاع ينقسم إلى لفظي ومعنوي، ونعني باللفظي ما سبب الاختلاف فيه راجع إلى اختلاف في المراد من اللفظ بحيث لو اطلع المتنازعان على مراد بعضهما سقط النزاع. والمعنوي بخلافه. والذي يجب التنبه له أن قولنا: (النزاع اللفظي) قد يُطلَق ويراد به معنًى آخَر، وهو من النزاع المعنوي لا من اللفظي بالمعنى السابق. وهو النزاع في مفهوم لفظٍ ما بأن نختلف هل وضعت العرب اللفظة هذه لكذا أو لكذا، فهذا نزاع معنوي حقيقي، ويقال له: نزاع لفظي لتعلقه باللفظ. ولو لم تتنبَّه لهذا لاستدركت على العلماء ووهَّمتهم في هذا الإطلاق. وقد تنبَّه له العلامة السعد تـ٧٩٢ فقال في شرح العقائد بعدما حكى الخلاف في أقل ما يتركَّب عنه الجسم: وليس هذا خلافًا لفظيًّا راجعًا إلى الاصطلاح حتى يُدفَع بأن لكلِّ أحدٍ أن يصطلحَ على ما شاء، بل هو نزاعٌ في أن المعنى الذي وُضِع لفظُ الجسم بإزائه هل يكفي فيه التركيب من جزأين أو لا؟ فانظر لقيده: (راجعًا إلى الاصطلاح) وتأمَّل ماذا قصد به، قصد به أنه لفظي بمعنى آخر. قال شارحه الفرهاروي تـ١٢٣٩: النزاع اللفظي على نوعين: أحدهما: ما يرجع إلى الاصطلاح: كقول النحاة: "الكلمة: لفظ وضع لمعنى مفرد"، وقول المنطقيين: "الكلمة لفظ دل على معنى مقترن بزمان"، ولا طائل في هذا النزاع. ثانيهما: ما يرجع إلى العرف واللغة كخلافهم في أن الصحابي من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساعة أو مدة صالحة، وهذا نزاع مفيد ربما يقع في مباحث المعقول، ومنه: نزاعهم في الجسم؛ فالشارح إنما نفى كونه لفظيًّا راجعًا إلى الاصطلاح.اهـ وقد أفادني بعض الفضلاء بنص مفيد في هذا من شرح التنقيح للقرافي تـ٦٨٤ فإن القرافي قال عن نزاع الجاحظ والجمهور في حقيقة الصدق والكذب: (والخلاف لفظي). ثم قال في شرحه: فيرجع الخلاف في ذلك إلى أنَّ العربَ هل وضعت لفظَ الكذب لغير المطابق كيف كان أو لعدم المطابقة مع القصد لذلك؟ وهو معنى قولي: (والخلاف لفظي).اهـ قال العلامة الطاهر ابن عاشور تـ١٣٩٣ في حاشيته: قوله: (وهو معنى قولي: والخلاف لفظي) احتاج إلى شرح قوله؛ لدفع ما يتبادر من عبارته الواقعة في الأصل، فبيّن أن اللفظي هنا منسوبٌ للفظ بمعنى الكلمة من اللغة، ولم يرد ما هو مشهور من قولهم: خلف لفظي من أنه لو اطلع كل واحد على مراد الآخر لوافقه؛ لأن إقامة الأدلة من الطرفين تنافي ذلك، ولأنه تبنى عليه مسائل في الحُسْن والقُبْح عند المعتزلة، وإقامة الأدلة وانبناء الآثار على الخلاف مانعان من دعوى كونه لفظيًّا.
نقلَ العلَّامة العطَّا تـ١٢٥٠ في حاشيته على البليدي بيتًا لطيفًا هذه صورته: وإن زعموا أنَّ الخلاءَ وجودَهُ(١) محالٌ فمنقوضٌ بكفِّي وكيستي - وقد حان منِّي انبساط نفس فخَمَّستُه وقلت: سألتُ إلهي عفوَهُ ثمَّ جودَهُ فقد سامني حَرُّ الزمانِ جحودَهُ وأخلفَ فعلُ…
عدد من المسائل الكلامية نشأ من سوء فهم فوق سوء فهم وتشعب طرق الالتباس. وأزعم أن منها مسألة (الاسم والمسمى) وقد حررها الإمام الغزالي وبين زيف كثير مما يقال فيها. وقد دخلها من خفَّ عقله في المعقول -ككثير ممن سلف لما دخلوا في مسائل كخلق القرآن وخلق الإيمان…
یه چیزی شبیه به این 😁
عدد من المسائل الكلامية نشأ من سوء فهم فوق سوء فهم وتشعب طرق الالتباس. وأزعم أن منها مسألة (الاسم والمسمى) وقد حررها الإمام الغزالي وبين زيف كثير مما يقال فيها. وقد دخلها من خفَّ عقله في المعقول -ككثير ممن سلف لما دخلوا في مسائل كخلق القرآن وخلق الإيمان…