tgindex
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »

«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »

Статистика
@Itpassedandthiseffectарабский

يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟ أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر کم میت ونراه حيا بيننا...

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
1 039
+3 за 3 дн.
Сутки
+3
+0,29%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
332
19 постов
Вовлечённость
32,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
114
1/48двое суток
130
1/72трое суток
140

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Channel photo updated

  • ما تقدِّمه للناس يُكتب باسمك، لا باسمهم. 🌧️ عفوك عمَّن ظلمك استمطارٌ لعفو ربك الكامل في عفوه، فالله جل وعلا يحب من عباده أن يتصفوا بما يليق بهم من الصفات التي يحبها، ومنها العفو، وأن يعفوا عمَّن ظلمهم. وعفوك أيضًا ثقيلٌ في ميزانك؛ لأنه طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «اعفُ عمَّن ظلمك...». 🌳 وصلتك لمن قطعك صلةٌ لأمر الله، ودخولٌ في زمرة من أثنى الله جل وعلا عليهم بقوله: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ۝ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ۝ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ۝ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}. وهي أيضًا ثقيلةٌ في ميزانك؛ لأنها طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وصِلْ مَن قطعك». 💦 إحسانك إلى من أساء إليك إحسانٌ إلى نفسك؛ فهو في ميزانك طاعةٌ لنبيك ﷺ وامتثالٌ لأمره، فهو القائل: «...وأحسنْ إلى من أساء إليك». ☂️ الصدقة تُظلُّك يوم القيامة، وتطفئ غضب ربك جل وعلا، والفقيرُ عبدٌ من عباد الله ساقه إليك ربُّه وربُّك؛ لتنتفع أنت بثواب الصدقة، وينتفع هو بالمال. 🌾 الكلمة الطيبة لغيرك تُكتب في صحيفتك، وهي امتثالٌ لأمر ربك القائل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}، ويثقل بها ميزانك، وبالسرور الذي أدخلته على قلب غيرك. 👌🏻 فحقيقةُ من يسعى في حوائج الناس الدنيوية إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية، قال الله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ}. 🤔 المال الذي أمسكتَه سيتركك، والكلمة التي قلتَها ستبقى، والبسمة التي زرعتَها ستعود إليك دربًا من نور. قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}. الخسارة الحقيقية أن تمرَّ بك الفرص، فلا تترك خلفك أثرًا. 💔 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • 🍃 وقفة مع النفس في ختام الأشهر الحرم ها هي الأشهر الحرم المتتابعة قد انقضت، ويأتي ختام شهر الله المحرم.. *فحقٌّ على المؤمن أن يقف مع نفسه وقفة محاسبة ومراجعة.* ربنا جل وعلا قال لنا في كتابه: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: ٣٦]. ⁉️ فنسأل أنفسنا بصدق: *هل عظَّمنا هذه الأشهر كما عظَّمها الله؟* *هل اجتهدنا فيها بالطاعات والقربات؟* *أم ظلمنا أنفسنا بتفويت كثير من الطاعات، وتسويف كثير من الخيرات، والغفلة عن اغتنام مواسم النفحات؟!* *كم مرة أصابنا الفتور فذكّرنا أنفسنا أننا في أشهرٍ حرم، فنهضنا إلى الطاعة؟!* *وكم مرة همّت النفس بمعصية، فقلنا لها: نحن في أشهرٍ عظّمها الله، فانزجرت وكفّت؟!* 💔 إن أعظم الخسارة أن تمر هذه المواسم المباركة ثم تنقضي، ولا يكون لنا منها إلا مرور الأيام. *فلنختمها بخير ما تُختم به الأعمال:* بتوبةٍ صادقة واستغفارٍ كثير وندمٍ على التقصير وعزمٍ على الاستقامة؛ فإن ربنا سبحانه كريم، يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويبدل التائبين حسنات. ولنكثر في ختامها من قول: *أستغفر الله وأتوب إليه،* ونسأل الله أن يتقبل ما كان منا من صالح عمل، وأن يغفر ما وقع منا من تقصير وتفريط، وأن يجعلنا ممن يُعظِم ما عظم سبحانه جل وعلا. وأن يجعل تعظيم شعائره وتعظيم حدوده حاضرًا في قلوبنا في كل زمان، لا في الأشهر الحرم وحدها. اللهم تقبل منا، واغفر لنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم🤲🏻. أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يعظمون ما عظمه الله، وأن يختم لنا هذه المواسم بالمغفرة والقبول🤲🏻. 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • 🌿 "ويومُ الوِشاحِ من أعاجيبِ ربِّنا، ألا إنه من بلدةِ الكفرِ أنجاني." 📚 قصةٌ عجيبةٌ في صحيح البخاري، تزيد العبد إيمانًا بربه، وتسليمًا لأقداره، ومحبةً لحكمته وتدبيره. 🔹 نص الحديث: عن عائشة رضي الله عنها أن وَلِيدَةً كانت سوداء لِحَيٍّ من العرب، فأعتقوها، فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وِشَاحٌ أحمر من سُيُورٍ، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حُدَيَّاةٌ وهو مُلْقًى، فحسبته لحما فَخَطِفَتْهُ، قالت: فالتمسوه، فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونَ حتى فتشوا قبلها، قالت: والله إني لقائمة معهم، إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت: فقلت هذا الذي اتهمتموني به، زعمتم وأنا منه بريئة، وهو ذا هو، قالت: «فجاءت إلى رسول الله ﷺ فأسلمت»، قالت عائشة: «فكان لها خباء في المسجد -أو حِفْشٌ -» قالت: فكانت تأتيني فتحدث عندي، قالت: فلا تجلس عندي مجلسا، إلا قالت: ويوم الْوِشَاحِ من أعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة: فقلت لها ما شأنك، لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث. [رواه البخاري] 🌿 معنى قولها أنها ترى أن ذلك اليوم -الذي ظُنَّ أنه يوم محنةٍ واتهام- فهو في الحقيقة من أعجب تدبير الله لها؛ إذ جعله سببًا لخروجها من تلك البلدة، ثم هداها إلى الإسلام، فصارت تتذكره بالحمد لا بالحسرة، وبالامتنان لا بالألم. ✨ وقفة إيمانية قد يجعل الله في حياة العبد أيامًا شديدة، أو مواقف مؤلمة، ثم يكتشف بعد سنوات أنها كانت بداية خيرٍ عظيم. فيبقى ذلك اليوم خالدًا في قلبه، لا لأنه يتذكر ألمه، بل لأنه يتذكر لطف الله الخفي، وتدبيره الحكيم. وكما أن لله أيامًا عظيمةً في تاريخ الأمم، فإن له مع كل عبدٍ أيامًا لا ينساها؛ يرى فيها من لطف الله، وحسن تدبيره، ما يورثه دوام الحمد والثناء. *فكم لله علينا من أيامٍ كيوم الوشاح!* كم من أمرٍ أحزننا، ثم تبين أنه كان سببًا للهداية، أو الفرج، أو النجاة، أو فتح بابٍ من الخير لم نكن نتوقعه. ومن تلك الأيام ينبعث اليقين، فيضيء ظلمة البلاء، وكأنه يقول: > "ألا تذكر يوم الوشاح؟ إنَّ ربًّا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك." فإذا تذكرت كيف كفاك الله في شدائد الأمس، ازددت يقينًا بأنه سيكفيك في مستقبل أيامك؛ لأن الله لا يتغير فضله، ولا ينقطع لطفه. قال تعالى: > ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3] 💡 فائدة إيمانية المؤمن البصير لا يحكم على الأحداث عند وقوعها؛ فقد تكون المصيبة التي يبكي بسببها اليوم، هي الباب الذي يفتح الله له به خيرًا كثيرًا في الدنيا والآخرة. فاجعل لك "يوم وشاح" تتذكره كلما ضاق بك أمر، وكلما تأخر عليك فرج، وقل لنفسك: > "ألا تذكر يوم الوشاح؟ إن ربًا كان يكفيك الذي كان بالأمس، سيكفيك غدك." اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. 🤍 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • *🌿عبوديات يغفل عنها كثير من المسافرين* السفر فرصة عظيمة للتقرب إلى الله عز وجل، بعبوديات قد يغفل عنها الكثير: *🔹أولًا: دعاء السفر* إذا ركبت وسيلة السفر فقل كما كان النبي ﷺ يقول: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ۝ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». *🔹ثانيًا: دعاء دخول القرية أو البلد* إذا دخلت بلدًا أو قريةً فقل: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا». *وهو دعاء جامعٌ تسأل به الله خير البلد وأهله، وتستعيذ به من شرورها.* *🔹ثالثًا: دعاء نزول المنزل* إذا نزلت منزلًا، سواء كان بيتًا أو فندقًا أو استراحة أو غيرها، فقل: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ». وقد قال النبي ﷺ: «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ». *فهو حرزٌ عظيم وحفظٌ من الله عز وجل.* *🔹رابعًا: الإكثار من الدعاء* اغتنم ساعات سفرك بالإلحاح على الله؛ فإن دعوة المسافر من الدعوات المستجابة، كما قال النبي ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم». *فاغتنم هذه الفرصة و املأ سفرك دعاءً، أكثر من سؤال الله خيري الدنيا والآخرة، ولا تنسَ الدعاء لوالديك وأهلك وكل صاحب حق وللمسلمين.* *🔹خامساً: الإكثار من ذكر الله جل وعلا:* ،أفضله قراءة القرآن، ثم ما عداه من الأذكار، قد تمر ببقاع لا تمر عليها مرة أخرى فاجعلها تشهد لك يوم القيامة بأن ذكرت الله جل وعلا عليها، { يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ } الأرض { أَخْبَارَهَا } قال السعدي: أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فإن الأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد بأعمالهم. *🔹سادساً: التنفل المطلق:* المسافر يصلي ما شاء من النوافل ، ولا يسن له ترك شيء من النوافل إلا السنة الراتبة القبلية والبعدية لصلاة الظهر، والسنة الراتبة لصلاتي المغرب والعشاء. أما ما عدا ذلك من السنن فإن المسافر يصليها ، فقد روى مسلم من حديث أبي قتادة أن النبي ﷺ صلى راتبة الفجر في السفر. وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الضحى ثمان ركعات في مكة يوم فتح الله عليه مكة 📚رواه البخاري ومسلم. وثبت كذلك أن النبي ﷺ صلى الوتر في السفر 📚رواه البخاري ▫️قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "وأما الرواتب ، فإنني تأملت ما جاءت به السنة في النوافل، وتبين لي أن راتبة الظهر، والمغرب، والعشاء لا تصلى، وما عدا ذلك من النوافل فإنه يصلى مثل سنة الفجر، وسنة الوتر، وصلاة الليل، وصلاة الضحى، وتحية المسجد حتى النفل المطلق أيضا" اهـ . 📚مجموع فتاوى ابن عثيمين(15/258). *🔹️سابعاً: المحافظة على سنة الفجر والوتر،* فالنبي ﷺ قصر الصلاة المفروضة في السفر وما ترك سنة الفجر والوتر وهذا يدل على عِظَمِ فضلهما، وقال ﷺ: "ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها" 📚 صحيح مسلم وقال: «الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» 📚رواه أبو داود. *🔹️ثامناً: صلاة النوافل على الراحلة:* يجوز للمسافر صلاة النافلة أثناء ركوبه في السيارة، أو الطائرة، أو على دابة، جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فإذا كان الإنسان في سفر وأحب أن يتنفل وهو على راحلته سواء كانت الراحلة سيارة، أم طيارة، أم بعيراً، أم غير ذلك فإنه يصلي النافلة على راحلته متجهاً حيث يكون وجهه، يومئ بالركوع والسجود، لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يفعل ذلك. انتهى. نسأل الله أن يحفظ أسفاركم، وييسر أموركم، ويكتب لكم السلامة في الذهاب والإياب، وأن يجعل أسفاركم عامرةً بذكره وشكره وحسن عبادته🤲🏻 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • ‏مستند من حياة القلب بمعرفة خالِقه❤️

  • *رسالة هامة لاغتنام يوم عرفة* أمور مهمة أذكر نفسي وأحبتي بها في يوم عرفة: ابدأ يومك بالتوبة وتجديد الإيمان والعهد على طاعة الرحمن وهجر الذنوب والمعاصي وتزكية النفس لترقى لرضى الرب تبارك وتعالى. ١- عندما تقول في أذكار الصباح: *"اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهدايته، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده"* *استشعر حاجتك لفضل هذا اليوم كررها مستشعراً معانيها.* ٢- *بادر في اربع ركعات في اول النهار يكفيك الله اخر يوم عرفه وهذا ما نريده* يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي: "يا ابنَ آدمَ اكفْني أوَّلَ النَّهارِ أربعَ ركعاتٍ ، أكْفِكَ بهنَّ آخرَ يَومِكَ" 📚صحيح الجامع قال بعض أهل العلم: صلاةُ الضُّحَى، وقال بعضهم: صلاةُ الفجرِ؛ سُنَّتُه وفرْضُه. ٣- التهليل الكامل مائة مرة في أذكار الصباح: "لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير" مع التدبر لمعانيها العظيمة. ٤- في الوقت الذي تفتح فيه أبواب السماء، بعد أذان الظهر مباشرة وقبل صلاة الفريضة صلِّ أربع ركعات، كما في صحيح الترمذي: "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ" *هذا في سائر أيام العام وحريٌ بنا أن نهتم بها ونحرص عليها في يوم عرفة الذي هو من أفضل الأيام التي يحب فيها الله جل وعلا العمل الصالح من عباده* ٥- أحسن في فريضة الظهر وفريضة العصر إحسان لم تحسنه من قبل لأنها في وقت النزول الإلهي في هذا اليوم العظيم. ٦- صلِّ قبل العصر أربع ركعات طالباً بها رحمة الله كما ورد في الحديث الحسن. ٧- التكبير بعد الفريضة -التكبير المُقيد- يبدأ من فجر يوم عرفة. كبر كبر كثيراً مستشعرًا معاني التكبير، كرر وأكثر. ٨- احرص على أذكار بعد الصلوات التي ثوابها مغفرة الذنوب. ٩- بعد الصلوات وفي أذكار الصباح والمساء، اقرأها بقلب يستشعر عظمتها ويستشعر حاجته لحفظ الله جل وعلا من شيطان النفس والشيطان الرجيم، أن يحرموه خيرات هذا اليوم. ١٠- احتسب جلوسك في مصلاك ورباطك فيه بالذكر والدعاء. ١١- اهتم بالدعاء وتأدب بآدابه ومنها حديث النبي ﷺ "سبحي الله عشراً واحمدي الله عشراً وكبري الله عشراً ثم سلي الله حاجتك" ١٢- أكثر من دعاء يوم عرفة "لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير" هذا الدعاء عظييييييم يؤدب النفوس ويعلمها أن: - الله وحده يملكنا - وأنه جل وعلا يملك كل ما نريد - وأنه يقدر على كل شيء سبحانه جل في علاه. وفقنا الله وإياكم لاغتنام هذا اليوم الفضيل بكل طاعة وتوفيق وجعلنا فيه من عتقائه من النار. 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • واحتسبي نومكِ ليلًا قبل عرفة؛ لتتقوي على العبادة، ويزداد حضور قلبك وانكساره لله. ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعي منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة. عظمي الله، وأكثري من الثناء عليه، وألحي عليه بالدعاء؛ فأنتِ في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه. ولا تنقطعي عن العبودية، وجاهدي نفسك؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكِ أجرها العظيم. ثم تعبدي لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلبك معظم لله ولسانك ذاكر له، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾. تذكري: من الذي هداكِ؟ ومن الذي اصطفاكِ للحج؟ فأكثري من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا. وفي مزدلفة، استشعري التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثري من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ. ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعي السنة وقلبكِ مملوء بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة. وأثناء رمي الجمرات تذكري إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعري أنكِ تتعبدين لله بمتابعته، وترجمين كل ما يحول بينكِ وبين طاعة الله. وفي أيام التشريق أكثري من ذكر الله: كبِّري، وهلِّلي، وسبِّحي، وكرري الذكر بقلب معظم لله، راجٍ رضاه. فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله. وكوني شاكرة لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم. وبعد العودة، أكثري من الثناء على الله، ولا يكن حديثكِ عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكِ عن فضل الله ومنته وتيسيره. تقبَّل الله حجكِ، وغفر ذنبكِ، وأخلف عليكِ ما أنفقتِ 🤲🏻 مرِّريها لعلها تصل إلى حاجَّةٍ فينفعها الله بها. تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • العبوديات القلبية ❤️ في الحج عبودياتٌ يحيا بها القلب، ويتلذذ فيها بمناجاة الملك ❤️ 📝 وصية: اهتمي في حجِّك بالعبادات القلبية، في الرابط أهمية عبوديات القلب ⬇️ https://albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=5287 تأدَّبي بآداب القدوم أنتِ ذاهبة لتلبية دعوة الملك ❤️ فلا تنسي قول الله جل وعلا لنبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. أي: نادِ في الناس داعيًا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه، فأنتِ ملبيةٌ لهذا النداء. تعبَّدي لله بقلبك ابتداءً من الغسل واللباس، فعند الغسل والوضوء استشعري سقوط الخطايا، وتوسلي إلى الله أن يجعل هذا الغسل سببًا في تكفير الذنوب، فتُستجاب دعواتكِ في حجِّك؛ فإن الذنوب تحرم العبد إجابة الدعاء. وبمجرد إحرامك من الميقات تكونين قد دخلتِ في النسك، وعبادتك الآن كثرة التلبية: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك." أكثري من التلبية، وتذكري قول النبي ﷺ: «ما من مُلَبٍّ يُلبِّي إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدرٍ حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا». ردديها بلسانك وفي قلبك معاني: "أنا جئتُك يا رب، أقصد بيتك، وأنت أعلم بحاجاتي، وأنت الكريم الذي لا يرد من قصده وقصد بيته." "أنت الكريم الذي أكرمني بتيسير أسباب الحج، وأذنتَ لي بالقدوم، فتقبَّل مني." أطيلي المناجاة؛ ففيها النجاة. وطوال ساعات الذهاب انكسري لله، وتعبدي له بعبودية الاضطرار. استمري في التلبية حتى تدخلي أرض الحرم، واستحضري عظيم فضل الله عليكِ بتذكر نعمه؛ ليحضر قلبك مع التلبية، ثم أظهري التعظيم بلسانكِ بالتكبير تارة، والتلبية تارة، حتى تدخلي المسجد الحرام. فإذا وطئت قدمكِ البيت الحرام فلا تنسي دعاء الدخول: «بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك». وتعبدي لله بالنظر إلى الكعبة. ثم اقطعي التلبية عند الشروع في الطواف، كما ثبت عن النبي ﷺ. ثم امضي إلى الحجر الأسود فاستلميه بيمينكِ إن تيسر، وقبليه، فإن لم يتيسر فأشيري إليه، وقولي: "بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد ﷺ." ثم اجعلي البيت عن يسارك. واجعلي جزءًا من طوافك للاستغفار؛ فهو تطهير واعتراف بالذنب. ثم خذي وقتًا لتعظيم الله جل وعلا؛ عظميه بقلبك ولسانك، وبأوراد الثناء والتعظيم الواردة، واستشعري أنك مهما عظَّمتِه فلن توفيه حقه سبحانه. وأكثري من الصلاة على النبي ﷺ، يستشعرها قلبك قبل لسانك: "يا رب، هو أحب خلقك إليك، وأنا أتقرب إليك بحبه، فاقبلني، وارزقني شفاعته ﷺ." ثم ادعي بما شئتِ، فأنتِ في بيت الملك، وإن لم يحل بينكِ وبينه شركٌ أو بدعة فأبشري بالقبول بإذن الله. واجعلي بين كل دعاء ودعاء تعظيمًا لله وصلاةً على النبي ﷺ. ومن العبادات: طول النظر إلى الكعبة تعبُّدًا واستشعارًا لعظمتها؛ فإن ذلك يزرع المهابة في القلب. فإذا انتهيتِ من الطواف فصلِّي ركعتي الطواف، واقرئي في الأولى سورة الكافرون؛ فهي براءة من الشرك، وفي الثانية سورة الإخلاص؛ فهي تحقيق للتوحيد. وعند الذهاب إلى المسعى، إذا اقتربتِ من الصفا فاقرئي: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية، وقولي كما قال النبي ﷺ: "أبدأ بما بدأ الله به." واستشعري امتثال أمر الله، وأنكِ ما بدأتِ السعي من الصفا إلا اتباعًا لنبيك ﷺ. وأعلني التعظيم بالتكبير والذكر الوارد: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده." ثم ادعي بما شئتِ؛ فهو من مواضع إجابة الدعاء. وتذكري هاجر رضي الله عنها وسعيها في هذا المكان، وكيف لم يضيعها الله لما أحسنت الظن به وقالت: "إذن لا يضيعنا." فكوني على يقين أن الله لن يضيعك، ولن يردك، ولن يخذلك، وأن مطالبك مهما عظمت فهي لا تعجزه سبحانه. هاجر رضي الله عنها انعدمت عندها الأسباب، ففجَّر الله لها الماء من قلب الصحراء، فهو سبحانه قادر على تحقيق مرادك وإن انعدمت الأسباب. وأثناء السعي أكثري من ذكر الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، والاستغفار؛ فإنها من أسباب إجابة الدعاء. ولا تنسي السنة: كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبَّر وذكر الله ودعا، وكرر ذلك ثلاثًا على الصفا والمروة. فإذا أتممتِ السعي فاستغفري الله؛ فالاستغفار بعد الطاعات يجبر نقصها، واسأليه القبول. ثم عودي إلى إشغال لسانك وقلبك بالتلبية؛ فهي شعار الحج، وعِشي معانيها بقلبك. وحين بقائكِ في المخيم، أشغلي لسانك بالتلبية والذكر؛ فالتلبية توحيد، ولا نجاة إلا بالتوحيد. وتأهبي للقاء الملك عشية عرفة بالإكثار من الذكر والدعاء، وقطع الشواغل.

  • وهذه بصيغة موجهة للنساء⬇️

  • وتأهبوا للقاء الملك عشية عرفة بالإكثار من الذكر والدعاء، وقطع الشواغل. واحتسبوا نومكم ليلًا قبل عرفة؛ لتتقووا على العبادة، ويزداد حضور القلب وانكساره لله. ويوم عرفة غنيمةٌ عظيمة، فلا تضيعوا منه دقيقة، خاصة وقت العشية؛ وقت الدنو الإلهي الخاص بأهل عرفة. عظموا الله، وأكثروا من الثناء عليه، وألحوا عليه بالدعاء؛ فأنتم في ضيافته، وهو أكرم من أن يرد عبدًا دعاه. ولا تنقطعوا عن العبودية، وجاهدوا أنفسكم؛ فما هي إلا ساعات وتنقضي، ويبقى لكم أجرها العظيم. ثم تعبَّدوا لله بالالتزام بالأوامر وقت النفرة، وقلوبكم معظمة لله وألسنتكم ذاكرة له، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾. تذكروا: من الذي هداكم؟ ومن الذي اصطفاكم للحج؟ فأكثروا من ذكره شكرًا ومحبةً وتعظيمًا. وفي مزدلفة، استشعروا التحصن بالله، والاستعداد لمجاهدة الشيطان، وأكثروا من التهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ. ثم في طواف الإفاضة والتحلل، اتبعوا السنة وقلوبكم مملوءة بمحبة النبي ﷺ والرغبة في مرافقته في الجنة. وأثناء رمي الجمرات تذكروا إبراهيم عليه السلام وامتثاله لأمر الله، واستشعروا أنكم تتعبدون لله بمتابعته، وترجمون كل ما يحول بينكم وبين طاعة الله. وفي أيام التشريق أكثروا من ذكر الله: كبروا، وهلِّلوا، وسبِّحوا، وكرروا الذكر بقلوبٍ معظمة لله، راجيةٍ رضاه. فأيام التشريق تدريبٌ على الجمع بين نعم الدنيا وحضور القلب في عبادة الله. وكونوا شاكرين لله بدعوة الناس إليه، وتذكيرهم بالله، ونفعهم بما يقربهم إلى ربهم. وبعد العودة، أكثروا من الثناء على الله، ولا يكن حديثكم عن الحملة والمنظمين أكثر من حديثكم عن فضل الله ومنته وتيسيره. تقبَّل الله حجكم، وغفر ذنبكم، وأخلف عليكم ما أنفقتم 🤲🏻 مرِّروها لعلها تصل إلى حاجٍّ أو حاجةٍ فينفعهم الله بها. تقبل الله منا ومنكم، وأعاننا وإياكم على كل خير يرضيه 🤲🏻 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • العبوديات القلبية ❤️ في الحج عبودياتٌ يحيا بها القلب، ويتلذذ فيها بمناجاة الملك ❤️ 📝 وصية: اهتموا في حجِّكم بالعبادات القلبية، ففي الرابط أهمية عبوديات القلب ⬇️ https://albayan.co.uk/MGZarticle2.aspx?ID=5287 حجاج بيت الله تأدَّبوا بآداب القدوم أنتم ذاهبون لتلبية دعوة الملك ❤️ لا تنسوا قول الله جل وعلا لنبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. أي: نادِ في الناس داعيًا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه، فأنتم ملبُّون لهذا النداء. تعبَّدوا لله بقلوبكم ابتداءً من الغسل واللباس، فعند الغسل والوضوء استشعروا سقوط الخطايا، وتوسلوا إلى الله أن يجعل هذا الغسل سببًا في تكفير الذنوب، فتُستجاب دعواتكم في حجِّكم؛ فإن الذنوب تحرم العبد إجابة الدعاء. وبمجرد الإحرام من الميقات تدخلون في النسك، وعبادتكم الآن كثرة التلبية: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك." أكثروا من التلبية، وتذكروا قول النبي ﷺ: «ما من مُلَبٍّ يُلبِّي إلا لبَّى ما عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدرٍ حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا». قولوها بلسانٍ يستشعرها القلب، وفي قلوبكم معاني: "يا رب، جئناك نقصد بيتك، وأنت أعلم بحاجاتنا، وأنت الكريم الذي لا يرد من قصده وقصد بيته." "أنت الكريم الذي أكرمنا بتيسير أسباب الحج، وأذنتَ لنا بالقدوم، فتقبَّل منا." أطيلوا المناجاة؛ ففيها النجاة. وطوال ساعات الذهاب انكسروا لله، وتعبدوا له بعبودية الاضطرار. استمروا في التلبية حتى تدخلوا أرض الحرم، واستحضروا عظيم فضل الله عليكم بتذكر نعمه؛ ليحضر القلب مع التلبية، ثم أظهروا التعظيم بلسانكم بالتكبير تارة، والتلبية تارة، حتى تدخلوا المسجد الحرام. فإذا وطئت أقدامكم البيت الحرام فلا تنسوا دعاء الدخول: «بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك». وتعبدوا لله بالنظر إلى الكعبة. ثم اقطعوا التلبية عند الشروع في الطواف، كما ثبت عن النبي ﷺ. ثم امضوا إلى الحجر الأسود فاستلموه بأيمانكم إن تيسر، وقبِّلوه، فإن لم يتيسر فأشيروا إليه، وقولوا: "بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد ﷺ." ثم اجعلوا البيت عن يساركم. واجعلوا جزءًا من طوافكم للاستغفار؛ فهو تطهير واعتراف بالذنب. ثم خذوا وقتًا لتعظيم الله جل وعلا؛ عظموه بقلوبكم وألسنتكم، وبأوراد الثناء والتعظيم الواردة، واستشعروا أنكم مهما عظَّمتموه فلن توفوه حقه سبحانه. وأكثروا من الصلاة على النبي ﷺ، يستشعرها القلب قبل اللسان: "يا رب، هو أحب خلقك إليك، ونحن نتقرب إليك بحبه، فاقبلنا، وارزقنا شفاعته ﷺ." ثم ادعوا بما شئتم، فأنتم في بيت الملك، وإن لم يحل بينكم وبينه شركٌ أو بدعة فأبشروا بالقبول بإذن الله. واجعلوا بين كل دعاء ودعاء تعظيمًا لله وصلاةً على النبي ﷺ. ومن العبادات: طول النظر إلى الكعبة تعبُّدًا واستشعارًا لعظمتها؛ فإن ذلك يزرع المهابة في القلب. فإذا انتهيتم من الطواف فصلوا ركعتي الطواف، واقرؤوا في الأولى سورة الكافرون؛ فهي براءة من الشرك، وفي الثانية سورة الإخلاص؛ فهي تحقيق للتوحيد. وعند الذهاب إلى المسعى، إذا اقتربتم من الصفا فاقرؤوا: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية، وقولوا كما قال النبي ﷺ: "أبدأ بما بدأ الله به." واستشعروا امتثال أمر الله، وأنكم ما بدأتم السعي من الصفا إلا اتباعًا لنبيكم ﷺ. وأعلنوا التعظيم بالتكبير والذكر الوارد: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده." ثم ادعوا بما شئتم؛ فهو من مواضع إجابة الدعاء. وتذكروا هاجر رضي الله عنها وسعيها في هذا المكان، وكيف لم يضيعها الله لما أحسنت الظن به وقالت: "إذن لا يضيعنا." فكونوا على يقين أن الله لن يضيعكم، ولن يردكم، ولن يخذلكم، وأن مطالبكم مهما عظمت فهي لا تعجزه سبحانه. هاجر رضي الله عنها انعدمت عندها الأسباب، ففجَّر الله لها الماء من قلب الصحراء، فهو سبحانه قادر على تحقيق مرادكم وإن انعدمت الأسباب. وأثناء السعي أكثروا من ذكر الله، والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، والاستغفار؛ فإنها من أسباب إجابة الدعاء. ولا تنسوا السنة: كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبَّر وذكر الله ودعا، وكرر ذلك ثلاثًا على الصفا والمروة. فإذا أتممتم السعي فاستغفروا الله؛ فالاستغفار بعد الطاعات يجبر نقصها، واسألوه القبول. ثم عودوا إلى إشغال ألسنتكم وقلوبكم بالتلبية؛ فهي شعار الحج، وعِيشوا معانيها بقلوبكم. وحين بقائكم في المخيم، أشغلوا ألسنتكم بالتلبية والذكر؛ فالتلبية توحيد، ولا نجاة إلا بالتوحيد.

  • إليك أيها الحاج: كيف يحضر قلبك في المشاعر؟ • العبوديات القلبية في الحج: https://drive.google.com/drive/folders/1VKOA5l5lZxFBcpKW_ONqHHpPf5xI0ut_ ← مرِّروها لعلها تصل إلى حاجٍّ أو حاجةٍ فينفعهم الله بها.

  • إليك أيها الحاج: كيف يحضر قلبك في المشاعر؟

  • *✋🏻متــى يبــــدأ يــــوم عـــــرفة ومتى ينتهي؟* ▪︎قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله على طاعته: "*ويوم عرفة بالنسبة لغير الحجّاج يبدأ من فجر يوم عرفة، ويستمر إلى فجر يوم النحر*، كل هذا يوم عرفة لغير الحجّاج، والدعاء فيه خير، فلا يخص المؤمن وقتًا من وقت، لا يخص ما بعد الزوال، ولا يخص ما بعد العصر، ولا يخص ما بعد الفجر، وإنّما ما تيسر له الدعاء دعا واجتهد في هذا اليوم، فيدعو بعد الفجر، ويدعو في الضحى، ويدعو بعد الظهر، ويدعو بعد العصر، ويدعو بعد المغرب، ويدعو بعد العشاء، فإنّ النّبي - ﷺ - قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة" وعلّق النبي -صلى عليه وسلم- الخيّرية باليوم ولم يعلّقها بالوقوف، وفضل الله واسع...". [مفرغ من محاضرة يوم عرفة والأضحى ١٤٤٣هـ]. 📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة: https://t.me/Itpassedandthiseffect

  • ← وتأمل ما تقرأه في كل ركعة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾، فهي كنز ودعاء لا تجعل الشيطان يسرقه منك. ← وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، ولتكن هُجيراك يرددها لسانك ويستشعرها جنانك. ← قلبك يغلي بمشاعر: أنا يارب عبدك الضعيف وأنت ربي الكامل في قوتك فقوني، أنا يارب عبدك العاجز وأنت ربي الكامل في قدرتك فأقدرني.. وفقنا الله وإياكم لمرضاته، وأعاننا على اغتنام هذه الأيام الفاضلة.

  • • اعتنِ بالفرائض، فهي أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله، كما ورد في الحديث القدسي: (وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه). ← فكل ما هو فرض يحتاج منا إلى عناية، وبالأخص: صلواتنا، فليس للمرء من صلاته إلا ما عقل؛ فاستشعر معاني الفاتحة وأنها دعاء، وجاهد قلبك ألّا يغفل وقت قرائتها. • صلّ صلواتك بإحسان واحرص على إصلاحها وموافقتها لسنة النبي ﷺ قولاً وفعلاً. • احرص على استثمار النوافل المطلقة بختمة القرآن، فتكون بهذا جمعت بين عبوديتين الصلاة وقراءة القرآن، ولا بأس أن تصلي جالسًا، فقد رُخص لك في هذا والحمد لله على رحمته وفضله. • اللهَ اللهَ بالإكثار من الأعمال الصالحة، أصلح فرائضك وأكثر من النوافل، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "يوشكُ من طرق البابَ أربعين مرةً أن يُفتح له" يعني: من صلّى أربعين ركعةً في اليوم والليلة؛ فالفرائض سبع عشرة ركعة، والرواتب اثنتا عشرة ركعة، والوتر إحدى عشرة ركعة، فهذه أربعون، ويوشك من يطرق الباب أربعين مرة أن يلجه • احرص على البقاء على وضوء فلا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن، فكلما أحدثت توضأ وكلما توضأت صلِّ ركعتي سنة الوضوء، فهي من أسباب دخول الجنة، والمقصود بـسنة الوضوء: ركعتين مستقلة إذا لم يكن بعد وضوءك صلاة، فإن كان بعد وضوئك صلاة فرضا كانت أو نفلا فقد دخلت سنة الوضوء فيهما. • أكثر من التهليل والتكبير والتحميد واجعل جُلّ تركيزك عليها ولا تتشتت؛ عملاً بوصية النبي ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ" ← ولا تنسَ حظك من الأذكار المضاعفة، قلها ولو مرة واحدة في اليوم ومنها: ١. سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته ٣مرات. ٢. سبحان الله وبحمده عدد ماخلق، وملئ ماخلق، وسبحان الله وبحمده عدد مافي الأرض والسماء، وملئ مافي الأرض والسماء، وسبحان الله وبحمده عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله وبحمده عدد كل شيء وملئ كل شيء. والحمدلله عدد ماخلق، وملئ ماخلق، والحمدلله عدد مافي الأرض والسماء، وملئ ما في الأرض والسماء، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، وملئ كل شيء. ٣. الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا (دعاء الاستفتاح) وتقال في غير الاستفتاح. ٤. الحمدلله كثيرًا. ٥. اللهم لك الحمد حمدا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه (عند الرفع من الركوع) وتقال في أي وقت. ٦. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. • احرص على جلسة الغدوة وصلاة ركعتين بعدها؛ تفز بأجر حجة وعمرة تامة، كما قال النبي ﷺ: (مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ) صححه الألباني. •احرص على صدقة الصباح يوميًا حتى تنال دعوة الملكين بالخلَف، كما في الحديث: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر:اللهم أعط ممسكا تلفا) فتصدق ولو بمبلغ يسير، وهذا ولله الحمد سهل الآن، فيمكنك التصدق وأنت في بيتك عن طريق منصة إحسان ولو بريال واحد فقط. • احرص على صيام التسع الأيام الأوَل، فالصيام عبودية عظيمة وكما في الحديث: "لا عِدلَ له" إسناده حسن، وإن وافق اثنين أو خميس فاجمع بين النيتين. • العناية بالدعاء وخاصة يوم عرفة. • احرص على الإكثار من الدعاء وأنت صائم وخصوصاً لو صادف وقت أو موطن إجابة كالسجود وقبل السلام من الصلوات وبين الأذان والإقامة. • التوبة فالله جل وعلا يحب التوابين أي كثيري التوبة. • الصدقة بما يسعك (مال/ ملابس/ طعام/ بسط الوجه/ كف الأذى/ كلمة طيبة). • احرص على إطعام الجيران ولو بالقليل لحديث: "يا أبا ذَرٍّ إذا طَبَختَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَها، وتَعاهَدْ جيرانَك"، صحيح مسلم. • الإكثار من تلاوة القرآن والحرص على ختمه في العشر. • نشر العلم ولو بوضع حالة واحدة يومياً في وسائل التواصل بنية نشر العلم وتبليغ دين الله. • حاول أن لايمر عليك يوم إلا وقرأت سورة الإخلاص ثلاث مرات، فإن ثواب قرائتها يعدل ثواب ختمة كما قال أهل العلم. • عبودية النحر، عبادة عظيمة تثمر التقوى فى القلوب، {لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ}، فاحرص أن تُضحّي. • الحرص على صلاة العيد، وتحري سننها. • للنساء: لا تضيعي ما فعلتيه في العشر ومحبة الله لك بـعصيانه في العيد من تبرج وغيره، الله الله في حجابك يا حبيبة. في الختام: جميع ما سبق لن يأتي إلا بالتبرؤ من حولك ومن قوتك فوالله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة، ولا أن يركع ركعة ولا أن يقرأ آية إلا بعون من الله!

  • • أفضل وقت لصلاة الضحى الساعة الحادية عشرة والنصف تقريبًا -حينما تشتد الشمس- قال أهل العلم "تُعتبر هذه الصلاة في هذا الوقت من علامات الأوابين".. • احرص على صدقة يومية من بداية اليوم حتى تنال دعوة الملكين بالخلَف، كما في الحديث: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر:اللهم أعط ممسكا تلفا) فتصدق ولو بمبلغ يسير، وهذا ولله الحمد سهل الآن، فيمكنك التصدق وأنت في بيتك عن طريق منصة إحسان ولو بريال واحد فقط. 🔹صلاة الظهر🔹: • اغتنم وقت الأذان؛ فإن أبواب السماء تُفتح في هذا الوقت، فاحرص على ترديد الأذان والدعاء. • صلِّ أربعا قبل الظهر، فقد قال النبي ﷺ عنهن: "أربع ركعات قبل الظهر يعدلن بصلاة السحر"(الصحيحة ١٤٣١). ← وفي رواية: أن هذه الركعات بتسليمة واحدة، وفي رواية أخرى" أربعٌ قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء"، ويرى كثيرٌ من أهل العلم أن هذه الأربع هي سنة الظهر القبلية، وبعضهم :يرى أن هذه الأربع تسمى سنة الزوال، وهي غير سنة الظهر تُصلى بعد زوال الشمس عن كبد السماء أي بعد دخول وقت الظهر سوى سنة الظهر القبلية، فيُؤخذ بهذا القول مرة وهذا مرة لنيل الأجور. • ثم صلِّ الظهر بسورتين من أواسط المفصل اتباعًا لسنة النبي ﷺ. • بعد فرض الظهر صلِّ راتبته البعدية ركعتان + ركعتان لتنال الثواب الوارد في الحديث: "مَنْ صلى أربعَ ركعاتٍ قبلَ الظهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَهُ اللهُ على النارِ" وكان النبي ﷺ يحافظ عليها. • خذ قيلولة، وانوِ التقوي بها على العبادة، واستعن بالله. • بين الظهر والعصر وقت نفل مطلق صلِّ ما شئت، وتذكر وصية النبي ﷺ لمن سأله مرافقته في الجنة، بالإكثار من السجود أي من صلاة النافلة. • إن تبقى وقت استمع لدرس علم، أو اقرأ من ختماتك. 🔹صلاة العصر🔹 : • الترديد مع أذان العصر، والدعاء بعده. • احرص على صلاة أربع ركعات قبل العصر؛ لتنال دعوة النبي ﷺ بالرحمة: "رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعًا" حسنه الألباني. • صلِّ فرض العصر بسورتين من أواسط المفصل اتباعًا لسنة النبي ﷺ. • أذكار ما بعد الصلاة، ثم أذكار المساء. • بعدها جهِّز الإفطار للصائمين مع احتساب ثواب تفطيرهم عند الله جل وعلا، وفي أثناء ذلك يُستمع إلى الجزء اليومي من ختمة السماع تعبُّدًا بحاسة السمع، واحتسب الأجر، قال ابن باز-رحمه الله- « المستمع للقرآن شريكٌ للقارئ في كلّ حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها ». • إن تيسر لك أرسل لجار من جيرانك وأطعمه ولو باليسير، قال ﷺ: "لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها، ولو فِرْسِنَ شاةٍ" وهو حافر الشاة أو قيل: هو عظم قليل اللحم. صحيح البخاري. • قبل المغرب بدقائق: احرص على التذلل لكامل الصفات والإكثار من الدعاء والمناجاة فللصائم عند فطره دعوة لا ترد، هذا وقت الدعاء؛ فأقبل. 🌱وصايا عامة لاغتنام عشر ذي الحجة🌱 • قبل كل شيء، لا تنسَ في عبودياتك وطاعاتك أن تستحضر في قلبك نية التقرب إلى الله سبحانه، وتذكّر دائماً أنك تتقرب إلى كامل الصفات، الذي قال في حديثه القدسي: (من تقرَّب إليَّ شبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا ومن تقرَّب إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا ومن أتاني يمشي أتيتُه هَرولةً). • عبودية التعظيم، من أهم العبوديات؛فاحرص على أن تصاحب قلبك طيلة هذه العشر. ← ومعنى التعظيم: أن تستشعر طوال الوقت أن هذه أيام عظيمة، عظّمها الله جل وعلا ويحب سبحانه العمل فيها أكثر من غيرها، فهي خير أيام الدنيا؛ فليكن هذا الشعور ملازمك هذه الأيام.. في كل لحظة، في قلبك ولسانك ووصاياك لمن حولك ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾. • الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد عملاً بوصية النبي ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ" حديث صحيح. • التكبير شعار هذه الأيام، وحتى يستشعر القلب معاني التكبير ويعيشها اقرأ في اسمي الله جل وعلا الكبير/ العظيم وتأمل في معانيها. ← والتكبير قسمان: (١) قسم مطلق: يبدأ التكبير المطلق من مغرب آخر يوم في ذي القعدة إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق، ولا يتقيد بشيء، فيسن دائما، في الصباح والمساء قبل الصلاة وبعدها، وفي كل وقت. (٢) قسم مقيد: -يتقيد بأدبار الصلوات- ← لغير الحاج: يبدأ من فجر يوم عرفة إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق. ← للحاج: من ظهر يوم النحر إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق. • عليك بوظائف الأوقات، لكل وقتٍ وظيفة فالزمها، إن أذن المؤذن وظيفتك: الترديد وسنن الأذان والمسارعة إلى الصلاة، بعد الصلاة وظيفتك: المسارعة إلى الصلاة وهكذا...

  • 🔹الثلث الأخير من الليل🔹: • إكمال صلاة القيام وختمها بالوتر، والدعاء الذي كان النبي ﷺ يقوله إذا سلّم من الوتر: (سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح، ويمدها في الثالثة قليلاً)، إسناده صحيح. • الحرص على وجبة السحور ولا تنسَ أنها عبادة. ← تكون قبل الفجر بقليل واستشعار قول النبي ﷺ (إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) حسنه الألباني، ← التسحر بالتمر لقول النبي ﷺ: (نعم سحور المؤمن التمر) صححه الألباني. • الدعاء الدعاء، فوقت السحر وقتٌ عظيم. • اغتنام آخر وقت السحر بالاستغفار إلى أن يؤذن الفجر، ومن الصيغ الواردة للاستغفار في هذا الوقت وهي مما ووصف الله المتقين بقولها: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ 🔹صلاة الفجر 🔹: • الاهتمام ببداية اليوم عند أذان الفجر: الترديد مع الأذان، والدعاء، وصلاة ركعتين بين الأذان والإقامة. • وأنت صائم من الفجر إلى وقت المغرب دعوتك مستجابة، فأكثر من الدعاء. • صلِّ سنة الفجر فهي خيرٌ من الدنيا وما فيها كما في الحديث، ويُقرأ فيها: الكافرون والإخلاص، أو آية البقرة وآية آل عمران في التوحيد: ← في الأولى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] ← وفي الثانية: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤]. • ثم اضطجع على شقك الأيمن مدة قصيرة، فهي سنة ثابتة عن النبي ﷺ، فقد صح عنه أنه كان إذا صلى ركعتي سنة الفجر، اضطجع على شقه الأيمن استراحةً حتى يأتيه المؤذن للإقامة، وذلك بعد أن يستبين الفجر، وهي سنة فعلية مستحبة للاستراحة من قيام الليل، ويُسن أن تكون في البيت لا في المسجد بشرط عدم الخوف من فوات صلاة الفجر. • ثم صلِّ فرضك بإحسان، واقرأ من طوال المفصل، فقد كان النبي ﷺ في الفجر يقرأ بسورتين من طوال المفصل، في كل ركعة سورة، وطوال المفصل من: ق إلى المرسلات. • ثم أذكار ما بعد الصلاة. 🔹جلسة الغدوة ووقت الضحى 🔹 • اجلس إلى شروق الشمس جلسة الغدوة التي بها يُتقَوى على الطاعات، كان ابن تيمية-رحمه الله- يقول: "هذه غدوتي إن لم أغدوها سقطت قوتي"، وتذكر الأجر العظيم الوارد فيها، قال النبي ﷺ: (مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ) صححه الألباني. ← قل في هذه الجلسة أذكار الصباح بحضور قلب قبل طلوع الشمس، ومنها الأذكار الواردة مئة مرة وهي أربعة: 🌴 (سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ 🌴(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة. ورد في الحديث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: (من قال سبحان الله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مئة بدنة، ومن قال: الحمد لله مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضل من مئة فرس يحمل عليها في سبيل الله، ومن قال: الله أكبر مئة مرة، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من عتق مئة رقبة...) 🌴 (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة. من قال: ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه، إلا من قال مثلَ قوْلِه، أو زاد عليه. حسنه الألباني . 🌴 الاستغفار ١٠٠ مرة. وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال: (إنه ليُغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة) ويُغان: أي يتغشى القلب شيءٌ من الغفلة. استشعر وأنت تتلفظ بهذه الأذكار أنك تناجي سيدك ومالكك كامل الصفات سبحانه. • ثم الأذكار الواردة خمسمائة مرة في اليوم، ابدأ بها يومك حتى لا تنساها، وإن لم يتيسر لك فلك قولها في أي وقت خلال اليوم: 🌴 (سبحان الله) ١٠٠ مرة 🌴 (الحمد لله) ١٠٠ مرة 🌴 (سبحان الله والحمد لله) ١٠٠ مرة 🌴 (لا إله إلا الله) ١٠٠ مرة 🌴 (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ١٠٠ مرة. اغتنم هذا الوقت المبارك إلى أن تشرق الشمس، ثم انتظر بعدها ربع ساعة وصلِّ الضحى، وصلِّ ما شاء الله لك أن تصل. • اجعل لك وردًا ثابتًا من صلاة الضحى لا ينقص. (كانت أمنا عائشة -رضي الله عنها- تصلي الضحى ثماني ركعات، ثم تقول: لو نُشر لي أبواي ما تركتها) صححه الألباني. ← وقت الضحى وقت نزول البركات والأرزاق،ومن أعظم الأرزاق ماتحيا به القلوب من العلم والإيمان، اقرأ قرآن، اطلب علم، وكل ما أحدثت توضأ وكل ما توضأت صلِّ ركعين بنية سنة وضوء وضحى، وقل بعدها: "ربِ اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم" ١٠٠ مرة.

  • 🌱 وصايا عامة وخطة يومية لاغتنام عشر ذي الحجة🌱 📝 خطة مقترحة لاغتنام أفضل أيام العام التي قال فيها نبينا ﷺ: (ما من أيام العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيام العشر) فالله الله بالإكثار من الأعمال الصالحة. أصلحوا فرائضكم وأكثروا من النوافل. ← يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "يوشكُ من طرقَ البابَ أربعينَ مرةً أن يُفتحَ له"، يعني: من صلَّى أربعين ركعةً في اليوم والليلة؛ فالفرائض سبع عشرة ركعة، والرواتب اثنتا عشرة ركعة، والوتر إحدى عشرة ركعة، فهذه أربعون ويوشك من يطرق الباب أربعين مرة أن يلجه. • تنبيه: كل الأعمال الفاضلة مندوب إليها في هذه العشر، وليس فيما سيذكر تخصيص لعمل منها بهذه العشر، أو فضل خاص بها في هذه الأيام؛ وإنما قاعدة هذا البرنامج عموم لفظ: (العمل الصالح) الوارد في قوله ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله..." الحديث. باستثناء ما ورد فيه الدليل وخاص بالعشر مثل: التعظيم والتهليل والتكبير والتحميد. ← قال الله سبحانه: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ ←وقد ورد في الحديث: (ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ). • تنبيه آخر: الفرائض والواجبات أفضل ما يتقرب به العبد لربه؛ ففي الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه"، فمن الحرمان للعبد، ومن قلة الفقه والعقل: أن يطلب المرء الربح مع فساد رأس المال، فاحرص على ما أوجبه الله، واجتنب ما نهى عنه. 🗒️ الخطة اليومية 🗒️ 🔹 صلاة المغرب🔹: بغياب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة تبدأ: (أفضل أيام العام) • فالله الله باغتنام الدقائق والثواني فيها. • والحرص على ما وُظّف عليك في كل وقتٍ بحسبه فابذل همتك، ووفر نفسك للقيام به وتكميله. • وأبشر بثباتٍ وتأييدٍ من ربك كامل الصفات. ← تبدأ عبودية التكبير المطلق من مغرب هذا اليوم وتستمر إلى غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق وهو الثالث عشر، فاحرص عليها في كل وقت. ← التكبير عبوديةٌ ينطق بها اللسان ويستشعرها الجنان، معظّمًا للرب الرحيم الرحمن. ← عليك بوظائف الأوقات: • الترديد مع أذان المغرب، والدعاء، والصلاة بين الأذان والإقامة (سنةٌ) لقول النبي ﷺ: (صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثم قال في الثالثة: لمن شاء) وكذلك قوله ﷺ:(بينَ كُلِّ أذانَينِ صَلاةٌ -ثَلاثًا- لمَن شاءَ)، فيجمع فيها النيتان. • صلِّ فرض المغرب بسورتين من قصار السور اتباعًا لسنة النبي ﷺ، والمقصود بالقصار: من سورة الضحى إلى سورة الناس. • بعد صلاة المغرب لا تنسَ أذكار ما بعد الصلاة، والسنة الراتبة ركعتين تقرأ في الأولى: الكافرون وفي الثانية: الإخلاص -مثل سنة الفجر-. • واقرأ أواخر سورة البقرة لحديث: (مَن قرأ الآيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفَتاه)، ومن أهل العلم من قال أنها تُقرأ مع أذكار المساء، أي قبل المغرب. • الصلاة بين المغرب والعشاء تسمى " صلاة الغفلة"، لغفلة الناس في هذا الوقت، فيصلي العبد فيها ما شاء الله له أن يصلي، فهذا وقت نفل مطلق، وقد أدخله بعض العلماء في قيام الليل. • فإن تبقى وقت اغتنمه في التكبير وقراءة القرآن، أو سماع درس علم، وأفضل ما يُسمع: (١) مختصر منهاج القاصدين، ربع المهلكات؛ فإنه يعينك على معرفة معوقات العبادات. (٢) الحرص على القراءة في كتاب -زاد المعاد-؛ لأن سنة النبي ﷺ مباركة، ومن برهان محبته ﷺ معرفة سنته والاقتداء به. *🔹صلاة العشاء🔹:* • الترديد مع أذان العشاء، والدعاء، والصلاة بين الأذان والإقامة؛ سنة لقول النبي ﷺ: (بين كل أذانين صلاةٌ -ثلاثًا- لمن شاء) صحيح البخاري. • صلِّ فرض العشاء بسورتين من أواسط المفصل اتباعًا لسنة النبي ﷺ، والأواسط: من سورة النبأ إلى سورة الليل. • بعد صلاة العشاء لا تنسَ أذكار ما بعد الصلاة، والسنة الراتبة ركعتين. • بعدها يبدأ وقت القيام ويمتد إلى الفجر. • احرص على الوضوء بعد كل حدث لقول النبي ﷺ: (لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)، صححه الألباني. ← وكلما توضأت فصلِّ ركعتين سنة الوضوء، وأشرك في النية ركعتي قيام.. • يُفضّل أن يكون النوم الأساسي في أول الليل اتباعًا للسنة، ولا تنسَ أن تنوي أن يكون نومك تقويًا على العبادة، فيكتب لك هذا النوم عبادة. ← نم على طهارة ولا تنسَ أذكار النوم وسورة الملك. ← المحاسبة السريعة قبل النوم نافعة، فحاسب نفسك على التقصير، واعزم على الاستدراك في الغد، وتذكر أنك بخير ما نويت الخير.