- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 98
- 1/48двое суток
- 112
- 1/72трое суток
- 121
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿فَأَمّا مَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ ومما يُثقل الميزان: "سُبحَانَ اللهِ وبحمدِهِ، سُبحَانَ اللهِ العظيم".
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: «مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ»
«لا تجعل يومك يمضي دون وِردٍ من كتاب الله عزَّ وجلَّ؛ ففي تلاوته حياةُ القلب، وقوَّةُ البدن، ونورُ البصيرة، وذُخرُ الآخرة، وربحُ التِّجارة مع الله».
«إذا اِنكَشف الغطاء للنَّاس يَوم القيامة عَن ثَواب أعمالهم، لَم يَروا عَملاً أفضل ثوابًا من الذِّكر، فيتحسّر عِند ذلك أقوام فَيقولون: ما كَان شيءٌ أيسَر عَلينا من الذِّكر». - ابن القيم.
«واعلَم -عبدَ الله- أنَّ كُلَّ زمانٍ شغلتهُ بطاعةِ اللهِ فهو بركةٌ ستجِدُ أنوارَها، وكُلَّ زمانٍ شغلتهُ بمعصيةِ اللهِ فهو شآمةٌ ستذوق مَرارها، وفِرَّ من مواطن الآثام ومواقع الحرام فِرارك من سيءِ الأسقام». الشيخ أحمد بن طالب
«فإنَّ ألذَّ ما تتنعَّم به القلوبُ سماعُ القرآن». تِلاوة في غاية الحُسن للشيخ أحمد بن طالب
اصبر؛ فالزَّمن يمضي سريعًا، وأعني بذلك العمر. ولو تأمَّلتَ فيما مضى من عمرك، مهما طال، لوجدتَه في ميزانك قصيرًا كأنَّه لحظات؛ أيَّامٌ انقضت، وساعاتٌ مضت، ولن تعود، فاصبر واعمل، واغتنم ما بقي؛ فإنَّ العمر وإن طال قصير، والدُّنيا وإن امتدَّت زائلة، والموفَّق من جعل أيَّامه زادًا للقاء ربه.
«أعظمُ شيءٍ يُرغِّبك في الصَّلاة والسَّلام على النَّبي ﷺ». أ.د. حسن بخاري
• من فوائد الصَّلاة على النَّبي ﷺ قـال الشيخ السعـدي -رحمه الله-: الإكثار من الصَّلاة على النَّبي ﷺ فيها: ١- غُفران الزَّلات. ٢-وتكفير السَّيِّئات. ٣-وإجابة الدَّعوات. ٤-وقضاء الحاجات. ٥-وتفريج المهمات والكُرُبات. ٦-وحلول الخيرات والبركات. ٧-ورضا رب الأرض والسَّماوات. ٨-وهي نور لصاحبها في قبره. ٩-منجية من الشُّرور والآفات.
[ما الذي شَغَلَ خالد بن الوليد -رضي الله عنه- عن القرآن وما الذي شَغَلنا؟!] قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: «لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». [رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٩٤٢٠)، وأحمد في «فضائل الصحابة» (١٤٧٧)، وأبو يعلى في «المسند» (٧١٨٨)، وصححه الحافظ ابن حجر في «المطالب العالية» (٣١٤/١٦)] يتحسّر خالدُ بنُ الوليد سيفُ الله المسلول رضي اللهُ عنه وأرضاه -وهو من أكثرِ أصحابِ النَّبيِّ ﷺ جهادًا في سبيل الله- على ما فاتَه من قراءةِ القرآنِ وأنَّ الشاغلَ له عن ذلك هو الجهادُ في سبيلِ ﷲ! اللهُ أكبر! فماذا عسانا أن نقول ولم تشغلنا طاعةٌ عن ذلك وإنَّما شَغَلتنا الهواتفُ والملهيات؟!
видео или голосовое, без подписи
حاوِل أن تجعل الأوقاتَ التي تقضيها ممسكًا بهاتفك، وما يضيع فيها من وقت، لحظاتٍ عامرةً بالاستغفار والذِّكر. تأمَّل كم ستنجز من الأذكار، وكم سيكون لها من أثرٍ في طمأنينة قلبك، وبركة وقتك، وصلاح حياتك. وما أجمل أن تلقى غدًا في صحيفتك آلافَ الحسنات، جُمِعت في دقائقَ كان يمكن أن تمضي هدراً.
«لا يلملِم شتات القُلوب شيءٌ أعظمَ من القُرآن!» تلاوة بديعة للشيخ أحمد بن طالب
ليس كل كربٍ يحتاج إلى تفسير، ولا كل همٍّ يزول بكثرة التفكير؛ فكثيرٌ من الكروب يخفُّ أثرها، ويشرح الله لها الصَّدر، بقلبٍ يُعظِّم الله ولسانٍ يلهج بتسبيحه. حين أُغلِقت في وجه يونس عليه السلام أبواب النَّجاة، وأحاطت به ثلاثُ ظلمات: ظلمةُ الليل، وظلمةُ البحر، وظلمةُ بطنِ الحوت، انقطعت كلُّ أسباب النَّجاة، ولم يبقَ إلا سببٌ واحدٌ لا ينقطع أبدًا؛ صلته بالله. فرفع دُعاءً امتلأ بالتوحيد، والتنزيه، والاعتراف بالتقصير: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾. فتأمل كيف قدَّم التوحيد على الطلب، والتسبيح على السؤال، والاعتراف بالتقصير على الرجاء، فلم يذكر حاجته، لأن الله يعلمها، ولم يسأل النجاة، فمنَّ الله عليه بها. ثم لم يجعل الله هذه البشارة ليونس وحده، بل لكل مؤمن يسلك طريقه: ﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾. قال ابن كثير رحمه الله: أي؛ إذا دعونا الله في الشَّدائد بهذا الدُّعاء استجاب لنا وفرج كربنا. ولهذا قال الرسول ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له».
"اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻨﻖ اﻟﻌﺎﺻﻲ، ﻻ ﻳﻔﻜّﻪ ﻣﻨﻬﺎ إلا اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ والتَّوبة". - ابن الجوزي.
«انت الآن في المُهلة .. اغتنم الوقت!» موعظة مؤثِّرة للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
"اعلموا أنَّ الدُّنيا متاعٌ قليل، سريعة الزَّوال والانهيار، واسألوا ربَّكم الثَّبات على الحق إلى الممات". - ابن عثيمين رحمه الله.
﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ﴾
«أَيَضيقُ صدرُك بما تراه، وتَنسى أنَّ الله يَعلمُ مُنتهاه؟، فما رَاهِنُ المشقَّةِ إلَّا عُبُور، وفي طيَّاتِ الغيبِ رحماتٌ وسرور، فتوكَّل ووَاصِل، وثِق بالعوَضِ في قادِمِ المَرَاحِل».
قال النَّبي ﷺ: «مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا». بالصلاة على رسول اللّٰه ﷺ؛ يُكفى الهم، ويغفر الذَّنب، وبهذا مغنم الدُّنيا والآخرة، والموفَّق من وفَّقه اللّٰه وأكثر منها في كلِّ أوقاته.