tgindex
اشتقت لك 💬

اشتقت لك 💬

Статистика
@JJJJFMарабский

٢٠١٦/١٢/١ تاريخٰ ، أنشاء. * 𓃠 —————————————— 🎶 ◐•

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
2 414
0 за сутки
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 442
20 постов
Вовлечённость
101,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
820
1/48двое суток
939
1/72трое суток
1 013

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رحت مني هوى يم ناس ميتين لا حبوك مثلي ولا انشميت !

  • 20 июл.1 1523

    بنص تموز وعيونج اقوى من الشمس …

  • 11 июл.1 4305

    وأنا قد أتعِبني ضجيجُ المدن، لكن القرى ليست حلاً دائماً للهروب ، بل هي ملاذ مِؤقت؛ فمسألة وقتِ، وستفرُ من ضجيج القرى أيضا. لكن إلى أين؟ فما من مكان في هذا العالم يخلو من الضجيج .

  • 28 июн.1 5846

    مساء بدون الخير : 10:45 السِجائِرُ متوفّرة ، والقهوةُ لا تنتهي، فَلْنَرْ مَن الذي سيقضي على الآخر .. أنا أمْ عقلي :)

  • 24 июн.1 75212

    لستُ حاقداً ، ولكنَّ مَن يؤذيني لا أطيق رؤيته مجدداً، حتى في الحلم فالأمرُ يتجاوزٍ حدودَ العتابِ أو الرغبةِ في الانتقام، بل هو قرارُ سامتَ اتخذتهُ روحي لكي تنجو من غبارِ الوجوهِ التي خذلتني لطالما آمنتُ بأنّ للقلبِ حرمةً لا يُباخُ انتهاكُها، ومن استباع طمأنينتم وأطفأ شيئاً من بريقٍ روحي بكلمةٍ جارحةٍ أو فعلٍ مستهين، فقد حفرَ لنفسه قبراً في ذاكرتي، لا يُسمح لأحدٍ بعده بالخروج منه. لم أعد أبحث عن أسباب لتبرير أفعالهم، ولا أنتظرُ منهم اعتذارا لم يعد يجيرُ كسرا، فالعلاقاتُ التي تتركُ ندوباً في الروحِ لا تستحقُ منا عناءَ البقاءِ في دوائرها، بل تستحقُ منا "البترِ " بكلَ هدوء. إنَّ قراري بعدمٍ رؤيتهم حتى في أحلامي ليس ضعفاً، بل هو أقوى صور الحماية الذاتية؛ فأنا لا أريدُ لخيالي أن يلوّثَ بوجوهٍ عرفتُ منها الغدرَ أو اللامبالاة، ولا أريدُ لقلبي أن ينبضَ بتسارعٍ غيرِ مبررٍ حين يمرَّ طيفُ أحدهم في غفلةٍ من يقظتَّي. لقد علمتني الخيباتُ أنَّ الكرامة ليست مجردَ شعاراتٍ نرفعها، بل هي أن نغلقَ الأبوابَ خلفَ مَن لا يستحق البقاء، وأن نترفعَ عن التواجدِ في أماكنَ لا تشبهُ نقاءنا. لذا ، فقد اخترتُ الصمتَ الذي لا رجعةً فيه، اخترتُ أن أمحو آثارهم من طريقي، حتى أصبحتُ أرى في غيابهم متسعا للسلام، وفي ابتعادهم عن منامي راحةٍ لا تعادلها راحة. أنا اليوم أدرك جيدا أنني أستحق قلبا ينامُ مطمئنا، وعقلاَ لا نحاصرهُ ذكرياتُ مَن خذلوا ثقتي، فمن استخفّ بوجودي يوماً، لا لكانَ لهُ في دُنيايَ، لا في واقعي، ولا حتى في تفاصيل المنام .

  • 17 июн.1 5603

    أتعلمين ياعزيزتي ؟! أن في هذا الوقت أغلب سكان العالم مهتمين بمباريات المونديال وكل فريق وشعبه يقاتلون من أجل تسجيل الأهداف ، أما بالنسبة لي فأنا على رغم حبي وهيامي بكرة القدم أرى أنها الآن لا تعنيني ولا تشغلني، بات سقف طموحي هو كيف لي أحراز قُبل على هيئة أهدافِ في شباكِ شفاهُكِ دونَ تسلل مكشوف أطرد من خلاله .

  • 16 июн.1 5906

    " يـا غلطة گلب باگت لذة العشرين "

  • 13 июн.1 6215

    أتمنى بعد أعوام لا أعرف عددها أن اقول لأبنتي "والدكِ حنون بشكل مفرط "

  • 7 июн.2 03115

    أفتقدتكِ وأهرب منكِ في آن واحد، وفي صدري ضجيج لا ينتهي أفتقدتكِ لأنكِ كنتِ الأمان، وأهرب منكِ لأنكِ صرتي الخوف. أحبّ ملامحكِ التي في مخيلتي، وأكره واقعكِ الذي لم يعد يشبهني. أحنّ إلى "نحن" القديمة، وأبغض ما وصلنا إليه الآن. أقفُ في المنتصف، بلا وجهةٍ ولا طريق، فانتِ الداء الذي أخشاه، وأنتِ الدواء الذي أرجوه .

  • 20 мая2 83014

    إلى حبيبتي كان بإمكاني أن أصلح كل شيء وأن تكوني أنتِ الطريق الصحيح لي وكان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم، أقول لكِ "صباح الخير" وأنتظر منكِ رسالة تخبريني كيف كان يومكِ. وحين كنت أتصل بكِ ليلاً, كنت أشعر أن الكون كله لنا وحدنا . ما أشعر به الآن ، قد يكون حباً ، أو ربما لا , لا أعلم. لكنه ليس كما تخيلته أبداً أنا الآن بلا روح، بلا إحساس ، لم أشعر يوما أنني بحاجة إلى أحد كما أشعر الآن. صدقيني، أنتِ لست مجرد شخص عابر أنتِ روح أعادت الحياة لأشياء بائسة داخلي وأنت الحياة لكل جذوري اليابسة. أفتقدكِ كثيراً لم أدرك أن الفقد مؤلم إلى هذا الحد. وما فائدة إغلاق الأبواب وروحي ما زالت عالقة بين جدرانكِ؟ وأنت الآن... تختارين البعد وانا أفتقدكِ. أعدكِ , سيكون هذا آخر ما كتبته اليكِ وداعاً يا حبيبتي .

  • 11 мая2 6542

    ﻼ أحُب مُشاهدة المُبارياتّ في العادة ولأنني قفزتُ مُبتهج لأول هدف في مُباراة نادي البرشلونة عَرفوا أني أحُبكِ .

  • 2 мая1 9346

    الرجالُ بعد تذوّقهم " الحلوى" يميلون إلى تدخين " سيجارة" ليس هذا الغريب في الموضوع. الغريب أنني بعد كل حديث بيننا، أنفض علبة السجائر بأكملها! فأيّ نوعِ من الحلوى أنتِ؟

  • 10 апр.3 09021

    اشتقت لكِ صوت وتفاصيل وشعور .

  • 5 апр.3 1007

    باچر تلمنا الشَوارع ، ونصير عين بعين .

  • 21 мар.3 79023

    "أنا لستُ غاضبًا منكِ، حتّى وإن كان الموقف يستدعي ذلك أنا لا أغضب منكِ، لكن توجعني حقيقة أنني في كل مرّة أظنّ فيها أنني عرفتكِ.، أجهلكِ، في كل مرّة أظنّ فيها أنّنا تجاوزنا مرحلة سوء الفهم.. أجد أننا لم نتجاوز شيئًا وأننا نحتاج الشرح، والعتاب والاعتذار كالآخرين"

  • 13 мар.3 70015

    أكتب لكِ ودموع الحقيقة تحرق كلماتي قبل أن تخرج أكتب وأنا أعلم بعقلٍ أرهقه التفكير أن أقدارنا قد حُسمت وأننا لن نكون معاً في هذه الحياة يوماً ما هذه حقيقة صحيحة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولكن ياصغيرتي المجنونه حتى هذه اللحظة، رغم مرور الوقت ورغم اعتراف الجميع بالنهاية أنا لم ولن أصدق أن قصة بهذا العمق قد انتهت لا زلت أنتظر معجزة لا زلت أعيش في وهم أن الباب لم يُغلق تماماً كيف لي أن أصدق أن النور الذي كان يملأ حياتي قد انطفأ؟ لطالما شعرت معكِ بالكمال كنتِ القطعة التي تكتمل بها روحي كنتِ الميناء الآمن الذي هربت إليه من ضجيج العالم معكِ لم أكن أرى يوما بل كنت أرى دهرا كنت أرى عمراً أبدياً لا ينتهي الآن أعيش في أطلال هذا الحب أحاول أن أجمع شتات نفسي لكنني أجدكِ في كل تفاصيل يومي في صوت الريح في لون السماء وفي أغنية كنا نحبها وداعا يا عمري الذي لم يكتمل .

  • 9 мар.3 2409

    ماذا تفعلين الآن؟؟ لا أظن بأنكِ تنتظرين صلاة الفجر ، ربما مازلتي تغُطين في النوم تحاولين جر لحافكِ من طرف سريركِ ربما أنتِ الآن غارقة بحلم جميل ترقصين في المطبخ لأكتشافكِ طريقة رائعة لصناعة البيتزا أو ربما لعمل الورق أخمن ذلك .. وتحاولين إخباري بالأمر ولكن من الجيد أن تنهضي الآن لتعرفي أني أفكر بكِ أحبكِ أقدّسَ طبخكِ حد السماء محمد

  • 27 февр.3 37013

    ‏غدًا عيد ميلادي.. 2/28 "لا شيء.. أنا فقط أريد أياماً عادية.. أياماً على مقاسي.. بها نافذة صغيرةٌ وبابٌ لا تطرقه الريح.. بلـ تدخلهُ الطمأنينةُ كل يوم .

  • 12 февр.3 65210

    بس شمه برگبتك واترك التدخين

  • 22 янв.4 0548

    يالمَعوضتني كُل تعبي شَجازي عَيونج الحلوة ؟ شَجازي الي گَبل لا اعثر تگُلي اندارلك فَدوة.