tgindex
Jamal-Alshami جمال الشامي

Jamal-Alshami جمال الشامي

Статистика
@Jalshami15Книгиарабский

فوائد علمية - أبحاث وتحقيقات

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
989
+2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
149
25 постов
Вовлечённость
15,1%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
81
1/48двое суток
92
1/72трое суток
100

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السحرة عند فرعون يطلبون أجراً مقابل "الخوارق" التي يدّعونها، وهذا لوحده يكشف عن ضعفهم وفقرهم المزمن، فلو كان السحر حقاً قوة حقيقية، لما اضطروا إلى التوسل بالمال، ولا لجأوا إلى التملق لحكام الأرض، باختصار، السحر مهنة للباحثين عن لقمة، وليس معجزة تُنتزع بالمجان!

  • من المغالطات أن يحتج الإنسان على خطئه بطول خبرته: «لدي خبرة كذا سنة، إذاً أنا على صواب»، الخبرة قد تمنح صاحبها معرفة، لكنها لا تمنحه حصانة من الخطأ، فحين يُواجهك أحدهم بخطأ محدد، لا تجبه بعدد سنوات خبرتك؛ ناقش الخطأ نفسه، وقدم الدليل على صحته، فالحقيقة لا تقاس بعمر الخبرة، وإنما بقوة الحجة.

  • استمرار الإعادة يعكس عدلاً كونياً، إذا كان الفسق موقفاً دائماً في الدنيا - لم يتب صاحبه -، فالجزاء يتسم بنفس طبيعة الدوام، وهذا يتسق مع مبدأ قرآني أوسع: {جَزَاء وِفَاقاً}[النبأ:٢٦] — أي أن طبيعة الفعل تحدد طبيعة الجزاء، زمانياً ووجودياً.

  • без подписи

  • 📅 تحديث تطبيق التقويم الشامل: تم بحمد الله إصلاح وتحسين دقة حساب دخول الأشهر الهجرية في تطبيق التقويم الشامل، بما يضمن تحديد بداية كل شهر بصورة أدق. 🔹 تحسين آلية حساب دخول الأشهر الهجرية. 🔹 معالجة الخلل السابق في تحديد بدايات الأشهر. 🔹 تحسين دقة النتائج واستقرار التطبيق.

  • هذا ما يمكن تسميته بـ«العدوى القيمية»؛ فالقيم لا تنتقل دائماً بالوعظ والتعليم، بل قد تنتقل بالمحاكاة، حين يتحول سلوك صاحب السلطة إلى نموذج تتبناه الجماعة، فإذا شاعت في القمة قيم الترف انتشر الترف، وإذا سادت قيم العبادة والخير وجد الناس أنفسهم أقرب إليها، وإذا شاع الفساد والتخلّف في رأس الهرم، سرعان ما يتحولان من سلوك فردي إلى مناخ عام، ثم إلى ثقافة تبرر نفسها وتعيد إنتاجها.

  • نُشرت اليوم دراسة بعنوان: «تمثلات الشيطان في الروايات الحديثية: دراسة أنثروبولوجية»: تتناول الدراسة تمثلات الشيطان في الروايات الحديثية من منظور أنثروبولوجي تفسيري، وتسعى إلى الكشف عن البنية الرمزية والثقافية الكامنة وراء الظواهر المنسوبة إلى الشيطان، وعلاقتها بالجسد والسلوك والانفعال والطقس والمكان والعلاقات الاجتماعية، وتعتمد الدراسة على تحليل الروايات الحديثية وتصنيفها ضمن حقول دلالية، بالاستفادة من المناهج التفسيري والبنيوي والمقارن والتحليل السياقي، للكشف عن الوظائف الثقافية والتنظيمية التي تؤديها هذه التمثلات في بناء المعنى وضبط السلوك والحدود بين النظام والفوضى والمقدس واليومي. https://meijournals.com/ara/index.php/mejhcs/article/view/1608

  • الأجدر ببعض المؤسسات، من باب الصراحة والاتساق، أن تحتفل برموز أكثر انسجاماً مع أدائها؛ فتقيم احتفالاً بالشيطان بوصفه رمزاً للفساد، أو بميكافلي بوصفه رمزاً للإدارة حين تنفصل عن الأخلاق! فليس من المنطقي أن تحتفل المؤسسة بالرمز الذي يمثل قيمةً لا تمارسها، ثم تتوهم أن مظاهر الاحتفال قد منحتها شيئاً من تلك القيمة.

  • مهما بلغت قوة الحجة وتماسك البرهان، فقد يبقى الطرف الآخر متمسكاً بموقفه؛ لأن امتلاك البرهان لا يستلزم بالضرورة تحقيق القبول، فالحقيقة لا تُفرض بمجرد قيام الدليل عليها، إذ إن قبولها يتوقف أيضاً على استعداد المتلقي لمراجعة مقدماته، وإعادة النظر في قناعاته، وتحرره من الانحيازات التي قد تحول بينه وبين مقتضى الدليل، ومن هنا فإن الوعي بحدود التأثير المعرفي يقتضي إدراك أن ليس كل ما يثبت بالبرهان يكون مقبولاً عند الجميع، وأن ثمة فرقاً جوهرياً بين قوة الحجة في ذاتها وقدرتها على إحداث الاقتناع لدى الآخر.

  • إذا اقتنع الشخص أن شيئاً سيضره — حتى لو كان وهمياً —، فقد تظهر عليه أعراض الضرر حتى لو لم يكن هناك سبب حقيقي.

  • يبدو أنه كان يعرف أن أول درس في الحكمة: لا تحاول أن تكسب الجميع! 😄

  • الرمز لا ينبغي أن يحل محل الرسالة، فالميلاد في ذاته حدث تاريخي، أما المقصود الأعظم فهو الرسالة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله، لذلك ينبغي أن يكون الاحتفاء بالمولد احتفاءً بالمشروع النبوي لا بمجرد الذكرى الزمنية؛ أي أن يكون مناسبةً لتقويم النفس على هديه، لا مجرد طقوس أو مظاهر احتفالية.

  • الإنسان بطبيعته قد يندفع إلى طلب ما يظنه خيراً له، كما قد يدعو على نفسه أو على غيره بالشر في لحظات الغضب أو الضيق، دون أن يقدّر العواقب التي قد تترتب على ما يطلب، فلو أن الله استجاب لكل هذه الرغبات والانفعالات بالسرعة نفسها التي يتمنى بها الإنسان تحققها، لقاد ذلك إلى هلاك الناس وانقضاء آجالهم.

  • مجموعة من اليمنيين في ساحة أحد الحصون أثناء تدريب عسكري، في منتصف القرن الثالث عشر، رسمها الإيطالي أندريا بيرنيري.

  • الثبات في ذاته ليس خيراً ولا شراً؛ إنما يكتسب قيمته من موضوعه وعلّته، ولذلك فالعاقل لا يسأل: هل ثبتّ؟ بل يسأل أولاً: على ماذا ثبتّ، ولماذا؟

  • تكشف الدراسات أن الابتسامة ليست مجرد استجابة انفعالية أو سلوك اجتماعي، بل قد تؤدي دوراً إيجابياً في التكيف مع الضغوط النفسية؛ إذ تشير نتائجها إلى أن الحفاظ على تعبيرات وجه إيجابية قد يسهم في تعزيز التعافي الفسيولوجي بعد التعرض للتوتر، كما يساعد على الحد من تراجع المزاج الإيجابي، وتدعم هذه النتائج الرأي القائل بأن للابتسامة فوائد تتجاوز بعدها الاجتماعي، لتشمل جوانب نفسية وفسيولوجية قد تعزز قدرة الإنسان على مواجهة المواقف الضاغطة.

  • كلما تعارضت المعرفة مع المصلحة العاجلة، انكشف أن مصدر السلوك الحقيقي ليس مقدار ما نعلم، بل مقدار ما نملك من ضبط للإرادة.

  • كلما بلغ الإنسان مرتبة الحكمة، تضاءلت حاجته إلى المباهاة، فلم يعد معنياً بإثبات ذكائه، أو نجاحه، أو قوته، أو قدره؛ لأن الثقة الصادقة لا تحتاج إلى ضجيج، وكلما ازداد بصيرةً بالحياة، قلَّ حرصه على إبهار الناس، واكتفى بأن تنطق أعماله عنه، ويصمت غروره، وكثيراً ما يكون أرسخ الناس ثقةً بنفسه من لم يعد لديه ما يحتاج إلى إثباته.

  • كل إنسان يولد جاهلاً، وليس كل إنسان يولد غبياً، فالجهل هو البداية الطبيعية لكل عقل، لأنه خلو من المعرفة لا قصور في القدرة عليها، ولذلك قال تعالى: ﴿لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾، ولم يقل: لا تعقلون شيئاً.

  • без подписи