مُسْتقرّ الجَـنىٰ
Статистикаموضع رشدي قلمي، أجودُ به ويجودُ بي. كل ما يُكتب يُنسب لي، إلا إذا وجدت علامة تنصيص، -مُقتبس-
- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 95
- 1/48двое суток
- 108
- 1/72трое суток
- 117
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إذا خالط المشهد سلوى وقتي، فأزيحه وإن كان اسمي مذكورًا بالمشهد.
حقيقةُ أمري، ووجدي، وكل ما أكون، هو بين السطور مُنبعث بين السطور يكون، وقد يكون خلفه ولكن يكون دومًا ذا وجود؛ لأن قلمي هو حديث نفسي فقط.
без подписи
المعنى الغير المنطوق هو مجرى لتدمير عقلي وإن فتح كيانٌ من الفهم أو سرابٌ عبورهُ لا ينفك، يجري عقلي تشابكٌ من تحليلٍ بالتقاطات الموقف في حضوره ومع بروز الأفعال الجانبية، وتضمه حشرجةٌ من التساؤلات، هنالك لمسة يد في حضور الموقف لإيقاف الجملة الصوتية البارزة بمنطوقٍ عبثي يدلُ على عدم الأخلاقية أو قد يكون مظنوني يتجلّاه الكثير من العدم ولكن مسارات التحليل مرةٍ على مرة تبرز ذاك الشعور، هل سيؤدي إلى أمرٍ غير أخلاقي؟، لا، هي فقط لحظة قد تكون عابرة ولكن دماغي يأخذ لفته مطولة في غياهب النفس وبروز أفعالها المريب وعبث التجليات الظاهرة بمعنى خفي قد يظنه غير بارزًا.
لا نيلٌ لجليسٍ بلا وَجْس يُفسر المعنى ويُنهض النشوى ويُسابق البدءَ في أولهِ ويعلو به ويعلو ويشتدّ ويُحيك نظمًا ويسمو فالعدمُ لها بئسٌ للمرءِ والفكرُ أذا فاق نِعمٌ
نطاقٌ عقليٌ قد عُقد في روابط المدى البعيد، يبالغُ في ترتيب الأمور، يُبالغ في المعطيات بلا جدوى أو أمرٍ مذكور لبيان الاسترسال العقلي، بل يُبالغ في النزعة لتفسيرٍ غير مرغوب، يخوضه ويُعسر في ماهيةِ الغموض، لأمر قد يكون غير واردٍ، ولكنهُ يحتملُ ما بين كلّ ما يعارك مسارهُ، لا تهذيبٌ له وكأنه راسخٌ ومتكئ على غايةٍ تُثبطها العدم، ويليها الجهل، بآتٍ غير واعد.
без подписи
أجدني في معنى أرنم وساحات الحبرِ تُردد يخفيها ظلالٌ من الوجدِ يتحدى سبلٌ في التمني
- فلا بأس بالنقيض ما دُمتَ موجود وتفكر وتخوض في تشابك سريرتك.
هذا النصين مدادهم شهر وبيانهم أجودُ وأعظم، في بيان أن الإنسان قادر على أن يُحرك سكون عقله إلى نهضةٍ تربطها الحقيقة، وفك الشفرة الكامنة في باطنِ الوصف، أي يا إنسان أنت وقود نفسك وبدء التحول.
العدم صياغٌ كثيف في مجمل وصفي في آنٍ تمحور في عقلٍ، حقيقةُ الأمر تكمن بالتشتت فتخوض في صياغِ العدم لمرحلة التخطي والمغامرة، لأمرٍ جهول لا علم به ولا أوليةٌ فيه، مجرد تكدّس برمجي عنيف زاولتهُ لبرمجة عقلية في سيّال العدم، ولكن لا عدمٌ في النفعِ القائم على سيادةِ…
حديثٌ تبادلَ على ضفةٍ منسية، يجاورها الجميع فترتفع وتسقط في البعيد، وتعود حينًا بعد حين، لمدارٍ غلّفه الوغد وزادت السريرةُ به، فتغبطُ به وتتناسَى السبب علمًا بالعدم، علمًا بالعدم!
حديثٌ تبادلَ على ضفةٍ منسية، يجاورها الجميع فترتفع وتسقط في البعيد، وتعود حينًا بعد حين، لمدارٍ غلّفه الوغد وزادت السريرةُ به، فتغبطُ به وتتناسَى السبب علمًا بالعدم، علمًا بالعدم!
حديثٌ تبادلَ على ضفةٍ منسية، يجاورها الجميع فترتفع وتسقط في البعيد، وتعود حينًا بعد حين، لمدارٍ غلّفه الوغد وزادت السريرةُ به، فتغبطُ به وتتناسَى السبب علمًا بالعدم، علمًا بالعدم!
فكرةً صريحة واضحة ممتدة، مدادها لا يقاطعهُ سريرة، يحافظُ على المجرى، يجوب به ويجوب، يخالفهُ مرةً يعود ويعود، يجاريه، يجاورهُ، يخالفهُ يغلبه، يعود ويعود، تُغالبه الحقيقة، يغض ببصره، يهرب، يهرب، لا، يعود ويعود.
هنا كنت، لا لستُ هنا، نقيضٌ أنا لا لستُ أنا، نجمُ الأمس انطفأ من حديث الوقت، حقيقةُ غائبة تنحيتُ عنها، وزاولت ما يُجمّلها؛ ليخفّ وقعها.
أفحصُ، لا أنظر، أراك وأجرّد اللقطة إلى أن تجوب وتجوب وتُعدم.
كونك قارئًا فالمعنى محتومٌ وارد، ليس بالضرورة كل ما يُكتب يُفهم بسيّولة، ولكن فكّر وأنهض عقلك إلى ما بين السطور أو إلى ما تُخلّفه، وبالتساؤل لنهضة العقل.
هنا كنت، لا لستُ هنا، نقيضٌ أنا لا لستُ أنا، نجمُ الأمس انطفأ من حديث الوقت، حقيقةُ غائبة تنحيتُ عنها، وزاولت ما يُجمّلها؛ ليخفّ وقعها.
وددت أن أكون في محلٍ بعيد سلكه غريب بغير قاصد، وكأنني أخوض في مرادٍ لسبيل الآخر.