- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أكبر انتصار تحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب لا يملك شيئاً ليخسره ولا يرجو شيئاً ليناله... إميل سيوران
الشُعراء الذين تدافعوا نحو جمالكِ طَمعاً في إلتقاط قصيدةٍ واضحة لك، عادت قصائدهم، و ما من أحدٍ منهم تمكن من الرجوع.! كأنكِ مهد الشِعر ومقبرة الشُعراء.
واجعلها جمعة استجابة لدعواتنا يارب💗
لا أعاتبك ولستُ حزينة من غيابك ولا أنتظرك لتأتي وتعفو عني كما العادة، لم أعد رهينة لشعور أنك ستأتي ثُم لا تفعل! أكتب لك الآن، لا لأنني أشتاقُك بل لأخبرك أني هادئة هذه المرة هادئة لدرجة أنني ما عدتُ أراقب بصيص أحرفك، ولا أنتظر اعتذارًا يعيدُ ما كان بيننا.
كنتُ أفتشُ عني عن هفوة تقودني إليَّ لكن الأقنعة أتقنت إخفائي جيدًا ونحتت في ناصيتي طريقًا للضياع دونَ أن تُبقي من إيايَ شيئًا. أنا الآن امرأة نسيَت كيف تَبكي نتوء على وجهِ الجِدار يُخفي حَريقهُ خلفَ صمته لكنَّ الضجيجَ يَغزو كل الأفئدة!
يترك المرء أحلامه ويمضي، لا لانتهاء رغبته بها؛ إنما لمعرفته أنه لن يصافحها أبدًا.
إنها المرة التي لا أعرف عددها وأنا أحاول أن أكتب... أن يتلاشى صمتي، وأغرق في فيض أنتمي إليه. جميع ما أعيشه يشعرني بالامتلاء، بأنني مكتضة، وأنني لو أفرغت ولو القليل من مشاعري لبات الأمر أفضل ربما. أتساءل دومًا... هل أنا الشخص الذي وددتُ أن أكونه يومًا، أم أنني مجرد وهم لا حقيقة له؟ أتمنى أحيانًا لو أنني ظلٌ على الأقل؛ لربما كان لديّ منبَعٌ ولدت منه، ربما كنت سأنتمي لشيء ما! يؤسفني أنني أبالغ في حزني، أنني أعطيه مساحة شاسعة، حتى بات يطردني خارج نفسي لكن صدقني لا أستطيع التخلي عنه مهما حاولت في كل المرار التي أطرد ازدرائي من الأنا أشعر بسلام لا وصف له وكأن روحي تعانق الغيم، لكن لا ألبث حتى أرتطم بالأرض مرة أخرى!. أعترف أنني شخص قاسٍ على نفسه ينكر أفضالها وما قد حقَقْتهُ دومًا يشعرها بأنها أقل، وحتى إن نالت فهي لا تستحق ترى... هل سيأتي يوم وأتصالح مع نفسي، أم أنني سأبقى الذي يَطردُ نَفسهُ مِن نَفسِه!؟
يُرهقني أملي أيضًا.. شعوري أنني سأصل للأشياء يومًا، لكنَّ العمر مرَّ دونَ أن يفتح بابًا واحدًا !
يتساءل المرء عن الأسباب التي جعلته يفقد رغبته تجاه أكثر الأشياء التي أحبها!.
لماذا أتيت؟ وزرعت في شفتيّ الزهور وأريتني كيف السماء بلا غيوم. لماذا أتيت؟ وجعلت من عمري ربيعًا دائمًا وقطفت من لغتي الذبول. تراقصني على مهلٍ تدس الضحكة الخضراء في صدري ونذهب باتجاه النهر نركض في مروج العمر أحرارًا. أهذا الحب يا عمري؟ نعيمٌ ليس فيه بكاء فراشاتٌ ملونةٌ تحلقُ في حدائقنا. أهذا الحب أخبرني؟ وعلمني علمني كيف أعانق ظلك حينما أحلم. فأنا امرأةٌ شرقية سأحبك حتى تنساني أو أنسى يومًا أنكَ جئت.
الآن.. وأنا أحاول تفادي الوقوع في مصيدة التذكر، وجدتني أكتب لك هذه الرسالة، ثمة ما يجعلنا نسقط في لحظةٍ عدمية من حياتنا، نجد أنفسنا نعود إليها بلهفةِ الذي عاشها لأكثر من عام، لكأننا نعرف ماهية الشعور الذي ارتشفته أرواحنا آنذاك، نعود والطاولة نفسها لم تتغير، مقاعدنا أيضًا ما زالت صامتةً منذ آخر حديثٍ خاضته أصابعنا، ونحن نتبادل الأدوار في تلك القصائد؛ تارةً تكتب إلي، وتارةً تقرأني، القصائد التي كانت شاهدةً على ما شيدناه من مدنٍ كثيرة، ما عاد بإمكان أقدامنا أن تركض في شوارعها.. ثمة مواقيتٌ للنسيان وأخرى للتذكر، وأخرى للعودة، ذلك أنني ما كنت لأكتب لك الآن، لو لم تدق ساعة الحنين على جدار هذا المساء.
أناقض فيك آمالي وأحيانًا أُصدِّقُها وتُنسى وحدها الأشجانُ لكنِّي أُرتلها فأكتب فيك أشعاري وأحيانًا أُغردها وبينَ الناس أنساني وروحي من يُجمِّعُها فهب لي كِذبةً أخرى سوى وهمي أجرِّبها
وددتُ أن أخبرك أني أغادرك أخيرًا بشكلٍ لا يُقاس، ولا يُجزأ أغادرك دفعة واحدة كما أحببتك وأبصقك من ذاكرتي على رصيف النسيان ثم الوداع... لا لك، بل لروحي التي أحبتك كثيرًا وحاولت أكثر ثم غادرت بندبة لا تشفى.
كل الأبواب المقفلة كانت متاحة يومًا ما نحن من أوصدناها بكلمة لم نعرف مجراها وقطعنا حبل الوِداد فقط لأن تصرفًا واحدًا لم يعجبنا.
"فَلَو أنّي طُعِنتُ بِألفِ رُمحٍ نَجَوتُ وَمِتُّ مِن شَوقي إلَيكَ"
مثل شخصٍ يسقطُ من الطابق الخمسين ويعجبُ بزهورِ الشرفات التي يمر بها في دربه إلى الَموت. _غادة السمان
"وعندما تَشعرُ أنَّ كلَّ الأماكن لا تُناسبكَ تعالَ إلى هُنا وتأكَّد أنَّهُ سيتَّسعُ لكَ دائمًا — قَلبي الصَغير — بيتُكَ الأوَّل ."
تتقبل الأُنثى كل الأسباب التي قد تدفعك للوقوع في حُبها مهما كانت عاديّة ، سخيفة. تتقبل أنك أحببتها لجنونها ، عقلانيتها ، حدّتها ، نقاشاتها ، تناقضاتها ، عنادها ، برودها ، أيّ شيء. عدا أن تُحبّها - فقط - لأنها جميلة. هُنا تحديدًا تشعُر بأنها أقل جمالًا وبأنها وبكل دهائِها لم تنجح سوى بإغواء الجانب ' السّطحي ' منك .
"لَا شيء يُخَففُ علَيَّ وَطأَةَ أيامي، إِلا وجودُ حنَانِكَ هَذا."
"أقرأ نصوصًا كتبتها في السابق وأحنّ، أحنُّ لكلِّ شيء بما في ذلك الألم الذي جعل نصوصًا رائعة كهذه تسيلُ من يدي"