Berlin.
Статистика" هُنّا أنا ومَشاعرّي المَكبوتة فقط ، هُنا شخصٌ ماتَ أثناء حياته .
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 40
- 1/48двое суток
- 45
- 1/72трое суток
- 49
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تضحك الاَن في غرفتها فتعلن وكالة ناسا عن أكتشاف مجرةّ مأهولة بالحياة .
يترك المرء أحلامه ويمضي، لا لانتهاء رغبته بها؛ إنما لمعرفته أنه لن يصافحها أبدًا.
أكبر انتصار تحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب لا يملك شيئاً ليخسره ولا يرجو شيئاً ليناله... إميل سيوران
)
- أما عني، فإني أموت سراً منذ أيامٍ طوال.🖤
هنا: لم أعد حنونًا لم أعد عصبيًا، لم أعد شيئًا أنتظرُ انقضاء الوقت فحسب! - بسام حجار
إذا كان الشخص الآخر أحب إليك من نفسك فأنت متعلق •
كَانَ اللقاءُ مُجَرَّدَ قهوةٍ والحُبُّ قَد يأتي من الفنْجانِ•
وَلا تَترُكَنّي قاعِدًا أَرقُبُ المُنى وَأَرعى بُروقًا يَجودُ سَحابُها - الشريف الرضي
من ينصت للحزن المتأخر؟
فَترى العُمر يتسلّلُ يومًا فَيومًا من يَديك وقَد نسيتَ كلما أهدرتهُ أسفًا وأسفكَ الوحيد كان عليك .
لماذا أسلِمَ لِلبَحِرِ أمّرِي، وَأَمنَح للرَيحِ أَيَام عَمَرِي؟ وَهَل فِي البِحَارِ سِوَى العَاصِفَاتِ، تَرُوح بِلؤمٍ وَتَغدُو بِغدِرٍ؟ وكَيفَ أَصَادَقُ فِي الَصُّبِّحِ مَدًا، وَفِي اللَّيل أَمنَحُ وُدِّي لِجَزرٍ؟ تَعِبتُ،مِنَ البَحرِ، لَكِنَّ قَلبِي يُصِرَّ عَلَى البُعْدِ عَن بُؤسِ بَرَّ. لمِاذا؟ لمِاذا أَسلِمُ لِلبَحر أَمرِي، وَأمنَحَ لِلرِّيحِ أيّامَ عُمرِي؟
أجيءُ كاملة، وأغادرُ كاملةً أيضًا، إمّا أن أحبّكَ أو لا تعني لي شيئًا، منتصفُ الأشياءِ لا أعرفُها ولا تروقُ لي، فأنا إمّا أن أهبَكَ انتباهي أو أُشيح إلى الأبدِ، فكرةُ التلصّصِ على أيّامِكَ من بَعدي لا تليقُ بي ولا أحتملُها.
الشُعراء الذين تدافعوا نحو جمالكِ طَمعاً في إلتقاط قصيدةٍ واضحة لك، عادت قصائدهم، و ما من أحدٍ منهم تمكن من الرجوع.! كأنكِ مهد الشِعر ومقبرة الشُعراء.
الشُعراء الذين تدافعوا نحو جمالكِ طَمعاً في إلتقاط قصيدةٍ واضحة لك، عادت قصائدهم، و ما من أحدٍ منهم تمكن من الرجوع.! كأنكِ مهد الشِعر ومقبرة الشُعراء.
غادرت طفولتي مصطحباً معي سذاجات كثيرة وجميلة، منها سؤال يقول: -أيهما أسرع.. الفهد أم الغزال؟ منذ قليل.. أعني بعد عشرين عاماً، عرفت أن الأجابة هي - دقات قلبي كلما فكرت بالإقتراب منكِ .
لم أقع في حبكِ بل تعرضت لإصابةٍ مميتة به ، إصابةٌ مباشرة بعثرت حصون القلب و أضرمت القصائد في أحشائي . أنا طَريحُ عِشقك يا هذه .. أنا مريضٌ بكِ وأكثر ما أخشاه في مرضي .. شِفائي .
@Murtaza2212bot أي شيء في أي وقت .
أُحبكِ لأنكِ لم تعرفي شيئًا عن كرة القدم، ومع ذلكِ كنتِ تتمنين أن يخسر ميسي، لم يكن بينكِ وبينه خصام، كنتِ فقط تعرفين أن سقوطه، سيُفسد يومي. وكنتِ تحبين أن تعبثي بقلبٍ لا يعرف كيف يُخفي الأشياء التي يُحبها أُحبكِ لأنكِ ما زلتِ تعتقدين أن مارادونا اسمُ مطعم، وأن النادي هو المنتخب نفسُه، أُحبكِ لأنكِ لا تعرفين كم من العمر عشتهُ وأنا أُكبر مع ميسي، كم مرةٍ غلّفتُ دفاتري بصورته، وكم مرةٍ تأخرتُ عن المنزل لأن مباراةً له كانت مستمرة، لا تعرفين كم طفلًا كان يسكنني كلما لمسَ الكرة، ولا كم رجلًا صار في داخلي كلما أنكسَرَ. واليوم… خسر النهائي لم يرفع الكأس هذه المرة، لكنني رأيتُ شيئًا أثقل من الذهب في عينيهِ، رأيتُ عمرًا كاملًا من الركضِ، من الصبر، من الإيمان، ومن التضحيّة الأبدية. بعضُ الرجال يا فراشتي لا يحتاجون إلى كأسٍ ثاني ليصبحوا خالدين، لأنهم صاروا أوطانًا في ذاكرة الذين أحبوهم، ولو عاد بي الزمن، لاخترتُ أن أعيش عصر ميسي مرةً أخرى، بكل انتصاراته… وكل انكساراته. أن العظمة يا طفلتي ليست أن ترفع الكأس في كل مرة، بل أن تجعل ملايين البشر يؤمنون بأن الكرة تستطيع أن تُشبه الحياة؛ تمنحك كل شيء… ثم تأخذ منك أغلى ما تمنيت، وتتركك مع ذلك واقفًا، مثلما حدثَ معنا. وسأحبكِ في بوينس آيرس… أقسمُ لكِ. حتى لو كانت الشوارعُ صامتة، والأعلامُ مُنكسرة، والأغانيُ عالقةً في حناجر أصحابها. سأحبكِ بين الجماهير التي تعلّمت أن تُصفّق للبطل حتى وهو يغادر، مثلما غادرنا بعضنا وسأحبكِ حتى إذا لم يرفع ميسي كأسًا أخرى. سأحملكِ بين ذراعيَّ كما لو أنني أحمل آخرَ انتصارٍ بقي في هذا العالم. فأنا… لستُ ميسي. لكنه علّمني أن الخسارة هيّ لذةُ الحزن الحقيقي، وكما تعلمين أنني أعشقُ الحزنَ الحقيقي. وأنتِ… ستبقين كأسي… حتى في الليالي التي لا يفوز فيها أحد مثل هذهِ الليلة 19/7/2026
لم أكن أراقبُ الغروبَ يومًا، ولا أفهمُ لماذا يقفُ الناسُ على الشرفاتِ ينظرونَ إلى الشمسِ وهي تحتضرُ ببطء، لكنني فعلتُ… لأنني ظننتُ أنكِ تفعلين. لأجل لحظةٍ قد تكونينَ فيها على شرفةٍ بعيدة، ترفعينَ عينيكِ نحوَ الشمس تمامًا كما أفعلُ أنا، وكأننا، ولو للحظةٍ واحدة، ننظرُ إلى بعضِنا دون أن نلتقي. لا وردَ بيننا، لا قُبل، لا وعود، لا رسائلَ معطرة، فقط غروبٌ واحدٌ نقتسمُهُ كفتاتِ خبزٍ في منفى أقنع نفسي بذلك . "الآنَ، إن كانتْ تنظرُ إلى الشمسِ، فهي تراني، وإن كنتُ أنظرُ إليها، فأنا أراها " ونتبادلُ النظراتِ، ولو عبرَ هذا الضوءِ المذبوحِ فوقَ صفحةِ الزحام . ثم أبتسمُ، لأنني عرفتُ الآنَ كيفَ ينجو العشاقُ من لعنةِ البعدِ، وكيفَ يسرقونَ لحظةً مشتركةً حتى دونَ أن يعرفوا. (حينَ تنتهينَ من قراءتِها، لا تفكّري بالرّد. لا أريدُ اعترافًا، ولا نفيًا، يكفيني أنَّ الغروبَ كانَ مشتركًا.)