- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 135
- 1/48двое суток
- 154
- 1/72трое суток
- 166
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
كأنّ قلبي يتعثّر بخطوته الأولى، وكأنّ روحي تتأرجح بين رغبةٍ تُمسكني وخوفٍ يُفلتني.
видео или голосовое, без подписи
كنتُ أظنّ أنني أعرفني، فإذا بي أكتشف أنني ممرٌّ فارغ يمرّ فيه كل شيء إلا أنا. ثمة صوتٌ خافت في داخلي، لا يطلب شيئًا، ولا يدلّ على شيء، لكنه يوقظ فيّ ارتعاشةً لا أعرف مصدرها. أمشي وكأنّ الأرض تتغيّر تحت قدمي، تارةً تتّسع حتى أكاد أضيع، وتارةً تنكمش حتى أسمع احتكاك روحي بجدران صدري. أحاول الإمساك بي، لكنني كلما مددتُ يدي وجدتُني أبعد، كأنني ظِلٌّ يسبق صاحبه، أو صدى يبحث عن صوته الأول. ثمة فراغٌ متّقد في منتصف رأسي، لا هو نورٌ فأتبعه، ولا هو ظلمةٌ فأهرب منها، إنه شيء ثالث…شيء يشبه اللاشيء حين يثور. أجلس أحيانًا لأرتّب أفكاري، فأكتشف أن الأفكار هي التي ترتّبني، وتعيد تشكيل ملامحي، وتترك في داخلي شقوقًا لا تُرى، لكنني أسمع صريرها كلما صمتُّ طويلًا. لا أبحث عن معنى، ولا أهرب من عبث، أنا فقط أراقب هذا الكائن الذي يسكنني، وأتساءل: هل هو أنا…أم أنّني مجرد قشرةٍ تحاول أن تفهم ما لا يُفهم.
كنتُ أظنّني ثابتًا، فإذا بي أرتجف من فرط الثبات، وكأنّ في صدري فُوَّهةُ وجدٍ تبتلع ما تبقّى من صلابتي، وتنفث في دمي هسيسَ توقٍ لا يُرى ولا يُخمد. أُحادثه بصوتٍ لا يسمعه أحد، صوتٍ مُثقّلٍ بـ رعشةِ الوجد و غبارِ الحنين، صوتٍ يختلط فيه التيقُّظُ بالذهول، والقربُ بالتيه، والشوقُ بـ نقيضه الذي لا اسم له. أحبّه..لا كما يُحبّ العاشقون، بل كما تُحبّ الهاويةُ سقوطها، وكما يُحبّ الظمأُ ماءً لا يبلغه، وكما يُحبّ الليلُ شرارته التي لا تنطفئ. هو مَهبُّ روحي و مَنفى قلبي في آن، هو سُهادٌ يوقظني، و سَكينةٌ تُخدّرني، و فوضى تعيد ترتيب الخراب داخلي. أكتبه الآن، وفي يدي ارتعاشةٌ لا أعرف أهي من الشوق أم من ذلك الفراغ المُتَّقد الذي يتركه كلما ابتعد خطوة.
مررتَ على روحي مرورَ العِشقِ المُستَتِر، فأيقظتَ في دمي مَهابَّ الوجد التي ظننتُها خمدت منذ زمن. كنتَ مَسارَ التعلّق الذي لا يُجيد الرجوع، وكنتُ كلما دنوتَ، انفتحت في صدري مشارفُ الهُيام كأنّ قلبي يتدرّب عليك من جديد. وفي حضورك…كان الليل يلين، وكانت روحي تنحني لك انحناءة وردٍ أثقله الندى، انحناءة خفيفة، كأنّ زهرةً تميل نحو الضوء الذي تعرفه، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها وجدت ما يشبهها فيك. وفي غيابك…كنتُ أتعثر بـ أصداء الشغف التي تركتها في داخلي، كأنّك لم تغادر، بل صرتَ ظلًّا يتجوّل في أوردتي، يُربكني، ويُعيد ترتيب نبضي كلما حاولتُ أن أتعافى منك. وفيك… شيءٌ يشبه طمأنينةً تُقام على حافة القلق، وشيءٌ يشبه نورًا يتيمًا يبحث عن صدرٍ يكتمل فيه، وشيءٌ ثالث…لا أعرف له اسمًا، لكنّه يجعلني أرتجف كأنّي أُقبِل عليك من جهةٍ، وأتراجع عنك من جهةٍ أخرى. وما بيني وبينك…ليس حبًا عابرًا، بل أثرُ تتيّمٍ لا يزول، وصبابةٌ تتخفّى في الكلام، ووِدادٌ يتظاهر بالهدوء وهو يشتعل. كنتَ قافيتي الأولى، ثم صرتَ البياض الذي يسبق القصيدة، ذلك الفراغ الذي لا يُكتب، لكنّه يوجع أكثر من كل الحروف التي حاولتُ أن أقولها عنك.
من قال أنّ القلق يذهب؟ إنه يفيض.
كان في داخلي صقيعٌ يتقد..شيءٌ لا يُفهم، كأن النار تعلّم نفسها كيف ترتجف. أمضي وأنا أحمل في صدري نقيضين يتنازعان على المساحة: بردٌ يعضّ أطراف روحي، ولهبٌ يمدّ يده ليُدفئ الخراب. أحيانًا أشعر أنّ قلبي مِسْوَدّةُ شاعرٍ مُنهَك، يكتب سطرًا من الشغف ثم يشطبه خوفًا من وضوحه. وأحيانًا أراه مِحْراثًا يشقّ تربة صدري ليزرع فيها شيئًا لا أعرف اسمه..ربما وَجْدًا، وربما وَهْمًا، وربما تلك الحالة التي لا يملك لها العرب مفردةً واحدة، فجمعوها في ألف كلمة وبقيت ناقصة. أُحبّ الأشياء التي تُربكني، الأشياء التي تأتي ناقصةً عن الفهم، كاملةً عن الشعور. أُحبّ أن أرتجف من كلمة، وأن أُشفى من جرحٍ لم يلمسني، وأن أُصدّق أنّ في داخلي جمرةً تعرف كيف تتظاهر بالثلج. أحيانًا أقول لنفسي: يا ليتني أعرف ما الذي أريده..ثم أضحك، لأنّي أعرف أنّي لو عرفته لفقدت لذّة التيه. فالضياع عندي طريقٌ مُعبّدٌ باليقين، والطمأنينة مجرّد عابرٍ لا يجيد طرق الأبواب. أنا لستُ بخير، ولستُ بشرّ. أنا شيءٌ بينهما..شيءٌ يشبه نقطةً من نورٍ سقطت في بئرٍ عميقة، فلم تُطفئها العتمة، ولم تُنقذها السماء. تركتها معلّقة، تلمع حينًا، وتنطفئ حينًا، وتعيش على حافة المعنى.
видео или голосовое, без подписи
ما عدتُ أعرفُ أيُّ الفصولِ يسكنُ صدري، غير أنّ شيئًا غامضًا يتكاثرُ في داخلي، شيءٌ باردُ الملامح رغم القيظ، يتمدّدُ في روحي كما تتمدّدُ الشقوقُ في جدارٍ أرهقه الصمت. أمضي، وتحت قدميّ أرضٌ متردّدة، تارةً تُمسكني، وتارةً تدفعني نحو هوّةٍ لا ينجو منها إلّا من تعلّم كيف يبتلع خوفه. أحاول أن أتماسك، لكنّ في صدري رجفةٌ عتيقة تستيقظ كلما حاولتُ أن أبدو بخير، رجفةٌ تُذكّرني بأنّ بعض الخراب لا يُرمَّم..بل يُساكَن. أكتب الآن، وفي داخلي صراعٌ يتناسل: نصفٌ يريد أن يصرخ، ونصفٌ آخر يختبئ خلف قناعٍ لا يليق بي. كأنّني كائنٌ منقسم، يبحث عن يقينٍ لا يجيء، ويطارد ظلًّا لا يعترف بوجوده. وفي آخر السطر، أدرك أنّ ما يسكنني ليس فصلاً ولا طقسًا، بل تصدّعٌ طويل يمتدّ من أول القلب إلى آخر ما تبقّى منّي.
«هذيان الفصول المكسورة». كنتُ أعيشُ في قلبِ قيظٍ لا يرحم، ومع ذلك..كان داخلي يزحفُ ببطءٍ نحو عتمةٍ لا تُشبه حرارة النهار. كأنّ روحي تسكنُ فصلاً آخر، فصلاً معتلّ المزاج، يختلط فيه الجفافُ بالارتعاش، والضوءُ بالذبول، والسكينةُ بصوتٍ خافتٍ يشبه أنينَ الريح في صدرٍ مُنهك. لم أكُن أبحث عن خلاص، بل عن برهةٍ واحدة لا ترتجف فيها يداي. غير أنّ الخطى كانت تتعثّر بي، تدفعني نحو هاويةٍ لا أعرف لها اسمًا، هاويةٍ تتدلّى من حافتها أمنياتي اليابسة، وتتدلّى معها بقايا يقينٍ كنتُ أظنّه صلبًا. أكتب الآن، وقلبي يتهدّل مثل ستارةٍ أكلتها الشمس، لكنّ داخله عتمةٌ باردة لا تُفصح عن نفسها. تتجاور فيه حشرجاتٌ قديمة مع رغباتٍ لم تكتمل، وتتعانق فيه أصداءٌ مُتخاصمة: صوتٌ يريد النجاة، وصوتٌ آخر يجرّني نحو صمتٍ أعمى. أحلمُ بمكانٍ لا أعرفه، مكانٍ تتدلّى فيه الأرواح مثل ثمارٍ ناضجة، وتتنفّس فيه القلوب دون أن تُحاسَب على ارتجافاتها. مكانٍ لا يُشبه القيظ، ولا يعترف بالدفء، مكانٍ يُشبهني.. نصفُهُ احتراق، ونصفُهُ الآخر نجاةٌ تتعثّر. وفي آخر هذا الهذيان، أجدني أرتطمُ بحقيقةٍ واحدة: أنّ داخلي يعيش فصلاً لا يزوره أحد، فصلًا مكسورًا، لا يُشبه الصيف، ولا يعترف بالربيع، ولا يملك من الخريف سوى تساقط الأشياء التي أحببتها.
كأنّي أكتب من حفرةٍ في صدري، حفرةٍ كانت يومًا نافذةً يطلّ منها الضوء، ثم صارت بئرًا لا قاع له. كنتُ أعرف نفسي بالشغف، بالشرارة التي كانت تشتعل من كلمة، من فكرة،من مشهدٍ عابرٍ يلمس أطراف قلبي فيوقظه. واليوم.. أمدّ يدي إلى داخلي ولا أجد شيئًا إلا رمادًا باردًا كأنّ النار اعتذرت عن البقاء. يا خسارة.. كيف يتحوّل الإنسان من كائنٍ يركض خلف حلمه إلى ظلٍّ يمشي بلا رغبة، بلا صوت، بلا أي شيء يشبهه؟ أحاول أن أكتب، فتتكسّر الجملة قبل أن تصل، تتعثر الحروف كأنها تخجل من خوفي، كأنها تعرف أني لم أعد أثق بها ولا بنفسي ولا بما كنت أظنه “قدري”. أحيانًا أحسّ أن الشغف لم يمت..بل اختبأ. اختبأ في زاويةٍ مظلمةٍ من روحي، ينتظر لحظة صدق، أو صدمة،أو دمعة، أو كلمةٍ توقظ ما تبقّى مني. وأحيانًا أحسّ أنه رحل فعلًا، وأنّي صرتُ أعيش على ذكرى وهجٍ قديم، ذكرى صوتٍ كان يصرخ داخلي: “قفي..اكتبي.. عيشي.. احلمي”. واليوم لا أسمع إلا الصمت، صمتًا كثيفًا كأنّ العالم وضع يده على فمي. لكنّي — رغم كل هذا — أكتب. أكتب لأن الكتابة آخر خيطٍ يربطني بنفسي، آخر ما لم يسقط من يدي، آخر ما لم يخنّي. ويمكن.. يمكن أن الشغف لا يعود بالصراخ، بل يعود حين نكتب ونحن منطفئون، حين نمدّ يدنا إلى الرماد ونحاول أن نُشعل منه حياةً جديدة.
ثمة اضطرابٌ يسري في دمي كأنّه رجفةُ يقينٍ ضائع؛ لا هو شكٌّ يكتمل، ولا هو إيمانٌ يستقرّ في موضعه. أشعر أحيانًا أنّ صدري مَهبُّ ريحٍ عتيقة، تعبره الأشياء دون أن تستأذن، وتترك فيه غبارًا من المعاني لا أعرف كيف أكنسه. أقول لنفسي إنني ثابتة، لكن الحقيقة أنّني أتأرجح كغصنٍ يرفض السقوط فقط لأن الريح لم تتفرّغ لي بعد. ما أثق به الآن هو هذا الانكسار الهادئ الذي يتسلّل في داخلي؛انكسارٌ لا يُرى، لكنه يفتح في روحي ممرّاتٍ لم أعرفها، ممرّاتٍ تمضي بي إلى جهاتٍ لا أملك لها اسمًا. ولستُ أهرب، ولا أواجه..أنا فقط أترك للقدر فرصةً أخيرة كي يخطئ في حسابي، لعلّ الخطأ هذه المرّة يكون نجاةً متنكرة في هيئة عثرة.
أشعر أن شيئًا ما يتّسع في صدري، فراغٌ لا أعرف متى بدأ، لكنه يلتهم ما حوله ببطءٍ صامت. كأن ثقبًا خفيًا ينفتح في عمق قلبي، يستدرجني إليه خطوةً بعد خطوة، حتى أجد نفسي أتنفّس بصعوبة، وكأن الهواء يهرب مني. لا وجع واضح، ولا سبب أستطيع الإمساك به، فقط وحشةٌ تتدلّى من داخلي، وتجرّني معها إلى مكانٍ لا يسمع فيه أحدٌ صوتي .
قرأتُ يومًا أن الروائح قادرةٌ على استدعاء الوجوه، ولم أُصَدّق حتى مررتُ في شارعٍ عابر، فداهمتني رائحةٌ باهتة لا تُميّز، لكنها أيقظت أسوأ كوابيسي. أعادت إليّ سنينًا كنت أظنها ماتت، ولحظاتٍ حاولتُ دفنها، فإذا بها تنهض دفعةً واحدة، وترسل ذبذباتها إلى عقلي وقلبي وعيني، كأن ضربةً خفيّة سقطت على روحي. تذكّرته بنظراته التي يطفو الشرّ حولها، وبقسوةٍ كان ينتزع بها سعادتي، ويقتلع قلبي من جذوره، ويزرع في داخلي بؤسًا لا يزول. حتى بصق في وجهي ذكرى ظلّت راسخةً في صدري إلى الأبد .
نصفُ اشتعالٍ..نصفُ نجاة كنتُ أقفُ بظهري للعالم، كأنني أختبرُ صبرَ الظلّ على البقاء.لم يكن خلفي سوى أصواتٍ تتذكّرني،ولا أمامي إلا عاصفةٌ تتنفّس ببطءٍ غريب،كأنها تُعيد ترتيب الهواء كي يمرّ بي دون أن يلمسني.ثمة لحظةٌ لا يعرفها إلا من وقف هكذا:نصفهُ مُطفأ،ونصفهُ الآخر يحاول أن يتذكّر كيف كان يشتعل.لحظةٌ يتساوى فيها الخوفُ والطمأنينة،ويصبح الظهرُ هو الوجه الوحيد الذي يجرؤ على مواجهة الضوء. لم أكن أهرب، ولم أكن أعود.كنتُ فقط أترك للريح حقّها في أن تشرحني،وأترك للظلام فرصةً أخيرة كي يفهم أنني لم أعد أبحث عن طريق،بل عن سببٍ واحد يجعلني أواصل الوقوف.
أودع نيسان برسالتي أليكِ لن أكتُب لكِ شيئاً بعد اليوم لقد أكل الندم أصابعي
لم أشعر بشيءٍ يشبه الانتصار، ولا بشيءٍ يشبه الانكسار. مرّت رسالته عليّ كنسمةٍ لا تبرد ولا تدفئ، كأنها تذكيرٌ بأن شيئًا ما كان هنا، ثم غاب .. ثم عاد بلا صوت. قرأتُ كلماته بهدوءٍ غريب، هدوءٍ لا يفرح ولا يضطرب، هدوءٍ يشبه شخصًا ينظر إلى موجةٍ تأتي نحوه وهو يعرف أنها لن تغرقه، ولن تنقذه. لم أرتجف، لكن شيئًا صغيرًا في صدري تحرّك، كأنه يسألني: هل ما زال لهذا الغياب أثر؟ وأنا لا أعرف الجواب. كل ما أعرفه أن رسالته لم تُربكني، ولم تُعدني إلى ما كنت عليه، بل جعلتني أرى نفسي بوضوحٍ أكثر: هادئة، ثابتة، لا أنتظر، ولا أهرب. وكأنّي أدركتُ فجأة أن العودة لا تُربك من تعلّم أن يقف وحده، وأن الكلمات التي تأتي متأخرة لا تملك القدرة على إشعال حريقٍ ولا على إطفائه.
видео или голосовое, без подписи
أخاف من اللحظات التي أبدو فيها قوية، لأنها غالبًا تأتي بعد انكسارٍ لم يره أحد.