- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
أشتاقكِ شوقًا يُوقِدُ قلبي، ويبعثُ في الروحِ نَبْضًا مُنْدَثِرًا مُنْتَصِرِ. فما بينَ بُعدِكِ والوجدِ في صدري، يتردّدُ اسمُكِ كصوتِ مطرٍ مُنْحَدِرِ. ولولا أنَّ الصبرَ يَسْقيني سكونًا، لانفلتَ الشوقُ من صدري انفلاتَ طائرٍ مُنْكَسِرِ.أحبُّكِ حبًّا يَعبُرُ لغتي، ويُزهرُ في قلبي كقافيةِ شاعرٍ مُفتَتَنٍ مُنْحَدِرِ.
أشتاقُكِ شوقًا يُضْرِمُ روحي، ويبعثُ في الصدرِ نَفَسَ الهوى المَسْتَتِرِ. ولولاكَ، ما ازدهرَ قلبي؛ فأنتِ نَبْضُهُ، ومَطْلَعُ الشِّعْرِ المُنْتَظَرِ.
السابعة والأربعون حُبًا مضى على شروق الشمس ساعتان لم أهنأ بالنوم، بينما تِلك الأفكار تتوارى في ذهني واحدةً تِلو الأُخرى؛ مرةً عن محبوبًا قد توسد أضلُعي، ومرةً عن الصباح الموحش هذا. تساءلتُ كثيرًا: كيف هو الحُب؟ أهو كما أوصفهُ في رسائلي السابقة؟ لكنني وجدتهُ أبلغ، وأعمق، من تِلك الكِتابات الفارغة، أصدق، أعمق، ولهائبٌ من المشاعر حين تشعُر باللهفة لِمحبوبك، أو حين تنحشر وتتكدس جميع المشاعر بين الأصابع لحد الألم..ما أعذبه! أو حين تشتهي قُربه، أن تُخلخل أصابع يديك بين يديه أو تسمع لأول مرة كلمة أحبك! كلمة تتردد في داخلك كثيرًا، ومن الوهلة الأولى تضرب بقوةٍ في عمقك، وتتفجر معها مشاعِرٌ كالفراشات المُتطايرة في جسدك.وحين تسمع أسمك بنبرةٍ حُب، تتملكُك الدهشه الأولى، ويرتعش كُل عرقٍ بك، وتنظُر بشغفٍ مُنهمر.كيف لهُ أن يكون بهذه العذوبه المُستخلصه من الشمس؟ عيناه الحادتان اللتان حين يبتسم تظهر تجاعيدُهما كتموجات البحر! و وجنتاه اللتان أشتهي تقبيلهُما، وما بينهما الأشهى والأعذب: منبع المنطوق النقي! و تفرُعات عروقه البارزه.. وددتُ لو أُمرر يدي فوقها مُداعبةً لها، وأتأمل تِلك البسمة المُترنمة بِبريق البردٍ. كُل ما ذُكر من هُنا نُقطهٌ من بحرٍ.. أو مُحيط! فحبيبي لن تكفيه هذه الأحرُف، أُحبك شغفًا، و صبابةً، وترنُمًا، وتشوفًا، أُحبك ليلاً يحتضن في داخله قمرًا يتوسدُه، أُحبك هُيامًا يميلُ للشمس كما تميلُ الزهرة لتعيش، وأنا أميلُ حُبًا وتتيُّمًا لِأعيش بك، ومعك، وجانِبُك أُحبك يا بهجةً تسللت خُلسةً داخلي أُحبك قمرًا يظهرُ وسط الدُجى مُترنمًا!
أحِبُّك!
видео или голосовое, без подписи
مررتَ على روحي مرورَ العِشقِ المُستَتِر، فأيقظتَ في دمي مَهابَّ الوجد التي ظننتُها خمدت منذ زمن. كنتَ مَسارَ التعلّق الذي لا يُجيد الرجوع، وكنتُ كلما دنوتَ، انفتحت في صدري مشارفُ الهُيام كأنّ قلبي يتدرّب عليك من جديد. وفي حضورك…كان الليل يلين، وكانت روحي تنحني لك انحناءة وردٍ أثقله الندى، انحناءة خفيفة، كأنّ زهرةً تميل نحو الضوء الذي تعرفه، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها وجدت ما يشبهها فيك. وفي غيابك…كنتُ أتعثر بـ أصداء الشغف التي تركتها في داخلي، كأنّك لم تغادر، بل صرتَ ظلًّا يتجوّل في أوردتي، يُربكني، ويُعيد ترتيب نبضي كلما حاولتُ أن أتعافى منك. وفيك… شيءٌ يشبه طمأنينةً تُقام على حافة القلق، وشيءٌ يشبه نورًا يتيمًا يبحث عن صدرٍ يكتمل فيه، وشيءٌ ثالث…لا أعرف له اسمًا، لكنّه يجعلني أرتجف كأنّي أُقبِل عليك من جهةٍ، وأتراجع عنك من جهةٍ أخرى. وما بيني وبينك…ليس حبًا عابرًا، بل أثرُ تتيّمٍ لا يزول، وصبابةٌ تتخفّى في الكلام، ووِدادٌ يتظاهر بالهدوء وهو يشتعل. كنتَ قافيتي الأولى، ثم صرتَ البياض الذي يسبق القصيدة، ذلك الفراغ الذي لا يُكتب، لكنّه يوجع أكثر من كل الحروف التي حاولتُ أن أقولها عنك.
«مصير الليال تزول عن ناظرك ويعود صباحٍ تحت فيّك تغني عصافيره»
كان حضورك مَساغَ الصبابة في أيامي، ومُنحدر التَّتَيُّم الذي لا أعرف كيف أنجو منه. كنتَ مطلع البهاء في روحي، ثم صرتَ مطلع الحنين الذي يوجع أكثر مما يواسي. كنتُ كلما لمحْتُ ظلّك، ينهض في صدري وَجدٌ يخلط الوِداد بـ الأسى، وتتفتّح في داخلي أقاحيّ الشوق كأنّ قلبي يتذكّر ما لا يستطيع الوصول إليه. وفيك..شيءٌ يشبه الطمأنينة المتأخرة، وآخر يشبه الاضطراب المُستخلَص من ضوءٍ خافت، وثالث لا اسم له، لكنّه يجعل روحي ترتجف كأنّها تُقبِل عليك وتفارقك في اللحظة نفسها. وما بيني وبينك..لم يعد فتنةً تتجوّل في دمي، بل أثر شغف هدأ، ثم بقي رماده يلمع كلما مرّ اسمك في خاطري. كنتَ قافيتي، ثم صرتَ البياض الذي يلي القصيدة، ذلك الفراغ الذي لا يُكتب، لكنّه يوجع أكثر من كل الكلام.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
ما كنتُ أعرف أن الصبابة تُربّي في القلب ظلًّا لا يزول؛ ظلًّا يتبعني كلما مشيت،ويهمس لي كلما حاولت أن أتناسى. إنها ليست شوقًا كاملًا، ولا حبًا مُعلنًا، بل تلك الرِّقّة التي تنساب في الروح كخيط ضوءٍ لا يراه أحد غيري. أشعر بها حين يهدأ الليل، حين يبرد الهواء، حين يمرّ اسمك في خاطري مرورًا خافتًا لكنه يوقظ في صدري ألف ارتجافة. الصبابة يا أنت.. هي أن أشتاقك دون أن أجرؤ على قول الشوق، وأن أحبّك دون أن أسمّي هذا الحب، وأن أترك قلبي يذهب إليك كما يذهب الماء إلى منحدره الطبيعي، صامتًا، ممتلئًا، ولا يعرف طريقًا آخر.
ثمة هيئةٌ ما في حضورك تُربك انتظامي، لا أعرف ما هي، ولا أريد أن أعرف، يكفيني أنها تُعيد ترتيب الفوضى في رأسي دون أن تمسّها بيد. أمضي نحوك بلا قصد، وأبتعد عنك بلا رغبة، كأن المسافة بيننا كائنٌ له مزاجه الخاص، يقرّبني حين يشاء، ويدفعني حين يملّ. أحيانًا أراكِ في التفاصيل الصغيرة: في انحناءة ضوء، في ارتجاف ظل، في كلمةٍ لم تُقل لكنها عبرت صدري كأنها تعرف طريقها. لا أسمّي هذا ميلًا، ولا شغفًا، ولا أي شيءٍ مستهلك هو فقط انجذابٌ هادئ، يحدث دون إعلان، ويترك في داخلي أثرًا لا يزول.
ما عدتُ أثق بالطمأنينة.. كل شيءٍ هادئٍ يخفي سكينًا .
كنتُ أذكر سؤالًا قديمًا.. ذاك الذي ألقيته عليّ وكأنك تختبر نبضي:إلى أي مدى تحبينني؟ولم أكن أعرف يومها أن الإجابة ليست جملة تُقال، بل موضعًا في صدري كان يكفي أن تضع يدك فوقه لتفهم كل ما عجز لساني عنه. واليوم لا سؤال، ولا يد، ولا موضع. فقط فراغٌ يتذكّر، ووعدٌ كان يمشي بجانبي ثم اختفى. يا من مررتَ بي يومًا كبهجة، ثم غادرت كأنك لم تُقم في قلبي عمرًا أيُّ الطرق احتضنتك؟ وأيُّ نبضٍ صار يسمع اسمك الآن؟أما أنا، فما زلتُ ألتفتُ أحيانًا كأن ظلّك يمرّ بي، وكأن شيئًا في داخلي لم يتعلّم الرحيل بعد .
أُخبِره أنني أنتظره، بينما الحقيقة أنني أنا التي تُستنزَف..وهو الذي لا يعود .
видео или голосовое, без подписи
عيناَي تُغالبهما سُباتات النعاس، غير أنّك لسببٍ لا أفهمه تسلّلت إلى ذهني كفكرةٍ حزينةٍ تُصرّ على البقاء. خارج غرفتي، المطر يقرع النافذة كأنه يستأذن بالدخول، يتجمّع فوق الزجاج ثم ينزلق ببطءٍ يشبه دمعةً خجولةٍ لا تريد أن تُرى. يقولون إنها سحابة صيف وستمر..…