- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صالحة علي - جنان "سَير على حافة الحياة" الهنوف محمد - محمد تاج "شاهِد فوق الذاكرة" نصوص مشتركة قادمة
صالحة علي - جنان "سَير على حافة الحياة" الهنوف محمد - محمد تاج "شاهِد فوق الذاكرة" نصوص مشتركة قادمة
https://t.me/Tolip_y
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه حاشى الحياة بأنّها تشقيه — البردوني
العطاء من أجل المحبوب واجب ولا ليه دنى لي ودّه وأشح بالعطاء؟
كان خوفي أطول من الليل وأحلّك من سواده وكان لي نارٍ بجوفي « تأكُل أخضر ضحكتيّني »
без подписи
« دهالِيز السوداوية ». بين الهوى و مرارتهُ في غروب الشمسِ و شروقِها في إنسِكابة المُرَّة المُستطابة و رشفة اللذّة داخل الظُلمة و خارج النُور وسط الوِحدة و أواخِر الأُلفة بين تخبُطات الوقت و إنتِشالة الذِكرى . وجدتُ قدماي تسيرُ في المجهول في دهاليز الظُلمة…
كأنّ قلبي يتعثّر بخطوته الأولى، وكأنّ روحي تتأرجح بين رغبةٍ تُمسكني وخوفٍ يُفلتني.
без подписи
без подписи
https://t.me/Tolip_y
بكون هنا أغلب وقتي https://t.me/+749EUNy9xiU5MWE0
« دهالِيز السوداوية ». بين الهوى و مرارتهُ في غروب الشمسِ و شروقِها في إنسِكابة المُرَّة المُستطابة و رشفة اللذّة داخل الظُلمة و خارج النُور وسط الوِحدة و أواخِر الأُلفة بين تخبُطات الوقت و إنتِشالة الذِكرى . وجدتُ قدماي تسيرُ في المجهول في دهاليز الظُلمة…
وحشة.
السابعة والأربعون حُبًا مضى على شروق الشمس ساعتان لم أهنأ بالنوم، بينما تِلك الأفكار تتوارى في ذهني واحدةً تِلو الأُخرى؛ مرةً عن محبوبًا قد توسد أضلُعي، ومرةً عن الصباح الموحش هذا. تساءلتُ كثيرًا: كيف هو الحُب؟ أهو كما أوصفهُ في رسائلي السابقة؟ لكنني وجدتهُ…
السابعة والأربعون حُبًا مضى على شروق الشمس ساعتان لم أهنأ بالنوم، بينما تِلك الأفكار تتوارى في ذهني واحدةً تِلو الأُخرى؛ مرةً عن محبوبًا قد توسد أضلُعي، ومرةً عن الصباح الموحش هذا. تساءلتُ كثيرًا: كيف هو الحُب؟ أهو كما أوصفهُ في رسائلي السابقة؟ لكنني وجدتهُ أبلغ، وأعمق، من تِلك الكِتابات الفارغة، أصدق، أعمق، ولهائبٌ من المشاعر حين تشعُر باللهفة لِمحبوبك، أو حين تنحشر وتتكدس جميع المشاعر بين الأصابع لحد الألم..ما أعذبه! أو حين تشتهي قُربه، أن تُخلخل أصابع يديك بين يديه أو تسمع لأول مرة كلمة أحبك! كلمة تتردد في داخلك كثيرًا، ومن الوهلة الأولى تضرب بقوةٍ في عمقك، وتتفجر معها مشاعِرٌ كالفراشات المُتطايرة في جسدك.وحين تسمع أسمك بنبرةٍ حُب، تتملكُك الدهشه الأولى، ويرتعش كُل عرقٍ بك، وتنظُر بشغفٍ مُنهمر.كيف لهُ أن يكون بهذه العذوبه المُستخلصه من الشمس؟ عيناه الحادتان اللتان حين يبتسم تظهر تجاعيدُهما كتموجات البحر! و وجنتاه اللتان أشتهي تقبيلهُما، وما بينهما الأشهى والأعذب: منبع المنطوق النقي! و تفرُعات عروقه البارزه.. وددتُ لو أُمرر يدي فوقها مُداعبةً لها، وأتأمل تِلك البسمة المُترنمة بِبريق البردٍ. كُل ما ذُكر من هُنا نُقطهٌ من بحرٍ.. أو مُحيط! فحبيبي لن تكفيه هذه الأحرُف، أُحبك شغفًا، و صبابةً، وترنُمًا، وتشوفًا، أُحبك ليلاً يحتضن في داخله قمرًا يتوسدُه، أُحبك هُيامًا يميلُ للشمس كما تميلُ الزهرة لتعيش، وأنا أميلُ حُبًا وتتيُّمًا لِأعيش بك، ومعك، وجانِبُك أُحبك يا بهجةً تسللت خُلسةً داخلي أُحبك قمرًا يظهرُ وسط الدُجى مُترنمًا!
без подписи
لم نعشَق العُزلة إلا بسبب نِفاق الواقِع .
كنتُ أظنّ أنني أعرفني، فإذا بي أكتشف أنني ممرٌّ فارغ يمرّ فيه كل شيء إلا أنا. ثمة صوتٌ خافت في داخلي، لا يطلب شيئًا، ولا يدلّ على شيء، لكنه يوقظ فيّ ارتعاشةً لا أعرف مصدرها. أمشي وكأنّ الأرض تتغيّر تحت قدمي، تارةً تتّسع حتى أكاد أضيع، وتارةً تنكمش حتى أسمع احتكاك روحي بجدران صدري. أحاول الإمساك بي، لكنني كلما مددتُ يدي وجدتُني أبعد، كأنني ظِلٌّ يسبق صاحبه، أو صدى يبحث عن صوته الأول. ثمة فراغٌ متّقد في منتصف رأسي، لا هو نورٌ فأتبعه، ولا هو ظلمةٌ فأهرب منها، إنه شيء ثالث…شيء يشبه اللاشيء حين يثور. أجلس أحيانًا لأرتّب أفكاري، فأكتشف أن الأفكار هي التي ترتّبني، وتعيد تشكيل ملامحي، وتترك في داخلي شقوقًا لا تُرى، لكنني أسمع صريرها كلما صمتُّ طويلًا. لا أبحث عن معنى، ولا أهرب من عبث، أنا فقط أراقب هذا الكائن الذي يسكنني، وأتساءل: هل هو أنا…أم أنّني مجرد قشرةٍ تحاول أن تفهم ما لا يُفهم.