Lily rose
Статистикаمثل شخصٍ يسقطُ من الطابق الخمسين ويعجَبُ بزهورِ الشرفات التي يمرُّ بها في دربه إلى الموت!
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 204
- 1/48двое суток
- 233
- 1/72трое суток
- 252
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا حجرٌ يفكّر بالطيران أجلسُ كآلهةٍ قديمةٍ على عتبة حزني وأفكّر بكتابة قصيدةٍ جديدةٍ لامرأةٍ لا أعرفها، أفكّر برسم صورةٍ لامرأةٍ لا تجيء، أفكّر بالطريقة التي سأدعوها بها إلى كوب من الشاي، أفكّر في الطّريق الطويل المؤدي إلى باب بيتي، أفكّر في الطّريق الطويل المؤدي إلى بيتي، أفكّر في الطّريق الطويل إلى بيتي، أفكّر في الطّريق إلى بيتي، أفكّر في بيتي... ثم أفكّر بشراء مقبضٍ للباب وبابٍ للجدار وجدارٍ لنا، لكنّني الآن جائعٌ وأريد أن أنهي هذه القصيدة ثم أريد أن أبكي وحدي وأنام.
ودي اغافل ليلهم وابحر واذب گلبي بشريعة، ودي ابوگن جسمي وابعد ودي أفك باب السنين السودا واشرد ودي لكن، شدوا برجلي جرس يشهد عليه وبس اشيلن خطوتي الحراس تگعد! كاظم إسماعيل الكاطع.
تحولتُ إلى أُغنيةٍ، عندما أحببتُكَ! — جنّة الأسمر
وقالت: اِنظِمِ الشعر فقلت: وها أنا الشعرُ خذيني بين كفيك فداك العجز والصدر وصوغيني كما تَهْوين سطراً حذوهُ سطر وشطرين سويين وايّ شئته شطر ألا يا حلوةَ العينين يا من حلوُها مرّ ويا مشبوبة الخدين عندي منهما جمر عبدتُ الحبّ.. والشعرَ وكلّ منهما.. كفر. محمّد مهدي الجواهري.
حبيتِك وبحبِّك، تيبطل الغيم، يشرد ورا الغيم، وتخلص الطرقات حبيتِك وبحبِّك، تيبطل الموج، يركض ورا الموج، بشمس المسافات.
لا يدوم اغترابي، لا غناء لنا يدومْ فانهضي في غيابي، واتبعيني إلى الكرومْ هيّئيها الدنانا، كرمنا بعدُ في رباهْ يوم تبكي سمانا، نشبع القلب والشفاهْ حبيبتي زنبقة صغيرة أما أنا فعوسج حزينْ طويلاً انتظرتها طويلا جلستُ بين الليل والسنينْ وعندما أدركني مسائي حبيبتي جاءت إلى الضياعْ ما بيننا منازل الشتاءِ يا أسفا للعمر كيف ضاعْ ما أُحيلى رجوعي، متعباً أتبع المساءْ والهوى في ضلوعي، جُنّ من فرحة اللقاءْ.
без подписи
без подписи
без подписи
Read Oh human
أعيشُ في مدينةٍ بربريةْ تُطاردُني احذيتي لكي أرى وجهَ الحُريةْ! — جنّة الأسمر
أنا ابنةُ هذه البلدة المبلّلةِ بالندى والملح، تسللتُ من بابِ النخلِ القديم، حافيةً، غوتني ساقايَ الصغيرتان، وهما تركضانِ على شاطئِ النهرِ العاري بلا خمارٍ، بلا عسَسٍ، بلا خطيئةٍ تليقُ بجلالِ القصب! اغفر لي، يا ربَّ النخيلِ والغروب، حين بدّلتُ أدعيةَ العجائزِ البائسةِ بصوتِ أسطوانةٍ فرنسيةٍ تبكي على كتفِ الهاتفِ، وحين خلعتُ عباءةَ الجدّاتِ المبللةَ بالرطوبةِ والنعاسِ الطويل، لأتمددَ على عشبِ الحلمِ الأخضر، وأقبِّلَ غريبًا،... وأنامَ كالحمامةِ الخائفةِ على صدرهِ المعطوبِ. اغفر لي، أنني سرقتُ المرآةَ من جدارِ الميفاة، لأرى كم أنا غريبةٌ،... ووحيدةٌ، أرتبُ شعري كعصفورٍ حطَّ على سلكِ التلغراف، أفتحُ أزرارَ قميصي لتعبث الريحِ بمساميِّ المخنوقة، أكتبُ اسمَ الغريبِ على ورقةِ توتٍ، ثم أبتلعُ السرَّ، خائفةً ومبتهجةً اغفر لي، أنني أكلتُ التفاحةَ حتى النخاع، وبصقتُ بذورَها في وجوهِ اللحى، اغفر لي هذه الأجنحةَ البريةَ التي ترفضُ القفص، وتغرقُ في بركةِ الشغفِ، على أن تعيشَ تمثالًا مدعوكًا بماء المقبرة. اغفر لي، يا ربّ،... أنني مزقتُ شالَ أمي المطرزَ بخيوطِ التقاليدِ، أغفر لي، أنني أتلو فلسفةً تثيرُ ريبةَ الملائكةِ والأنبياء، اغفر لي الحُبّ، فأنا أعزفُ بأصابعي على جسدهِ العاري كمنجةٍ محرّمة، اغفر لي يا ربَّ، إنني أطيرُ،... أطيرُ كسنونوٍ سعيدٍ ومجنونٍ، في سماءِ هذهِ القريةِ! — جنّة الأسمر
«أغْفِرْ لي يا رَبِّ، لأنَّ فستاني قصيرٌ وساقيَّ الهزيلتانِ بيضاوانِ!» — جنّة الأسمر
без подписи
без подписи
أعلمُ أنَّ الحياةَ تقسو عليَّ كثيرًا وتنسى أنني فتاةٌ صغيرة، لم أبلغ عمرَ الألم، وَيجبْ عليَّ أن أقفزَ وأركضَ في الممرّاتِ الطويلةِ، أعلمُ أن الحزنَ يتكدسُ على قلبي كمناديلِ دموعٍ مبللةٍ في عتمةِ الخزانةْ، أعلمُ أن الحياةَ تعتصرنني كبرتقالةٍ باهتةٍ، ونسيتُ إن ليَّ صباحًا مشرقًا كوجهِ الأملِ وشمسًا صيفيةً ساطعةً تلامسُ عتباتِ غرفتي هناكَ ديكةٌ في بيتِ عمّي توقظني كلَّ فجرٍ بصراخها الوحشيّ لأجلسَ أمام مكتبي المظلم وأدرسْ، وهناك قطتانِ وقد أنجبت إحداهما أربعة قططٍ صغيرةٍ عاريةٍ ينتظرنني لأسرقَ لهنّ الحليبْ وهناكَ حبيبي ذو العيونِ الناعسَة خلفَ نافذةِ المسافات البعيدة ينتظرُ يديَّ المحبتينِ لأعانقهْ، وهناكَ أختي الصغرى المتحمسة لألعب معها فوق السجادِ العتيقِ وهناكَ الكثيرُ من الأغاني الحزينةِ التي تنتظرني لأسمعها وحدي في الليلْ وهناكَ فيروزُ تنتظرني على رصيفِ المغرب،. في أغنيةٍ ما لأغمضَ عينيّ المنهكتين، وأرحلُ في سماءِ الألحانِ الشجيةْ هناكَ الكثيرُ من القصائد والروايات والكتبِ المحرمةِ التي لم أقرأها بعدُ وهناكَ العديدُ من الكلماتِ المخبأةِ التي لم أكتبها بعدْ! وهناكَ مقعدٌ وحيدٌ في مسرحِ حياتي الخاوي متى أجلسُ عليهِ؟ وهناكَ حُلمٌ صغيرٌ على حبلِ الغسيلِ متى أخذه فالشمسُ رتقتهُ بخيوطِ الضوءِ؟ وهناكَ جوربٌ منسيٌّ على الأرضِ وهناكَ قميصٌ في المنشفة متى أجففهُ من رطوبةِ الأيامْ؟ وهنا البلاطُ الباردُ لأرقصَ عليهِ حافيةً، عندما أثورُ بصمتٍ على صوتِ ماجدةِ الرومي، وهنا دفتري لأرسمَ امرأةً عاريةً أخرى، تشبهني تمامًا، وأنسى كعادتي أن أسترَ نهدها بالقمصان الثقيلة، وهنا مشرطٌ وأدويةٌ تههمسُ في أذني: لا تموتي! هنا الرياضُ يقولُ لكِ بصوتٍ حانٍ: غدًا من الممكن أن ننتحرْ أما الآن فعلينا أن نحبّ! فأسمعيهِ، وامضي،... وامضي،... — جنّة الأسمر
قال الصبي للحمار: يا غبي. قال الحمار للصبي: يا عربي! ― احمد مطر
без подписи
без подписи
تعالي نفِق قَبلَ ديكِ الصباحِ لنَغسِلَ بالحبِ وجهَ المَدينةْ فَلاشيءَ أَجملُ مِن ساعةٍ بها الطينُ يضحك في وجه طينهْ. زكي العلي.