- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 44
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 70
- 1/48двое суток
- 80
- 1/72трое суток
- 86
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
مكبث مسرحية عجائبية، كتير مسرحيين وروائيين حكوا عن قضية الندم يلي بودي لجنون المجرم وفقداته صوابه بعد إكماله الجرم بذكاء ، متل راسكولنيكوف بالجريمة والعقاب، بس مثلا مكبث بتحطنا بمكان مختلف عن ندم دوستويفسكي، بتتركنا قدام سؤال من نوع تاني، هل الإنسان مخير أم…
مكبث مسرحية عجائبية، كتير مسرحيين وروائيين حكوا عن قضية الندم يلي بودي لجنون المجرم وفقداته صوابه بعد إكماله الجرم بذكاء ، متل راسكولنيكوف بالجريمة والعقاب، بس مثلا مكبث بتحطنا بمكان مختلف عن ندم دوستويفسكي، بتتركنا قدام سؤال من نوع تاني، هل الإنسان مخير أم مسير؟ هل ساحرات مكبث كف الشيطان يلي حمل تفاحات مكبث؟ بالفصل التالت في مشهد كبيرة الساحرات بتغضب من الساحرات يلي لعبوا بالالغاز مع مكبث وبسبب ألغازهم تحول لمجرم وبتقلهم إنه مكبث بالنهاية إنسان طائش دون حكمة ووعي وماعنده مآرب رح تختلف عن مآرب أي إنسان آخر، لأنه مكبث أغرته السلطة وانصاع لألغاز الساحرات، طب بفرض هو ما رد لكلامهم، كان وقتها القدر رح يوصفه أنه رجل جبان ماعنده طموح، ومابيستحق فرصة سلة تفاح السماء، مكبث مسرحية بتغوص بعمق فلسفي وجودي وإنساني عظيم، مصير كل إنسان الجنون سواء انصاع للقدر أو لرغبته، الجنون هو الحقيقية القصوى .. بكرة بشاركلكم الحوارات يلي بحبها من مكبث.. 🥺🌠
ثم تركها.. وقطيع من الظباء البرية تتراشق الدمع في عينيها 💔
ثم تركها.. وقطيع من الظباء البرية تتراشق الدمع في عينيها 💔
اليوم في طفل لطيف كتير قلي آنسة أنت بتدعي لحدا ؟ قلتله اي طبعا كل إنسان عندو إنسان يدعيلو، ف ردلي طب شو بتدعي؟ قلته بدعي لإنسان إنه الله يحنن كل شي بالدنيا عليه قدما كاان حنون علي، قلي يعني أبوكِ؟ خلاني شوي فكر أنه ممكن إنسان مو من لحمنا ودمنا ياخد كل أمنياتنا يلي منرفعها للسما🥹
العلاقة التوكسيك الوحيدة الآمنة❤️
без подписи
без подписи
إنانا 🌓 (لؤا) pinned «◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -»
💌 وصلت لك رسالة جديدة المحتوى : ↓↓ الحلزونه يا اما الحلزونه الحلزونه يا اما الحلزونه خبينى يا اما يا حلزونه الحلزونه أنتحررت كانت تعبانة .. تعبانة .. تعبانة .. والحلزون خبطته عربيه فى ميدان التحرير ميدان التحرير ميدان التحرير كان بيعدى الشارع .. كان بيعدى الشارع وباصص يمينه و كان السنونو واقف بينونو السنونو بينونو مات اصل الميدان كان فيه زحمه كمان الانسان غلبان خارج من شغله تعبان وكله فوق بعضه كله فوق بعضه و اديها يا انسان اديها فى الكرتش كمان ---- ستالاف عبادة شمس للي ارسل هالعبث لانه ضحكني بشكل رهيب تذكرت المشهد الحقيقي وضحكت كتير 🌻🌻
💌 وصلت لك رسالة جديدة المحتوى : ↓↓ إنني شخصٌ لا يجيد ترتيب كتبه ولا يعرف كيف يقنع قاموسه عله يرشي الكلمات لتحاول مرة أخرى. ولا أعرف ماهو الفرق بين عينيكِ وتلك المجرات البعيدة كم مرة اقتحمتِ لحظتي… كما يدخل المطر إلى شوارعنا الفقيرة العطشى، وغادرتني كما يغادر شعاع الغروب نوافذ السكرى أكره هذا الغياب الذي علمتني إياه، وأعشق الحضور الذي يتسلل من هذه التفاصيل: عطركِ، زهوركِ التي تحبين أريد أن أصرخ: لماذا جعلتِني مدينةً مهجورةً، لا يسكنها أحد غيركِ؟ لماذا سرقتِ لغتي وأعطيتِني بدلاً منها صمتاً يتسع لبحرين؟ لماذا علّم الله آدم الأسماء كلها، ولم يعلّمني كلمة كافيةً في وصفكِ وأنتِ… لماذا علمتِني أن النساء لسنَ نساء إنما رموز الآلهة والأوطان "حتى إن غادرتها لن تغادرك" أتعرفين؟ لقد تعبتُ من المدن. تعبتُ من شوارع تُشبه القبور، ومن مقاهٍ تُشبه السجون، ومن وجوهٍ مُعلّبة لا تقول شيئاً. أنا لا أريد سوى أن أجلس أمامكِ، وأشرب فنجان قهوةٍ واحد، ثم أُعلن أنّ هذا الكوكب أصبح أخفَّ وزناً، وأكثر احتمالاً وربما اكتمالاً لا أعرف، هل أنتِ كائنٌ بشريّ أم قصيدةٌ سريةٌ هربت من المعلقّات؟ ولا أدري لماذا، تنقذيني من وحلي لتغرقيني في نهركِ "ليس كل الموت موت" ما أعرفه: أنني منذ عرفتكِ… صرتُ أكثرَ صدقاً مع مرآتي، وأكثرَ ضعفاً أمام الليل والشتاء، وأكثرَ خوفاً من الغد والرياح. النص ل عبادة أدنوف
◾️ صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -
جربت لونها لتصير أخف حدة، هيك بضل بساير حالي 🌠
Channel photo updated
مشيت كثيرا بحارات العزيزية الضيقة، كنت أبحث في وجوه رجالها عن وجه أبي، كنت أحتاجه لأشكو إليه أشياء لا أعرف كيف أحكيها للغرباء، اشتريت سندويشتي فلافل ودخلت دكان صديقه الأرمني القديم، الذي لاحظ منذ دخولي دكان الفضة والأنتيكا خاصته أني ابنة صديقه التي جاءت لتشاركه صمتها وتحكي له بعيونها التي كان حين يحملها بطفولتها يتغنى بمشاغبة نظراتهم بعربية ثقيلة، دون حاجة منه لسؤالي فهم ثقل أيامي، وعرف أني صرت أمتلك عيونا أكثر شرارة، علق على الطريقة التي أبحث فيها عن شيء ينقصني وأنا أجرب خواتم الفضة التي يصقلها بيديه، حكى لي وهو يقضم لقم كبيرة من سندويشته افتقاده أبي، شجاراتهم حول آراء سياسية، حكى لي افتقاده لزياراتي وطلبي أن أستمع لبافاروتي معه حين أنوي بخجل أن أحكي له عن رجل يعجبني، اعجبته هو الرجل الذي لم ينجب ولم يتزوج محاولات ابنة صديقه أن تشعره بمعنى أن يكون الرجل أبا.. جعلني أفتقد صورتي القديمة، سألني عن السبب الذي جعلني أبتسم بطريقة معتذرة بعد أن كنت فتاة طائشة تطلق نكاتا لها معان كثيرة على أشياء وقعها مؤلم .. يترك لنا الآباء أصدقاء نطرق أبوابهم حين نعجز عن التنعم بالأشياء التي كانت تعني لنا الكثير، سألته أن يرافقني إلى دكان يبيع التوابل أردت أن أتذوق نكهة لاذعة، افتقدت رائحة البهار واليانسون، وافق، غني لي أغنية أرمنية، أعجبته قدرتي في كل مرة أموت فيها على ولادة امرأة جديدة بأصابع طفلة صغيرة ويد سمينة، أعجبته طريقتي الجديدة في الحياة لم أعد أغضب وأنا أناقشه حول أمور كانت كفيلة لختام حديثي معه بعبارة الجحيم وجد لأمثالك، وجدني فتاة هذبتها تقرحات جديدة في روحها، أخبرته أنني استيقظت بعد نوم ساعتين فقط وأنا أشعر كأني كل أطرافي موصولة بأسلاك كهربائية، لكن كهرباء هذه الليلة لم تنشطني، أشعر وكأني مصابة بالعمى، استغرب حين أدخلني معرض جاره، الذي يرسم لوحات انطباعية أكرهها لم أناقشه ككل مرة وأناكده وأنا أعلق على قباحة البيوت الريفية التي يرسمها بألوان ميتة، أهداني خاتم فضة، يتشكل من ثلاث إطارات قال لي أنه كان شائعا جدا في الخمسينيات، هرم بشكل أخافني، سألته مرة أخرى أن يحكي لي قصة حبه الوحيدة التي كلفته أن يعيش باقي حياته رجلا وحيدا، دائما يبدأ قصته من ختامها( كنت رجلا أخرق، خفت أن أفقدها، كانت امرأة تطفح بالحياة وتغني أغاني روسية تخبرني أنها أغان حزينة، تصلي كلما خافت، تحب شعرها القصير، تبالغ باستخدام أحمر الشفاه، كانت امرأة بسيطة، وكنت احتمال رجل، لم أعرف أني أحبها حتى جئت إلى حلب، لم أعرف أني أفتقد طريقتها حين توقظني في الليل بطريقة هادئة كانت فيما مضى تغضبني، كرهت كل الأشياء التي أحبتها، أحبت كل الأشياء التي أردتها، أخافتني قدرتها على أن لا تنتظر رجلا يعرض عليها الزواج أولا، كانت تحب الأشياء العادية، التي صارت أشياء مقدسة ونادرة وثمينة عندي الآن، ألف رسالة اعتذار لم تجب على واحدة منها، ألف اتصال دولي تقفل الخط حين تسمع صوتي يهمس باكيا افتقدك، لملمت شتاتي وبعثرتها، بحثت عني كثيرا حين استيقظت ولم تجد مني إلا رسالة وصلتها بعد عشرة أيام أشرح فيها خوفي واضطرابي وقلقي، روت لزوجة صديقنا أنها قتلتني في ذاكرتها، أنا رجل ميت في ذاكرة المرأة الوحيدة التي أحببتها، ماذا تعني لي إذا الحياة اليوم؟ أدفع مقابل أن تجيئني أقدامها الصغيرة مرة واحدة في حلمي كل الأشياء التي آمنت بها، هي تأتي في كوابيس مازالت بعمر الخامسة والعشرين، امرأة نحيلة ببشرة ذائبة بشحوب أصفر، وشعر بني عيونها السوداء مثبتة على شفاه رجل آخر، ألف مرة فكرت أن أفرغ ثلاث طلقات في قلبي، لأنني كنت حين أستيقظ من كابوسي أجد نفسي مفتتنا بها وهي في فم رجل آخر، وألف مرة قررت أن أنام دون رجعة للصحو لأن بمرات أخرى كان هذا الكابوس قادرا على دق عنقي في مسمار صدئ، ماذا يفعل رجل وحيد حين يقتل امرأة أحبها بهجره، وتقتله هي بنسيانه وتركه ليغار على أدق مفاتنها من رجال آخرين أقل طيشا منه وأكثر شجاعة على حملها إلى خوفهم وقلقهم وحياتهم، كانت حملي الصغير الذي ذبحته قربانا لشياطيني) ينهي حديثه بعبارة الحياة مرة واحدة هذا سرها المخيف والمغري. أفكر كيف يبيع الإنسان عمره وشبابه لندم لن يمحو آثار خطاياه تجاه نفسه، أية شياطين تسكننا في سبيل إرضائها وشراء صمتها نفلت أيدي من نحب علنا نستبدل أصواتها المهسهسة بأصوات ندم وتأنيب، الرجل الذي تفوح منه رائحة المعلبات والبسطرما وشراب الليلة الماضية التي بالغ بتسليمها نفسه لتنكل بحفر ذكرياته كما يحفر طفل صغير بملعقة قبره، يتمسك بحياته فقط ليحصل على يوم إضافي من الندم على امرأة سفكت دمعا لغيابه. حين فتح لي باب سيارة الأجرة قال نيابة عن عبارات الوداع والتعليق على الساعتين السريعتين التي أمضاهما معي: الرجال يحبون حزنهم أكثر مما يحبون نسائهم، الرجال يعيشون ليجدوا أشياء تحزنهم.
لا بدّ أن تعرفي أنكِ جميلة كحقيقةٍ جعلتك الأيام تغفلين عنها. ربما تسير الأشياء على غير ما يرام لكن عليكِ تذكّر حقيقتكِ أنّكِ بطلة قصتكِ. ــ يعرب معروف
يا الله، لا أطلب من الدنيا الا اشياء قليلة، ان يكون العمر كله أغنية في طريق سفر، وان احصل على حقيبة صغيرة تتسع لبطاقة شخصية تجعل الجنود الواقفين على مداخل المدن البهية يصدقون أن هذه أنا، ولفرشاة أسنان لأضحك بأسنان لامعة بوجه الرجل الذي سأحبه بطريقة تجعله ينسى الكلمات المقتولة في، ويشتهي أن يصطاد الأسماك الصغيرة في حكاياتي القصيرة، يا الله أنا أريد المقعد الذي بجوار النافذة، أريد أن أشاجر الأطفال وأناكد العجائز لأحصل على مقعد بجوار النافذة، أريد أن افتحها وأطلق شعري الغريب في الهواء ليصير ولو هذا الجزء القليل مني قادرا على الطيران، وهي خدعة أيضا تطيب خاطر نوافذ الحافلات التي لا تحصل على ربتة هادئة ولا تحصل على رفاهية نوافذ البيوت حين تحصل على ملاءات تشبه فساتين سيدات يخبئن براءتهن تحت أقمشة ساتان أبيض.. يا الله اجعل شعري ستائر نوافذ كل حافلة تسير في درب جديد، وتدخل مدننا جديدة، وتخبئ في جلد مقاعدها ذكرى الأفكار المتعبة التي شغلت المنطلقين في هذا العالم دون وجهة، دون خطة ..
مابقدر أفهم السادي يلي كتب على كوب قهوة رح يشربه الإنسان أول مايفيق وهو ورايح على شغله او مثلا هو وعم يعمل اي شي بالحياة والحياة مو مكان نشرب فيه القهوة نحن ومبسوطين عموما ف يجي ويكتب عليها( كيفك انت) يعني انا لما بدي فكر كيفني إما رح اعمل متل كل مرة لما ينطرح عليي هيك سؤال وابتسم بس هون انت عم تحشرني بالزاوية عم تحطني بمحل انا اسأل حالي وغالبا ينتهي الموضوع بضحكة هستيرية او اني اقضي عالشوفير يلي عكرني من الصبح وجاب القهوة بهيك كوب 🙂